نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك بمناسبة عيد الأم، إلى أن 28 أسيرة من الأمهات وهن من بين 67 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محرومات من عائلاتهن وأبنائهن.
نفذت القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، اليوم الخميس، 7 إنزالات جوية حملت مساعدات إنسانية وغذائية استهدفت عدد من المواقع شمال قطاع غزة. ونفذت عملية الإنزال طائرتين من نوع (C130) تابعتين لسلاح الجو الملكي الأردني، وطائرة تابعة لجمهورية مصر العربية الشقيقة، إضافة إلى طائرتين تابعتين للولايات المتحدة الأميركية، وطائرة تابعة لجمهورية ألمانيا الاتحادية، وطائرة تابعة لجمهورية سنغافورة. وتأتي المشاركة الدولية في عملية الإنزال في إطار جهود المملكة الأردنية الهاشمية لحشد دعم المزيد من المواقف الدولية لإيصال المساعدات الغذائية للسكان الذين يعانون ظروف المجاعة نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة خاصة في شهر رمضان المبارك. وتؤكد القوات المسلحة أنها مستمرة بإرسال المساعدات الإنسانية والطبية عبر جسر جوي لإيصالها من خلال طائرات المساعدات من مطار ماركا باتجاه مطار العريش الدولي أو من خلال عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة أو قوافل المساعدات البرية. وارتفع عدد الإنزالات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 53 إنزالاً جوياً أردنياً، و78 إنزالاً جوياً بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 7 مجازر في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد وإصابة 157 مواطناً، خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت في بيان، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال استهدفت العائلات الفلسطينية في القطاع، ما أدى إلى استشهاد 65 مواطناً وإصابة 92 آخرين. وأضافت أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ارتفع إلى 31988 شهيداً و74188 مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
نقلت القناة الـ"12" الإسرائيلية عن قائد فرقة الجليل الأعلى قوله إن الطريق أمام عمل الجيش الإسرائيلي على تغيير الواقع الأمني في الشمال ما زال طويلاً، في إشارة إلى استمرار التهديد الأمني من جنوب لبنان.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن السفارة الإسرائيلية في هولندا تعرضت لهجوم بما سمته "جسم مشتعل"، مؤكدة أن الشرطة المحلية اعتقلت أحد المشتبه بهم، دون أن تقدم معلومات أخرى.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، والذي أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف في قطاع غزة، واستشهاد تسعة مواطنين في الضفة الغربية، خلال الساعات الـ 24 الماضية، يشير بوضوح إلى أن الاحتلال يصرّ على تحدي المجتمع الدولي، الذي يقف عاجزاً عن محاسبته ووقف حربه على الشعب الفلسطيني. وأضاف: "نحذر الجميع من أن استمرار سلطات الاحتلال في شن حربها الشاملة على شعبنا الفلسطيني، والتي جرّت المنطقة برمتها إلى مربع الانفجار لن تحقق الأمن والاستقرار لأحد، وسيدفع الجميع ثمن هذا التهور الإسرائيلي". وأضاف أن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واستمرار جرائم القتل والاعتقال في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً، خاصة من الإدارة الأميركية، لإلزام سلطات الاحتلال بوقف جرائمها التي انتهكت جميع المحرمات في القانون الدولي، خاصة قرار محكمة العدل الدولية الذي طالب إسرائيل بكل وضوح بوقف حربها على الشعب الفلسطيني. وطالب الإدارة الأميركية بالعمل الفوري على إجبار إسرائيل على وقف عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، قبل الحديث عن أي حجج أو ذرائع لاستمرار هذا الاحتلال، وتحويل تصريحاتها إلى أفعال على الأرض، وهي الوحيدة القادرة على فعل ذلك. وأشار إلى أن استقرار وأمن المنطقة في خطر، نتيجة تردد الإدارة الأميركية في إجبار إسرائيل على وقف الحرب الشاملة، ووقف اقتحام مدينة رفح، ومخاطر وقوع التهجير. وأردف أن الطريق الصحيح لإنهاء دوامة العنف والتصعيد هو الامتثال للشرعية الدولية، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية، لينعم العالم بالسلام والأمن والاستقرار. وأكد ضرورة أن يتم التحرك العربي مع الجانب الأميركي، لاتخاذ قرار جدي من الإدارة الأميركية لوقف الحرب، ومنع التهجير، حتى لا تبقى دوامة العنف والموت مستمرة، والتي لن ينجو منها أحد.
أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، في تقرير موجز بالمستجدات رقم 143، إلى تواصل عمليات القصف الإسرائيلي المكثف والعمليات البرية، فضلًا عن القتال الضاري بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية في معظم أنحاء قطاع غزة، وخاصة في شمال شرق مدينة غزة والمناطق المحيطة بمستشفى الشفاء. وقد أسفر ذلك عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين ونزوح عدد أكبر منهم وتدمير المنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ168 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الجمعة - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. واستشهد 3 مرضى داخل مستشفى الشفاء بقطاع غزة بسبب استمرار حصار الاحتلال للمشفى ومنع وصول الأدوية. واستشهد 10 مواطنين بعدما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً غربي مدينة غزة. ونسفت قوات الاحتلال وأحرقت عدداً من المنازل في الجهة الشمالية من محيط مجمع الشفاء. واعتقلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين من سكان المنازل المحاذية لمستشفى الشفاء. وارتقى 8 شهداء جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في حي النصر شمال رفح. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
دعا قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27، المجتمعون في قمة في بروكسل، إلى "هدنة إنسانية فورية" في غزة، وحضّوا في بيان مشترك، إسرائيل على عدم إطلاق عملية برية في رفح بأقصى جنوب القطاع المدمر. وأورد البيان أن "المجلس الأوروبي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ينبغي أن تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإلى الإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن وتقديم المساعدة الإنسانية". وطلب أيضاً من إسرائيل "عدم تنفيذ عملية برية في رفح" التي نزح إليها مئات الآلاف من سكان غزة. وأشار القادة الأوروبيون إلى أن أكثر من مليون فلسطيني "يبحثون حالياً عن الأمان من القتال والحصول على مساعدات إنسانية هناك". ويجهد الاتحاد الأوروبي من أجل صياغة رد موحّد على العملية العسكرية التي شنّتها إسرائيل في أعقاب هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وكانت هناك تحذيرات متزايدة من خطر حدوث مجاعة في غزة، وقد دعا القادة إلى "وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق إلى غزة". وأعرب القادة عن "قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة وتأثيره غير المتناسب على المدنيين، وخاصة الأطفال، فضلاً عن خطر المجاعة الوشيك الناجم عن عدم دخول ما يكفي من المساعدات إلى غزة".
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، عدة بلدات وقرى في محافظة جنين، منها: عرابة ويعبد، وأم دار وجلبون، وفحمة وكفر راعي، وسيّرت آلياتها في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات، واحتجزت طفلاً خلال اقتحامها بلدة عرابة واستجوبته قبل أن تخلي سبيله.
دعت أستراليا وبريطانيا، في بيان مشترك، اليوم الجمعة، إسرائيل إلى السماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق للفلسطينيين في غزة. وأكدتا أن هناك عواقب مدمرة محتملة على السكان المدنيين إذا شنّت إسرائيل غزواً برياً لمدينة رفح في غزة. وجاء في البيان: "نظراً للعدد الكبير من النازحين الذين لجأوا إلى المنطقة وعدم وجود أماكن آمنة في غزة، عبّر الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء العواقب المدمرة المحتملة على السكان المدنيين نتيجة لشن عملية عسكرية إسرائيلية موسعة في رفح". وجدد البيان الدعوة للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين في غزة.
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بعدد من الآليات العسكرية بلدة الكرمل شرق يطا جنوب الخليل، وداهمت عدداً من منازل المواطنين في منطقة السهل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات، كما اقتحمت قرية التوانة بمسافر يطا، وأجرت عمليات بحث وتفتيش في محيط منازل المواطنين وسط إطلاق كثيف للقنابل الضوئية.
أُصيب 7 إسرائيليين بجراح متفاوتة الخطورة، في اشتباك مسلّح مع الاحتلال الإسرائيلي قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، بعد عملية إطلاق نار استهدفت مركبة إسرائيلية في المنطقة، واستشهد منفذها بعد أكثر من 4 ساعات على اندلاع الاشتباك، بحسب ما أوردت تقارير إسرائيلية. وأفادت مصادر محلية، بأن "عملية إطلاق نار استهدفت حافلة إسرائيليين قرب مستوطنة دوليف غرب رام الله"، مشيرة إلى "إطلاق نار مستمرّ" في المنطقة؛ كما أكدت تقارير إسرائليية أن تبادل إطلاق النار مع شخص أو أكثر، قد تواصلت لـ4 ساعات. وذكرت المصادر أن مركبات الإسعاف وصلت إلى المكان، فيما شهدت المنطقة انتشاراً مكثفاً لجيش الاحتلال بغطاء من قِبل طائرة مروحية وأخرى مسيّرة بين قريتي كفر نعمة ودير ابزيع غربي رام الله. ولفتت إلى هبوط طائرة مروحية في محيط موقع الاشتباك المسلّح قرب مستوطنة "دوليف". وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، أطلق مخرب النار على مركبة إسرائيلية بالقرب من (رام الله). ولم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات، كما لحقت أضرار بالمركبة"، على حد زعمه. وذكر أنه "في أعقاب إطلاق النار، بدأ جنود الجيش الإسرائيلي بمطاردة المخرب، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار. وفي إطار ملاحقته، استُدعيت مروحية وطائرة مسيّرة، فيما يستمر تبادل إطلاق النار حتى هذه اللحظة".
أعلنت المقاومة الإسلامية - لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف عدة مواقع إسرائيلية، وهي: موقع "البغدادي"، موقع "المالكية"، موقع "السماقة"، موقع "الرمثا"، وثكنة "راميم"، وكذلك استهداف تجمع لجنود العدو على "تلة الكرنينا".
صادرت إسرائيل على 8000 دونم في الأغوار بالضفة الغربية المحتلة، بهدف توسيع مستوطنة "بافيت"، بمئات الوحدات السكنية الجديدة وإقامة "منطقة صناعية وتجارية"، وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم الجمعة، أن مديرية الاستيطان في وزارة الأمن وتعمل ضمن "الإدارة المدنية" للاحتلال، التي تخضع لمسؤولية الوزير في وزارة الأمن الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، خططت لمصادرة هذه الأراضي وتوسيع الاستيطان فيها على مدار السنة الأخيرة. وأعلنت مديرية الاستيطان عن الأراضي المصادرة أنها "أراضي إسرائيل" بادعاء أنها بذلك ستصبح أراضي لتنفيذ مشاريع استيطانية فيها. ونقلت "كان"، عن مسؤول إسرائيلي ضالع في هذا المخطط الاستيطاني قوله إن تخطيط وشرعنة بناء وحدات سكنية في الأراضي المصادر في الأغوار من شأنه أن يستمر لسنة تقريباً، وأن هذه الإجراءات ستستوجب مصادقة المستوى السياسي عليها. وأفادت حركة "السلام الآن"، التي تراقب الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بأنه سُجّل رقم قياسي في المصادقات على مخططات بناء استيطاني في الضفة الغربية خلال السنة الأخيرة. واعتبر سموتريتش، أن "دفع إعلانات عن أراضي دولة هو موضوع هام واستراتيجي". وادعى أن الإعلان عن مصادرة مساحة 8000 دونم "ستسمح بمواصلة البناء وتعزيز الأغوار". وزعم أنه "في الوقت الذي فيه يسعون في البلاد والعالم إلى تقويض حقنا في يهودنا والسامرة وفي البلاد عامة، ندفع قدماً الاستيطان بعمل شاق، وبصورة استراتيجية في جميع أنحاء البلاد".
ذكر وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي، فيل تافيو، اليوم الجمعة، أن بلاده ستستأنف تقديم التمويل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، أن اقتراح رفع سن الإعفاء من الخدمة العسكرية للحريديم إلى 35 عاماً هو اقتراح غريب، ويضر بأمن إسرائيل.
قالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل إن الأفعال المتعمدة في غزة مثل منع المساعدات الإنسانية وفرض قيود عليها، تبدو محسوبة لإلحاق تدمير جسدي بالأطفال الفلسطينيين. وذكرت أن الأطفال في غزة يموتون جوعاً ويُقطع عنهم الغذاء، "حتى الفتات يصعب العثور عليه". وفي بيان صحفي، قالت اللجنة إن إسرائيل تمنع أو تفرض قيوداً مشددة على دخول الإغاثة والغذاء وغيره من الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة. وأشارت إلى تقارير عن وفاة 27 طفلاً بسبب سوء التغذية والجفاف في غزة، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع. ورجحت أن يكون العدد الحقيقي لمن يلقون حتفهم جوعاً أكبر بكثير ومن المتوقع أن يزداد. وقالت إن واحداً من كل ثلاثة أطفال تحت سن العامين في شمال غزة يعاني من سوء التغذية الحاد، بزيادة كبيرة عن النسبة المسجلة في كانون الثاني/ يناير وهي 15.6%. وأشارت اللجنة إلى الأمر الذي أصدرته محكمة العدل الدولية لإسرائيل باتخاذ كل التدابير في حدود سلطتها لمنع ارتكاب جميع الأعمال التي تقع في نطاق المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، بما فيها قتل أفراد من المجموعة ومنع ومعاقبة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية، وتمكين توفير المساعدات الإنسانية. وقالت: "منذ صدور أمر محكمة العدل الدولية في 26 كانون الثاني/ يناير، وبحلول 19 أذار/ مارس، قُتل أكثر من 108 فلسطينيين وأصيب 178 آخرون يومياً في المتوسط في غزة، من بينهم أطفال". وذكرت أن "الغزو الوشيك لرفح سيدفع بالوضع الهش إلى نقطة الانكسار، بما يعرض حياة 600 ألف طفل لخطر فوري ويصل بسرعة إلى المجاعة". وفيما جددت اللجنة دعوتها للإفراج الفوري عن الأطفال الرهائن الذين ما زالوا محتجزين، دعت كل الأطراف - بما فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن - إلى الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية لحماية مئات آلاف الأطفال الأبرياء. ودعت الدول إلى استئناف وتعزيز تمويل الأونروا، وحثّت على فتح معابر برية متعددة للسماح بزيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى أنحاء القطاع، بما في ذلك شمال غزة.
استشهد الشاب محمد مأمون حواشين (28 عاماً)، متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيّرة، مركبة على أطراف مخيم جنين، أمس الأربعاء. وأفاد مراسل "وفا"، باستشهاد الشاب مساء اليوم الخميس، حيث كان يتلقى العلاج في مستشفى إبن سينا في جنين.
استشهد الشاب إبراهيم عبد الرحيم فارس قطاش، مساء اليوم الخميس، متأثراً بإصابته في الرأس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عقبة جبر، جنوب مدينة أريحا. كما أصيب شاب آخر بالرصاص في الأطراف العلوية ووضعه مستقر، وطفلة بشظية رصاصة. وأفادت مصادر محلية في المخيم، لـ"وفا"، بأن قوات خاصة إسرائيلية تسلّلت إلى المخيم عند موعد الإفطار وحاصرت منزلاً لعائلة العيوطي، واعتقلت الشقيقين عمار وحمدي العيوطي، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة مواطنين، بينهم الشهيد قطاش، وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ مساء أمس إلى 11 شهيداً.
دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، الخميس، قادة الاتحاد لتوجيه رسالة حازمة إلى إسرائيل "للتوقف عن منع دخول الغذاء إلى غزة وحماية المدنيين". وقال إنه لا توجد كلمات تصف الوضع في غزة، مبيناً أن الأوضاع في القطاع الفلسطيني "وصلت إلى أسوأ حالة". وأشار إلى أن "مجلس الاتحاد الأوروبي سيُقدم على خطوات أكبر من المطالبة بدعم وكالة الأونروا، ووقف مستدام لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى". وأضاف: "ما يحدث في غزة اليوم ليس أزمة إنسانية إنه فشل الإنسانية، الناس يتضورن جوعاً، وخاصة الأطفال مرضى للغاية لأنهم لا يأكلون". وقال "آمل أن يبعث مجلس الاتحاد الأوروبي برسالة قوية إلى إسرائيل مفادها؛ توقفوا عن منع دخول الغذاء إلى غزة، واسمحوا بعبورها، واحموا المدنيين".
أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان عن تلقيه إفادات مروّعة عن موت بطيء يواجهه عشرات المرضى والجرحى الفلسطينيين في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة الذي يتعرّض لعملية عسكرية شاملة من الجيش الإسرائيلي لليوم الرابع على التوالي.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حي النقار، ومنطقة بئر العدل في مدينة قلقيلية، وفتشتت عدداً من منازل المواطنين، وعبثت بمحتوياتها.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مواطناً من مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته. وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت طوباس من مدخلها الشرقي، ودفعت بتعزيزات عسكرية برفقة جرافة إلى المدينة وانتشرت في عدة أحياء منها. واندلعت مواجهات عنيفة وسُمعت أصوات انفجارات قوية، دون أن يبلع عن إصابات.
قال رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في تصريح خلال اجتماع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس، إن الهجوم الإسرائيلي المحتمل على رفح قد يؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة. وصرّح بأن الوضع في غزة اليوم يمثل كارثة إنسانية. وأوضح: "أرغب وأثق بأننا في أوروبا يمكننا التوصل إلى نتيجة من شأنها أن تثني إسرائيل عن مهاجمة رفح، مثل هذا الهجوم يمكن أن يؤدي بالتأكيد إلى كارثة إنسانية أكبر بكثير".
قالت حركة حماس، اليوم الخميس، إن "الصمت المعيب تجاه ما يتعرّض له مجمع الشفاء والمحاصرين فيه، لهو وصمة عار وإخفاق أخلاقي من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة العاجزين عن وقف آلة القتل الصهيونية، والضغط على واشنطن لوقف شراكتها ودعمها بالسلاح للاحتلال الصهيوني النازي". ودعت في بيان، الدول العربية والشعوب الحية إلى "ضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الإبادة وعمليات التدمير الممنهج لمرافق الحياة في قطاع غزة، وإلى مزيد من التضامن والنصرة لشعبنا المحاصر والذي يتعرّض لجرائم بشعة على أيدي النازيين الجدد منذ نحو ستة أشهر متواصلة".
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، في تصريحات بعد المؤتمر الصحفي الأسبوعي لوزارة الخارجية الفرنسية، بأن لقطات الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لجندي فرنسي إسرائيلي يهين فلسطينيين مكبلين ومعصوبي الأعين عذبتهم وحدته في غزة: "هذه اللقطات صادمة ومثيرة للاشمئزاز. وكما ذكرت في البداية فيما يتعلق بالعواقب القانونية المحتملة: فإن السلطة المختصة بالتصدي للجرائم التي يرتكبها مواطنون فرنسيون في البلدان الأجنبية هي القضاء الفرنسي". وأضاف: "وفقاً للمبدأ الدستوري للفصل بين السلطات، تمارس هذه السلطة عملها بشكل مستقل". كما طالب عضو البرلمان عن حزب "فرنسا الأبية"، توماس بورتس، بتعليق الاتفاقية الفرنسية الإسرائيلية لعام 1959 التي تسمح للإسرائيليين من أصل فرنسي بالخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي وصول مئات المصلين، منذ صباح اليوم الجمعة، للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، وكثّفت بشكل كبير من تواجدها العسكري في محيط حواجز قلنديا شمال القدس، والزيتونة شرقها، وبيت لحم جنوبها، وأعادت مئات المصلين ولم تسمح لهم بالدخول بحجة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة، كما نشرت الآلاف من عناصر شرطتها في أزقة البلدة القديمة والمسجد الأقصى اللذين تفرض عليهما حصاراً مشدداً منذ قرابة ستة أشهر، وفرضت طوقاً دائرياً حول مدينة القدس وحواجز تفتيش على كل المداخل المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ودفعت الشرطة الإسرائيلية بحوالي ثلاثة آلاف من عناصرها إلى مدينة القدس.
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، إلى السماح بوصول "فوري وغير مقيّد" للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، قائلاً إن "التاريخ سيحاكمنا بشأن ما يعانيه أطفال غزة". جاء ذلك في منشور على منصة "إكس" لمدير الصحة العالمية، تعليقاً على فيديو أعدته المنظمة، يعرض حالة الطفل رفيق دغمش (16 عاماً) من مدينة غزة شمال القطاع، والذي يعاني من سوء تغذية حاد. وقال: "رفيق واحد من العديد من الأطفال والشباب في شمال غزة الذين يتضورون جوعاً ويعانون من إصابات خطيرة". وأضاف: "سيحاكمنا التاريخ جميعاً بسبب ما يعانيه هؤلاء الأطفال". ودعا إلى "وقف إطلاق النار، والسماح بالوصول الفوري وغير المقيد للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع" إلى القطاع المحاصر.
