ملف الإستيطان
لجنة حقوق الإنسان تصدر القرار رقم 1997/3 (الدورة 53) تعبر فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وإسكان المستوطنين في الأراضي المحتلة، ونزع ملكية الأراضي، وهدم المنازل، ومصادرة الممتلكات، وطرد السكان التي تغير الطابع العمراني والتكوين السكاني للأراضي المحتلة.
قامت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالاستيلاء على أراضي قرية كفر لاقف في قلقيلية ووضعوا الأسلاك الشائكة من أجل توسيع مستوطنة "كرني شومرون".
من جانب آخر، أقدم مستوطنو "عيلي" المقامة على أراضي قرية الساوية على بناء وحدات استيطانية جديدة في مستوطنتهم. وأفاد شهود عيان أن المستوطنين يعتزمون مصادرة مئات الدونمات من الأراضي المزروعة تمهيداً لتوسيع المستوطنة.
باشرت الجرافات الإسرائيلية في تجريف نحو 60 دونماً مزروعة من بلدة يعبد بمحافظة جنين، وتقع بمحاذاة مستوطنة "شكيد" تمهيداً لمصادرتها وتوسيع المستوطنة المذكورة.
قام مساحون إسرائيليون ترافقهم قوات من الجيش الإسرائيلي وموظفون من دائرة التنظيم الإسرائيلية بعمليات مسح ما يزيد على 2500 دونم من أراضي عرب الرماضين الواقعة غرب بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل.
واصلت السلطات الإسرائيلية والمستوطنون الأنشطة الاستيطانية في عدد من المواقع حيث أقام أعضاء من حزب المفدال نواة لمستوطنة جنوب الخليل، بينما بدأت الجرافات الإسرائيلية بتجريف 40 دونماً من أراضي قرية الخضر، كذلك أكد وزير إسرائيلي أن عمليات بناء استيطانية ستتم في الحي الاستيطاني في الخليل.
أقدمت الجرافات الإسرائيلية على تجريف قطعة أرض في منطقة خلة حاضور في محافظة الخليل، تمهيداً لضمها إلى مستوطنة "كريات أربع" التي أقيمت على أراضي الخليل.
أقدمت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي قرية بني نعيم في محافظة الخليل على إقامة سياج جديد على أراضٍ تقع قرب المستعمرة من الجهة الشرقية. وذكرت مصادر فلسطينية في الخليل أن هذه الخطوة الجديدة تندرج في سياق حملة مكثفة يشنها المستوطنون في محاولة للاستيلاء على مزيد من الأراضي وتوسيع مستوطناتهم.
كشفت اللجنة الوطنية الإسلامية لمواجهة الاستيطان في القدس أن مستوطنين يهود من "معاليه أدوميم" استولوا على 200 دونم من أراضي بلدة العيزيرية في محافظة القدس في المنطقة المسماة "وادي حوض" تعود ملكيتها إلى أهالي البلدة والأوقاف الإسلامية في القدس.
أكد عضو لجنة الأراضي ومواجهة الاستيطان في المجلس التشريعي الفلسطيني النائب موسى أبو صبحة،أن مساحة الأراضي المهددة بالمصادرة من قبل السلطات الإسرائيلية في بلدات بيت أمر وترقوميا ونوبا وخاراس والظاهرية تبلغ 10 آلاف دونم.
باشرت الجرافات الإسرائيلية التابعة للمجلس القطري الاستيطاني "شومرون" في أعمال التجريف في أراضي قرية قوصين شمال شرقي قلقيلية. وتهدف أعمال التجريف إلى إقامة منطقة صناعية تخدم المستعمرات الواقعة بمحاذاة الشارع الالتفافي الذي يربط مستعمرة "شافي شومرون" بمستعمرات "كدوميم" الشمالية والعليا المقامة على أراضي محافظة قلقيلية.
