ملف الإستيطان

18/2/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن لجنة التخطيط الفرعية التابعة لمجلس بلدية القدس وافقت أمس على خطط وزارة الإسكان الإسرائيلية لإقامة 2600 وحدة سكنية في المرحلة الأولى من البناء في راموت (النبي صموئيل) وتالبيوت الشرقية (دار الحكومة) وجيلو (شرفات)، وقالت إن الخطة ستعرض الأحد على المجلس لإقرارها. ومن ثم تعرض على لجنة التخطيط المحلية لبحثها، وأضافت أنه من المتوقع أن يقرها كل من المجلس ولجنة التخطيط.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 186.
18/2/1971

"جيروزالم بوست" نشرت بحثاً حول أهم الانتقادات التي يمكن أن توجه إلى خطة بناء القدس الجديدة، ومنها أن هدف الخطة بمد المنطقة السكنية إلى جميع الجهات وجعل المدينة القديمة في الوسط سيؤدي إلى هدم المدينة القديمة بوضعها الحالي وإلى التسبب بمشاكل تتعلق بالسير. والثاني هو أن الخطة وضعت تصوراً للقدس في العام 2010 أي بعد 40 سنة من الآن في حين أن الحد الأقصى للمخططات الهندسية هو 20 سنة، والاتجاهات الحديثة تختصر هذه المدة كثيراً حتى خمس سنوات، وذلك نظراً للتطورات التكنولوجية المتسارعة التي من شأنها جعل مثل هذه الخطط البعيدة جداً، عديمة الجدوى، وخاصة في مجال النقل. والانتقاد الثالث موجه إلى هدف الخطة شق أنفاق عبر بعض الأحياء السكنية الرئيسية للمدينة، وقالت: إن حجم التدمير وشق الطرق والحفر والهدم الذي سينجم عن ذلك يعتبر عملاً بربرياً لا مثيل له، والانتقاد الرابع هو أن لجنة التخطيط لم تبحث الشكل الذي سيتخذه النقل في المستقبل، مثل الطائرة المروحية والأجهزة المضادة للجاذبية، خاصة وأنها تخطط للعام 2010. وجميع الخطط المتعلقة بالسير وضعت على أساس آلات النقل الحالية. والنقطة الخامسة هي أن البناء حول المدينة سيزيد استخدام الأرض والايجارات، كما أنه سيجعل المدينة القديمة جزءاً من المنطقة التجارية المركزية. وهكذا تصبح المطاعم والبارات ودور السينما هي الأماكن الوحيدة التي تستطيع دفع إيجارات في المدينة القديمة. سادساً، ستقسم الجامعة إلى أربعة أقسام: جفعات رام، ومركز هداسا الطبي، وجبل سكوبس وقسم جديد جفعات شاول. وهذا من شأنه أن يحدث نوعاً من الازدحام الشديد في المدينة عند انتهاء ساعات الدوام. سابعاً، تقترح الخطة قطع خط سكة الحديد غربي القطمون، مما يحرم القدس من أهم ميزة تتعلق بالوصول إليها عن طريق القطار، ومن ثم السير إما إلى المدينة القديمة أو الجديدة. واقترحت الصحيفة النقاط التالية:

(1) عدم إقامة بناء شرقي جبل الزيتون.

(2) البناء على طول المحور الشمالي – الجنوبي.

(3) لا بناء في المدينة المسورة أو قربها، وذلك لتخفيض كثافة السكان وثمن الأرض.

(4) إكتشاف طرق جديدة للمواصلات والنقل.

(5) خلق قدس جديدة كعاصمة لإسرائيل وكمركز تاريخي وروحي للديانات التوحيدية.

(6) دمج حرم الجامعة العبرية وكريا في القسم الحيوي للمدينة بدلاً من عزلهما في جفعات رام وجبل سكوبس.

(7) إيجاد مركز تجاري مركزي غربي ساحة دافيدكا.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 186-187.
18/2/1971

"جيروزالم بوست" ذكرت أن عدداً من الشبان اليهود المهنيين (40 شخصاً) المبتهجين نظموا مسيرة أمس ضد مشاريع الحكومة في النبي صموئيل، ورفعوا لافتات كتب عليها: "الصهيونية ليست البشاعة"، "نعم للقدس اليهودية، لا للقدس البشعة" وقالت إنهم اتهموا الحكومة بإخفاء مخططات تناقض أبسط مبادئ التخطيط. وقالت إن طلبة الجامعة العبرية سيوجهون احتجاجاً بالنسبة للبناء في جبل سكوبس إذ أن من شأن هذه الخطط أن تجعل من حرم الجامعة "كعكة عرس ضخمة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 187.
20/2/1971