استضافت جمهورية مصر العربية، اليوم، اجتماعاً لوزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث تم التباحث وتبادل وجهات النظر حول تطورات القضية الفلسطينية والتداعيات الكارثية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والجهود المبذولة لوقفها وما تنتجه من معاناة وكارثة إنسانية غير مسبوقة. وأكد المشاركون على أولوية تحقيق وقف شامل وفوري لإطلاق النار، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، وفتح جميع المعابر بين إسرائيل والقطاع، والتغلب على العراقيل التي تضعها إسرائيل من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٢٠ بما يلبي احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون المجاعة. وأكدوا على ضرورة توفير الدعم الكامل لوكالة الأونروا، وجددوا رفضهم لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، أو تصفية القضية الفلسطينية مشددين على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، بما فيها الاستيطان وتلك التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأكدوا أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، وحتمية تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وفقاً للمرجعيات الدولية بما فيها مبادرة السلام العربية.
أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الخميس، في تصريح، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمّد قتل 13 مريضاً بمجمع الشفاء ومنع عنهم الدواء والمحاليل والكهرباء والغيارات والأوكسجين في غرف العناية المركزة التي يتواجد فيها قرابة 22 حالة مرضية بحاجة ماسّة إلى الرعاية الطبية الفائقة، منذ احتلاله للمجمع لليوم الرابع على التوالي. وتابع: بحسب المعلومات الواردة إلينا فإن هناك 4 من المرضى فارقوا الحياة ممن كانوا على أجهزة التنفس الصناعي في غرف العناية المركزة، حيث قطع جيش الاحتلال عنهم التيار الكهربائي وبالتالي توقف الأوكسجين إمعاناً في قتلهم، إضافة إلى اعتقاله الأطباء والممرضين وإخراجهم من الأقسام وإجبارهم على خلع ملابسهم، ومنع وصولهم إلى غرف المرضى لمحاولة إنقاذهم. وأوضح أنه يوجد داخل مجمع الشفاء الطبي جرحى ومرضى تعفّنت جروحهم بسبب انعدام وجود الغيارات والأطباء والممرضين، كما ومنع جيش الاحتلال الوصول إلى الصيدلية ومخازن الأدوية للحصول على العلاجات ومستلزمات الغيارات وغيرها، في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي ولبروتوكولات حقوق الإنسان المختلفة. وشدد على أن جيش الاحتلال يمارس جريمة الإبادة الجماعية بشكل منظم ومقصود وبنية مبيتة، ويرتكب جرائم ضد الإنسانية بشكل فظيع وواضح، من خلال استخدامه لسلاح تجويع المرضى والجرحى، وممارسة الإهمال الطبي المتعمّد بحقهم وبحق باقي الطواقم الطبية والتمريضية والنازحين داخل المجمع. وعبرّ عن إدانته واستنكاره الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المرضى والجرحى والطواقم الطبية والنازحين، كما وأدان بأشد العبارات التماهي والاصطفاف الأميركي وبعض دول أوروبا والغرب مع الاحتلال في هذه الجرائم وهذه الحرب والانخراط فيها، دون أن يحركوا ساكناً تجاه هذه المجازر. كما حمّل الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المستمرة بحق المرضى والجرحى والطواقم الطبية والشعب الفلسطيني للشهر السادس على التوالي.
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن رسالة وجهها وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى رئيسة لجنة الشؤون الخارجية، أليسيا كيرنز، اتهم فيها إسرائيل بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وكتب كاميرون، أن المساعدات الإنسانية غير الكافية تصل إلى غزة بسبب "الرفض التعسفي من قبل حكومة إسرائيل وإجراءات التخليص المطوّلة". وجاء في الرسالة أيضاً: "أن إسرائيل تغلق معبر "كيرم شالوم" أيام السبت بسبب عطلة السبت". كما كشفت صحيفة التلغراف عن أن بريطانيا حذرت إسرائيل من وقف تزويدها بالسلاح إذا لم تلتزم بالقانون الدولي وتسمح بدخول المساعدات لغزة.
أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، قرار الحكومة الإسرائيلية بالاستيلاء على ثمانية آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية ضمن مساعيها لمنع إقامة دولة فلسطينية. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن توقيت هذا القرار مع وصول وزير الخارجية الأميركية إلى المنطقة يشكل تحدياً للإدارة الأميركية وللمجتمع الدولي الذي يعلن ليلاً نهاراً إدانته للاستيطان. وأضاف أن قرارات هذه الحكومة المتطرفة لن تنجح في فرض الأمر الواقع على الأرض، وأن الاستيطان جميعه غير شرعي، ولن يكون هناك أمن أو استقرار دون قيام دولة فلسطينية خالية من الاستيطان والمستوطنين. وأكد أن الإدارة الأميركية عليها أن تثبت التزامها بالشرعية الدولية والقانون الدولي، وتجبر إسرائيل على وقف حرب الإبادة التي تشنّها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ووقف جرائمها واستيطانها، وإلا سيكون البديل مزيد من العنف والانفجار.
عرضت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مشاهد تظهر مقاتليها من وحدة النخبة في عقدهم القتالية بشمال غزة خلال شهر رمضان، كما تظهر المشاهد استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية. وأظهرت اللقطات المعروضة، نفقاً قتاليا فيه عدد من مقاتلي السرايا، وينتهي بدرج، وصولاً إلى استعداد أحد المقاتلين لاستهداف مسيّرة إسرائيلية بالرشاشات الثقيلة، ومن ثم إطلاق النيران باتجاهها. وأعلنت سرايا القدس أن مجاهديها بعد عودتهم من خطوط القتال أكدوا اشتباكهم مع قوة صهيونية متحصنة في إحدى الشقق السكنية محيط مطم "ريف المدينة" غرب غزة وقد شوهد إخلاء عدد من جثث الجنود والإصابات عبر ناقلة جند صهيونية توقفت في المكان. وأعلنت استهداف آلية عسكرية صهيونية بقذيفة "RBG" في محيط مجمع الشفاء غرب مدينة غزة. كما قصفت بوابل من قذائف الهاون تجمعات لجنود العدو في محيط مستشفى التركي شمال المنطقة الوسطى. وأعلنت أنها قصفت بالاشتراك مع كتائب أبو علي مصطفى "بئيري" برشقة صاروخية. وقالت: "بعد عودة مجاهدينا من مناطق الاشتباك شرق خانيونس و في منطقة القرارة شمال خانيونس، أكدوا تنفيذهم عدد من المهام: – فجر مجاهدونا فوهة نفق بقوة صهيونية حاولت الدخول في النفق مؤكدين وقوع أفراد القوة قتلى وجرحى بمنطقة القرارة شمال خانيونس. – اشتبك مجاهدونا مع قوة صهيونية بالأسلحة الرشاشة من مسافة صفر شرق خانيونس".
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث عن العمليات في اليوم الـ167، من معركة طوفان الأقصى، مقطعاً مصوراً من تصدي مجاهديها لقوات العدو المتوغلة في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وأظهر المقطع جانباً من الاشتباكات الضارية التي يخوضها مجاهدي القسام مع قوات العدو، واستهداف عدداً من آلياته بقذائف "الياسين 105"، إضافة إلى مقطع آخر سبقه يوثّق تمكن مجاهدي القسام من قتل قناص صهيوني بطلق ناري من عيار 12.7 ضد التحصينات شرق مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، حيث رصدت كاميرا المجاهدين إطلاق العدو للقنابل الدخانية في المنطقة للتغطية على إخلاء القناص الصهيوني القتيل.
قالت البرتغال اليوم الخميس، إنها ستقدم عشرة ملايين يورو (10.89 مليون دولار) لوكالة الأونروا، في مساهمة لمرة واحدة تستهدف توفير الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وأعلنت القائمة بأعمال وزير شؤون مجلس الوزراء، ماريانا فييرا دا سيلفا، عن حزمة المساعدات عقب اجتماع للمجلس. ووصف مسؤول بوزارة الخارجية الحزمة بأنها مساعدات إضافية لم تكن مخصصة ضمن موازنة الدولة لعام 2024. وساهمت البرتغال، التي لم توقف تمويلها، بأربعة ملايين يورو للأونروا في عام 2023، وفي فبراير/ شباط من هذا العام أعلنت عن مساعدة إضافية للوكالة بقيمة مليون يورو.
شدد وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، في منشور عبر منصة "إكس"، الخميس، أنه يتوجب على مجلس الأمن تحمّل مسؤولياته، وتبني قرار بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأشار إلى أن بلاده ستقدم مقترحات بخصوص القرار الذي سوف يصبّ في مصلحة الجميع. وأضاف: "تحدثت مع نظرائي الفلسطينيين والمصريين والجزائريين والأردنيين من أجل المضي قدماً بسرعة باتجاه وقف إطلاق النار بغزة".
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن الترحيب الحار بالمساهمة التي أُعلِن عنها أمس بقيمة 40 مليون دولار من قِبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لصالح وكالة الأونروا. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة نقلاً عن الأمين العام إنه في الوقت الذي يواجه فيه سكان غزة خطر المجاعة التي تلوّح في الأفق، فإن مثل هذا التبرع يعد أمراً حاسماً لضمان أن الأونروا، وهي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، قادرة على الاستمرار في العمل وتوفير الخدمات لسكان غزة في وقت الحاجة. وقالت الأونروا إن التبرع سيوفر الغذاء لأكثر من 250.000 شخص وخياماً لـ 20.000 عائلة في غزة. وذكر المتحدث الأممي أن هذه خطوة مهمة نحو ضمان رفاه سكان غزة، ولكن لا يزال هناك الكثير مما يتعيّن القيام به. وأوضح أن الأمين العام يواصل دعوة المجتمع الدولي إلى المساهمة بالأموال للأونروا وللاستجابة الإنسانية الشاملة في غزة، ويدعو السلطات الإسرائيلية إلى ضمان الوصول الكامل وغير المقيّد للإمدادات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة.
أشارت نتائج الاستطلاع الأسبوعي الذي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إلى أنه لم يتجاوز حزب "الأمل الجديد" بزعامة جدعون ساعر نسبة الحجب، حاصلاً فقط على 2.7% من التأييد. هذا التراجع يأتي بعد أسبوعين من إعلان ساعر عن انفصاله عن "معسكر الدولة" الذي يتزعمه بيني غانتس. فيما يتعلق بالأحزاب الأخرى، شهد هذا الأسبوع ضعفاً في معسكر الدولة والليكود، في حين كسبت أحزاب يش عتيد، إسرائيل بيتنا، عوتسما يهوديت، ميرتس والصهيونية الدينية في التفويض. نتيجة لذلك، تعززت المعارضة بثلاثة مقاعد لتصل إلى 67 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للائتلاف. على صعيد تفضيلات رئاسة الوزراء، لا يزال بيني غانتس يتقدم على بنيامين نتنياهو، رغم تراجعه بنسبة 3% هذا الأسبوع، حيث يحظى بتأييد 44% مقابل 34% لنتنياهو. ويستمر "معسكر الدولة" بقيادة بيني غانتس في الصدارة بـ35 مقعدًا، بتراجع طفيف مقارنة بـ36 في الاستطلاع السابق. "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو يأتي في المرتبة الثانية بـ17 مقعداً، منخفضاً من 18 "يش عتيد" بقيادة يائير لابيد يشهد ارتفاعاً بمقعد واحد، ليصل إلى 12 مقعداً؛ حزب "شاس" بقيادة أرييه درعي و"إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان و"عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير يحافظون على قوتهم بـ10 مقاعد لكل منهم، مع تسجيل "إسرائيل بيتنا" و"عوتسما يهوديت" ارتفاعًا بمقعد واحد؛ "يهدوت هتوراه" بقيادة جولدكنوبف وجافني، و"الجبهة" بقيادة أيمن عودة وأحمد الطيبي، و"الموحدة" بقيادة منصور عباس تستقر على 6، 5، و5 مقاعد على التوالي. "ميرتس" و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش تشهد كلاهما ارتفاعاً بمقعد واحد ليصل كل منهما إلى 5 مقاعد؛ في المقابل، "أمل جديد" بقيادة جدعون ساعر يشهد تراجعاً حاداً، فاقداً كل تمثيله في الكنيست بانخفاض من 4 مقاعد إلى صفر.
أعلنت المقاومة الإسلامية - لبنان، في بيانات متتالية عن إستهداف نقطة تموضع لقوة استخبارات عسكرية في مستعمرة "المطلة"، وعدة مباني في كل من المستعمرات الإسرائيلية الآتية: مستعمرة "المالكية"، مستعمرة "أفيفم"، مستعمرة "نطوعة"، مستعمرة "زرعيت"، كما استهدفت موقع "المالكية"، مستوطنة "شلومي"، مبنيين في مستوطنة "را موت نفتالي"، وقوة إسرائيلية في ثكنة "زرعيت".
قال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، خلال مقابلة بودكاست أجراها معه الصحافي الأميركي دانييل سينور، اليوم الخميس، إن "إسرائيل ستسيطر على رفح حتى لو أدى ذلك إلى حدوث شرخ في العلاقات مع الولايات المتحدة. وأضاف ديرمر، وهو أحد أكثر المقربين من نتنياهو، "أننا متأكدون للغاية من أن بإمكاننا العمل في رفح بطريقة ستكون ناجحة، ليس من الناحية العسكرية فقط، وإنما من الناحية الإنسانية أيضاً. وهذا سيحدث حتى إذا اضطرت إسرائيل إلى القتال لوحدها. وحتى لو وقف العالم كله ضدنا وبضمنه الولايات المتحدة".
بدوره، كتب الوزير، غدعون ساعر، على منصة (إكس) أنه "في هذا الوقت الذي يقف فيه العالم كله ضد عملية إسرائيل العسكرية في رفح، حان الوقت الذي يتعين على إسرائيل فيه تقديم فكرة الاستسلام والنفي للذراع العسكري لحماس، كفكرة تنظم إنهاء الحرب". واعتبر ساعر أن "خطوة كهذه ستكون مقرونة بالطبع بإعادة جميع المخطوفين. والاحتمال الضئيل لتنفيذ هذه الفكرة حالياً، لا ينبغي أن يمنع طرحه بشكل علني ورسمي".
أفادت السلطات الأمنية بأن الشرطة العسكرية ستستدعي للتحقيق تحت الإنذار جندي احتياط أطلق النار، صباح اليوم الخميس، على الفلسطيني سامح محمد عبد الراعي حامد زيتون، 62 عاماً، من سكان مدينة الخليل، في محطة للحافلات عند مفرق مستوطنة العازار في الضفة الغربية. ووفقاً للمعلومات الأولية فقد وجدت سكين بحوزة زيتون، وهو مسلم تحول إلى الديانة اليهودية. وأصيب الرجل برصاصة في الجزء العلوي من جسده بعد نزوله من سيارة أجرة عند تقاطع طرق واقترابه من القوات، ولم يحدد الجيش الإسرائيلي الحادث على أنه اشتباه في هجوم. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "قبل وقت قصير، خلال عملية عسكرية، أطلقت قوة من الجيش الإسرائيلي النار على فلسطيني أثار شكوكهم عند مفترق العزار في لواء عتصيون، وتم اكتشاف إصابة وتم تحديد وفاة الفلسطيني على الفور. وفور تلقي البلاغ عن الحادث الخطير، أمرت النيابة العسكرية بفتح تحقيق من قبل الشرطة العسكري".
دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يئير لبيد، إلى إبرام صفقة فورية لتبادل الأسرى مع حماس "حتى لو سيئة"، وذلك غداة إعلان الحركة أنها تلقت رداً إسرائيلياً سلبياً على مقترحها لاتفاق مأمول، متهمة تل أبيب بالتراجع عن موافقات سابقة. وقال لبيد لهيئة البث الإسرائيلية (كان): "لا بد من إبرام صفقة فورية بشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، حتى لو كانت سيئة". وتابع "في كل يوم يمر يموت فيه مختطفون (أسرى إسرائيليون)، هذه ليست صفقة على سيارة، بل يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن". وأردف: "ستكون هذه الصفقة سيئة وعلينا أن ندرك ذلك، لكن في بعض الأحيان يكون الشيء الصعب والمؤلم هو الشيء الصحيح". وفي انتقاد لسياسة حكومة بنيامين نتنياهو، قال لبيد: "هؤلاء الناس (الأسرى) خانتهم بلادهم وتخلت عنهم، وليس لدينا وقت للفوز".
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان أن منع المواطنين الفلسطينيين سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس والمسجد الأقصى للصلاة فيه، جريمة ضد الإنسانية تعاقب عليها إسرائيل.
خيم الهدوء الحذر ليلاً على قرى القطاعين الغربي والأوسط، خرقه إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من القنابل المضيئة، وتحليق للطيران الاستطلاعي المعادي، اليوم الجمعة. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة مستهدفاً منزلاً في بلدة عيتا الشعب بصاروخين من نوع جو - أرض، ودمره بالكامل.
ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في إيجاز صحافي، أن "عمليتنا في مجمع الشفاء سوف تتواصل لأيام عدة مقبلة؛ إذا لم يستسلم المتحصنون في مستشفى الشفاء سيتم قتلهم".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها تجري عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية على غزة في يوم 21 آذار/ مارس 2024، الساعة 1:30 مساءً (بتوقيت غزة)، وقامت بإسقاط المساعدات الإنسانية جواً في شمال غزة لتوفير الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين من النزاع الدائر. وشملت العملية المشتركة طائرتين من طراز سي-17 تابعتين للقوة الجوية الأميركية وجنود من الجيش الأميركي متخصصين في الأنزال الجوي لإمدادات المساعدات الإنسانية الأميركية. وأسقطت طائرات الـ"سي-17" الأميركية أكثر من 50600 وجبة في شمال غزة، وهي منطقة ذات حاجة ماسة، مما سمح للمدنيين بالوصول إلى المساعدات الحيوية. وخلال مهمة اليوم، خمس حزم مساعدات من أصل 80 حزمة تم إسقاطها، لم تستطع من فتح المظلات بعد إطلاقها من الطائرة. هبطت هذه الحزم الخمس في منطقة غير مأهولة ولم تتسبب في أي أضرار. تواصل القيادة المركزية الأميركية مراقبة الوضع. وتساهم عمليات الإنزال الجوي للمساعدات الإنسانية التي تقوم بها وزارة الدفاع في الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات المتحدة وحكومة الدولة الشريكة للتخفيف من المعاناة الإنسانية. تعدّ عمليات الإنزال الجوي هذه جزءاً من جهد متواصل، يستمر التخطيط لعمليات انزال جوي لاحقة.
https://twitter.com/CENTCOMArabic/status/1770965514170306788?s=20
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان إن إسرائيل تشنّ حملة استباحة مروّعة لدماء المدنيين الفلسطينيين في مدينة غزة، وتحرق منازلهم وممتلكاتهم في محيط مجمع الشفاء الطبي، في تصعيد خطير لجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها ضد سكان القطاع منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم الجمعة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 82 شهيداً و110 إصابات. وأعلنت في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان المستمر لليوم الـ168، ارتفاع حصيلة العدوان إلى 32070 شهيداً و 74298 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ولفتت إلى أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. كما قالت في تصريح، إن الاحتلال قصف عدة مبان وأحرق قسم الشرايين في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، ولا زال يحتجز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم و10 من الكوادر الصحية في مركز الأمير نايف في المجمع، ويعتقل عشرات الكوادر الصحية من داخله.
أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، في تقرير موجز بالمستجدات رقم 144، إلى تواصل عمليات القصف الإسرائيلي المكثف والعمليات البرية، فضلًا عن القتال الضاري بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية في معظم أنحاء قطاع غزة، وخاصة في منطقة الرمال بالقرب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وقد أسفر ذلك عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين ونزوح عدد أكبر منهم وتدمير المنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ172 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الثلاثاء - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وقصفت مدفعية الاحتلال قرية المغراقة والمناطق الشمالية لمخيم النصيرات في حين قصفت طائرات الاحتلال منزلاً في مخيم المغازي وسط القطاع. وشهدت بيت لاهيا شمال قطاع غزة، غارات بالأحزمة النارية وتقدماً للدبابات ونيران مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه المدينة. كما شهدت المناطق الغربية لشمالي غزة، أحزمة نارية من الطيران الحربي الإسرائيلي، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، بينهم أطفال ونساء. وتوغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي في مربع المدارس وسط بيت حانون شمال قطاع غزة. وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب غزة لليوم التاسع توالياً، حيث تنفذ عمليات إعدام واعتقال وتنكيل وتهجير قسري للسكان. كما تواصل قوات الاحتلال عدوانها الجديد على مستشفيي الأمل وناصر ومحيطهما في خانيونس لليوم الثالث توالياً، وأُخرج مستشفى الأمل عن العمل بالكامل وأجبرت من بقي فيه من طواقم طبية ومرضى على النزوح. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.