يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

22/11/2023

فلسطين

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، حربها على قطاع غزة، لليوم الـ48 توالياً، بشن المزيد من الغارات والأحزمة النارية، وتواصل قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وتنفيذ جرائم الإبادة الجماعية، مع توغلات برية من عدة محاور وسط مقاومة باسلة.

وقال مراسل "المركز"، إن طائرات الاحتلال الحربية شنّت عشرات الغارات على أحياء قطاع غزة، في وقت ساد الغموض فيه عن مصير التهدئة الإنسانية وموعد تنفيذها، وسط أنباء عن تراجع نتنياهو وحكومته الإرهابية عن بعض البنود.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنه بعد تأجيل وقف إطلاق النار، يبدو أن ما يسمى "المؤسسة الأمنية" وجّهت بتكثيف الهجمات على غزة، وأن سلاح الجو ينفّذ موجة واسعة من القصف في جميع أنحاء القطاع.

وارتقى 5 شهداء وسُجلت عدة إصابات جراء قصف إسرائيلي على منزل لعائلة القريناوي في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ودمّر طيران الاحتلال منزلين لعائلتي مطر وياسين في مخيم النصيرات وسط غزة.

وارتقى 10 شهداء وعشرات الجرحى، جراء قصف إسرائيلي على منزل لعائلة أبو عبيد بحي الشيخ رضوان، شمال غزة.

وارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة العويطي في منطقة معن بخانيونس.

وذكرت مصادر محلية أن صحفيين أصيبا بعد انهيار جزء من المبنى بعد وصولهما لتغطية القصف.

وأفاد مراسل "المركز"، أن طائرات الاحتلال شنت 4 غارات على الشطر الغربي في خانيونس.

وارتقى 6 شهداء، بينهم 3 أطفال، في قصف طائرات الاحتلال منزلاً في منطقة الشعوث برفح جنوبي قطاع غزة.

وقصف طيران الاحتلال منزلاً قرب مفترق خربة العدس في رفح.

وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة أبوريدة، للمرة الثالثة، بعد تدميره قبل أيام في بلدة خزاعة شرق خانيونس، ما أدى إلى عدد من الإصابات.

ونفذت طائرات الاحتلال،صباح اليوم، ثلاث غارات على رفح جنوب قطاع غزة.

وأفاد مراسل "المركز"، أن طائرات الاحتلال كثّفت غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على خانيونس، جنوب قطاع غزة، مع تركيز على استهداف البلدات الشرقية بكاملها، حيث سمع على مدار ساعات أصوات انفجارات هائلة نتيجة القذائف المدفعية تخلل ذلك قرابة 20 غارة جوية تجاه أماكن لم يحدد أغلبها.

ووصلت إصابات إلى مستشفى العودة جراء قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

واستهدف الطيران الحربي الصهيوني منزلاً لعائلة برهوم في حي البراهمة برفح ووصول عدد من الإصابات لمستشفى الكويت.

وأفاد مراسل "المركز"، بارتقاء شهداء وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة الطويل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

واعتقلت قوات الاحتلال مدير مستشفى الشفاء، الدكتور محمد أبو سلمية، في غزة.

ووصل عدد من الشهداء والإصابات إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، شمال غزة، جراء قصف الاحتلال عدد من المنازل في شارع الهوجا واليافوية ومنزل قرب مفترق الترنس في مخيم جباليا.

واستشهد 15 مواطناً أكثر من نصفهم من نساء وأطفال، وأصيب آخرون في استهداف الاحتلال منزلاً من 3 طوابق لعائلة أبو مسامح في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، ولا يزال يجري البحث عن مفقودين في المنطقة التي تعرضت فيها عدة منازل للتدمير.

وقصفت قوات الاحتلال منزلاً لعائلة الكرد في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وإصابة آخرين.

وقصفت طائرات مبنى بلدية القرارة شمال شرقي خانيونس.

وقصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

واستشهد المصور الصحفي محمد عياش برفقة عدد من أفراد عائلته جراء قصف الاحتلال لمنزله بالنصيرات وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 65 شهيداً وشهيدة.

وارتقى عشرات الشهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني استهدف منطقة أبو اسكندر في حي الشيخ رضوان شمالي غزة.

وقصفت طائرات الاحتلال مبنى الجمعية الخيرية خلف مشفى الكويت في رفح.

وواصلت قوات الاحتلال توغلها البري في العديد من محاور قطاع غزة، خاصة محافظة شمال غزة ومدينة غزة، وتجابه بمقاومة شرسة وبطولية لا تزال مستمرة في كل محاور التوغل، تمكنت خلالها كتائب القسام من تدمير أكثر من 250 آلية عسكرية بين تدمير كلي وجزئي.

وفيما سمعت أصوات قصف وإطلاق نار كثيف شرق خانيونس، تضاربت الأنباء حول حدوث محاولة توغل إسرائيلي وتصدي المقاومة له.