الرئيس ياسر عرفات يلقي كلمة أمام المؤتمر العام لمنظمة "الأونيسكو" يشدّد فيها أن ما زاد الأزمة التي تمر بها عملية السلام تفاقماً وتعقيداً، إمعان الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
قامت مجموعة من المستوطنين بالاستيلاء على حوالى 10 دونمات في المنطقة الغربية بالقرب من مستوطنة "كفار يام" في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
شهدت محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس وجنين هجمة استيطانية بهدف ضمها إلى المستوطنات القائمة أو إقامة مستوطنات جديدة.
فقد قام مستوطنو مستوطنة "سوسيا" في الخليل بتجريف وتخريب أراضٍ تبلغ مساحتها حوالى 50 دونماً.
وفي بيت لحم قال مواطنون يقيمون في الصحراء الشرقية إنهم تعرضوا لضغوط إسرائيلية في أراضيهم وأماكن الرعي التي يتواجدون فيها وأرغموا على المغادرة تحت وطأة التهديد بمصادرة قطعانهم والاعتقال.
وفي نابلس، قامت الجرافات الإسرائيلية بأعمال تجريف ليلية في المنطقة الممتدة بين مستوطنتي "تفوح" و"أريئيل"، وذلك بهدف شق شارع استيطاني في المنطقة.
وفي جنين، داهمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي يرافقها مسؤولون من "مجلس حماية البيئة والتنظيم" الإسرائيلي، أراضٍ في قرية نزلة زيد قرب يعبد واقتلعوا مئات أشجار الزيتون المزروعة على مساحة 20 دونماً. ونقل الجنود الأشجار المقتلعة إلى مستوطنة "شاكيد" المجاورة.
قامت القوات الإسرائيلية بأعمال التخريب والتجريف في أراضي قرية كفر اللبد بمحافظة طولكرم، بهدف الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي وضمها إلى مستوطنة "افني حيفتس".
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 1998/1 (الدورة 54) تدين فيه فتح نفق تحت المسجد الأقصى، ومواصلة إقامة مستوطنة إسرائيلية على جبل أبو غنيم في القدس الشرقية المحتلة بالإضافة إلى مستوطنات أخرى في الضفة الغربية، والاستيلاء على منازل الفلسطينيين في حي العمود بالقدس. وتؤكد أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية وينبغي تفكيكها من أجل الوصول إلى سلام شامل.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 1998/3 (الدورة 54) تعبر فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وتوطين المستوطنين في الأراضي المحتلة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، والاستيلاء على الممتلكات. وتطلب إلى حكومة إسرائيل أن تمتنع عن أي توطين جديد لمستوطنين في الأراضي المحتلة.
قامت الجرافات الإسرائيلية في قرية قوصين إلى الغرب من نابلس بتسوية وتجريف ما يزيد على 1800 دونم من أراضي القرية، تمهيداً لإقامة منطقة صناعية ضخمة يطلق عليها اسم "بار أون".
صادرت السلطات الإسرائيلية حوالى 400 دونم من أراضي المواصي في خان يونس لإقامة مستوطنات ومواقع عسكرية وحمامات زراعية.
كشف النقاب عن البدء بتنفيذ مخطط استيطاني كبير يهدف إلى ضرب طوق استيطاني حول محافظة بيت لحم. وقال مسؤول فلسطيني إن المخطط الهيكلي المذكور سيطال آلاف الدونمات العائدة إلى مواطنين و"أملاك دولة" في حين بوشر بمسح هذه الأراضي وتم وضع علامات مميزة على 3 آلاف دونم منها.
قال مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي إن إسرائيل صادرت 2878 دونماً من الأراضي الفلسطينية خلال الشهرين الماضيين لإقامة منطقتين صناعيتين، و1500 دونم في الفترة ذاتها لشق وتوسيع 4 شوارع التفافية استيطانية، ومئات الدونمات الأخرى لإقامة محطتي وقود.
وأشار التفكجي إلى أنه منذ وصول الحكومة الحالية إلى سدة الحكم قدّمت 307 خرائط هيكلية لتوسيع مستوطنات يهودية قائمة، نُفّذ منها 81 خريطة، فيما نشرت 81 خريطة أخرى للإيداع وما زالت 26 خريطة قيد الدراسة بعد أن رفضت 22 خريطة.
تقوم السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من أراضي قرى قريوت، وجالود، وبورين، ودير الحطب، ويصل مجموع هذه الدونمات إلى نحو 15 ألف دونم.
ذكرت صحيفة "الحياة الجديدة" أن السلطات الإسرائيلية أحضرت 3 منازل متنقلة إلى مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي قرى بورين وعينبوس، وشقت طريقاً بالقرب من المستوطنة ستتم بموجبها مصادرة 8 آلاف دونم من أراضي بورين ومادما وعصيرة القبلية.
كذلك تواصل السلطات الإسرائيلية شق طريق عبر أراضي بلدة دير الحطب ليشرف على منطقة الأغوار، ومن شأنه مصادرة 500 دونم من أراضي البلدة.
من جهة أخرى، ذكرت الصحيفة أن حكومة إسرائيل تعدّ لدفع تنفيذ عدد من المشاريع الاستيطانية الجديدة في القدس منها إقامة مستوطنتين جديدتين في رأس العامود وأبو ديس.
أعلنت السلطات الإسرائيلية رسمياً مصادرة ما مساحته 900 دونم من أراضي قرى بورين، ومادما، وعصيرة القبلية.
أفادت صحيفة "هآرتس" أن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية ستعرض أراضي للبيع هذا العام لبناء 3729 مسكناً جديداً في الضفة الغربية. وأكدت الصحيفة نقلاً عن وثيقة وزارية سرية أن 1320 قطعة أرض ستعرض للبيع في مستوطنة "هارحوما" في القدس الشرقية.
كشفت جمعية القانون الفلسطينية النقاب عن أن السلطات الإسرائيلية صادرت بعد توقيع اتفاقية "واي بلانتيشن" مع الفلسطينيين، 27,385 دونماً من الأراضي في القدس ونابلس وسلفيت ورام الله وأريحا والأغوار الشمالية وبيت لحم وجنين وطولكرم وقلقيلية ورفح وخان يونس.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 1999/5 (الدورة 55) تدين فيه إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيه توسيع وإقامة المستوطنات فيها، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين وهدم منازلهم. كما تدين استمرار أعمال القتل والجرح التي يرتكبها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين. وتطلب إلى إسرائيل الكف عن جميع أشكال انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما تطلب الانسحاب من الأراضي.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 1999/7 (الدورة 55) تعرب فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي وتزايدها المستمر، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وتوطين المستوطنين في الأراضي المحتلة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، معتبرة هذه الأنشطة غير مشروعة وتمثل عقبة أمام تحقيق السلام. وتحث حكومة إسرائيل على أن تكف تماماً عن توسيع المستوطنات، وعن توطين المستوطنين في الأراضي المحتلة.
هدمت القوات الإسرائيلية منزلين فلسطينيين في القدس الشرقية. وقامت الجرافات بحماية أمنية مشددة بجرف منزل في حي جبل المكبر.
كما أفادت مصادر فلسطينية في مدينة بيت لحم أن محكمة إسرائيلية أقرّت مبدئياً ضم مساحات شاسعة من أراضٍ تعود إلى محافظة بيت لحم إلى حدود مدينة القدس الكبرى التي تتبع البلدية الإسرائيلية.
قال رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي ومواجهة الاستيطان، خالد العزة، إن إسرائيل شرعت بتجريف أراضٍ مساحتها نحو 613 دونماً من موقع "بانياس" التابعة لقرية الخضر بدعوى أنها محمية طبيعية. ويؤكد أصحاب الأراضي أنهم يملكون الأوراق والمستندات الثبوتية بملكيتها، وأن عملية التجريف تهدف لضمها لمستوطنة "دانيال" المجاورة.
صادقت الحكومة الإسرائيلية على الخريطة الهيكلية المحلية الخاصة بمشروع شارع الطوق رقم 4585، والذي يهدف إلى تطويق القدس من الجهة الجنوبية والشرقية بمجموعة من الطرق والشوارع والأنفاق والجسور. وبحسب مخططات المشروع سيتم هدم عدد كبير من المنازل الفلسطينية الواقعة في نطاقه، بالإضافة إلى مصادرة أكثر من 1070 دونماً من أراضي السواحرة الغربية والعيسوية والطور وأبو ديس.
بدأت الجرافات الإسرائيلية بتدمير مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية كرمة في منطقة دورا جنوب الخليل، وذلك في إطار مشروع استيطاني لاستكمال شق الشارع رقم 60.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن نيتها مصادرة مئات الدونمات من شمال محافظة الخليل، من أراضي بيت أمر وحتى مستوطنة "كفار عتسيون" جنوب بيت لحم. كما شرعت في تجريف مساحات واسعة من أراضي قريتي كفر الديك ودير بلوط في محافظة سلفيت.
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس مجلس التنظيم الأعلى لشؤون الاستيطان، موشيه زاغا، مصادرة 700 دونم من أراضي شوفة بمحافظة طولكرم بهدف توسيع مستوطنة "أفني حيفتس".
لجنة المستوطنات البشرية تصدر قرار رقم 17/9 تعرب فيه عن قلقها حيال استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك بناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في جبل أبو غنيم، وبناء مستوطنات جديدة أُخرى، وتوسيع المستوطنات القائمة، ومصادرة الأراضي، وهدم مساكن الفلسطينيين. وتدعو إسرائيل إلى إنهاء مصادرة الأراضي الفلسطينية لإنشاء المستوطنات عليها، وإعادة الأراضي إلى حالتها الأصلية لتمكين الشعب الفلسطيني من تأمين احتياجاته السكنية.
صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية على مشروع الحي السكني اليهودي الجديد المخطط لإقامته على أرض تبلغ مساحتها حوالى 100 دونم تقع قرب مستوطنة "رامات راحيل" المقامة في جزء منها على أراضٍ فلسطينية مصادرة من بلدة صور باهر جنوب القدس الشرقية. وينص المشروع على بناء 9000 وحدة سكنية استيطانية.
من جهة أخرى، أفادت صحيفة "يروشاليم" أن صندوق أراضي إسرائيل يعدّ ويخطط للاستيلاء على أراضٍ تبلغ مساحتها 28 دونماً في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس.
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن السلطات الإسرائيلية صادرت، في الفترة بين 20 حزيران (يونيو) الماضي و31 تموز (يوليو)، حوالى 10,821 دونماً من أراضي الضفة الغربية.
بحسب تقرير لدائرة الشؤون الفلسطينية، قامت السلطات الإسرائيلية، ومنذ تسلم ايهود باراك رئاسة الحكومة، بمصادرة أو إلحاق أضرار بـ 10,821 دونماً من الأراضي الفلسطينية، كما اقتلعت 1545 شجرة مثمرة وأقامت 1825 وحدة سكنية استعمارية جديدة.
كما أن وزارة الإسكان الإسرائيلية نشرت منذ وصول حزب العمل إلى السلطة، مناقصات لبناء 2572 وحدة سكنية استعمارية جديدة، بما يعني 10 أضعاف معدل المناقصات التي كانت تنشرها الحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو.
ذكرت صحيفة "كول هعير" العبرية أن الجمعيات الاستيطانية المتطرفة لجأت إلى أساليب خداع جديدة بهدف جمع معلومات عن عقارات فلسطينية في القدس الشرقية تمهيداً للاستيلاء عليها.
وذكرت الصحيفة أن مكاتب فرعية لجمعيتين استيطانيتين متطرفتين بدأت بالعمل تحت غطاء جمعيات تريد مساعدة الفلسطينيين وتعرض خدماتها عليهم. مثل المساعدة في قضايا وزارة الداخلية والتأمين الوطني وتسجيل الأراضي، لكن الهدف الحقيقي لهذه المكاتب هو جمع معلومات تتيح للجمعيات الاستيطانية إيجاد ثغرات لاستغلالها في محاولة الاستيلاء على مزيد من العقارات الفلسطينية في القدس.
ذكرت صحيفة "يروشاليم" الإسرائيلية أن جماعات يمينية إسرائيلية تسعى إلى الاستيلاء على قطعة أرض جديدة في حي رأس العمود بمدينة القدس العربية، على مقربة من الموقع الذي تقام فيه حالياً مستوطنة يهودية جديدة وسط الحي المزدحم بالفلسطينيين.
المكتب الوطني للدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان يصدر تقريراً عن شهر كانون الثاني يؤكد مصادرة 415 دونماً في الخليل وطوباس.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 2000/6 (الدورة 56) تدين فيه إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيه توسيع وإقامة المستوطنات فيها، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين وهدم منازلهم. كما تدين استمرار أعمال القتل والجرح التي يرتكبها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين. وتطلب إلى إسرائيل الكف عن جميع أشكال انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية اولمحتلة كما تطلب الانسحاب من الأراضي.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 2000/8 (الدورة 56) تعرب فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي وتزايدها المستمر، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وتوطين المستوطنين في الأراضي المحتلة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، معتبرة هذه الأنشطة غير مشروعة وتمثل عقبة أمام تحقيق السلام. وتحث حكومة إسرائيل على أن تكف تماماً عن توسيع المستوطنات، وعن توطين المستوطنين في الأراضي المحتلة.
أعلن المركز القانوني للدفاع عن الأراضي أن السلطات الإسرائيلية اقتلعت الشهر الماضي 480 شجرة زيتون وصادرت 1956 دونماً وأقامت 385 وحدة استيطانية.
كما تم هدم 18 منزلاً، وإزالة 28 خيمة، إضافة إلى الاعتداء بالضرب على المواطنين، واقتحام المنازل التجارية من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
تظاهر أكثر من ألف مواطن عربي خارج مدينة الناصرة احتجاجاً على سياسة "التمييز" الإسرائيلية ضدهم.
وانطلقت التظاهرة التي نظمتها "اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي عين ماهل" المجاورة لمدينة الناصرة احتجاجاً على قرار إسرائيلي بمصادرة 1800 دونم من أراضي القرية لصالح توسيع منطقة "نتسريت عيليت" الإسرائيلية.
أكدت صحيفة "هآرتس" أن بلدية القدس الغربية باشرت هذا الأسبوع إجراءات عملية تمهد لمصادرة مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية، توطئة لتنفيذ مخطط الشارع الاستيطاني الالتفافي المسمى شارع "الطوق الشرقي" الذي صادقت عليه حكومة إيهود باراك، في شكل نهائي.
وقالت الصحيفة إن البلدية الإسرائيلية للقدس سلمت عشرات الإخطارات الموقعة باسم رئيس بلدية القدس الغربية إيهود اولمرت إلى أصحاب الأراضي في قرى صور باهر والسواحرة الواقعة جنوب شرق القدس، تعلمهم بقرار السلطات الإسرائيلية مصادرة أراضٍ تعود إليهم لأغراض ما سمي المصلحة العامة المرتبطة بتنفيذ مخطط شارع "الطوق الشرقي".
ذكرت دائرة العلاقات القومية في منظمة التحرير الفلسطينية في تقرير لها أن مجموعة الأراضي المصادرة في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة منذ عام 1967 بلغ 40,257,19 دونماً سواء أكان ذلك بعقود مزورة أو بموجب أوامر عسكرية أو بالقوة من خلال المستوطنين أو من خلال قانون الغائبين، مضيفاً أن مجموعة الأراضي التي صودرت منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، بلغ 384,421 دونماً، أي ما يعادل 6٪ من مساحة أراضي الضفة الغربية كما صادرت في الفترة نفسها 10٪ من الأراضي التي اعتبرتها حكومية في قطاع غزة. في حين حولت منذ عام 1967 نحو 40٪ من أراضي الضفة الغربية إلى أملاك حكومية و105 إلى أملاك غائبين و10٪ إلى محميات طبيعية وحدائق عامة بالإضافة إلى مصادرة 26٪ من مساحة قطاع غزة حتى حزيران (يونيو) الماضي.
