ملف الإستيطان

6/1/2016

أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون خلال الأسابيع الأخيرة ضم موقع "بيت البركة" التابع للكنيسة المسيحية والذي تبلغ مساحته 40 دونماً إلى منطقة نفوذ المجلس الإقليمي غوش عتسيون في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] ما يعني جعل هذا الموقع مستوطنة وتوسيع منطقة غوش عتسيون جنوباً.

وكانت جمعية أميركية مموّلة من الثري اليهودي إيرفين موسكوفيتش ابتاعت عبر شركة وهمية في السويد هذا الموقع الذي يقع في منطقة استراتيجية على طريق رقم 60 بين القدس والخليل قبالة مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 7/1/2016.
17/1/2016

ذكر بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن الإسرائيلية تواصل عمليات البحث عن مرتكب اعتداء الطعن في مستوطنة عتنئيل جنوبي جبل الخليل مساء اليوم والذي أدى إلى مقتل المستوطنة دافنا مئير. 

وفي إثر هذا الاعتداء قرر المجلس الإقليمي لمستوطنات جبل الخليل حظر دخول العمال الفلسطينيين إلى هذه المستوطنات. وقال مصدر عسكري إسرائيلي كبير إن الدوائر الأمنية ستعيد النظر في مسألة السماح للعمال الفلسطينيين بدخول مستوطنات الضفة الغربية.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 18/1/2016.
21/1/2016

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة منازل في منطقة العيزرية المسماة (إي 1) شرق القدس، وجرفت أراضي ومنشآت زراعية في محافظتي طولكرم والخليل، بالتزامن مع تأكيدها أنها تعتزم مصادرة قطعة أرض شاسعة خصبة بمحافظة أريحا، في خطوة ستصعد التوتر في المنطقة.

المصدر: الأيام، رام الله، 22/1/2016.
21/1/2016

الرئاسة الفلسطينية تصدر بياناً تدين فيه محاولات تهويد البلدة القديمة في الخليل، عبر الاستيلاء على بيوت المواطنين وتهجير السكان.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
21/1/2016

استولى عشرات المستوطنين على ستة منازل، بينها ثلاثة منازل مأهولة، ومتجران، وذلك في محيط ميدان السهلة القريب من الحرم الإبراهيمي بالبلدة القديمة في مدينة الخليل دون أي تدخل لمنعهم من قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة، والتي أقدمت على إطلاق القنابل المسيلة للدموع باتجاه المواطنين الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم؛ ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

المصدر: الأيام، رام الله، 22/1/2016.
24/1/2016

وزارة الخارجية الفلسطينية تصدر بياناً تدين فيه تصعيد الإستيطان الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين، خاصةً ما تتعرض له البلدة القديمة في الخليل.

المصدر: دولة فلسطين، وزارة الخارجية.
24/1/2016

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن الحكومة تدعم الاستيطان في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] في أي وقت. وجاءت أقوال نتنياهو هذه في سياق تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في مستهل الاجتماع الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية اليوم (الأحد) بعد يومين من قيام قوات الجيش الإسرائيلي بإجلاء عشرات المستوطنين من مبنيين سكنيين بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل قاموا باحتلالهما بادعاء شرائهما من صاحبهما الفلسطيني، شدّد فيها أيضاً على أن الحكومة تدعم الاستيطان خصوصاً في هذه الفترة التي تواجه المستوطنات خلالها هجمات "إرهابية" يتم التصدي لها بحزم.

وأشار نتنياهو إلى أنّ عملية فحص الإجراءات المتعلقة بادعاء شراء المبنيين بدأت وستُستكمل في أسرع وقت ممكن، وقال إنه في حال كانت الإجراءات قانونية سيتم منح المستوطنين الإذن بالاستيطان هناك، وفي حال عدم انتهاء هذه الإجراءات خلال أسبوع سيهتم بنفسه بتقديم تقرير عن الوضع إلى المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية- الأمنية.

وأعلن رئيس الحكومة عن إقامة لجنة وزارية لشؤون الاستيطان في المناطق [المحتلة] مؤلفة من وزراء الدفاع والعدل والزراعة. 

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 25/1/2016.
28/1/2016

هدمت قوات الجيش الإسرائيلي اليوم أكثر من 20 مبنى في جنوب الخليل بحجة أنها بُنيت من دون ترخيص في منطقة عسكرية. وذكر بيان صادر عن جمعية حقوق المواطن أن الجنود هدموا نحو 24 مبنى في خربة جنبة بالقرب من بلدة يطا جنوبي الخليل. وأضاف البيان أن عملية الهدم تسببت بترك 12 عائلة يبلغ عدد أفرادها نحو 80 شخصاً من دون مأوى.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية التابع لمنظمة الأمم المتحدة (أوتشا) أن الجيش الإسرائيلي قام سنة 1999 بطرد معظم السكان من المنطقة، وفيما بعد قام بتدمير أو مصادرة معظم منازلهم وأملاكهم بعد أن أعلن المنطقة كمنطقة إطلاق نار. وبعد عدة أشهر ورداً على طلبي التماس قدمهما السكان، أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا أمراً احترازياً مؤقتاً قضى بالسماح لسكان القرى بالعودة إلى المنطقة لحين إصدار قرار نهائي.

واستنكر ناطق باسم الاتحاد الأوروبي هدم المباني، وقال إن عشرة مبان بينها أقيمت بتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 3/2/2016.
28/3/2016

أصيب الطالب الطفل إبراهيم حسن الهريني (12 عامًا)  بجروح متوسطة ورضوض إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن شرق بلدة يطا في محافظة الخليل، أثناء عودته من مدرسته. ونقلت طواقم الهلال الأحمر الطفل المصاب إلى إحدى مستشفيات الخليل لتلقي العلاج اللازم، ووصفت إصابته بأنها متوسطة. وقد طالبت إدارة مدرسة زيف الأساسية التي يدرس فيها الطفل، بتوفير الأمن والحماية للطلبة، وتمكينهم من الوصول إلى مدرستهم بأمان.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
6/4/2016

أصيبت الطفلة دعاء زياد جابر (10 أعوام)، برضوض مختلفة، جراء دهسها من قبل مستوطن على الشارع الالتفافي شرق الخليل، وقد لاذ المستوطن بالفرار. ونقلت الطفلة المصابة إلى مستشفى عالية الحكومي في المدينة لتلقي العلاج، وتبين أنها أصيبت بكسر في يدها ورضوض مختلفة في جسدها.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
24/4/2016

اقتحم عدد كبير من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "عتصيون" أراضي المواطنين في بيت أمر شمال الخليل، مشياً على الأقدام وبحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولة في أراضي المواطنين من مستوطنة "عتصيون" مرورا بمنطقة السطيحة، وثغرة الشبك، وبيت زعتة، والقرن، وصولاً إلى مستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي مواطنين جنوب البلدة. وتأتي هذه الجولة كتقليد سنوي فيما يسمى "عيد الفصح" لدى اليهود في هذا الوقت من كل عام.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
26/4/2016

اقتحم مستوطنون يهود متنزه بلدية يطا الأثري جنوب الخليل، وأقاموا طقوسا دينية، حول بركة الماء، وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتوافدت مجموعات من مستوطني مستوطنات "ماعون، وكرمئيل، وحفات يئير، وسوسيا، ومتسبي يائير، وحفات ماعون، وافيجال، وبيت يتير" إلى المتنزه، ما أدى إلى إثارة حفيظة المواطنين الذين كانوا في المكان، وتعرضوا للتفتيش عند دخولهم إليه. والمتنزه يقع ضمن المنطقة المصنفة "أ".

وفي شأن آخر اقتحم عشرات المستوطنين منطقة زراعية قرب بلدة عرابة جنوب غرب جنين، كانت تعرف بمعسكر 'ما بودوتان' الذي تم إخلاؤه، ونصبوا خيما هناك وفي أراضٍ زراعية في سهل يعبد المجاور، وأدوا طقوسا دينية فيها، ورددوا هتافات عنصرية معادية للعرب.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
18/6/2016

اقتحم مستوطنون صهاينة البلدة القديمة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية. فقد قام المستوطنون باقتحام منطقة السوق في البلدة القديمة، وأجروا جولات استفزازية فيه، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وتسببت جولات المستوطنين في السوق بخلق حالة من التوتر في المكان، نظرًا للرفض الشعبي لها خاصة في ظل ما يتخللها من استفزازات. 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة).
24/6/2016

استشهدت فتاة (18 عاماً) من بلدة بني نعيم قرب الخليل، إثر إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليها في جريمة إعدام ميداني جديدة، على الشارع الالتفافي ( رقم 60) في منطقة البقعة، قرب مستوطنة "كريات أربع"، شرق الخليل.

وادعى الاحتلال بأن الشهيدة نفذت عملية دهس باستخدام سيارة، ما أدى إلى إصابة مستوطن على الأقل بجروح.

المصدر: دولة فلسطين، منظمة التحرير الفلسطينية.
3/7/2016

أقدم مستوطنون إسرائيليون، من مستوطنة نغوهوت جنوبيّ الخليل على إنشاء ما أسموه "نقطة مراقبة ميخائيل"، (على اسم القتيل ميخائيل مارك، الذي قتل، يوم الجمعة، جنوبيّ الخليل، بالقرب من مستوطنة أدورا). وأقيم ما يسمّى بـ "نقطة مراقبة ميخائيل" على تلة جنوبيّ الخليل، بين مستوطنتي نغوهوت وعنتئيل المقامتين على أراضٍ فلسطينية، التي تعتبر منطقة تعجّ بالاستيطان الشرس. وأشار منشئو الموقع الاستيطاني الجديد، لذكرى مارك كما صرحوا، إلى أن البؤرة الاستيطانية الجديدة تشرف وتطل على موقع العملية، بينما رفعوا أعلامًا ضخمة الحجم، لدولة إسرائيل، واعدين بالبقاء في المكان، ومباشرة المبيت فيه، إذ نصبوا خيمة لهذا الغرض. 

ويشار إلى أن القتيل الإسرائيلي، مارك، كان حاخام المدرسة الدينية (ييشيفا) في مستوطنة عتنئيل، جنوبيّ جبل الخليل. ويبلغ مارك من العمر 48 عامًا، وهو ابن عم رئيس الموساد، يوسي كوهين. وشغل سابقًا منصب مدير "الشّركة لتطوير المجلس الإقليمي جبل الخليل"، وهي جمعية يمينية لتشجيع وتطوير الاستيطان الإسرائيلي على أراضي الضفة الغربية المحتلة، جنوبيّ جبل الخليل.

المصدر: الأيام، رام الله، 4/7/2016.
3/7/2016

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يلقي كلمة في مستهل جلسة الحكومة، يعلن فيها فرض طوق أمني في الخليل، ودعم المستوطنات في الضفة الغربية وتعزيز مستوطنة كريات أربع.

المصدر: ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية.
4/7/2016

صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان الليلة الماضية على إقامة 600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة معاليه أدوميم و200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات غيلو وهار حوما ورموت في القدس الشرقية. 

كما تقرر تنفيذ خطة لبناء 600 وحدة سكنية جديدة لسكان حي بيت صفافا العربي جنوبي القدس الشرقية.

وذكر بيان صادر عن ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن هذا القرار جاء في إثر موجة الاعتداءات "الإرهابية" الأخيرة ولا سيما في منطقة الخليل، وفي ظل التقرير الذي أصدرته اللجنة الرباعية الدولية يوم الجمعة الفائت وانتقدت فيه أعمال البناء الإسرائيلية في مستوطنات المناطق [المحتلة] والقدس الشرقية.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 4/7/2016.
23/7/2016

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان يدين في تقرير الإستيطان الأسبوعي إقرار مزيد من مخططات الإستيطان والتهويد في القدس ومواصلة بناء جدار الضم والتوسع في جنوب الخليل، وهدم المساكن وتهجير أصحابها.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
24/7/2016

أعاد المستوطنون وضع "كرفانات" وخيام، في منطقتي خلة الضبع والبويرة، بالقرب من مستوطنة "خارصينا" شرق الخليل، كانت قد أزيلت في العام 2012، كما وضع المستوطنون لافتة باللغة العبرية كتب عليها "عدنا الى بيتنا". وقد استغل المستوطنون الأحداث الأخيرة وإغلاق المناطق القريبة من المستوطنات، بالتوسع في أراضي المواطنين، وإقامة أبراج المراقبة العسكرية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
28/7/2016

كشفت وثيقة سرية كتبت سنة 1970 ووصلت نسخة عنها إلى صحيفة "هآرتس" هذه الأيام، النقاب عن طريقة استيلاء إسرائيل على أراض في الضفة الغربية لغرض إقامة أول المستوطنات هناك.

وتحمل الوثيقة عنوان "طريقة إقامة [مستوطنة] كريات أربع" بالقرب من الخليل، وتشمل توثيقاً لجلسة عُقدت في ديوان وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت موشيه دايان في تموز/ يوليو 1970.

وشارك في هذه الجلسة كل من وزير الدفاع، والمدير العام لوزارة الإسكان، وقائد لواء يهودا والسامرة في الجيش، ومنسق شؤون الحكومة في المناطق المحتلة.

ووفقاً للوثيقة فإن الطريقة الأفضل لضم أراض فلسطينية والاستيلاء عليها لغرض إقامة مستوطنات هي استخدام الجيش كذريعة. وبناء على ذلك تقرّر في هذه الجلسة أن يتم الإعلان عن إقامة 250 وحدة سكنية في كريات أربع في منطقة جرى تحديدها بأنها ستستخدم لأغراض الوحدات العسكرية. كما تقرّر أن تتم أعمال البناء بواسطة وزارة الدفاع وعرض هذه الأعمال باعتبارها جزءاً من البناء لأغراض عسكرية محض. 

وجاء في الوثيقة في هذا الشأن "بعد استكمال كل النشاطات اللازمة لأعمال البناء هذه من طرف معسكر التدريب التابع للجيش رقم 14، يقوم قائد لواء الخليل باستدعاء رئيس بلدية الخليل من أجل مناقشة مواضيع عامة وخلال ذلك يعلمه أن الجيش باشر بإقامة بيوت في المعسكر قبيل حلول فصل الشتاء".

واتفق المشتركون في الجلسة على خداع رئيس بلديّة الخليل من طريق إبلاغه أن أعمال البناء هي لأغراض عسكرية، في حين أنه من ناحية عملية تمّ إسكان أوائل المستوطنين في منطقة كريات أربع. وكان هؤلاء المستوطنون حاولوا اقتحام فندق "بارك" في الخليل.

تجدر الإشارة إلى أن مصادرة الأراضي الفلسطينية في المناطق المحتلة لأغراض عسكرية في الظاهر ومن ثم استخدامها لأغراض مدنية، كانت بمثابة سرّ مكشوف في سبعينيات القرن الفائت نظراً إلى أن القانون الدولي لا يتيح إمكان القيام بأعمال بناء مدنيّة على أراض صودرت لأغراض عسكرية. وبقيت هذه الطريقة منتهجة في إسرائيل حتى سنة 1979 حين أصدرت المحكمة الإسرائيلية العليا قراراً يقضي بوقفها، وذلك رداً على طلب التماس يتعلق بمصادرة أراض بهذه الحجة لإقامة مستوطنة ألون موريه في شمال الضفة. 

وقال مصدر عسكري إسرائيلي شارك في بلورة سياسة الاستيطان في الضفة لصحيفة "هآرتس"، إن دايان هو من طرح فكرة مصادرة الأراضي الفلسطينية لأغراض عسكرية واستخدامها لاحقاً لإقامة مستوطنات.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 29/7/2016.
16/8/2016

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثمانية منازل مأهولة بالسكان، في منطقة جورة الخيل، بواد سعير شمال شرق بلدة سعير شمال الخليل. وقالت مصادر أمنية لـ"وفا"، إن جرافات الاحتلال هدمت المنازل القريبة من مستوطنة "اصفر" شمال البلدة، بعد اخلاء سكانها بالقوة.

الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تمارس عقوبات جماعية ضد المواطنين، تتمثل: بهدم مساكن، وآبار، ومزارع، ومنشآت، وممتلكات للمواطنين، بحجج عدم الترخيص، أو قربها من المستوطنات، وذلك لصالح التوسع الاستيطاني في محيط المنطقة.

كذلك هدمت قوات الاحتلال منزلين وغرفة كبيرة، تعود لأحد المواطنين، في مدينة بيت جالا، غرب بيت لحم.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
29/8/2016

اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين في الخليل، جنوب الضفة المحتلة، ومجموعات من مستوطني "كريات أربع" المقامة عنوة على أراضي المواطنين، بعد صلاة عشاء.

وقام الشبان الفلسطينيين برشق الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، تجاه مقرّات تجمع المستوطنين، في منطقة جبل جوهر بالمنطقة الجنوبية من الخليل، وسط إطلاق نار من المستوطنين وقوات حرس الحدود الصهيوني المتواجد بالمكان.

وأغلق الشبان الشارع المؤدي إلى مستوطنة "كريات أربع" ، فيما حضرت تعزيزات من الجيش الصهيوني للمكان، وقد أصيب عدد من الشبان بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع، وعولجوا في المكان.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة).
1/9/2016

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن إسرائيل تعمل في إطار القانون في كل ما يتعلق بالمصادقة على إقامة وحدات سكنية جديدة في الضفة الغربية. وأضاف ليبرمان في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام خلال زيارة قام بها  إلى المجلس الإقليمي جنوب جبل الخليل في مناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد، إنه لا يعقل أن يسمح العالم للفلسطينيين بالإقدام على إقامة مبان خلافاً للقانون في قرية سوسيا في الوقت الذي يندد فيه بمحاولة إضفاء صبغة شرعية على البؤرة الاستيطانية "عمونه" بالقرب من رام الله.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 2/9/2016.
1/9/2016

تعهدت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، من حزب "البيت اليهودي" بالعمل مع وزارة الدفاع من أجل إضفاء صبغة شرعية على المباني التي أوعزت المحكمة العليا بهدمها في البؤرة الاستيطانية غير القانونية "نتيف هآفوت" في غوش عتسيون [منطقة بيت لحم – الخليل]. وقالت شاكيد في تصريحات أدلت بها إلى وسائل إعلام، إنها ستبادر إلى الدفع قدماً بإجراءات قضائية خاصة تفسح المجال أمام الدولة لتقديم طلب لإلغاء أوامر الهدم هذه.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 2/9/2016.
23/9/2016

أصيب طفل بجروح جراء إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن. وأفاد مراسل "وفا" بأن جنود الاحتلال منعوا الطواقم الطبية من تقديم العلاج للطفل المصاب، كما منعوا الطواقم الصحفية من الاقتراب، وأعلنوا المكان منطقة عسكرية مغلقة. ونقل عن مصادر أمنية أن الطفل المصاب هو أنس مراد جميل زيدات (14 عاما) من بلدة بني نعيم، شرق الخليل.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
16/10/2016

الرئيس ياسر عرفات يتهم في تصريح صحافي إسرائيل بمحاولة تقسيم مدينة الخليل، مؤكداً أن الإسرائيليين يريدون أن يجعلوا الشوارع التي يرتادها المستوطنون بين الحي القديم في وسط المدينة، ومستوطنة كريات أربع خارج المدينة، جزءاً من المستوطنة اليهودية في الحي القديم

المصدر: الحياة، لندن، 17/10/1996.
19/10/2016

اقتحم عشرات المستوطنين منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، وقرية الكرمل شرق بلدة يطا، بحجة الأعياد اليهودية، تحت حماية قوات الاحتلال. فالمستوطنون اقتحموا باب الزاوية، للوصول الى شارع بئر السبع، لإقامة صلواتهم التلمودية في أحد البيوت الأثرية، التي يدعون أنها مقام لأحد غلاة المستوطنين، فيما أغلقت قوات الاحتلال التي تواجدت بكثافة المنطقة، ومنعت المواطنين والمتسوقين وسكان تل الرميدة من الوصول إلى شوارع الحيّ، كما اعتلى قناصوها أسطح البنايات المطلة على المنطقة.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
5/11/2016

أصيب أربعة مواطنين، اثنان منهم بحالة خطيرة، جراء اعتداء المستوطنين عليهم، في قرية الجانية الواقعة غربي رام الله، أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون. وقد تم الاعتداء على المواطنين في منطقة البطحة قرب مستوطنة «طلمون» المقامة على أراضي قرية الجانية.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فجراً، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال وقعت في بلدة بيت أمر، شمال الخليل، عقب خلع ومصادرة الاحتلال صورة الشهيد خالد أحمد عليان اخليل، الذي ارتقى في الثلاثين من الشهر الماضي، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، من على سطح مسجد البلدة الكبير وتدنيسها بأقدامهم.

من جهة ثانية، هاجم مستوطنون مدججون بالسلاح، وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي متجراً في حي السهلة قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل.

المصدر: الأيام، رام الله، 6/11/2016.
26/11/2016

اعتدى مستوطنون مدججون بالسلاح، وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، على الشاب محمد حسين فلاح النتشة (21عاما) في حارة بني دار قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل، ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض. كذلك هاجم المستوطنون بحماية جنود الاحتلال عدة متاجر خلال تجولهم في أزقة البلدة القديمة. 

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
26/11/2016

اعتدى مستوطنون مدججون بالسلاح، وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، على الشاب محمد حسين فلاح النتشة (21عاما) في حارة بني دار قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل، ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض. كذلك هاجم المستوطنون بحماية جنود الاحتلال عدة متاجر خلال تجولهم في أزقة البلدة القديمة. 

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
5/12/2016

أصيب أربعة مواطنين، اثنان منهم بحالة خطيرة، جراء اعتداء المستوطنين عليهم، في قرية الجانية الواقعة غربي رام الله، أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون. وقد تم الاعتداء على المواطنين في منطقة البطحة قرب مستوطنة «طلمون» المقامة على أراضي قرية الجانية.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فجراً، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال وقعت في بلدة بيت أمر، شمال الخليل، عقب خلع ومصادرة الاحتلال صورة الشهيد خالد أحمد عليان اخليل، الذي ارتقى في الثلاثين من الشهر الماضي، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، من على سطح مسجد البلدة الكبير وتدنيسها بأقدامهم.

من جهة ثانية، هاجم مستوطنون مدججون بالسلاح، وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي متجراً في حي السهلة قرب الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل.

المصدر: الأيام، رام الله، 6/11/2016.
30/12/2016

توفي المستوطن غاندي كوفمان متأثراً بإصابته في عملية طعن قرب الحرم الإبراهيمي، نفذت يوم السابع من كانون الأول/ديسمبر الحالي.

المصدر: الأيام، رام الله، 31/12/2015
31/1/2017

قرّرت السلطات الإسرائيلية هدم وإزالة مساكن ومضارب تابعة لبدو الجهالين (عرب السعيدي) والواقعة في منطقة الزعيم في القدس وتمتد على مساحة تبلغ نحو 34 دونماً.

كما سلّمت السلطات الإسرائيلية، ثلاثة مواطنين إخطارات هدم لمنشآت يمتلكونها في خربة المفقرة جنوب محافظة الخليل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
12/11/2017

حاول مستوطنون، إحراق منزل في قرية المنشية جنوب شرق بيت لحم، والواقعة على مفرق طرق بلدة تقوع، كما خطّوا كتابات عنصرية على منزل آخر.

كذلك، داهمت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات والأحياء بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، فيما اعتدت مجموعة من المستوطنين على شاب في حارة جابر بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.

Pages