إذاعة إسرائيل ذكرت أن رئيس بلدية القدس، تيدي كوليك، عقب على تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية، روبرت ماكلوسكي، بشأن البناء في شرقي القدس بقوله: لم يبق لنا مناص إلا الموافقة على برنامج البناء في الأماكن التي وضعت عليها اليد في القدس، وأضاف: أن أي تردد في القيام بذلك سيفسر بأنه تعبير عن خلافات سياسية في الرأي في وقت لا توجد فيه مثل هذه الخلافات.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 197.
21/2/1971

"نيويورك تايمز" ذكرت أن وزارة الإسكان الإسرائيلية وافقت على مطالبة رئيس بلدية القدس، تيدي كوليك، بإعادة النظر في مشروع الإسكان الجديد في القدس، وأهم المقترحات التي طلبها كوليك هي تخفيض كبير من عدد المساكن التي ستنشأ في النبي صموئيل وإدخال تعديلات في تصميماتها، وأشارت إلى أن الوزارة كانت قد قررت بناء 18 ألف شقة في تلك المنطقة، ونسبت الصحيفة إلى مصادر مطلعة أن العدد الجديد سيترواح ما بين 3 آلاف و4 آلاف وحدة سكنية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 201.
24/2/1971

إذاعة إسرائيل ذكرت أن تيدي كوليك صرح بأن تخطيط القدس يستند إلى منح حق السكن في القدس لكل إنسان ولد فيها ولكل يهودي يرغب في العيش فيها. وأضاف: أن هذا التخطيط سيأخذ بعين الاعتبار أيضاً ضرورة عدم الحد من زيارة الأماكن المقدسة لأبناء جميع الديانات، وأعلن أنه سيقترح عندما يحل السلام السماح لكل عربي ولد في القدس ونزح عنها بالعودة إليها. ومضى يقول إن تخطيط المدينة يجب أن يستند إلى بناء مدينة جميلة وناجحة من ناحية الخدمات المدنية، وأعرب عن استيائه من أن وزارة الإسكان ستوظف في السنة القادمة 8 ملايين ليرة إسرائيلية فقط لشق الطرق الرئيسية مقابل 200 مليون ليرة لاقامة أحياء جديدة، وطالب ببناء مكاتب في مركز المدينة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 217.
2/3/1971

"دايلي ستار" ذكرت أن وزارة المالية الإسرائيلية أصدرت أوامرها بمصادرة 11380 دونماً من الأراضي العربية في القدس لتوطين اليهود فيها. وعلم أن ثلثي الأراضي المصادرة تقع في القطاعين الشمالي والجنوبي الشرقي من المدينة بينما تقع باقي الأراضي المصادرة داخل أسوار المدينة القديمة وعلى الطريق المؤدي إلى مدينة رام الله.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 245.
2/3/1971

صحيفة "الجمهورية" المصرية ذكرت أن 25 عائلة يهودية انتقلت إلى القطاع العربي في القدس ضمن خطة التهويد التي تقوم بها إسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 245.
3/3/1971

وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف شيرف، صرح في مقابلة أجراها معه مراسل إذاعة إسرائيل بأن وزارة الإسكان ستنفق خلال العام الحالي 15 بالمئة من ميزانيتها على بناء المساكن الجديدة في القدس. أي ما يعادل 120 مليون ليرة، وقال إن وزارة الإسكان ستبدأ في بناء 2300 وحدة سكنية جديدة هذا العام في المناطق المصادرة في شرقي القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 249.
17/3/1971

صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت أن يهودا شامير، رئيس مجلس المديرين لشركة إعادة بناء وتطوير الحي اليهودي داخل البلدة القديمة في القدس، قال أن 250 وحدة سكن يجري الآن تشييدها في الحي اليهودي، وساحة حائط المبكى "البراق" سيتم خلال الشهر القادم. وأضاف أن المخططات وضعت لاسكان 600 عائلة يهودية قوامها 3500 شخص في الحي اليهودي فقط. وفي نطاق الاستيطان ودعوة اليهود للهجرة إلى إسرائيل، اعترف المدير العام لوزارة الاستيطان بأن إسرائيل تنفق على التوطين 3 ملايين ليرة يومياً وأن هذا المبلغ غير كاف. وأضاف أن حكومة إسرائيل تجري دراسات حول شكل الهجرة من الاتحاد السوفياتي من أجل استقبال هجرة يهودية كاسحة من هناك. وقالت صحيفة "معاريف" أنه وصل إلى ميناء حيفا قبل أسابيع 1550 مهاجراً يهودياً من فرنسا بينهم أربعة علماء سيتوجهون إلى النقب لاجراء دراسات لفحص أسس الزراعة في المناطق الجافة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 298.
17/3/1971

"الحياة" نسبت إلى وزير الإسكان الإسرائيلي، زئيف شيرف، قوله أن مشروع النبي صموئيل لن يتوقف مهما كان ثقل الضغط الدولي. وأكد أن المخطط الذي بدأ بإقامة عشرين ألف وحدة سكنية في القرية لن يتوقف. وقال أن لدى وزارته ثلاثة مشاريع للاسكان الفوري عدا المشاريع الجارية في مدينة القدس بالذات وهي:

(1) مشروع النبي صموئيل إلى الشمال الغربي من مدينة القدس، وأعيد تسمية القرية باسم "راموت".

