يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

29/12/2008

فلسطين

في اليوم الثالث للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 350 شهيداً في حين بلغ عدد الجرحى أكثر من 1650 إصابة 300 منهم خطرة، كما أن عدداً من الشهداء لا يزال تحت الأنقاض. واليوم كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على مناطق عدة في القطاع، كما شاركت الزوارق الحربية أيضاً في عمليات القصف. ووصف وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم الوضع فقال أن سماء غزة ملبدة بالدخان وطائرات الاحتلال وأرضها مليئة بالشهداء والأشلاء والدماء الذي حل بكل مكان. وأكد نعيم أن القطاع يعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، كما أن 50% من سيارات الإسعاف معطلة. وبالنسبة للطواقم الطبية أشاء نعيم أن هناك مئات الأطباء العرب الذين أبدوا استعدادهم للوصول إلى غزة والبعض منهم أمضى ليلته على الجانب المصري من المعبر على أمل السماح لهم بالدخول إلى غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 29/12/2008<br/>

توالت الاحتجاجات في مناطق الضفة الغربية ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ففي أريحا نظمت منظمة الشبيبة الطلابية ولجان المرأة الفلسطينية ونقابة العاملين في الوظائف العامة وزهرات وأشبال المحافظة اعتصاماً في وسط أريحا شارك فيه مئات من أبناء محافظة أريحا والأغوار وطالب المعتصمون المجتمع الدولي والضمير الإنساني والمؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لوقف المجزرة التي تستهدف أهالي غزة والمتواصلة منذ السبت الأسود. أما في مدينة القدس فاستمرت المواجهات بين المواطنين المحتجين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خاصة بالقرب من محيط معبر وحاجز قلنديا العسكري شمال المدينة. وقد قام الشبان المحتجون هناك بإشعال الإطارات المطاطية في الشارع الرئيسي ورشقوا الدوريات العسكرية وجنود الاحتلال والموقع العسكري بالحجارة والزجاجات الفارغة. بالمقابل أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الصوتية الحارقة والقنابل الغازية السامة والمسيلة للدموع ما أدى إلى سقوط عدة إصابات بين المواطنين. كذلك الأمر في منطقة أبو ديس والعيزرية ومخيم شعفاط وقرية العيسوية وبلدة الرام ومدينة الخليل. وقدرت مصادر طبية في مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية عدد الإصابات بأكثر من خمسين إصابة بين المواطنين إصابة عدد منهم بين المتوسطة والحرجة.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 29/12/2008<br/>

وصف التلفزيون الإسرائيلي التظاهرات التي اندلعت في المدن العربية في إسرائيل كحيفا والقدس المحتلة بأنها جبهة ثانية تفتح في ظهر إسرائيل، وهدد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون السكان العرب من مغبة مواصلة هذه التظاهرات. واعترفت المصادر الإسرائيلية بإصابة 30 شرطياً بالحجارة واعتقال 140 متظاهراً فلسطينياً حتى الآن، وتشهد المناطق العربية في إسرائيل دوريات مكثفة لقوات الشرطة الإسرائيلية خاصة في ضواحي القدس. من جهة ثانية حدثت مشادات كلامية أثناء جلسة الكنيست الاستثنائية التي عقدت لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة بين النواب العرب والإسرائيليين. فبعد أن شن زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو حملة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأراضي 1948، تصدى له النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة قائلاً أنه من الطبيعي أن يهب الشعب الفلسطيني محتجاً على المجازر في قطاع غزة. وأضاف: "من يرى بنا مشكلة فهذه مشكلته ومن يطلب مني أن أرحل مثل أفيغدور ليبرمان، فهنا وطني ولغتي وطفولتي وشبابي وأولادي، ولليبرمان مكان آخر ولغة أخرى". وقد سارعت رئيسة الكنيست إلى إخراجه من الجلسة.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 29/12/2008<br/>

السلطة الفلسطينية تعلن تعليق المفاوضات مع إسرائيل. فقد أعلن أحمد قريع كبير المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام مع الاحتلال الإسرائيلي تعليق المفاوضات مع الإسرائيليين في خطوة احتجاجية على المجازر التي ترتكب بحق أبناء قطاع غزة منذ يوم السبت الماضي. وقال قريع معلقاً على القرار بأنه من غير الممكن أن تجري مفاوضات في الوقت الذي يتم فيه شن هجمات إسرائيلية على الفلسطينيين.