كما سمعت أصوات الاشتباكات العنيفة بين المقاومة وجيش الاحتلال شرقي المغازي ودير البلح وسط القطاع، بالتزامن مع شن طيران الاحتلال عدة غارات على المحافظة الوسطى.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد أحد قادتها في جريمة اغتيال صهيونية جنوب لبنان أمس الثلاثاء. وقالت كتائب القسام في بيان لها: "نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية القائد القسامي المجاهد: خليل حامد خراز "أبوخالد" من مخيم الرشيدية، الذي اغتالته يد الغدر الصهيوني على مشارف فلسطين المحتلة في الجنوب اللبناني، يوم الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2023". وأضافت أن "الشهيد القائد خليل "أبوخالد" عمل في دعم وإسناد المقاومة في الداخل والخارج وكانت له بصمته الجهادية في الميدان".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الأربعاء، استعداد السلطة الفلسطينية لتولي المسؤولية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وفي تصريحات لقناة "الحرة"، أشار إلى أن السلطة الفلسطينية ترسل منذ 30 عاماً كل احتياجات غزة من الكهرباء والماء والغاز، والصحة والتعليم. وهناك 88 ألف موظف بين عامل ومتقاعد يتلقون معاشاتهم من ميزانية السلطة الفلسطينية"، وفقاً له. وأضاف: "مستعدون لتولى مسؤولياتنا في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، كما اتفقنا في أوسلو ووفق الشرعية الدولية". وأكمل أبو ردينة: "لا علاقة لنا بما يجري بين حماس وإسرائيل"، مضيفاً "نحن مسؤولين عن الشعب الفلسطيني في غزة". وطالب بوقف "العدوان" وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، ليحكم غزة والضفة الغربية من ينجح في هذه الانتخابات، على حد تعبيره.

المصدر: قناة الحرة

نعت حركة حماس، أربعة شهداء من لبنان وتركيا، ارتقوا في قصفٍ صهيوني غادر على جنوب لبنان، الثلاثاء، "أثناء قيامهم بواجب التضامن والنصرة والإغاثة لشعبنا الفلسطيني، الذي يتعرض في قطاع غزة لعدوان صهيوني غاشم وحرب إبادة جماعية". وأفادت حماس في بيان صحافي، أن "الشهداء أحمد عوض، وخالد ميناوي، لبنانيا الجنسية، وبلال أوزتو ويعقوب أردال، تركيا الجنسية". وأضاف البيان "إننا وإذ نترحّم على أرواح هؤلاء الشهداء الأبطال الذين عبّروا عن حبهم للأقصى والقدس وفلسطين، وغيرتهم على إخوانهم في قطاع غزة، وجسّدوا بتضحيتهم نبض أمتنا العربية والإسلامية، لنؤكد بأن استهداف الاحتلال الصهيوني النازي لهم، لن يردع شباب أمتنا وأحرار العالم عن مواصلة النصرة والتضامن مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، حتى دحر الاحتلال النازي عن أرضنا ومقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم". وقالت مصادر صحفية محلية، إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة يستقلها أربعة شبان ما أدى لاحتراقها واستشهاد من بداخلها.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أعلنت حركة حماس عن التوصل لاتفاق تهدئة مؤقت مع الاحتلال لمدة 4 أيام بجهود قطرية ومصرية. وقالت الحركة في بيان صحفي، صباح اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق نص على وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة، ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة. وأكدت حماس أن الاتفاق يقضي أيضاً بإطلاق سراح 50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجون الاحتلال دون سن 19 عاماً وذلك كله حسب الأقدمية. كما ينص الاتفاق على إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، يؤكد في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، أن الشعب الفلسطيني سيبقى على أرضه بحرية وكرامة، ولن يقبل أبداً بالتهجير، ويشدد على أن اليأس والدمار لن يعطيا إسرائيل الأمن أبداً، وسلب الأراضي والتشريد وحرمان الفلسطينين من الحقوق لن يحقق ذلك لإسرائيل أبداً.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن بنود صفقة تبادل الأسرى والهدنة الإنسانية لمدة 4 أيام التي تمّ التوصل إليها بوساطة قطرية مصرية، تهدف إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وانتصاراً لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، وهي مقدمة لتحرير كل الأسرى وفك الحصار عن قطاع غزة. وقالت الحركة في تصريح صحافي: "إن اتفاق الهدنة الإنسانية يتضمن إدخال مئات شاحنات المساعدات والوقود وحرية الحركة ووقف الاستهداف والاعتقالات والإلتزام بعدم التعرض أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة. وأضافت: "إن صمود الشعب الفلسطيني في غزة وتمكسه بأرضه في مواجهة المجازر التي يرتكبها العدو، والبطولات التي يسطرها المقاومون بميدان التصدي للعدوان، هي التي أجبرت العدو على الرضوخ لإجراء صفقة تبادل". وشدّدت الحركة على موقفها الثابت بأن أسرى العدو من غير المدنيين، الذين في أيديها، لن ينالوا الحرية حتى تحرير كل الأسرى الفلسطينيين من سجون العدو. وأكدت على الاستمرار في مواجهة العدوان، على المستويات الميدانية والسياسية كافة، وصولاً لإحباط جميع أهداف هذا العدوان.

المصدر: سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استشهد 6 مواطنين وأصيب واعتُقل آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، شمال الضفة الغربية. وقالت مصادر محلية في المخيم، إن مسيّرة للاحتلال قصفت بصاروخين منزلاً في حارة البلاونة بالمخيم، ما أسفر عن استشهاد الـمواطنين الستة، وإصابة عدد آخر بجروح. وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت الليلة الماضية مدينة طولكرم ومخيمها من الجهة الغربية، مروراً بشارعي السكة ونابلس، وفي محيط دوار اكتابا شرقاً، ونشرت قناصتها على أسطح عدة بنايات في المنطقة، بالتزامن مع تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع في سماء المدينة وضواحيها ومخيماتها. وأغلقت جرافات الاحتلال مدخل المخيم من جهة شارع المقاطعة بالسواتر الترابية، وجرفت شوارع المخيم وحاراته وأزقته، وأحدثت دماراً كبيراً في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، وقامت بتفجير غرفة في حارة البلاونة وسط المخيم. وفي وقت لاحق، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم والمناطق المحيطة به، منطقة عسكرية ومنعت التجوّل فيها، خاصة مربعة حنون والربايعة والبلاونة، فيما تمركزت آلياته عند مداخل المخيم، ودفعت بجرافتين مجنزرتين إلى المنطقة، وذلك بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة. وفرضت قوات الاحتلال حصاراً على مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم، وطوقت آلياته مداخل المستشفى وتواجدت أمامها، ما أعاق وصول المصابين لتلقي العلاج. وفي تطور لاحق، حاصرت قوات الاحتلال مستشفى الإسراء التخصصي، واقتحمت ساحة طوارئ مستشفى الشهيد ثابت ثابت، وفتشت سيارات الإسعاف التي تُقل مصابي المخيم. وقالت طواقم الإسعاف في طولكرم، إنها تمكّنت من نقل إصابتين، إحداهما خطيرة بشظايا صاروخ من طائرة مسيّرة في الوجه والصدر والرأس، والثانية لطفل (16 عاماً)، بشظية في الوجه. وشنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في المخيم، وداهمت مركز الإسعاف الطبي، الذي تتواجد فيه جثامين الشهداء، وعدد من الجرحى، واعتقلت 14 مسعفاً وجريحاً. كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة شرق طولكرم، وداهمت عدداً من منازل المواطنين وأخضعت سكانها للاستجواب.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يعلن في بيان عن ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع، حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من 14532 شهيد، بينهم أكثر من 6000 طفل، و4 آلاف إمرأة، وبلغ عدد إجمالي المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 1384 مجزرة، فيما زاد عدد الإصابات عن 35000 إصابة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنها خاضت، صباح اليوم الأربعاء، اشتباكات ضارية مع عدد من جنود العدو بالأسلحة الرشاشة واستهدفت آلية عسكرية بقذيفة "التاندوم" وأوقعت بهم إصابات محققة في محور الشاطئ. وقصفت العين الثالثة برشقة صاروخية مكثفة. واستهدفت بقذائف الهاون قوة هندسة صهيونية راجلة خلف الساتر الترابي شرق السناطي وأكدت إصابتها إصابة مباشرة. كما استهدفت بقذائف التاندوم والـ(RPG) 4 آليات عسكرية صهيونية في محاور التقدم ببيت حانون وغرب بيت لاهيا ومحيط أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة. وقصفت بقذائف الهاون التحشدات العسكرية للعدو في محور التقدم نتساريم ومحيط قصر العدل جنوب غزة. وتمكن مجاهدو سرايا القدس بالاشتراك مع مجاهدو كتائب القسام من استهداف آلية ميركافا Baz4 الصهيونية بقذيفتي (RPG-85) و"ياسين 105" في شارع المستوصف بحي الزيتون. وخلال ساعات اليوم تمكّن مجاهدو سرايا القدس من استهداف 11 آلية عسكرية صهيونية متنوعة بقذائف "التاندوم" وعبوات العمل الفدائي في محاور التوغل حي الزيتون وتل الهوا والشاطئ والشيخ رضوان ومنطقة جحر الديك.

المصدر: سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

استشهد الشاب أمير عبد الرحمن مجد (30 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية. وكان جيش الاحتلال قد أطلق النار صوب الشهيد أمير، وهو يعمل سائق مركبة عمومية على خط عزون، وصديقه محمد حسن سويدان بشكل مباشر أثناء توجهما إلى منزل صديق لهما في عزون، ما أدى لإصابتهما بالرصاص. وأوقف الاحتلال مركبة الإسعاف التي كانت تقل المصابين لنحو ساعة من الزمن، وقام باعتقال سويدان، منها وهو مصاب بشظايا الرصاص ووصفت حالته بالمتوسطة، ثم سمح للإسعاف بنقل الشهيد أمير مجد إلى المستشفى عندما أوشك على مفارقة الحياة. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية وانتشرت في أحياء متفرقة من المدينة، عرف من بينها: "حي النقار"، و"بئر قبعة"، وبلدة حبلة، وفتشت عدداً من المنازل.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، دفن جثامين 111 شهيداً من سكان غزة والشمال، في مقبرة جماعية غرب خانيونس. وقالت وزارة الصحة: إن هؤلاء الشهداء سبق أن احتجز الاحتلال جثامينهم من مجمع الشفاء الطبي وعددهم 83 شهيداً، إضافة إلى مجموعة من الشهداء أحضروا من مستشفى بيت حانون. وذكرت مصادر إعلامية أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أحضرت جثامين الشهداء وجرى دفنهم بإشراف من وزارة الأوقاف بقبر جماعي غرب خانيونس. ولجأت وزارة الصحة عدة مرات إلى دفن جثامين الشهداء في مقابر جماعية نتيجة تعذر استلامهم من ذويهم.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تدين في بيان إقدام ميليشيات المستوطنين وعناصرهم ومنظماتهم المسلحة، بحماية وإسناد قوات الاحتلال الإسرائيلي على إحراق مدرسة زنوتا الأساسية المختلطة جنوب الخليل. وفي بيان آخر، أشارت الوزارة إلى أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي تستهتر بحياة المدنيين الفلسطينيين، وبالمطالبات الدولية والأميركية لحمايتهم. كما طالبت الوزارة في بيان، المحكمة الجنائية الدولية بمحاسبة المجرمين، قتلة الطفل معتز أنس عيد، في بورين جنوب نابلس.

المصدر: دولة فلسطين، وزارة الخارجية والمغتربين

قال مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة للجزيرة: "استقبلنا نحو 60 شهيداً منذ الليلة الماضية، ولدينا قرابة 200 مصاب ومريض. الوضع كارثي والقصف في كل مكان ويستهدف المنازل القريبة جداً من المستشفى. نحن نستخدم الزيت النباتي بدل السولار حتى نستطيع تشغيل المولد. إن الإسعافات تصل إلى المستشفى بوسائل بدائية. يجب الضغط على الاحتلال لتحييد المستشفيات والسماح لنا بتقديم العلاج".

