يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

27/1/2009

فلسطين

طائرة استطلاع إسرائيلية تستهدف دراجة نارية في مخيم العقاد غرب خان يونس وتصيب ‏سائقها بجروح خطرة وتصيب طفلين من المارة في الخامسة والثالثة عشرة بجروح. وكانت ‏قوات الاحتلال قصفت منازل المواطنين في منطقة القرارة شرق خان يونس ما أدى إلى ‏استشهاد مزارع. كما أصيب مزارع آخر عندما فتحت الدبابات المتمركزة على الحدود ‏الشرقية للقطاع عند معبر كيسوفيم نيران أسلحتها بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين. وفي ‏منطقة الفراحين أطلقت قوات الاحتلال نيران الأسلحة الرشاشة باتجاه منازل المواطنين، ‏إضافة إلى تحليق كثيف لطائرات الاحتلال في سماء المنطقة.‏

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

تتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين ومنازلهم وأراضيهم في قطاع غزة. فقد بدأت ‏جرافات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من الأراضي في المنطقة الممتدة من دير البلح ‏حتى مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال عمدت إلى ‏إطلاق النار بكثافة خلال عملية التجريف التي طالت أراض زراعية في المنطقة ووصلت إلى ‏جدران المنازل هناك.‏

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

في خطوة جديدة، نفذت الشرطة الإسرائيلية حملة واسعة في مناطق شمال إسرائيل بحجة جمع ‏السلاح من المواطنين العرب. وذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية أنها عثرت على أسلحة ‏متنوعة خلال الحملة من بينها مسدسات وقنابل يدوية وعبوات ناسفة ووسائل قتال غير ‏مرخص بها. وأضافت المصادر أن الحملة تمت بناء على معلومات استخباراتية واسعة عن ‏الأسلحة وأماكن تخزينها. من جهتها أعربت الأوساط العربية عن غضبها للعملية الإسرائيلية، ‏ورأى مدير مكتب المساواة بين العرب واليهود أن هذه العملية وصمة مذلة لكل الوسط ‏العربي، وأن السلاح الذي استهدفته الحملة أتى أصلا من اليهود الذين سرقوه من الجيش ‏الإسرائيلي وقاموا ببيعه للعرب، فالعرب ليس لديهم مخازن أو مصانع للسلاح.‏

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

ذكرت مصادر إسرائيلية أن جندياً إسرائيلياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة ‏استهدفت جيباً عسكرياً قرب موقع كيسوفيم شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وبحسب مصادر ‏في المنطقة فإن المقاومة الفلسطينية قامت بتفجير العبوة شديدة الانفجار التي استهدفت القوة ‏الإسرائيلية التي كانت تتجمع في منطقة "المكب" شمال كيسوفيم.‏

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

أصدرت جمعية المساعدات الشعبية النروجية غير الحكومية بياناً تحدثت فيه عن إرسال فريق ‏إلى قطاع غزة للاطلاع على الأوضاع هناك بعد الحرب ودراسة إمكانية المشاركة في عملية ‏إزالة آثار الحرب. وستركز الجمعية جهودها على إزالة مخلفات الحرب غير المنفجرة ‏وإزالتها بعد تأمين التمويل اللازم لذلك. وفي هذا الإطار قال مدير برنامج الجمعية إن إزالة ‏مخلفات الحرب غير المنفجرة مطلب أساسي لجهود إعادة البناء في غزة وتأمين سلامة ‏السكان. إضافة لذلك اطلع فريق الجمعية الذي وصل إلى غزة الأسبوع الماضي عن كثب ‏على حقيقة الأوضاع في غزة تمهيداً للبدء بوضع آلية لتقديم مساعدات فيما يتعلق بإعادة ‏الإعمار ودعم السكان.‏

المصدر: القدس (القدس)، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

إسرائيل

في أول ظهور إعلامي لها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية الجديدة هيلاري كلينتون إن ‏إسرائيل تملك حق الدفاع عن نفسها تجاه الصواريخ الفلسطينية التي تستهدف المناطق ‏الإسرائيلية والتي لا يمكن السكوت عنها. وأضافت كلينتون إنه من المؤسف أن يعتقد قادة ‏حماس أن من مصلحتهم الآن إثارة مسألة عن حق الدفاع عن النفس بدلاً من بناء مستقبل ‏أفضل لسكان غزة. وفيما خص إيران، قالت كلينتون إن إيران لديها فرصة الآن لإظهار ‏استعدادها للمشاركة بشكل هادف وبناء مع المجتمع الدولي.‏

المصدر: يديعوت أحرونوت، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

خلال إطلاق الحملة الانتخابية الرسمية لحزب شاس، أعلن رئيس الحزب إيلي يشاي أن حزبه ‏سيسمي زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة الإسرائيلية المقبلة، كما أعلن أن ‏حزبه سيختار إيهود براك وزيراً للدفاع في الحكومة القادمة. وتحتدم المعركة الانتخابية ‏خاصة بين حزبي شاس وكاديما. وكانت زعيمة كاديما، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ‏صرحت بأنها لن تسند وزارة التربية لحزب شاس في الحكومة المقبلة، فيما شن أعضاء في ‏شاس هجوماً على كاديما واصفين الحزب أنه في أسوأ حالاته.‏

المصدر: هآرتس، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

ذكرت مصادر إسرائيلية أن المسؤولين في إحدى المدن الشمالية في السويد قرروا إلغاء ‏مسيرة مشاعل كانت مقررة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين "للمحرقة". وفي تبرير لقرار ‏الإلغاء، ذكرت أوساط المجلس البلدي في المدينة أن السبب يعود إلى مخاوف أمنية، لكن ‏مصادر كنسية أخرى ذكرت أن الحرب على غزة هي السبب. فقد أعلن ناطق باسم إحدى ‏كنائس المدينة في حديث إذاعي أنه من الصعب تنظيم مسيرة مشاعل لتذكر ضحايا المحرقة ‏في هذا الوقت بالذات بسبب مشاعر الحزن والأسى التي أحدثتها الحرب في غزة. من جهتهم ‏انتقد منظمو المسيرة هذا القرار مستغربين مقارنة "المحرقة" بغزة.‏

المصدر: جيروزالم بوست، 27/1/2009<br /> &nbsp;<br/>