المصدر: فلسطين برس، 29/12/2008<br/>

إسرائيل

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن الجيش الإسرائيلي سيستخدم كل الوسائل المتاحة لوقف إطلاق الصواريخ على المناطق الجنوبية. وأضاف باراك أنه إذا لم تتوقف الصواريخ فوراً فإن إسرائيل ستستخدم كل قوتها وكل الوسائل المشروعة التي تملكها لإجبار العدو على وقف هذا التصرف غير المشروع والعدائي. وجدد باراك دعوته لسكان قطاع غزة بالابتعاد عن المناطق التي يوجد فيها نشاط للإرهابيين. وأكد باراك خلال جلسة الكنيست العاصفة صباحاً بأن العملية العسكرية ستتوسع حسب ما تمليه الضرورة، وأضاف أن إسرائيل دخلت في حرب إلى النهاية مع حركة حماس. وقال إن إسرائيل انسحبت من غزة منذ ثلاث سنوات لتعطي الفلسطينيين فرصة إقامة واقع جديد لكن حماس حولت القطاع إلى مقر للإرهابيين، وقال أن الجيش الإسرائيلي أمضى أكثر من ستة أشهر في التحضير لهذه العملية.

المصدر: هآرتس، 28/12/2008<br/>

بعد لقاء عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو ورئيس حزب ميرتس، كل على حدا، لإطلاعهم على تطورات عملية الرصاص المسكوب في غزة،  طلب أولمرت من نتنياهو الانضمام للنشاطات الحكومية في مجال العلاقات العامة كما حدث خلال حرب لبنان الثانية. وصرح المتحدث باسم نتنياهو أن الأخير وافق على طلب أولمرت بدون تردد رغم أن زعيم المعارضة في أوج المعركة الانتخابية. وقال مساعدو نتنياهو أنه لا تضارب في المصالح من خلال هذه المهمة، إذ أن نتنياهو يمثل الدولة وليس الحكومة من خلاله. وقد بدأ نتنياهو بممارسة المهمة من خلال عدة مقابلات مع محطات تلفزة أجنبية بدأت اليوم. وفي أولى مقابلاته قال أنه الآن لا يمثل المعارضة بل يمثل إسرائيل، وأضاف أنه في وقت كهذا لا وجود لتحالف أو معارضة فهو يدعم الحكومة بكل طريقة مناسبة.

المصدر: جيروزالم بوست، 29/12/2008<br/>

خلال لقائه مع رؤساء السلطات المحلية في المناطق القريبة من قطاع غزة لمناقشة العملية العسكرية في القطاع، قال نائب رئيس الأركان الجنرال دان هاريل أن هذه العملية تختلف عن سابقاتها فقد وضعنا لها هدفاً كبيراً يجب أن نحققه. وأضاف أن الجيش لا يضرب فقط الإرهابيين ومطلقي الصواريخ بل أيضاً كل حكومة حماس وأجنحتها مثل الأبنية الحكومية ومصانع الإنتاج والأجنحة العسكرية وغيرها. وقال أنه بعد انتهاء هذه العملية لن يتبقى لحماس بناء واحد في غزة، فنحن نخطط لتغيير قواعد اللعبة حسب تعبيره، مضيفاً أن العملية لا زالت في بدايتها، والأسوأ ليس خلفنا بل أمامنا ويجب أن نكون مستعدين له. وتوجه إلى رؤساء السلطات المحلية مشدداً على أهمية عملهم في مجال المساعدة في حماية المواطنين.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 29/12/2008<br/>