يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

31/1/2009

فلسطين

أعلنت السلطات الإسرائيلية مشروعاً استيطانياً أطلقت عليه اسم ‏E1‎‏. وكشف الإعلان ‏الإسرائيلي عن الانتهاء من أعمال البنى التحتية في هذا المشروع على أن يبدأ بناء الأحياء ‏الاستيطانية اليهودية التي من المقرر أن تصل بين عدة تكتلات استيطانية في الضفة بحيث ‏تفصل مدينة القدس نهائياً عن محيطها الفلسطيني من الجهة الشرقية وتقطع أوصال الضفة ‏الغربية وتفصل القدس عنها. ومن المقرر أن يتصل المشروع الجديد مع مستوطنة معاليه ‏أدوميم وهي التكتل الاستيطاني الأكبر في الضفة وصولاً إلى منطقة العيسوية والزعيم والشيخ ‏جراح وجبل الطور وسط مدينة القدس. وقد استثمرت السلطات الإسرائيلية في أعمال البنى ‏التحتية نحو 200 مليون شيكل حتى الآن. وكشفت المصادر الإسرائيلية أن بلدية معاليه ‏أدوميم تخطط لبناء 3500 وحدة سكنية في المستوطنة رداً على محاولات تقسيم القدس ولمنع ‏فصل معاليه أدوميم عن القدس.‏
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 31/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

أعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعات عماد مغنية، مسؤوليتها عن إطلاق النار باتجاه ‏مستوطنة إيتمار قرب نابلس في الضفة الغربية. وكانت مصادر إسرائيلية قد أفادت أن النيران ‏أطلقت من قرية بيت فوريك باتجاه تلة قرب مستوطنة إيتمار القريبة من نابلس دون الإبلاغ ‏عن وقوع إصابات، وقد نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط في المنطقة.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 31/1/2009<br/>

شهدت بلدة اليامون وقرية زبوبا في قضاء جنين عمليات اقتحام ومداهمة من قبل قوات ‏الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر المواطنين أن القوات الإسرائيلية سيرت دورياتها في ‏شوارع وأزقة اليامون وزبوبا وسط إطلاق كثيف للنار والقنابل، ما إدى إلى حالة من الرعب ‏في صفوف المواطنين.‏
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 31/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

شن طلب الصانع، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية الموحدة، هجوماً ‏على القادة الإسرائيليين. ووصف الصانع رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود ‏براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس هيئة الأركان العامة غابي أشكنازي، بمجرمي ‏الحرب وطالب بمحاكمتهم ومطاردتهم من قبل المحاكم الدولية بسبب ما ارتكبوه من مجازر ‏وعمليات قتل للأطفال والأبرياء في سبيل كسب المعركة الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني ‏حسب ما قال الصانع. ‏

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 31/1/2009<br/>

بدأت السلطات المصرية بتركيب كاميرات وأجهزة إنذار ومراقبة على طول الحدود مع قطاع ‏غزة بالتعاون مع خبراء أميركيين وفرنسيين وألمان. وذكرت مصادر أمنية مصرية أن هذه ‏الخطوة هي محاولة للسيطرة على عمليات حفر الأنفاق والتهريب من مصر إلى داخل قطاع ‏غزة.  وأعربت المصادر الأمنية المصرية عن أملها بنجاح هذه الخطوة لضبط الحدود مع ‏غزة ومنع التهريب.‏

المصدر: فلسطين برس، 31/1/2009<br/>

أقيم في القصر الجمهوري اللبناني حفل إطلاق "الحملة الوطنية للتضامن مع نساء وأطفال ‏غزة" بحضور شخصيات رسمية وثقافية وإعلامية. وتتضمن الحملة حملة تبرع من أجل شراء ‏حليب ومياه وأغطية وتبني شكوى قانونية فردية على إسرائيل من قبل نساء تعرضن لانتهاك ‏حقوقهن في غزة وفي لبنان على يد الآلة الحربية الإسرائيلية أمام إحدى لجان الأمم المتحدة ‏ذات الاختصاص بالتعاون مع نقابة المحامين في بيروت.‏

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 31/1/2009<br/>

إسرائيل

أعلنت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسبانيا دولة ‏يحكمها القانون وأن الجسم القضائي فيها يتمتع باستقلالية تامة، وهذا أمر تم إبلاغه إلى ‏إسرائيل، وأضافت أن الحكومة الإسبانية متأكدة من تفهم الإسرائيليين لهذا. وبناء عليه ‏فالحكومة الإسبانية لن تتدخل لإلغاء القرار الصادر عن إحدى المحاكم الإسبانية والقاضي ‏بمحاكمة سبعة من المسؤولين الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال عملية اغتيال ‏صلاح شحادة في العام 2002. ويأتي هذا الإعلان مناقضاً للمكالمة الهاتفية التي أجراها ‏رئيس الحكومة الإسبانية ميغيل أنخيل موراتينوس مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني والتي ‏أبلغها فيها أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على تعديل السلطة الممنوحة للمحاكم الإسبانية ‏بحيث تمنعها من إجراء محاكمات كهذه في المستقبل.‏

المصدر: جيروزالم بوست، 31/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

في حديث صحافي، قال طوني بلير المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية إلى الشرق ‏الأوسط، إن حماس يجب أن تكون جزءاً من عملية السلام في الشرق الأوسط. ورأى بلير أنه ‏يجب إيجاد طريقة لإقناع حماس بعملية السلام، إلا أن الأهم من ذلك أن تكون حركة حماس ‏مستعدة لذلك بحسب الشروط المطلوبة. وأضاف بلير أن الاستراتيجية القائمة على عزل غزة ‏عن الضفة الغربية ومحاولة إقامة دولة فلسطينية في الضفة لوحدها أثبتت فشلها. لكن بلير ‏كرر موقف اللجنة الرباعية بعدم الدخول في محادثات رسمية أو غير رسمية مع حماس ما لم ‏تتخلى حركة حماس عن العنف وتعترف بإسرائيل.‏

المصدر: هآرتس، 31/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

كشف وزير الدفاع إيهود براك عن إمكانية إطلاق الجندي المختطف غلعاد شاليط قريباً. ‏وتوقع براك أن تثمر الجهود المبذولة في هذا الإطار في الفترة الواقعة بين نهاية الانتخابات ‏وتشكيل الحكومة الجديدة. ورداً على سؤال، قال إنه لا يعتقد أن شاليط سيعود إلى إسرائيل ‏قبل الانتخابات.

المصدر: جيروزالم بوست، 31/1/2009<br/>