(2) مشروع شرفات، جنوب القدس، الذي أطلق عليه اسم "جيلو".

(3) مشروع جبل المكبر، الذي تقوم عليه الدار السابعة للمندوب السامي البريطاني وتشغلها هيئة الأمم المتحدة في الوقت الحاضر.

وأوضحت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية ترفض جميع الاعتراضات التي تقدم لها بأن عمليات البناء تشوه المنظر الطبيعي العام للمناطق المجاورة للقدس وترد على هذه الاعتراضات كلها بأن المشروع "صهيوني" وليس تجميلي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 298.
6/4/1971

اعلن رئيس جمعية ترميم الحي اليهودي في القدس القديمة، يهودا تامير،  إجلاء 3500 عربي من محموع  5500 يسكنون الحي على أن يتم إجلاء الباقين عند انتهاء أعمال الترميم. ويضيف أن عدد اليهود الذين يسكنون  الحي بلغ 400 شخص وتم ترميم 11 ألف متر مربع من المنازل. أما مشروع الترميم فيهدف إلى إسكان 600 عائلة يهودية يتراوح عدد أفرادها بين 2500 و3000 شخص.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 3 (1/5/1971): 42.
17/5/1971

رئيس بلدية القدس، تدي كوليك، أدلى بتصريحات أمام المجلس البلدي اليهودي لمدينة القدس قال فيها إن إسرائيل طردت أكثر من 4 آلاف عربي من المساكن التي يقيمون فيها في القدس العربية إلى أماكن أخرى. وقال بأن أعداداً أخرى من العرب سترغم على مغادرة منازلها لافساح المجال لإقامة مساكن لليهود مكانها. وأضاف بأن هناك عدداً كبيراً من العرب يملكون منازل ومتاجر على جانبي شارع اليهود في القدس. وأن اسم هذا الشارع سيتغير بعد مغادرة العرب له. وكانت إسرائيل قد أعلنت ضم القطاع العربي في مدينة القدس إليها بعد أسابيع قليلة من معارك حزيران 1967، ثم أخذت في هدم الكثير من المساكن العربية في هذا القطاع، وأقامت عدداً من المنشآت اليهودية وعدداً ضخماً من الوحدات السكنية المخصصة لليهود، كما أقامت عدداً من الفيلات لكبار المسؤولين الإسرائيليين من بينهم يغآل الون.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 550.
19/5/1971

روحي الخطيب عقد مؤتمراً صحافياً في عمان قال فيه إن السلطات الإسرائيلية ما زالت ماضية في تهويد القدس وتشريد العرب ومصادرة أملاكهم متحدية بذلك قرارات الأمم المتحدة. وقال أن 650 شخصاً من أصل أربعة الآلاف الذين تحدث عنهم تدي كوليك مؤخراً، "شردوا خلال الأسبوع الأول من احتلال القدس عندما قامت الجرافات العسكرية الاسرائيلية بهدم 135 عقاراً كانو يسكنونها. كما أنهم هدموا حوالي 215 عقاراً من العقارات الوقفية والإسلامية في أحياء عربية شاء سوء طالعها أن تجاور ما يسمى بالحي اليهودي وبحائط المبكى". وأضاف بأن هذه المصادرة شملت حي المغاربة وحي الشرف وقسماً كبيراً من حي باب السلسلة وأجزاء من حي السريان والأرمن بالاضافة إلى جميع الأملاك العربية داخل الحي اليهودي. وهو الحي الذي يضم 700 عقار يخص اليهود منها 105، والباقي عددها 595 عقاراً تخص العرب والمسلمين. وأشار على أن هناك حوالي 300 عقار آخر من الأوقاف الإسلامية المجاورة للحرم يعود بناؤها إلى ما يقارب 700 عام ويقطنها نحو 3 آلاف عربي مسلم معدة للهدم من جراء الحفريات التي تجري تحتها، من قبل السلطان الإسرائيلية. وقال إن السلطات الإسرائيلية تقوم بمخطط توسعي يستهدف تهويد القدس بكاملها وتوسيع حدودها بحيث تصل إلى رام الله شمالاً وإلى بيت لحم جنوباً وتكون مساحتها ثمانية أضعاف مساحتها في العام 1967، ويصبح عدد سكانها لا يقل عن 600000 يهودي. وقال إن سلطات الاحتلال اغتصبت بعد حرب 1967 حوالي 17 ألف دونم مما تبقى لعرب القدس ودفعت بحوالي 10 آلاف  عربي آخر من القدس إلى النزوح بفعل الإرهاب والاضطهاد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 555.
29/5/1971

"نيويورك تايمز" كتبت مقالاً عن القدس قالت فيه بأن اليهود نزعوا الصفات العربية عن الحي اليهودي في القدس. وأوضحت بأن 3300 شخص من السكان العرب وافقوا على بيع بيوتهم وأراضيهم وإسكانهم في محل آخر، وبقي 2200 شخص وهذه الأرقام واردة في بلدية القدس. وأشارت بأن أكثر من 300 يهودي يعيشون اليوم في الحي اليهودي الجديد وذلك منذ العام 1967. وصرح ناطق رسمي في بلدية القدس قائلاً: "إذا أردتم انتقادنا، فانتقدونا على ما نفعله حولي القدس ولكن هنا في هذا الحي فما نفعله هو من حقنا وانتقاداتكم يجب أن تذهب إلى هؤلاء الذين تركونا مدة 20 عاماً خارج الحي". وكان هناك أكثر من 50 معبداً في الحي، مع 16000 يهودي خلال القرون الوسطى، وذلك قبل قرار الصهيونية الذي دعا إلى إعادة اليهود وتوطينهم في فلسطين. ونسبت الصحيفة إلى تدي كوليك قوله بأن سقوط الحي اليهودي بيد العرب في 28 أيار (مايو) في العام 1948 كان من أسوأ الحوادث في تاريخ حرب إسرائيل. وأوضحت الصحيفة بأن الأفضلية للسكن في هذا الحي هي للمؤسسات الدينية والمدارس وإلى العائلات اليهودية التي سكن أجدادها هذا الحي في العام 1948. وأخيراً إلى أقرباء الجنود اليهود الذين حاربوا للدفاع عن الحي اليهودي في العام 1948.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 584.
12/6/1971

صحيفة"واشنطن دايلي نيوز" قالت بأن المحتلين الإسرائيليين يستعمرون بسرعة فائقة الأراضي العربية المسلوبة، وأضافت بأن إسرائيل تبني حالياً طريقاً إلى شرم الشيخ كما تبني مستعمرة في مرتفعات الجولان. وأوضحت الصحيفة بأن الحكومة الإسرائيلية تنوي جعل القدس مدينة يهودية وتحويلها إلى عاصمة ما يسمى بإسرائيل الكبرى. وأضافت قائلة: إن الولايات المتحدة تدين شفوياً إسرائيل ولكن مساعدتها الاقتصادية والعسكرية هي التي تمكن المتطرفين الإسرائيليين في الاستمرار في إحتلال الأراضي العربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 652.
14/7/1971

"المحرر" نقلت عن وكالات الأنباء أن ما يقرب من 4000 نسمة من القدس العربية المحتلة الذين أجبروا مؤخراً على ترك منازلهم ليحل مكانهم مستوطنون كالات الأنباء أن ما يقرب من 4000 نسمة من القدس العربية المحتلة الذين أجبروا مؤخراً على ترك منازلهم ليحل مكانهم مستوطنون إسرائيليون جدد يعانون الآن أقسى أنواع التشرد، ذلك أن هؤلاء المواطنين التجأوا إلى العيزرية وأبو ديس وسلوان وشعفاط القريبة من القدس، إلا إن السلطات الإسرائيلية وجهت لهم مؤخراً إنذارات باللغة العبرية تطالبهم بإخلاء الأماكن التي التجأوا إليها أو التخلي عن هوياتهم الأمر الذي يسهل إبعادهم إلى حيثما تريد سلطات الاحتلال.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 133.
14/7/1971

صحيفة "التايمز" نشرت تحقيقاً عن القدس أعده أريك ماريسون، قال فيه إنه بعد أربع سنوات من ضم إسرائيل للقدس تتحول المدينة المقدسة إلى مدينة أشباح تحيط بها بنايات عالية موحشة لتخفي آثارها المقدسة القديمة. وأضاف أنه في نهاية العام الماضي بلغ عدد سكان المدينة 215000 يهودي مقابل 61000 عربي مسلم و11500 عربي مسيحي. وقد كانت القدس الغربية تتطور بسرعة حسب مخطط وضعه تدي كوليك لكن هذه الخطة أعيدت دراستها في العام 1968 لتشمل المدينة بأسرها بما فيها المنطقة المحيط بها من رام الله إلى بيت لحم. وهذه الخطة وضعها عدد من الخبراء العالميين بالاستناد إلى قرار الحكومة القاضي ببناء 60000 إلى 80000 مسكن على التلال المحيطة بالمدينة. وخطة القدس الكبرى تقول بوجود 600000 نسمة في القدس في العام 1985 ومليون من السكان العام 2010. وأضاف أن عنصر الجمال سينتفي تقريباً من المدينة إذا نفذ شمعون بيرس مشروعه الذي يقضي بإضافة نحو 200 ألف شخص إلى سكان المدينة في غضون أربع سنوات. أما كوليك فإنه يفضل زيادة نسبة 3 في المئة فقط. وذكر التحقيق أيضاً أنه منذ العام 1967 حدثت أربع مصادرات للأرض في القدس القديمة بلغت نحو 3000 فدان معظمها بور ولكنها مملوكة من قبل العرب.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 66.
2/8/1971