المصدر: الجزيرة

استشهد الطفل معتز أنس عيد (16 عاماً)، متأثراً بإصابته بالرصاص الحي، مساء اليوم الأربعاء، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين جنوب نابلس. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة الطفل عيد بالرصاص الحي في الظهر، حيث حاول الأطباء عمل إنعاش للقلب، إلا أنهم أعلنوا عن استشهاده.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تصدر تقرير الاستجابة من يوم السبت الموافق 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الساعة 06:00 حتى يوم الأربعاء الموافق 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، الساعة 13:00، تشير فيه إلى توقّف العمل في كافة المستشفيات في مدينة غزة، وعلى رأسها مستشفيي القدس والشفاء، بسبب حصار الاحتلال الإسرائيلي لها ومنعها من تقديم خدماتها.

المصدر: جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني

إسرائيل

ذكر المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، في إيجاز صحافي: "تم إبرام صفقة إعادة المخطوفين ونحن ملتزمون بها والأمور قد تأخذ وقتاً. رئيس الأركان قيّم الوضع في غزة وبحث أمن القوات مع القادة. عملية استعادة الرهائن لم تستكمل بعد وبحاجة إلى وقت. كشفنا الليلة عن تحديثات مهمة تتعلق بالبنية التحتية [للإرهابيين] في غزة. حدّدنا مراحل الحرب في غزة وقائد الأركان صدّق على الخطط العسكرية للأيام القادمة. اكتشفنا فتحة نفق يربط بين مستشفى ومؤسسة تعليمية في غزة. حتى الآن أبلغنا 392 من عائلات جنودنا الذين سقطوا في الحرب. كشفنا عن بنية تحتية إرهابية في مستشفى الشفاء وفتحتي أنفاق تصل المستشفى بالخارج. عثرنا على غرف عمليات لحماس في مستشفى الشفاء. لا أعرف متى سيدخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ. هناك غرف قيادة تابعة لحماس تحت مؤسسات تعليمية. ملاحقة قادة حماس في غزة أولوية لنا في هذه المرحلة. لا نعرف متى سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لكننا مستعدون. سننفذ قرارات الحكومة وباستطاعة الجيش أن يخلق الأرضية العملياتية لوقف القتال. هناك تحديات عملياتية وعسكرية في غزة لكننا سنعيد المحتجزين. هجمات الحوثيين مموّلة من إيران وهي مشكلة عالمية. قواتنا تواصل العمل حتى تدمير كل الأنفاق في قطاع غزة".

المصدر: الجزيرة

قال مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن إسرائيل مستعدة لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة لإخراج مزيد من مواطنيها.

المصدر: الجزيرة

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كلمة مساء الأربعاء خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الأمن بتل أبيب، بمناسبة الإعلان عن تأكيد الدخول في صفقة مع حماس على وقع الأنباء عن استلام رئيس الموساد، دافيد بارنياع، قائمة بأسماء المختطفين الخمسين المرشحين للإفراج عنهم، غداً الخميس. وقال نتنياهو: "كرئيس للوزراء، أواجه قرارات صعبة، وقرارات أكثر صعوبة، ولدينا فرصة هنا لتحرير الرضع والأطفال والنساء الذين تم تسليط السيف على أعناقهم". وفي محاولة منه ليبرر قبوله عقد صفقة مع حماس التي اعتبرت منذ هجوم 7 أكتوبر لاغية وتم الإعلان عن النية للقضاء عليها عسكرياً وسياسياً في حرب لا هوادة فيها، فقال: "إن العملية العسكرية ليست ممكنة دائماً، لذلك نستغل كل فرصة لتحرير رهائننا. وإعادتهم مهمة مقدسة". وتابع: "في هذا الوقت سوف يستعد جيش الدفاع الإسرائيلي لاستمرار القتال. ولن نتوقف حتى تحقيق كافة الأهداف. نحن ننتصر ولن نتوقف حتى النصر الكامل. وعندما أقول إننا نعمل على إعادة الجميع فإنني أتحدث عن الجميع، بما في ذلك أورون وهدار". كما أوضح أنه "تحدث للتو مع الرئيس بايدن. لقد حققنا تحسناً كبيراً في المخطط التفصيلي. المخطط الحالي لا يشمل إطلاق سراح القتلة (في إشارة إلى السجناء الأمنيين الضالعين بجرائم قتل إسرائيليين)، وسيشمل زيارات الصليب الأحمر للمختطفين ونقل الأدوية لهم. وكرّر نتنياهو تأكيده على أن "حماس لن تحكم قطاع غزة ولن يحكمه أي طرف يدعم الإرهاب".

وفي كلمة له قال وزير الأمن، يوآف غالانت: "في اليوم الذي نفذت فيه حماس المجزرة، فقد حكمت على غزة وعلى نفسها بالهلاك. إن الخطوط العريضة التي تم الاتفاق عليها أمس هي أفضل من تلك التي وضعت أمامنا قبل أسبوع". وأضاف، إن "العملية البرية في غزة" وفّرت الظروف الملائمة لتنفيذ صفقة الأسرى، وإنجازات قواتنا في المعارك ساهمت في التوصل لاتفاق التبادل". وتابع "سنعمل على توسيع العملية العسكرية في غزة كلما تطلب الأمر". وأكد غالانت قائلاً إن: "الصورة النهائية للمعركة ستكون تفكيك حماس وعودة المختطفين. نحن نعمل على تفكيك حماس ككيان وكقيادة ونضربها يومياً وحماس لا تفهم إلا لغة القوة".

