Aqsa Files

08/04/2001

حركة حماس تصدر بياناً صحافياً تدعو فيه الفلسطينيين إلى تكثيف وجودهم في المسجد الأقصى عقب طلب الحكومة الإسرائيلية من الأجهزة الأمنية تحديد الوسائل التي تتيح لليهود زيارة باحة المسجد.

المصدر: الحياة، لندن، 8/4/2001.
09/04/2001

الأمين العام لجامعة الدول العربية، عصمت عبد المجيد، يحذر في تصريح صحافي من السماح لليهود بدخول ساحة المسجد الأقصى.

المصدر: الأهرام، القاهرة، 10/4/2001.
10/04/2001

الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يطالب في تصريح صحافي بتقسيم أوقات الصلاة في المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين.

المصدر: الحياة، لندن، 11/4/2001.
10/04/2001

مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، فيصل الحسيني، يهاجم في تصريح صحافي تصريحات الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف بشأن الصلاة في المسجد الأقصى.

المصدر: الحياة، لندن، 11/4/2001.
24/04/2001

ذكر مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية في بيان له أن رئيس الحكومة أريئيل شارون طلب إلى الأجهزة الأمنية تحديد الوسائل التي يمكنها أن تتيح لليهود زيارة باحة المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة.

وجاء ذلك في وقت أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت استئنافاً تقدمت به مجموعة أمناء جبل الهيكل اليهودية المتطرفة لقرار الشرطة منع اليهود من زيارة باحة المسجد الأقصى.

وأكدت رئاسة المجلس في بيانها أن رئيس الحكومة أعطى توجيهاته إلى مختلف الأجهزة الأمنية من أجل تحديد الطريقة الملائمة لضمان الحق في زيارة "جبل الهيكل."

وخشية حدوث مواجهات، تمنع الشرطة الإسرائيلية اليهود بصورة عامة من الذهاب في مجموعات للصلاة في باحة المسجد الأقصى الذي تديره هيئة الأوقاف الفلسطينية.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 21.
24/04/2001

قالت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم إن العراقيل التي وضعتها إسرائيل أمام زيارة ممثل منظمة اليونسكو أوليغ غرابار التي كانت مقررة في الأسبوع الأول من أيار/مايو المقبل للقدس أجبرته على إلغاء مهمته، علماً بأن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل الزيارة.

وكان السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو أرييه غباي قد بعث برسالة إلى نائب المدير العام للقسم الثقافي في اليونسكو أخبره فيها بأن الحكومة الإسرائيلية وافقت على وصول غرابار إلى القدس، وأنها تطلب منه زيارة المسجد الأقصى لإعداد تقرير عن أعمال الحفريات التي تجريها الأوقاف الاسلامية هناك بدعوى أنها تؤدي إلى الإضرار بالآثار الموجودة أسفل المسجد.

ورفض مدير أوقاف القدس عدنان الحسيني ما ورد في كتاب المفوضية الإسرائيلية، وقال في رسالة إلى مساعد المدير العام للثقافة في اليونسكو إنه ليس من حق إسرائيل التدخل في أمور بعيدة عن مسؤولياتها وصلاحيتها.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 21.
25/04/2001

قالت مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تستخدم من خلال جهاز الحفريات التابع لها في القدس المحتلة مواد كيماوية في أثناء قيامها بأعمال الحفر على مقربة من أساسات الحرم القدسي.

وأضافت المصادر أن هذه المواد الكيماوية تساعد في تسريع عملية تفتيت الصخور، الأمر الذي يهدّد مبنى الحرم ويتسبب بحدوث انهيارات فيه مع مرور الوقت.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 23.
27/04/2001

قالت مصادر فلسطينية إن دائرة الآثار الإسرائيلية وشركة تطوير شرقي القدس التابعة لبلدية القدس تواصل أعمال حفر وإقامة منشآت تحت الأرض تمتد من منطقة باب الخليل في اتجاه باب المغاربة وساحة حائط البراق، وصولاّ إلى بلدة سلوان جنوب القدس القديمة.

وذكرت المصادر أنه تم وضع لافتة في منطقة باب الخليل تحذّر المواطنين الفلسطينيين من الدخول إلى منطقة أعمال الحفر، في وقت يتحدث المواطنون في البلدة القديمة عن أعمال حفر أُخرى تتم في ساعات الليل، في محيط الحرم القدسي، إذ يسمعون أصواتاً جرّاء الحفر لم يعرف مصدرها بعد.

وأضافت المصادر أن شركة تطوير شرقي القدس ومسؤولين في دائرة الآثار يعتزمون إنشاء أقسام إضافية تُلحق بالمتحف اليهودي الضخم الذي افتُتح الأسبوع الماضي جنوب الحرم، وأن الأقسام العديدة تتضمن معروضات للآثار التاريخية اليهودية المزعومة.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الأعمال تستهدف التغطية على المشروع الرئيسي للمتحف، الذي سيعمل القائمون عليه على تجسيد فكرة إقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى.

المصدر: القدس: نشرة شهرية توثيقية، ع 4-6 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو 2001): 23.