"عمان المساء" ذكرت أن سكاة حارة السمار في العيسوية القريبة من القدس قرروا رفع قضية على بلدية القدس لدى محكمة العدل العليا لوقف عملية الاستيلاء على أراضيهم وعقاراتهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 150.
16/8/1971

"عمان المساء" ذكرت أن بلدية القدس المحتلة استولت على 35 دونماً من أراضي بلدة شعفاط لإقامة مركز سياحي جديد في القدس يشمل ملاعب رياضية وبركة سباحة. وقد رصدت البلدية 50 ألف ليرة إسرائيلية لإنشاء هذا المركز كدفعة أولى.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الرابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973)، 205.
28/8/1971

صرح رئيس مجلس الموارد في الصندوق القومي اليهودي "هكيرن هكييمت"، في مقابلة إذاعية أنه تم شراء أراض مهمة جداً داخل حدود القدس، وتعود هذه الأراضي في الأساس إلى مؤسسات دينية مسيحية في جوار كفار عتصيون، واللطرون، ونفيه صموئيل. ويضيف بأنه منذ قيام الدولة وحتى سنة 1970 تم شراء 480 ألف دونم من الأراضي. 

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 1، ع 12 (16/9/1971): 208-209.
10/10/1971

"عال همشمار" كشفت أنه تم حتى اليوم إجلاء 3500 عربي من الحي اليهودي في القدس القديمة من مجموع 5500 عربي يسكنون هذا الحي، وسيتم إجلاء الباقين من العرب عن الح، وعددهم ألفان، عند انتهاء أعمال الترميم فيه، وستدفع لهم جيمعاً تعويضات وأعطي بعضهم مساكن جديدة أم متروكة. وأضافت أن عدد اليهود الذين أسكنوا حتى الآن في الحي بلغ 400 شخص وتم ترميم 11 ألف متر مربع من المنازل، وأشارت إلى أن مشروع الترميم يهدف إلى إسكان 600 عائلة يهودية يتراوح عدد أفرادها بين 2500 و 3000 شخص، وستبلغ تكاليف الترميم 70 مليون ليرة إٍسرائيلية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الثالث عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1972)، 389.
9/1/1972

أقر مجلس بلدية القدس مشروع مسطح هيكلي للمدينة القديمة وضواحيها وذلك بهدف تطوير المنطقة المعنية مع المحافظة على طابعها الخاص. يضم المشروع 10840 دونماً أي 10 بالمئة من مساحة المدينة بما فيها مساحات ذات أهمية دينية وتاريخية لأبناء الديانات الثلاث، وقد حظر البناء في المناطق التالية: حي أبو طور؛ والمنحدرات الشمالية لقصر المندوب السامي، والمنحدرات الغربية لقرية أبو ديس، ومنطقة باب الخليل، ومنطقة ماميلا، ومنطقة باب العمود.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 2، ع 3 (1/2/1972): 61.
16/2/1972

"هآرتس" عرضت لمشاريع الاستيطان اليهودية وأوضاع المستوطنات القائمة حالياً، فذكرت أن عدد المستوطنات في الجولان المحتل أصبح 16، ويتم حالياً إنشاء خمس مستوطنات جديدة، ويوجد في غور الأردن تسع مستوطنات، وتقام حالياً ثلاث مستوطنات جديدة، وفي غوش عتصيون، جنوب شرقي القدس ثلاث مستوطنات، وفي قطاع غزة وسيناء ثماني مستوطنات وثلاث أخرى يتم إنشاؤها. وقد أقيمت مستوطنة واحدة في سهل إيلون، شرقي اللد والرملة، كما أقيمت خمس مستوطنات في وادي عربة. وذكرت الصحيفة أن سياسة إقامة المستوطنات في المناطق المختلفة هي من اختصاص اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، أما منفذوه فلا يتدخلون في السياسة العليا، وأضافت الصحيفة أن نحو 85 مليون ليرة من موازنة قسم الاستيطان سيخصص للسكن، و31 مليون ليرة لتطوير الزراعة، و14 مليون ليرة لإعداد أرض للبناء ولأعمال زراعية، بإدارة الـ "كيرن كييمت" لإسرائيل.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 174.
26/3/1972

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه دايان، كشف عن مشروع إقامة مدينة يهودية بين القدس وأريحا، "لأن إسرائيل أقامت أحياء ومستوطنات في غربي القدس وشماليها وجنوبيها، لكنها تركت الجهة الشرقية مكشوفة".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 109.
19/5/1972