كما تحدث في المؤتمر الصحافي الرجل الثالث في كابينيت الحرب الوزير، بيني غانتس، وقال: "على حزب الله أن يدرك أن ما حدث في غزة يمكن أن يحدث في بيروت. نقول لقادة حماس إننا شعب صبور وإننا لا ننظر بمعيار اليوم بل بمعيار الأبد". وأضاف، "الصيغة الحالية لصفقة التبادل لن تقسم المجتمع، وعدم تطبيق اتفاق التبادل كان يعني بقاء المخطوفين في الأسر"، وواصل "صفقة التبادل قرار صعب لكنه صائب وجميعنا مهتمون بإرجاع المخطوفين".

المصدر: i24News

أعلن الجيش الإسرائيلي أن النقيب ليرون سنير (25 عاماً)، لقي مصرعه أثناء قتاله مع [مسلحي] حماس في شمال قطاع غزة. وكان سنير، قائد فصيلة في كتيبة الاستطلاع التابعة للواء جولاني، وأعلن الجيش أيضاً أن جندياً في كتيبة الاستطلاع التابعة للواء جفعاتي أصيب بجروح خطيرة خلال القتال. كذلك، أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل الرقيب إيتان دوف روزنتسفيج، وهو جندي في جفعاتي (21 عاماً)، من ألون شفوت، في معركة بشمال قطاع غزة، ليرتفع إلى 69 عدد الجنود القتلى في قطاع غزة.

المصدر: i24News

أصدرت إسرائيل قائمة تضم 300 سجيناً ومعتقلاً فلسطينياً يمكن إطلاق سراحهم كجزء من صفقة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس والجماعات المسلحة الأخرى في غزة. وبموجب الاتفاق، ستطلق إسرائيل سراح "ما يصل إلى" 150 سجيناً أمنياً، مقابل "ما يصل إلى" 50 رهينة في الأيام الأربعة الأولى، بالإضافة إلى إطلاق سراح المزيد وفقاً لنفس النسبة من قائمة 300 سجين إذا تم إطلاق سراح المزيد من الرهائن. الغالبية العظمى، 287 من أصل 300 سجين أمني من المقرر إطلاق سراحهم، هم من الذكور الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أقل، معظمهم محتجزون بسبب أعمال شغب وإلقاء الحجارة في الضفة الغربية أو القدس الشرقية. أما السجينات الـ 13 الأخريات فهم من النساء البالغات، ومعظمهن أدينن بمحاولات طعن.

المصدر: i24News

قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، عوفير غندلمان، اليوم الأربعاء، إن النجاحات العسكرية الإسرائيلية في غزة دفعت حماس للرضوخ للضغوط ولصفقة تبادل للمختطفين لديها بمساجين فلسطينيين. وعن السبب وراء قبول الحكومة بالاتفاق في ظل معارضتها السابقة لبعض بنودها، أجاب غندلمان، في حديث لقناة "الحرة"، قائلاً: "حماس هي من رضخت للضغوط الإسرائيلية بالإفراج عن المختطفين لديها". ورفض أن يكون هناك "أي ضغوط إسرائيلية على الحكومة للسير بهذا الاتفاق"، قائلاً: "نحن شعب واحد". وأضاف غندلمان، أن أحد أهداف الحرب يتمثل في الإفراج عن المخطوفين، مؤكداً أن الهدنة لن توقف الحرب بل هي مستمرة حتى القضاء على حماس. وحول ما قصده رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بقوله قبيل إعلان الاتفاق، إن الحكومة الإسرائيلية تواجه "قراراً صعباً الليلة لكنه سيكون القرار الصحيح"، أوضح غندلمان، أن "الصعوبة هي في عدم الإفراج عن جميع المختطفين". وأضاف: "الحكومة الإسرائيلة تريد الإفراج عن جميع المختطفين لدى حماس في الوقت نفسه". وعن الطرف المستفيد من الهدنة، يعتقد غندلمان أن "الفائدة لحماس وإسرائيل، لكن هذا لا يعني أن الحركة ستتمكن من الانتعاش وإعادة التسلح"، مشيراً إلى أن "هناك 3 فرق عسكرية لا تزال موجودة في قطاع غزة، وهي مستعدة للقتال". ولفت إلى أن "الطائرات ستتوقف عن التحليق في أجواء القطاع لمدة 4 ساعات فقط يومياً خلال أيام الهدنة، وهي ستستمر بجمع المعلومات الاستخبارية". وتابع أن إسرائيل لا تعتمد فقط على المسيّرات، بل لديها أيضاً أقمار اصطناعية (ساتلايت) وأجهزة أخرى للمراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية، مشدداً على أن الهدنة لن تفيد حماس.

المصدر: قناة الحرة

لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهدافها موقع "بياض بليدا"، وفريق الدعم اللوجستي في الموقع نفسه، وثكنة "يفتاح" (قرية قدس اللبنانية المحتلة)، وثكنة "ميتات" مقابل بدرة رميش، وتموضعات لجنود وآليات العدو الإسرائيلي في محيط موقع "الراهب"، وتموضع مشاة للجنود الإسرائيليين في محيط ثكنة "زرعيت"، وتجمع للجنود في موقع المالكية، وقوة إسرائيلية متوضعة في حرش حانيتا، وموقعي "راميا" و"البغدادي" والتموضعات العسكرية في محيطه. كذلك موقع "العاصي" و"المنارة" و"المرج" و"تل الطيحة"، وتحقيق إصابات مباشرة.

المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله

أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، أن الطيران الحربي المعادي أغار على خلة حسن، بين بلدتي مجدل زون وطيرحرفا، وكان سبقها بغارة عنيفة على جبل اللبونة، محيط بلدة الناقورة، حيث استهدف سيارة قديمة متوقفة عن العمل منذ زمن بعيد في وادي حسن. وأطلق العدو الإسرائيلي عدداً من القذائف المباشرة على محيط بلدة البستان قرب بركة ريشة، تبعها بتمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة. وعاشت قرى القطاعين الغربي والأوسط، طيلة الليل الفائت وحتى صباح اليوم، استمرار تحليق الطيران الاستطلاعي المعادي وإطلاق القنابل المضيئة في سماء المنطقة. يُذكر أن العدو الصهيوني يستمر يومياً بإطلاقه القنابل الحارقة على الأحراش المتاخمة للخط الأزرق وعلى غيرها من الأودية والجرود بالقطاعين الغربي والأوسط. كما نفذ الطيران الحربي المعادي غارات على تلة من تلال بلدة مجدل زون، والمنطقة بين علما الشعب والناقورة، وأطراف بلدة ياطر، وذكر مندوب "الوكالة"، أن الغارة التي نفذها العدو، أمس، على الجهة الشمالية من بلدة طير حرفا، أسفرت عن تدمير منزل بشكل كامل وتضرر منزل آخر. وقصف العدو الإسرائيلي منطقة اللبونة في الناقورة بالقذائف الفوسفورية. كذلك قصفت المدفعية المعادية محيط بلدتي رامية وعيتا الشعب وعلى أطراف الضهيرة. كما أفاد المندوب، بقصف مدفعي معاد مباشر وعنيف ومتجدد، لمحيط بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا وشمع وعيتا الشعب ورميش والضهيرة وشيحين وياطر في القطاعين الغربي والأوسط، وعن سماع دوي القصف من شدته حتى مدينة صور. وأن قصفاً مدفعياً طاول بلدتي يارين ومروحين وأطراف شيحين. واستهدف العدو الإسرائيلي بقصف مدفعي، منطقة البطيشية (الواقعة ما بين علما الشعب والضهيرة)، وأطراف بلدة يارين، والجبين، وأطراف بلدة الناقورة الشرقية، ومنطقة حامول، ومحيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب، ومعظم القرى الحدودية في القطاع الغربي، كما تعرضت منطقة اللبونة لقصف مدفعي وغارات جوية في الوقت نفسه. وسُجل سلسلة من الغارات الجوية للعدو على أطراف زبقين، وبيت ياحون، وياطر، وبيت ليف، وعيتا الشعب. ونفذت طائرة مسيّرة غارة على أطراف مروحين بثلاث صواريخ في القطاع الغربي.

وذكر مندوب "الوكالة في النبطية، أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة مفتوحة تقع بين بلدتي يحمر الشقيف ودير سريان بصاروخ، وأن أطراف بلدتي عيترون ويارون تعرضتا لقصف مدفعي معاد، مصدره مرابض العدو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

بينما في مرجعيون، فقد أفادت مندوبة "الوكالة"، أن مدفعية العدو الإسرائيلي قصفت بالفوسفوري بلدة كفركلا وأطراف بلدة بليدا ومحيبيب في القطاع الشرقي، الأمر الذي أدى إلى إدخال مواطنة إلى مستشفى مرجعيون الحكومي جراء استنشاق الفسفور الذي أُلقي على كفركلا. واستمر القصف مطولاً على خراج بلدة القليعة منطقة عين التينة.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)

استُشهد 4 أشخاص وجُرح آخر في قصف إسرائيلي استهدف منزل في بيت ياحون. كما أصيب اثنين آخرين في استهداف دراجة نارية ما بين الناقورة وعلما الشعب.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)

الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، نجاح جهود الوساطة المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية، بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدءها خلال ٢٤ ساعة وتستمر لأربعة أيام قابلة للتمديد. ويشمل الاتفاق تبادل ٥٠ من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، على أن يتم زيادة أعداد المُفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق. كما ستسمح الهدنة بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية والمساعدات الإغاثية بما فيها الوقود المخصص للاحتياجات الإنسانية.

المصدر: دولة قطر، وزارة الخارجية

رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بنجاح الوساطة المصرية القطرية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل لعدد من المحتجزين والرهائن والأسرى لدى الطرفين. وأعرب عن تطلعه لأن تفضي الهدنة المعلنة عن وقف شامل لإطلاق النار في القطاع، وإنهاء للعدوان الإسرائيلي على سكانه المدنيين، مؤكداً ضرورة العمل للبناء على هذه الهدنة التي تمثل فرصة لتحقيق وقف كامل للأعمال العدائية. وجدّد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، تأكيد أبو الغيط، على أن الحل السياسي الشامل للقضية الفلسطينية على أساس رؤية الدولتين يبقى المخرج الوحيد لدوامات العنف المتكررة في الشرق الأوسط، وأن العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة لا يمثل طريقاً لتحقيق الأمن، بل يزيد من احتمالات العنف في المستقبل.