وأكد التقرير أن إسرائيل أقامت 1218 مستوطنة فوق أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها مدينة القدس المحتلة، وأقدمت على تدمير واقتلاع مئات الأشجار المثمرة حيث اقتلعت أكثر من 294,373 شجرة مثمرة أغلبها من الزيتون.
وأشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية هدمت ما مجموعه 8036 منزلاً فلسطينياً، الامر الذي أدى إلى تشريد 40 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى تهديد 2300 عائلة فلسطينية بهدم منازلهم وخصوصاً في مدينة القدس ومحيطها.
ذكرت صحيفة "القدس" المقدسية أن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في القدس صادقت على خطتين منفصلتين تتضمنان مصادرة 178 دونماً من الأراضي، جميعها عربية، وتجري المصادرة لهدفين : الأول مشروع القطار الخفيف والثاني شق شارع الطوق الشرقي.
لجنة المستوطنات البشرية تصدر قرار رقم 18/12 تعرب فيه عن قلقها حيال استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك بناء مستوطنات جديدة. وتطلب من إسرائيل توفير ظروف مادية كريمة ومناسبة في المستوطنات البشرية للفلسطينيين حيثما لزم ذلك، ووضع حد لمصادرة الأراضي الفلسطينية ولإنشاء المستوطنات عليها.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 2001/7 (الدورة 57) تعرب فيه عن قلقها إزاء تدهور الحالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والانتهاكات لحقوق الإنسان، لا أعمال القتل خارج القضاء، وإنشاء مستوطنات جديدة والتوسع في المستوطنات القائمة، ونزع ملكية الأراضي وتدمير المنازل مؤكدةً أنها تشكل عقبات رئيسية امام السلام. وتطلب إلى قوات الأمن الإسرائيلية ضمان حماية السكان في الأراضي المحتلة من أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون والتحقيق في هذه الأعمال وملاحقة مرتكبيها. كما تطلب إلى إسرائيل أن تنسحب من الأراضي الفلسطينية.
لجنة حقوق الإنسان تصدر قرار رقم 2001/8 (الدورة 57) تعرب فيه عن قلقها إزاء أنشطة الاستيطان الإسرائيلي وتزايدها المستمر، بما في ذلك توسيع المستوطنات، وتوطين المستوطنين في الأراضي المحتلة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، معتبرة هذه الأنشطة غير مشروعة وتمثل عقبة أمام تحقيق السلام. وتحث حكومة إسرائيل على أن تكف تماماً عن توسيع المستوطنات، وعن توطين المستوطنين في الأراضي المحتلة، وأن تقوم بحماية الفلسطينيين من العنف الذي يرتكبه تلك المستوطنون.
كشفت صحيفة "يروشاليم" العبرية النقاب عن أن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في القدس بدأت بتنفيذ مخطط مصادرة أراضٍ مجاورة لمقر القيادة القطرية للشرطة الإسرائيلية في الشيخ جراح بالقدس الشرقية وفي التلة الفرنسية وذلك في إطار الإعداد لمسار مرور القطارات الخفيفة. ويستهدف المخطط الذي صادقت عليه اللجنة قبل عدة أشهر إعداد البنية التحتية لمسار الخط الأول للقطارات الخفيفة الذي ينطلق من مستوطنة "بسغات زئيف" ويتجه نحو مقر قيادة الشرطة. وحسب المخطط ستتم مصادرة 52 دونماً مجاورة لشارع القدس – رام الله، وذلك حتى تقاطع طرق يوكائيل ادم، في بسغات زئيف.
كشفت صحيفة "الأيام" الفلسطينية عن مخطط إسرائيلي أعدته بلدية القدس الشرقية يقضي بمصادرة 170 دونماً من أراضي قرية شعفاط في القدس الشرقية لصالح إقامة 160 وحدة استيطانية جديدة، ومكاتب تجارية ومناطق تشغيل وصيانة ومكاتب تخزين للقطار الخفيف المنوي إقامته للربط بين مستوطنة "بسغات زئيف" والقدس الغربية، فضلاً عن برج من 32 طابقاً ومواقف للسيارات.