نشرة "فتح" ذكرت أن مدير شركة بناء وإعمار الحي اليهودي في القدس الشرقية، موشيه أبيلي، صرح بأن ثمانين عائلة جديدة قد انتقلت إلى الحي اليهودي وسوف تنقل 250 عائلة أخرى قريباً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 512.
20/5/1972

"سانا" ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت مؤخراً على حزام من الأراضي العربية حول مدينة القدس، بحجة زراعة غابات. كما صادرت 1500 دونم من أراضي قرية عصيرة شمالي نابلس المحتلة لبناء مستوطنة جديدة عليها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد الخامس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 515.
10/10/1972

استولى الجيش الإسرائيلي على أرض تبلغ مساحتها 70 كلم2 في منطقة معاليه أدوميم وبيت ساحور، لتوسيع مناطق إطلاق النار والتدريب في المنطقة.

المصدر: نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مج 2، ع 20 (16/10/1972): 612.
11/10/1972

ذكرت صحيفة "دافار" أن هناك مشروعاً لإقامة مدينة يهودية في معاليه أدوميم. كما ذكرت أن أوساطاً حكومية بحثت في طلب لمصادرة أرض مساحتها 3000 دونم في ضواحي قرية عنتوت، شمالي شرقي القدس، لإقامة منطقة صناعية عليها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1972 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 105.
30/11/1972

"إسرائيل إيكونوميست" ذكرت أن اللجنة المحلية للبناء المديني في القدس قد أقرت خطة لبناء ثمانية آلاف شقة في راموت (النبي صموئيل) شمالي القدس. وقد تمت الموافقة حتى الآن على 600 شقة ينتظر انتهاء بنائها بحلول أيار (مايو) 1973.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 434.
15/12/1972

"جويش أوبزرفر" ذكرت أن وزارة الإسكان الإسرائيلية بنت منذ 1967 ما مجموعه سبعة آلاف منزل جديد في مدينة القدس المحتلة. وذكرت المجلة أن المشروع يهدف إلى بناء 24 ألف منزل في المدينة وينتهي في 1977 – 1987 وتضم هذه المنازل مئة ألف يهودي يجري توزيعهم الآن وفقاً لما يتم بناؤه من المهاجرين الجدد والأزواج الشبان وسكان بعض المناطق البائسة. وأضافت المجلة أن تسعة آلاف منزل بنيت أيضاً في منطقة بيت جالا – بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 489.
20/12/1972

صحيفة "شيكاغو تريبيون" الأميركية نشرت تحقيقاً عن القدس جاء فيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقامت وحدات سكنية في المدينة المقدسة منذ 1967 بلغ عددها 29860 وحدة. وقد تم بناء 500 وحدة منها في منطقة كفار عتسيون بهدف إيصال شريط سكاني من اليهود بين القدس والخليل إلى مستعمرة كريات أربع. وذكرت أن عدد سكان المدينة تضاعف منذ 1967 حتى بلغ 320 ألف نسمة غالبيتهم العظمى من اليهود. كما أضافت الصحيفة أن مئة مصنع جديد تم إقامتها في منطقة قلنديا قرب مطار القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1974)، 502.
4/1/1973

صحيفة "أخبار الأسبوع" الأردنية ذكرت أن السلطات الإسرائيلية قامت بالاستيلاء على 75 دونماً من أراضي إرسالية الكنيسة الروسية في شارع يافا بالقدس، كما ذكرت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت مؤخراً بالاستيلاء على نحو 1,300 دونم من الأراضي في منطقة قلندية بالضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 9-10.
4/1/1973

"المحرر" أفادت أنه منذ العام 1967، قام الصندوق القومي اليهودي بشراء نحو 1500 دونم في ضواحي الحرم الإبراهيمي في الخليل وفي "القدس الشرقية" وغور الأردن، وأضافت أن صفقات الشراء تمت بواسطة شركة تابعة للصندوق في الولايات المتحدة وأن مفاوضات الشراء جرت مع هيئات كنيسة وأصحاب أراض عرب يقيمون خارج فلسطين. وذكرت الصحيفة أن مديرية عقارات إسرائيل اشترت أيضاً نحو 450 دونماً في عدة مناطق من الضفة الغربية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 10.
9/1/1973

"سانا" أفادت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في شمال شرقي بيت لحم، تملكها 25 عائلة عربية، وتبلغ مساحتها 70 كم2. وذكر راديو إسرائيل أن سكان بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والعيزرية احتجوا على مصادرة السلطات الإسرائيلية لأراضيهم الواقعة شرقي القدس. وأفاد الراديو أن ممثلين عنهم اجتمعوا إلى الجنرال موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي، طالبين إعادة أراضيهم المصادرة إليهم، وأضاف أن ديان أخبرهم أن إغلاق المنطقة المذكورة جاء لأسباب عسكرية وليس لتخليص هذه الأراضي من أصحابها وتسليمها لمستوطنين إسرائيليين وادعى ديان أنه في حالة إقامة مستوطنات عسكرية أو مدنية، فإنها ستقام على الأراضي التابعة للدولة [الأراضي الأميرية] أو على أراضي الغائبين أو أراض تم شراؤها ودفع ثمنها أو أراض تمت مبادلتها بأراض أخرى مشابهة منحت لأصحابها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 25.
12/1/1973

"الرأي" الأردنية ذكرت أن الياس فريج، رئيس بلدية بيت لحم، احتج على قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المنطقة الواقعة شرقي مدينة القدس والاستيلاء عليها والتي تعود ملكيتها لأهالي بيت لحم وبيت ساحور. وقال فريج إن عدداً كبيراً من الأُسر تعيش في هذه المنطقة وتزرع أراضيها.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 34.
17/1/1973

توفيق طوبي، ممثل راكح في الكنيست الإسرائيلي، أعلن في الكنيست رفضه لمشروع القانون الخاص بدفع تعويضات لسكان القدس الشرقية عن أملاكهم في المناطق المحتلة للعام 1948، ووصف المشروع "أنه مشروع قانون لدعم سياسة ضم القدس العربية، خلافاً لكافة قرارات الأمم المتحدة وتحدياً للرأي العام الدولي. ووصفه بأنه مشروع قانون لإقرار عمليات سلب أملاك سكان القدس العربية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 45.
13/2/1973

"الدستور" الأردنية ذكرت أن السلطات الإسرائيلية المحتلة ستقيم ثلاثمائة وحدة سكنية جديدة وفندقاً ضخماً يتألف من 250 غرفة وعدداً من المرافق التجارية بما فيها محطة وقود على أرض من جبل المكبر تبلغ مساحتها 80 دونماً، وأضافت أن مخططات هذا المشروع قدمت إلى قسم البناء في بلدية القدس.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 117.
13/2/1973

"الاتحاد" استنكرت هدم بيوت وطرد سكان حي باب السلسلة في القدس بناء على قرار من وزارة المالية الإسرائيلية ولصالح ما يسمى بشركة إعمار الحي اليهودي في القدس. وقالت الصحيفة "إننا ندعو كل بعيدي النظر في إسرائيل إلى تدارك الأمر قبل أن يقضي آخر حجر مهدوم في باب السلسلة على آخر حلقة في سلسلة أمل التعايش السلمي الحقيقي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 117-118.
17/2/1973

"الأهرام" ذكرت أن منشورات وزعت في القدس الشرقية طالبت المواطنين العرب بالتضامن ضد المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى طرد السكان العرب من حي باب السلسلة في القدس وإحلال يهود محلهم. وقالت "الأهرام" إن هذه المنشورات حملت توقيع "القوة المعارضة في الضفة الغربية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 131.
9/3/1973

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه تقوم بين القدس والخليل مجموعة مستوطنات مؤلفة من كيبوتسين (كفار عتسيون، وروش تسوريم)، ومن مركز إقليمي (ألون شفوت)، وجميعها في نطاق غوش عتسيون، وتضم 500 مستوطن يهودي ونواة مدينة هي كريات أربع قرب الخليل، وتضم 800 نسمة، وهي مخططة على أساس مدينة تتسع لـ 50 ألف نسمة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 91.
18/4/1973

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الوزير الإسرائيلي يسرائيل غاليلي صرّح رداً على دعاة تقييد الاستيطان وحصره في مناطق معينة، متسائلاً "متى اتُخذ قرار في الحركة الصهيونية، بالتنازل عن الاستيطان في غور الأردن، وعن توحيد القدس..." وأكد أن "خريطة الاستيطان تدل على مطامحنا"، وأضاف "إننا نقيم المراكز الاستيطانية لا لنتخلى عنها، وإنما لتكون مستوطنات تعيش داخل حدود دولة إسرائيل. وليس هناك قرار بإغلاق أية منطقة في وجه الاستيطان".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 90-91.
16/5/1973

"رويترز" ذكرت أن روحي الخطيب، أمين القدس المبعد، صرح في عمان بأن 108 عائلات فلسطينية في المدينة تلقت إنذارات من الحكم الإسرائيلي بإخلاء منازلها والجلاء عنها. وأضاف الخطيب أن هذه الدفعة من العائلات يبلغ عدد أفرادها 594 شخصاً هي الثالثة التي يعلن عنها رسمياً. وقد شملت الدفعة الأولى 135 عائلة بلغ عدد أفرادها 650 شخصاً وبلغت الدفعة الثانية 260 عائلة وعدد أفرادها 1964 شخصاً.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 426.
19/6/1973

"هآرتس" تحدثت عن موضوع شراء الأراضي في القدس المحتلة وضواحيها فقالت إن صفقات أُبرمت مؤخراً رغم بيان الحكومة الأردنية بأن كل مواطن يبيع الإسرائيليين أرضاً سيكون عرضة للحكم عليه بالإعلدام. وقالت الصحيفة أن أصحاب أراض في شعفاط وبيت حنينا والنبي يعقوب وبيت جالا ورام الله وجوش عتسيون مستمرون في بيع قطع من الأرض لمتعهدين ولجهات إسرائيلية خاصة. وأضافت الصحيفة أن الأسعار مستمرة بالارتفاع وتراوحت بين 4000 – 15000 ليرة إسرائيلية للدونم الواحد.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السابع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1975)، 527.
3/9/1973

ذكرت صحيفة "هآرتس"، أن الحكومة الإسرائيلية قررت، في أيلول/سبتمبر، مصادرة 2000 دونم من أراضي قرية عينتوت، قرب القدس، لبناء منطقة صناعية فيها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1973 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1976)، 96.
8/2/1974

"وفا" ذكرت نقلاً عن تقارير واردة إليها من الأرض المحتلة أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تحاول مصادرة المناطق المحيطة بمدينة القدس. وقالت التقارير إن السلطات تمارس سياسة الإرهاب والتهديد ضد المواطنين لإجبارهم على بيع أراضيهم. وأضافت أن أصحاب الأراضي الواقعة بالقرب من وادي المغار القريبة من لفتا والأرض الواقعة شرقي ضاحية البريد وشمالي دير الأقباط في القدس يتعرضون لضغط شديد من السلطات العسكرية، إلا إن جميع هذه الضغوط والمحاولات قد فشلت.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 155.
19/3/1974

"وفا" نقلت عن صحيفة "الشعب" أن اشتباكاً وقع بين مجموعة من المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في حي المصرارة في مدينة القدس. وجاء في النبأ أن المواطنين استخدموا خلال الاشتباكات الزجاجات الفارغة وقبضات الأيدي. من جهة أخرى ذكرت الوكالة في تقرير لها من الأرض المحتلة أن أحد المستوطنين اليهود هاجم أحد المحلات في شارع صلاح الدين في مدينة القدس فرد عليه صاحب المحل مما أدى إلى اشتراك عدد من المواطنين في الاشتباك.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 324.
1/4/1974

ذكرت صحيفة "دافار" أنه كان لهكيرن هكييمت ليسرائيل (الصندوق القومي الإسرائيلي) الدور الأكبر في شراء الأراضي في منطقة القدس. إذ قال مديره العام شمعون بن شيمش، في نهاية آذار/مارس، إنه ينبغي لمؤسسته أن "تشتري أراضي حيثما تستطيع، وأن لا علاقة لذلك بضم المناطق".

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1974 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977)، 83.
11/4/1974

"رويتر" ذكرت أن سليمان النابلسي، أحد رؤساء الوزارات الأردنية السابقين ورئيس لجنة إنقاذ القدس، أعلن في مؤتمر صحفي عقد في عمان أن لجنة القدس تعلن "استنكارها الشديد للأعمال التعسفية وغير الإنسانية والمخالفة للمواثيق والقرارات الدولية التي ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقترفها". وأضاف النابلسي "أن إسرائيل اقترفت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة اعتداءات خطيرة منها مصادرة المزيد من الأراضي ومن بينها 3000 دونم في منطقة القدس لإنشاء مستعمرات سكنية عليها. استمرار الحفريات والهدم خاصة في مدينة القدس مما يهدد عدداً من الأماكن الدينية إضافة إلى تشريد ما يقارب 3000 شخص آخرين من سكانها".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 396.
14/4/1974

"وفا" نشرت تقريراً وردها من دائرة شؤون الوطن المحتل يفيد بأن أمانة القدس أصدرت مؤخراً دراسة تفصيلية عن آخر مخططات إسرائيل الرامية إلى تهويد مدينة القدس وإنهاء عروبتها. ومن هذه المخططات: • إنشاء حيين سكنيين إسرائيليين في مواقع استراتيجية في العيزرية وشمال الجيب • رصد مبلغ 270 مليون ليرة لإنشاء خط سكة حديد ثان يربط القدس بتل أبيب • تخصيص 150 مليون ليرة سنوياً ولمدة خمس سنوات لإنشاء مناطق سكنية جديدة في القدس • تخصيص ثلاثة ملايين و 700 ألف ليرة لبناء كنس يهودي في الأحياء السكنية التي أنشأتها إسرائيل في المناطق العربية المحتلة بعد حزيران (يونيو) 1967 • العمل على مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي في قرية عناتا العربية الواقعة شمال شرقي القدس لإنشاء منطقة صناعية إسرائيلية عليها. وأضافت "وفا" بأن هذه الدراسة جاءت مدعمة بالوثائق التي كشفها العديد من الصحف الإسرائيلية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد التاسع عشر (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1978)، 405-406.

Pages