المصدر: جامعة الدول العربية

رحب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، "بإعلان اتفاق تأمين إطلاق سراح رهائن اختطفتهم حماس وغيرها من الجماعات أثناء هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر المروّعة"، وفق ما ورد في بيانه الصحفي. ورحب أيضاً في البيان بإعلان هدنة إنسانية لمدة 4 أيام في غزة. وشدد على ضرورة استخدامها بأقصى قدر لتيسير الإفراج عن الرهائن وتخفيف احتياجات الفلسطينيين في غزة. وأكد على أهمية وصول وتدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى جميع المحتاجين. وأعرب عن تقديره لجهود حكومات مصر وقطر والولايات المتحدة الأميركية لتيسير الاتفاق. وقال إن على جميع الأطراف أن ترتقي لمسؤولياتها لدعم تنفيذ هذا الاتفاق المهم. وأضاف أن الاتفاق يعد خطوة مهمة، لكنه أكد ضرورة فعل المزيد. وقال إنه سيواصل بذل كل الجهود لوضع حد للمعاناة.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بالجهود التي أفضت للتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، مشيدة بالجهود التي بذلتها دولة قطر الشقيقة بالشراكة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية. وشدد الناطق الرسمي بإسم الوزارة، السفير سفيان القضاة، على أهمية أن تكون هذه الهدنة خطوة تفضي إلى وقف كاملٍ للحرب المستعرة على قطاع غزة، وأن تسهم في وقف التصعيد واستهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً. وأكد أهمية ضمان مساهمة الاتفاق في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لجميع مناطق القطاع، وبما يلبي جميع الاحتياجات ويحقق الاستقرار ويضمن بقاء أهالي غزة في أماكن سكناهم.

المصدر: وكالة الأنباء الأردنية، بترا

أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عن ترحيبه بنجاح الوساطة المصرية مع كل من قطر والولايات المتحدة الأميركية، في التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة، وتبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس. وقال الرئيس المصري، خلال منشور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "أود أن أُعرب عن ترحيبي بما نجحت به الوساطة المصرية القطرية الأميركية في الوصول إلى اتفاق على تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وتبادل للمحتجزين لدى الطرفين، وأؤكد استمرار الجهود المصرية المبذولة من أجل الوصول إلى حلول نهائية ومستدامة تحقق العدالة وتفرض السلام وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة".

المصدر: قناة القاهرة الإخبارية

الولايات المتحدة الأميركية

رحب الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الأربعاء، بالاتفاق الرامي إلى تأمين إطلاق سراح المختطفين لدى حماس، خلال هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وقال في منشور على منصة "إكس": "أنا سعيد لأن هذه الأرواح الشجاعة، التي عانت من محنة لا توصف، سيتم لم شملها مع عائلاتها بمجرد تنفيذ هذه الصفقة بالكامل". وتوجّه الرئيس الأميركي بالشكر لكل من أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على مساهمتهما الحاسمة في التوصل إلى هذا الاتفاق. كما أعرب أيضاً عن تقديره لالتزام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين ناتنياهو، لدعم تنفيذ هذه الصفقة بالكامل. وأضاف بايدن، "منذ اللحظات الأولى لهجوم حماس الوحشي، عملنا أنا وفريقي بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين لبذل كل ما في وسعهم لتأمين إطلاق سراح مواطنينا"، مشيراً إلى أن "صفقة اليوم ستعيد المزيد من الرهائن الأميركيين إلى الوطن". وتابع: "كرئيس ليس لدي أولوية أعلى من ضمان سلامة الأميركيين المحتجزين كرهائن في جميع أنحاء العالم. ولن أتوقف حتى يتم إطلاق سراحهم جميعاً".

المصدر: قناة الحرة

مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، تشير في كلمتها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، إلى أن الولايات المتحدة ساعدت في التوسط بالشراكة مع مصر وقطر للتوصل إلى الاتفاق لتأمين إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 رهينة، بمن فيهم أميركيون أخذتهم حماس خلال هجومها ضد إسرائيل، وخلال الأسابيع المقبلة، ستعمل على إعادة جميع الرهائن إلى عائلاتهم.

المصدر: U.S. DEPARTMENT of STATE بالعربية

اعتبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الإعلان عن التوصل لاتفاق بشأن إطلاق سراح الرهائن وتطبيق هدنة إنسانية لمدة 4 أيام في غزة "تقدماً كبيراً". وقال إن صفقة الرهائن بين إسرائيل وحماس "تمثل تقدماً كبيراً"، لكنه تعهد قائلاً: "لن نرتاح طالما استمرت حماس في احتجاز الرهائن في غزة". ونشر بياناً جاء فيه: "ما حدث اليوم هو نتيجة للدبلوماسية التي لا تكل والجهد المتواصل من جانب الإدارة والحكومة الأميركية الأوسع"، شاكراً مصر وقطر على دورهما في المحادثات، والحكومة الإسرائيلية على "دعم الهدنة الإنسانية". وأردف قائلاً: "أولويتي القصوى هي سلامة وأمن الأميركيين في الخارج، وسنواصل جهودنا لضمان إطلاق سراح كل رهينة ولم شملهم السريع مع أسرهم".

المصدر: CNN بالعربية

قال البيت الأبيض، الأربعاء، في بيان، إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد مجدداً لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، أن الولايات المتحدة "لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف بالترحيل القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدود غزة". وأضاف البيان أن بايدن، "أعرب عن تقديره للرئيس المصري"، خلال اتصال هاتفي، وأنهما "ناقشا التنسيق لزيادة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة". وشدد على أنه "لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف أن تظل غزة ملاذًا لحركة حماس حيث يمكنهم تهديد إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء وتهديد أي طريق نحو سلام دائم"، وأكد على "دور مصر الأساسي بشأن إمكانية إقامة دولة فلسطينية".

المصدر: CNN بالعربية

العالم

رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالاتفاق الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس بوساطة قطر ودعم من مصر والولايات المتحدة الأميركية. ووفق الأنباء، اتفق الجانبان على تبادل عدد من الرهائن والمحتجزين لديهما ووقف إطلاق النار لأغراض إنسانية لمدة 4 أيام. وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام، إن الاتفاق خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ولكنه شدد على ضرورة فعل المزيد. وأكد البيان أن الأمم المتحدة ستحشد كل قدراتها لدعم تطبيق الاتفاق وتعظيم أثره الإيجابي على الوضع الإنساني في غزة.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

قام المئات من المتظاهرين الغاضبين بالتظاهر أمام القنصلية الإسرائيلية في مدينة لوس أنجلس الأميريكية، احتجاجاً على الحرب التي تشنّها إسرائيل على غزة. ولطّخ المتظاهرون بوابات القنصلية باللون الأحمر كتعبير عن الدماء التي "سفكت" في غزة، وفي إشارة على تورطهم في دماء القتلى. كما لصق المتظاهرون صوراً لأطفال قتلوا خلال القصف الإسرائيلي على القطاع.

المصدر: Euronews

رحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبرييسوس، بالاتفاق الذي يتضمن "هدنة تستمر 4 أيام ستسمح بتوصيل مزيد من الإغاثة بشكل آمن إلى داخل غزة". ولكنه قال إن ذلك ليس كافياً لإنهاء معاناة المدنيين. وشدد على ضرورة مواصلة الجهود للإفراج عن بقية الرهائن. وجدد التأكيد على ضرورة أن يتلقى المحتجزون أي رعاية طبية يحتاجونها. وقال إن المنظمة تواصل الدعوة للإفراج عن جميع الرهائن، ووقف إطلاق النار ليتمكن المدنيون في غزة من تلقي الدعم المستدام والآمن وعلى النطاق المطلوب.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

اختتمت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، اليوم زيارتها للشرق الأوسط، مؤكدة على الأولويات التي حددها الأمين العام، وهي: "وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، تحسين الوصول الإنساني إلى غزة، الإفراج الفوري وبدون شروط عن جميع الرهائن، ومنع تصعيد أو توسع رقعة الصراع". وأكدت ديكارلو، قناعتها بالحاجة الماسة لالتزام الجميع بأفق سياسي عبر حل الدولتين الذي يسمح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش في سلام وأمن وكرامة. وقالت: "نعلم جيداً ما الذي يعنيه الفشل في ذلك".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، والمديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، كاثرين راسل، والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، ناتاليا كانيم، يستعرضن في إحاطاتهن أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، وضع النساء والأطفال في غزة ويرحبن بالهدنة الإنسانية.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

بعد ترحيبها بالاتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن الهدنة الإنسانية، قالت الأمم المتحدة إنها ستحشد كافة قدراتها لدعم تنفيذ الاتفاق "وتعظيم تأثيره الإيجابي على الوضع الإنساني في غزة". ووفقاً لنائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، إن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين على استعداد "لاغتنام هذه الفرصة لزيادة العمليات الإنسانية أينما يوجد الأشخاص المحتاجون". وشددت على ضرورة السماح بإجراء العمليات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، وخاصة في شمال القطاع. وخلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك، اليوم الأربعاء، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن السيدة هاستينغز شددت على أن المدنيين في غزة لا يمكنهم الاعتماد على المساعدات الإنسانية وحدها، بل "يجب استئناف دخول السلع التجارية خاصة عبر معبر كرم أبو سالم، الذي يتمتع بالقدرة الاستيعابية لذلك". وفيما يتعلق بالجهود الإنسانية الحالية، أفاد السيد حق بأن 63,800 لتر من الوقود دخلت غزة عبر مصر، يوم أمس. وقال إنه يتم توزيع الوقود من قبل الأونروا لدعم توزيع الغذاء وتشغيل مولدات المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي والملاجئ وغيرها من الخدمات الحيوية. هذا وقد دخلت 79 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية من مصر، بحلول مساء أمس، ليصل إجمالي الشاحنات، باستثناء شاحنات الوقود، إلى 1399 شاحنة على الأقل، "مقارنة بمتوسط شهري يبلغ نحو عشرة آلاف شاحنة محملة بالسلع التجارية والإنسانية، باستثناء الوقود، التي كانت تدخل غزة قبل السابع من تشرين الأول /أكتوبر". وأشار السيد حق أيضاً، إلى الهجوم الذي وقع يوم أمس على مستشفى العودة شمال غزة، والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أطباء ومرافق أحد المرضى وإصابة العديد من المرضى. وقال: "منذ بداية الحرب، وثقت منظمة الصحة العالمية 178 هجوماً على الصحة في قطاع غزة، أدت إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة 48 آخرين في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء الخدمة". وتشير التقديرات إلى أن مستشفيين صغيرين فقط يقعان إلى الشمال من وادي غزة، أحدهما في مدينة غزة والآخر في بيت لاهيا، يعملان جزئياً لاستقبال المرضى، في حين أن المستشفيات الـ 22 المتبقية خارج الخدمة. ومن بين 11 منشأة طبية في الجنوب، تعمل 7 منها حالياً. وقال نائب المتحدث الرسمي، إن ما يقرب من 770 ألف مُهجّر من أصل 1.7 مليون نازح يحتمون في 99 منشأة تابعة للأونروا جنوب وادي غزة، ويعيشون في ظروف تتسم بالاكتظاظ الشديد. وفي الأسبوعين الماضيين، سجلت الوكالة زيادة بنسبة 35 بالمائة في الأمراض الجلدية وزيادة بنسبة 40 بالمائة في حالات الإسهال في هذه المنشآت.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يدعو في بيان، إلى ضرورة توجّه طواقم إنقاذ أردنية ومصرية إلى قطاع غزة لدعم عمليات انتشال جثث الضحايا والبحث عن المفقودين من تحت أنقاض المباني المدمرة.

المصدر: المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان