ملف الإستيطان

9/10/2007

قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، وذلك بذريعة شق شارع يخصص للفلسطينيين ويربط بين القدس وأريحا، إلا أن شق هذا الشارع من شأنه أن يتيح لإسرائيل البناء في مناطق E بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم".

وجاء في الأمر العسكري أنه تتم مصادرة الأراضي لأهداف عسكرية، لشق الشارع المذكور في منطقة "معاليه أدوميم" على الأراضي المصادرة. ويتضمن الأمر خارطة بمسار الشارع الجديد الذي يحتل جزءاً كبيراً من أراضي القرى المذكورة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
1/2/2009

كشفت صحيفة "هآرتس" أن اسرائيل قامت بتوظيف 200 مليون شيكل خلال السنتين الماضيتين في تطوير البنى التحتية في المنطقة الممتدة بين مدينة "معاليه أدوميم" وشرقي القدس توطئة لبناء حي سكني جديد في المنطقة المسماة "E1".

وأضافت الصحيفة ان بلدية "معاليه أدوميم" تنوي إقامة 3500 وحدة سكنية في هذه المنطقة الأمر الذي تعارضه بشدة الإدارة الأمريكية منذ أكثر من 10 سنوات لكن بناء قاعدة للشرطة في أيار (مايو) 2008 كانت بمثابة فتح نافذة واسعة النطاق في مجال البناء.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
24/7/2009

وجهت الإدارة الأميركية تحذيراً صارماً إلى إسرائيل دعتها فيه إلى عدم البناء في منطقة إي - 1 التي تقع بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية. وجاء في الرسالة الأميركية أن أي تغيير في الوضع القائم في منطقة إي - 1 سيكون "مدمراً".

وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعهد سابقاً ببناء مشروع إي - 1 السكني، ففي زيارة لمعاليه أدوميم استهل بها حملته الانتخابية، أطلق وعداً قال فيه: "سأربط بين القدس ومعاليه أدوميم عن طريق إقامة حي "مِفَسّيريت أدوميم" السكني، إي - 1. أريد أن أرى أحياء سكنية يهودية تشكل سلسلة متواصلة واحدة من البناء." وسبق أن حذر نتنياهو من أن تجميد البناء في منطقة إي - 1 سيمكّن من إقامة اتصال جغرافي فلسطيني حول القدس. وتخطط إسرائيل لبناء حي سكني في منطقة إي - 1 يضم 3500 وحدة سكنية ومناطق تجارية وسياحية، وذلك من أجل إقامة اتصال حضري يهودي بين القدس ومعاليه أدوميم، وتعزيز قبضتها على القدس الشرقية، بحيث يتم تطويقها بأحياء سكنية يهودية.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 24/7/2009.
24/8/2009

تقدمت جمعية "إلعاد" الاستيطانية الإسرائيلية إلى اللجنة المحلية الإسرائيلية في بلدية القدس الغربية بخطة لإقامة مستوطنة جديدة ستطلق عليها اسم "معاليه دافيد" في قلب حي رأس العامود في القدس الشرقية.

وتتضمن الخطة إقامة 104 وحدات استيطانية على أنقاض مبانٍ استخدمت حتى وقت قريب مقراً للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، قبل أن تنتقل إلى مقر جديد تمت إقامته في المنطقة الاستيطانية (E1)، الخاصة بتوسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" وربطها بالقدس الغربية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
1/12/2009

مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسليم" ينشر تقريراً مشتركاً مع مؤسسة "بمكوم" بعنوان "تاريخ من الضم معروف مسبقاً : نوايا حكومة إسرائيل من إقامة معاليه أدوميم، خطة ربطها بمدينة القدس والمس بالفلسطينيين". ويشير التقرير إلى أن الحكومات الإسرائيلية اتخذت في السنوات الأخيرة الكثير من الخطوات الهادفة إلى تقوية الصلة بين "معاليه أدوميم" وبين مدينة القدس من حيث الأداء والتواصل الجغرافي. في هذا الإطار، صادقت السلطات المسؤولة عن التنظيم والبناء على خرائط هيكلية لبناء الأحياء السكنية في منطقة E1، الموجودة في منطقة نفوذ "معاليه أدوميم" وتطل على حدود بلدية القدس.

والتقرير المشترك - وهو ثمرة تعاون بين جمعية بمكوم وبين منظمة بتسيلم - يفحص هذه الإجراءات من وجهة نظر تنظيمية - جغرافية، بمنظار تاريخي وعلى ضوء مستندات من أرشيف الدولة، التي فتحت مؤخراً أمام الجمهور ويتم الكشف عنها لأول مرة.

المصدر: مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، بتسيلم.
17/8/2010

نشرت وزارة البناء والإسكان قبل بضعة أيام مناقصة بشأن فتح طريق جديد يؤدي إلى مدينة معاليه أدوميم التي تقع وراء الخط الأخضر، وتبلغ تكلفته نحو 14 مليون شيكل. وكانت "هآرتس" نشرت نبأ فحواه أن إسرائيل وظفت خلال سنتي 2007 - 2008، نحو 200 مليون شيكل في أشغال تمهيد الأرض لبناء حي جديد في منطقة "إي  1" يربط بين معاليه أدوميم والقدس الشرقية، لكن بناء الحي يجري تأجيله بسبب المعارضة الشديدة من جانب الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فقد شكل بناء مقر قيادة شرطة لواء "شاي" في منطقة "إي - 1"، والذي دُشّن في سنة 2008، فاتحة لأشغال بنى تحتية مكثفة اشتملت على شبكة طرق واسعة في تلك المنطقة. وتمتد الطرق على ثلاثة محاور، وتشمل ساحات وإنارة ونقاط مراقبة تقدّر تكلفتها بنحو 100 مليون شيكل، كما تم شق طريق يتلف على القدس الشرقية، ومخصص لتنقل الفلسطينيين بين رام الله وبيت لحم.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 17/8/2010.
27/1/2011

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعد سراً الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزيرة خارجيته، هيلاري كلينتون، خلال زيارته الأولى للبيت الأبيض في أيار (مايو) 2009 بأن إسرائيل لن تبني أحياء جديدة في منطقة يطلق عليها الإسرائيليون تسمية "E1" وهي منطقة مثيرة للجدل تصل القدس بمستوطنة "معاليه ادوميم".

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
22/5/2011

باشرت حركة "شبيبة التلال" في المستوطنات عملية إقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة في يهودا والسامرة [الضفة الغربية] رداً على خطابي الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأعلنت هذه الحركة اليوم (الأحد) أنها أقامت أول بؤرة استيطانية يوم الجمعة الفائت في منطقة بنيامين رداً على الخطاب الذي ألقاه أوباما يوم الخميس الفائت، وأنها ستقوم غداً (الاثنين) بتوسيع البؤرة الاستيطانية التي تقع في قلب مدينة الخليل، وبعد ذلك ستقيم بؤرة استيطانية في منطقة E1 بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، وذلك رداً على خطابه في مؤتمر منظمة إيباك اليوم.

وقال أحد المبادرين إلى إقامة هذه البؤر الاستيطانية لصحيفة "معاريف" إن الهدف من وراء ذلك هو وضع عراقيل أمام إمكان تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية التي تحدث أوباما عن إقامتها.

المصدر: نشرة "مختارات من الصحف العبرية"، 23/5/2011.
24/5/2011

اتجه عشرات المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم اسم "شباب التلال" نحو المنطقة المعروفة إسرائيلياً باسم E1 القريبة من مستوطنة "معاليه ادوميم" شرق مدينة بيت لحم، بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
23/12/2011

قدّم الاتحاد الأوروبي احتجاجاً رسمياً لوزارة الخارجية الإسرائيلية عما اعتبره نية إسرائيل إجلاء السكان البدو من المنطقة الملقبة E1 الواقعة بين القدس ومستوطنة "معالي ادوميم" وتدمير منازل فلسطينية شيدت في تلك المنطقة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
17/5/2012

كشف مستشار ديوان الرئاسة والمختص في شؤون القدس، المحامي أحمد الرويضي، النقاب عن البرامج الاستيطانية التي تحاول إسرائيل تنفيذها في القدس من خلال ثلاث حلقات أساسية تستهدف تكثيف الوجود الاستيطاني اليهودي في المدينة وتقليص الوجود الفلسطيني فيها.

وقال الرويضي، إن الحلقة الأولى هي استهداف عزل القدس كلياً عن محيطها في الضفة الغربية والمدن الفلسطينية الأخرى من خلال فصلها بجدار الفصل العنصري، وبناء استيطاني في غلاف المدينة يبدأ من قلنديا مروراً بمشروع البوابة الشرقية في أراضي عناتا وشعفاط واستكمالاً بمشروع E1 شرق المدينة وحتى مستوطنات معالي ادوميم وكيدار في أراضي الخان الأحمر والسواحرة الشرقية وصولاً إلى مستوطنة هار حوماه على أراضي جبل أبو غنيم وحتى مستوطنة جيلو.

أما الحلقة الاستيطانية الثانية فهي في البلدة القديمة وغلافها بعزلها عن محيطها من قرى القدس وإقامة غلاف استيطاني حولها يبدأ من الشيخ جراح حيث إقامة 250 وحدة استيطانية، مروراً بأراضي واد الجوز والصوانة ومنطقة باب الأسباط ورأس العامود حيث تخطط إسرائيل هناك لإقامة 240 وحدة استيطانية وحتى أحياء البستان ووادي حلوه في سلوان والتي تنوي إسرائيل إقامة حدائق توراتية بعد طرد سكانها الفلسطينيين منها، وهدا ما يعرف باسم "الحوض الوطني المقدس".

أما الحلقة الثالثة فهي وضع اليد على عقارات المدينة وبشكل خاص في بلدة سلوان والشيخ جراح والبلدة القديمة وأخيراً في منطقة بيت حنينا، واستغلال قوانين إسرائيلية تطبقها إسرائيل على القدس وخاصة قانون أملاك الغائبين لعام 1950 وقانون الاستملاك للمصلحة العامة وغيرها من القوانين والتي تشير إلى أن هناك مركبات مختلفة في هيكلية الحكم الإسرائيلي تشمل بلدية القدس الغربية ودائرة أراضي إسرائيل وحارس أملاك الغائبين وسلطة الآثار وغيرها تتعاون مع الجمعيات الاستيطانية لتسهيل سيطرتها على العقارات ويوفر القضاء الإسرائيلي الغطاء القانوني اللازم، وبالأرقام فان إسرائيل لم تبقي سوى 13% من الأراضي فقط للفلسطينيين في القدس يمكن الاستمرار بالإقامة فيها وتحقيق النمو الديموغرافي فيها فقط.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
1/12/2012

قرّرت الحكومة الإسرائيلية بناء 3000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية ومستوطنات الضفة الغربية وذلك بعد 24 ساعة فقط من اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب في الأمم المتحدة.

وأكد موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، "أن الخطط التفصيلية لعمليات البناء سوف يتم إعدادها قريباً من قبل الطواقم المختصة"، كذلك سيتم إعداد المخططات لمنطقة "E1" القريبة من مستوطنة "معاليه ادوميم" لتنفيذ عمليات استيطانية لربطها بمدينة القدس.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
4/12/2012

كشف موقع صحيفة "هآرتس"، أنه على الرغم من سيل الاحتجاجات الدبلوماسية والدولية التي تعرضت لها إسرائيل منذ مطلع الأسبوع، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بتسريع عمليات البناء في المستوطنات، ليس فقط في المنطقة E1 الواصلة بين مستوطنة "معاليه أدوميم" والقدس.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
4/12/2012

اعتبرت تصريحات الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، التي قال فيها إنه يفضل عدم الانتقال إلى استخدام العقوبات ضد إسرائيل لدفعها إلى التراجع عن قرارها ببناء 3000 وحدة استيطانية جديدة. اعتبرت أشد تصريحات تصدر عن مسؤول أوروبي بهذا الحجم. وطالب هولاند خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء إيطاليا، إسرائيل بالتراجع عن قرارها قائلاً، "نحن الآن في مرحلة بذل الجهود لإقناعها بالتراجع عن قرار بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة".

وكانت اسبانيا والدنمارك قد حذتا حذو فرنسا وبريطانيا والسويد فسارعتا إلى استدعاء سفراء إسرائيل في مدريد وكوبنهاغن ونقلت إليهم احتجاج الدولتين على قرار إسرائيل بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة بالقدس والضفة الغربية وتسريع البناء في منطقة E1.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
5/12/2012

الإدارة المدنية في إسرائيل تصادق على مشروع E1 لبناء 3 آلاف وحدة سكنية في المنطقة ما بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم.

المصدر: صوت إسرائيل والتلفزيون الإسرائيلي، عربيل.
5/12/2012

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في كلمة خلال استقباله عدداً من الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين أن الاستيطان في الأرض الفلسطينية، خاصة ما يسمى مشروع (إي1) الذي أعلنت عنه إسرائيل هو خط أحمر لا يمكن السكوت عليه، لأنه يقسم الأرض الفلسطينية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
5/12/2012

يعقد مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية، اجتماعاً من أجل الدفع بمخطط بناء نحو 3,400 وحدة سكنية في المنطقة "E1" التي تربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنه سيتم طرح مخططين في المنطقة E1: المخطط الجنوبي الذي يشمل بناء 1250 وحدة سكنية، والمخطط الشرقي الذي يشمل بناء 2176 وحدة سكنية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
6/12/2012

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يعتبر في كلمة أن تنفيذ إسرائيل لمشروع مستوطنة (E1) يعني انتهاء عملية السلام وخيار الدولتين.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.
6/12/2012

بعثت القائم بالأعمال بالإنابة للبعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، فداء عبد الهادي ناصر، برسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكرت فيها أن هذه الرسائل هي متابعة لرسائل أرسلتها البعثة يوم 3 كانون الأول (ديسمبر) 2012، وبناءً على تعليمات القيادة الفلسطينية، لمطالبة المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، مجدداً للإضطلاع بمسؤولياته والعمل على وقف حملة إسرائيل الاستيطانية غير القانونية المستمرة والمكثفة في جميع أنحاء أرض دولة فلسطين المحتلة، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها.

وذكرت أنه بعد قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 3000 وحدة استيطانية أخرى في الأراضي الفلسطينية المصادرة شرق القدس الشرقية، والمسماة منطقة "E1"، أعلنت الحكومة الإسرائيلية نواياها لإحياء خطط كانت قد أعلنتها في آذار (مارس) 2010 لبناء 3600 وحدة استيطانية في المستوطنات غير القانونية "رمات شلومو" و"جفعات زئيف" و"جفعات هماتوس".

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
8/12/2012

كشفت حركة السلام الآن الإسرائيلية النقاب عن أن الحكومة الإسرائيلية أقرت بناء 11 ألف وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، خلال أسبوع واحد رداً على تصويت الأمم المتحدة لصالح حصول فلسطين على مكانة دولة مراقبة غير عضو.

وأشارت إلى أن القرارات الإسرائيلية شملت 3426 وحدة استيطانية في المشروع الاستيطاني "E1" شرق القدس، ومناقصات لبناء 3000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إضافة إلى دفع خطط لإقامة 5310 وحدات استيطانية في القدس الشرقية، وقالت "بعض خطط البناء قد تكون قاتلة لفرص حل الدولتين".

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
10/12/2012

أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنا عيسى، أن السلطات الإسرائيلية تعكف على البناء الاستيطاني الجديد في منطقة "E1"، بهدف فصل مدينة القدس عن ضواحيها، وفصل الضفة الغربية شمالها عن جنوبها، وهذه هي السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ احتلالها في العام 1967.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
18/12/2012

سلمت القوات الإسرائيلية، أهالي بلدتي العيزرية وأبو ديس شرق مدينة القدس إخطارات تقضي بمصادرة 1200 دونم من أراضيهم لتوسيع المستوطنات.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
30/12/2012

قالت منظمة الأزمات الدولية "حتى مع سعي المجتمع الدولي لإعادة صياغة عملية السلام، فإنه يبقى من الضروري منع بناء المستوطنات في المنطقة E1، وحماية الأسس المتعلقة بالأرض التي من شأنها أن تسمح في النهاية بتقسيم القدس على نحو حساس وتهيئة الأرضية للاعتراف بالمطالب المتبادلة في المدينة".

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان.
25/2/2014

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن مراقبي الإدارة المدنية سلّموا أمس الأول 18 أمر وقف للعمل في مساكن البدو الذين يقيمون بالمنطقة المسماة E1 الواقعة بين مستوطنة معاليه أدوميم ومدينة القدس، الأمر الذي تعتبره الصحيفة ووفقاً للتجربة شروعاً في الإجراءات لهدم هذه المباني.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
1/7/2014

نصب مستوطنون خياماً في المنطقة E1 الواقعة بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم على طريق القدس – أريحا في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
15/1/2015

سلمت السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء لعائلات من بدو الكعابنة، تقضي بإخلائهم من مكان سكناهم شرق القدس خلال يومين فقط، على الرغم من وجودهم في المنطقة منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن 70 مواطناً منهم 27 طفلاً سيتم إخلاؤهم إلى منطقة أريحا حيث تعمل السلطات الإسرائيلية على بناء مجمع لنقل البدو من الأغوار والمنطقة المصنفة E1 والتي تربط القدس مع مستوطنة معاليه أدوميم. وأضافت الصحيفة: إن الهدف من نقل السكان البدو من المنطقة هو بناء مستوطنات جديدة في غوش أدوميم.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
2/6/2015

حذر اتحاد لجان العمل الزراعي من طرح ما يسمى "الإدارة المدنية" للاحتلال 6 مخططات لبناء مواقع متقاربة، لتشكل قرية جديدة بالقرب من منطقة النويعمة. ويعرف المخطط باسم النويعمة وأبو ازحيمان في أريحا، لنقل سكان التجمعات البدوية التي تقع بين القدس والأغوار إليها تمهيداً للسيطرة على المنطقة الاستيطانية المسماة  "E1".

وبيّن الاتحاد، أن المخطط الذي بدأ تنفيذه فعلياً، يهدف إلى تهجير 12.500 بدوي من جديد، وعزلهم في منطقتي العيزرية جنوب محافظة القدس وعرب النويعمة وإزحيمان في الأغوار، علماً بأن نصف مليون دونم من الأراضي ستكون خالية. وبحسب المخطط الإسرائيلي سيتم تحويل هذه المناطق إلى مستوطنات ومناطق تدريب عسكري ومحميات طبيعية، وبالتالي يصبح من المستحيل عودة البدو إلى تلك المناطق فضلاً عن فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
5/7/2015

أفاد شهود عيان من بلدات وقرى غرب سلفيت بأن مستوطني ليشم واصلوا تجريف وتهيئة أراض زراعية تتبع إلى ثلاث بلدات غرب سلفيت. وأوضح الشهود أن الأراضي تتبع لبلدات : كفر الديك ودير بلوط، ورافات؛ وأن أعمال التجريف تشمل تهيئة بنية تحتية لمستوطنة ليشم.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة "هآرتس"، النقاب عن استغلال المستوطنين للأراضي الخاصة التي تم الاستيلاء عليها بحجج أمنية لإقامة المباني أو زراعتها.

كذلك قالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المعنية بمتابعة أنشطة الاستيطان في الأراضي المحتلة، إن رئيس البلدية الإسرائيلي في القدس نير بركات أمر بمصادرة 600 دونم من أراضي بلدة العيسوية شمال القدس "بشكل موقت لأغراض البستنة." وأوضحت الحركة في بيان أن بركات استند في أمر المصادرة إلى "قانون البلديات الذي يتيح للبلدية الاستفادة من قطع أراضي الغير لمصلحة المنفعة العامة مدة خمس سنوات في حال لم يعمل صاحب الأرض على تطويرها"، لكن بلدية الاحتلال نفسها اقتلعت أشجاراً في العيسوية قبل شهر بحجة زراعتها بدون ترخيص. وأشارت إلى أن السكان عثروا على أوامر المصادرة منشورة على أراضيهم. وقالت إن هذه الأراضي مستهدفة من قبل سلطات الاحتلال منذ سنوات، حيث وضعت خطة لتحويلها إلى حديقة وطنية لخلق تواصل إسرائيلي بين القدس ومنطقة E1 شرق المدينة، كما أن الهدف من الحديقة هو منع توسع حيي العيسوية والطور.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
28/12/2015

كشفت وثائق لوزارة البناء الإسرائيلية عن أنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 جرى تحويل مبلغ 3,6 مليون شيكل إلى مخطط مدن من أجل دفع خطة استيطانية لبناء 3200 وحدة سكنية في المنطقة E1 بهدف ربط القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، وذلك بعد عام من إلغاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خطة مشابهة في أعقاب ضغوط دولية. وسلمت وزارة البناء هذه الوثائق إلى حركة "السلام الآن" بموجب قانون حرية المعلومات، وأن الأعمال الجارية من أجل تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الكبير "تتلاءم مع المقاييس بموجب تعليمات الحكومة."

ويشار إلى أن المنطقة E1 تقع بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم وتبلغ مساحتها 12 كيلومتراً مربعاً. وأثارت نية إسرائيل البناء فيها انتقادات دولية شديدة، كون تنفيذ مشاريع استيطانية فيها يقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها.

وأقامت حكومة إسرائيل خلال العقد الماضي بنى تحتية في هذه المنطقة لمستوطنة تشمل 1500 وحدة سكنية، من دون إصدار تصاريح بناء. وتم بناء مقر للشرطة الإسرائيلية فيها، على الرغم من أن بناء الوحدات السكنية لم يتم حتى الآن.

ويتبين من وثائق وزارة البناء أنها حولت في الفترة 2012 – 2015 خطط جديدة لبناء 55 ألف وحدة سكنية من أجل تحويل مستوطنات صغيرة إلى "مدن" في العقود المقبلة.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
29/12/2015

تسعى السلطات الإسرائيلية لإعادة إطلاق وتوسيع خطط لبناء أكثر من 55 ألف وحدة استيطانية، بحسب ما أعلنت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان. وسيجري بناء 8300 وحدة استيطانية في منطقة "E1" القريبة من القدس، وهو ما سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية شطرين.

المصدر: منظمة التحرير الفلسطينية، المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان.
21/1/2016

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أربعة منازل في منطقة العيزرية المسماة (إي 1) شرق القدس، وجرفت أراضي ومنشآت زراعية في محافظتي طولكرم والخليل، بالتزامن مع تأكيدها أنها تعتزم مصادرة قطعة أرض شاسعة خصبة بمحافظة أريحا، في خطوة ستصعد التوتر في المنطقة.

المصدر: الأيام، رام الله، 22/1/2016.
22/12/2016

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في كلمة خلال الدورة الخامسة للمجلس الاستشاري لحركة فتح، أن مشروع (E1) الاستيطاني خط أحمر، وأن لا صحة لحديث عن الكونفدرالية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا.