ملف الإستيطان
حذر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن من أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية في المناطق [المحتلة] تقوض مبدأ حل الدولتين الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى حل خطر يتمثل في إقامة دولة ثنائية القومية.
وأكد بايدن أنه لا يتفق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن أعمال البناء في المستوطنات لا تمس فرص التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين.
وزارة الخارجية الفلسطينية تصدر بياناً تؤكد فيه أن ما يتم في الأغوار الفلسطينية من عمليات استيلاء ومصادرة واسعة للأراضي، يأتي في سياق تنفيذ الحكومة الاسرائيلية لصيغة مطورة من خطة (آلون) التي طرحت غداة احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية عام 1967.
اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى تزامنًا مع اليوم الأول لعيد "المساخر" العبري، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات الجماعية. وجرت الاقتحامات عبر مجموعات متتالية من باب المغاربة، وبحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال، فيما تصدى المصلون لهذه الاقتحامات.
في الوقت ذاته، أبدت الأوقاف الاسلامية كامل جهوزيتها واستعدادها لأي طارئ، ونشرت العشرات من حراس وسدنة المسجد في أرجائه، لمراقبة سلوك المستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية في الأقصى.
دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية تصدر بياناً تحذر فيه من الهجمة الاستيطانية الشرسة على المسجد الأقصى.
مركز معلومات وادي حلوة يؤكد في بيان أن المجلس القُطري للتنظيم والبناء الإسرائيلي صادق على مخطط جمعية "إلعاد" الاستيطانية المعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنوي إقامته على مدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان، مقابل المسجد الأقصى.
وزارة الخارجية الفلسطينية تطالب في بيان مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في وقف الإستيطان وإرهاب المستوطنين.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، تدين في بيان مصادقة المجلس القطري الإسرائيلي للتنظيم والبناء على المخطط الاستيطاني "مجمع كيدم"، مؤكدة أنه مقدمة لتنفيذ العديد من المخططات الاستيطانية الأخرى التي تستهدف حي سلوان ومحيط المسجد الأقصى.
مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، فيصل طراد ، يستنكر في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان استمرار إسرائيل منذ عقود في بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي العربية المحتلة.
الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يقول في تصريح صحافي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تباحثا حول المسعى الفلسطيني لاستصدار قرار أممي لوقف الاستيطان، والأفكار الفرنسية الهادفة لعقد مؤتمر دولي للسلام.
أكد سفير الاتحاد الاوروبي لدى إسرائيل، لارس فابورغ اندرسن، في كلمة خلال مؤتمر أن سياسة الاتحاد هي نقيض حركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل، موضحاً أنه يجب التمييز بين هذه الحركة ووسم منتوجات المستوطنات. وأضاف السفير الأوروبي أن هذه المنتجات تسوق في الدول الاوروبية إلا أنها لا تحظى بنفس الامتيازات الممنوحة للبضائع التي مصدرها داخل الخط الأخضر. وأشار أندرسن إلى أن حدود إسرائيل الشرعية لا تتضمن المستوطنات.
أما وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، فقد أكد في كلمة خلال ذات المؤتمر أن الفلسطينيين هم الأكثر تضرراَ من جراء حركة المقاطعة، وبيًن أن المقاطعة تلحق اضراراً بصادرات المستوطنات التي يشكل العمال الفلسطينيون في أماكن عملها السواد الأعظم. وأكد كحلون أن إسرائيل تتطلع إلى الأمن فيما يحتاج الفلسطينيون الى كسب العيش.
رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، يؤكد في كلمة خلال احتفال جماهيري في ذكرى يوم الأرض، أن إسرائيل مستمرة في انتهاكاتها من ترحيل واقتلاع وتهجير أصحاب الأرض، استكمالًا لمخططاتها الهادفة إلى مصادرة المزيد من الأراضي وتوسيع مشروعها الاستيطاني الذي يدمر الإنسان والحياة والبيئة الفلسطينية.
أصيب الطالب الطفل إبراهيم حسن الهريني (12 عامًا) بجروح متوسطة ورضوض إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن شرق بلدة يطا في محافظة الخليل، أثناء عودته من مدرسته. ونقلت طواقم الهلال الأحمر الطفل المصاب إلى إحدى مستشفيات الخليل لتلقي العلاج اللازم، ووصفت إصابته بأنها متوسطة. وقد طالبت إدارة مدرسة زيف الأساسية التي يدرس فيها الطفل، بتوفير الأمن والحماية للطلبة، وتمكينهم من الوصول إلى مدرستهم بأمان.
ألقى شبان الانتفاضة ثلاث زجاجات حارقة على مركبات المستوطنين قرب بلدة حوسان في بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. وقامت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالانتشار في محيط مستوطنة "بيتار عليت"، بحثًا عن الشبان. وفي السياق، اندلعت مواجهات في بلدة كفر الديك، غرب سلفيت، بعد اقتحامها من قوات الاحتلال.
أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل لارس فابورغ أندرسن أن سياسة الاتحاد هي نقيض حركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل BDS.
وأوضح أندرسن خلال كلمة أمام مؤتمر صحيفة "يديعوت أحرونوت" لمحاربة حركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل الذي عقد في القدس اليوم (الاثنين)، أنه يجب التمييز بين هذه الحركة وقرار وسم منتوجات المستوطنات في المناطق [المحتلة]. وأضاف أن هذه المنتجات تسوق في الدول الأوروبية لكنها لا تحظى بنفس الامتيازات الممنوحة للبضائع التي مصدرها داخل الخط الأخضر.
وأشار أندرسن إلى أن حدود إسرائيل الشرعية التي تعترف بها الأسرة الدولية لا تتضمن المستوطنات.
وقال وزير المال الإسرائيلي موشيه كحلون في المؤتمر إن الفلسطينيين هم الأكثر تضرراً من جراء حركة المقاطعة. وأضاف أن المقاطعة تلحق أضراراً بصادرات المستوطنات التي يشكل العمال الفلسطينيون السواد الأعظم في أماكن عملها. وأكد أن إسرائيل تتطلع إلى الأمن فيما يحتاج الفلسطينيون إلى كسب العيش.
ورأت عضو الكنيست تسيبي ليفني من "المعسكر الصهيوني" أنه يتعين على إسرائيل تغيير سياستها من أجل التغلب على حملة المقاطعة ضدها.
جامعة الدول العربية تصدر بياناً بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض، تطالب فيه المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في الضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها العسكري والاستيطاني للأراضي الفلسطينية، والتوقف عن ممارساتها التي تدمر الجهود السلمية المبذولة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، يصدر تقريراً دورياً يشيد فيه بمصادقة مجلس حقوق الإنسان على مشروع قرار (القائمة السوداء) الذي يضم أسماء شركات تعمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان.
صادقت لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية في بلدية القدس بالاجماع على خطة لإقامة 18 وحدة سكنية لعائلات يهودية في حي جبل المكبر شرقي القدس. ونقل عن بلدية القدس قولها إن الحديث يدور عن خطة بناء تقدمت بها جمعية العاد اليمينية، علما بأنها صاحبة بناية قائمة في جبل المكبر، وأن خطة البناء الجديدة هي عبارة عن وحدات سكنية إضافية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، يدين في تصريح صحافي قراراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يدعو لإعداد قاعدة بيانات بالشركات العاملة في الضفة الغربية المحتلة وهو تحرك وصفته إسرائيل بأنه "قائمة سوداء." واتهم كيربي المجلس بالتحيز ضد إسرائيل. وفي حين كرر كيربي وجهة النظر الأمريكية بأن بناء المستوطنات الإسرائيلية في أراض محتلة يقلص من فرص تحقيق سلام مع الفلسطينيين، فإنه قال أيضا إن إنشاء قاعدة بيانات سيمثل خطوة لا سابق لها من قبل المجلس تتجاوز سلطته.
اقتحم عشرات المستوطنين سهل تعنك في مرج ابن عامر، وقرية أم التوت في محافظة جنين، تحت حراسة قوات الاحتلال الاسرائيلي، وقاموا بأعمال استفزازية ووجهوا الشتائم والكلمات النابية ضد المواطنين تحت حراسة جنود الاحتلال. وفي قرية ام التوت انتشر المستوطنون في محيط المنازل وسط اطلاق الأعيرة النارية.
وكالة قدس برس تؤكد في بيان إحصائي اقتحام أكثر من ألف و114 مستوطناً يهودياً باحات المسجد الأقصى خلال شهر آذار/مارس الجاري، بحماية مشدّدة من عناصر الشرطة الإسرائيلية.
مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية يعلن في تقريره الشهري أنه خلال شهر آذار/مارس المنصرم استشهد 23 فلسطينياً، وتم الاستيلاء على 4250 دونماً من الأراضي، و هدم 159 مسكناً ومنشأة.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان يؤكد في تقرير الإستيطان الأسبوعي أن إسرائيل تخطط لبناء أحياء استيطانية جديدة في القدس وحاخاماتها يحرضون على قتل الفلسطينيين.
المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيوبرس) يؤكد في تقرير إحصائي أن نحو 1272 مستوطنًا وعنصراً احتلالياً اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى خلال شهر آذار/مارس المنصرم ، أغلبهم من المستوطنين والجماعات اليهودية.
"و. ص. ف." ذكرت أن العشرات من رسائل التهديد مكتوبة بخط يد أو على كاتبة، أرسلت إلى بعض الملاك العرب في بعض مدن الضفة الغربية تحذرهم من بيع أن من أملاكهم إلى اليهود. وأضافت الوكالة أن الرسائل أشارت إلى أن كل من يحاول بيع أرضه لليهود سيعتبر عدواً وسيعامل على هذا الأساس. من ناحية أخرى ذكرت "وفا" أن منشورات ثورية وزعت خلال الأسبوعين الماضيين في قرية اليامون من قضاء جنين، تدعو المواطنين العرب إلى مقاومة الاحتلال وتحذرهم من مخططاته الإجرامية. وأضافت الوكالة أن سلطات الأمن الإسرائيلية، قامت في أعقاب ذلك بشن حملة اعتقالات واسعة في القرية لمعرفة مصدر المنشورات.
وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، يؤكد في تصريح صحافي عقب لقائه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أن التوجه لمجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي لا يتعارض مع الأفكار الفرنسية المتضمنة عقد مؤتمر دولي للسلام.
رئيس الحكومة الفلسطينية، رامي الحمد الله، يدعو في كلمة خلال استقباله ممثلين من الاتحاد الأوروبي، دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين، ومنع دخول بضائع المستوطنات لأراضيها.
قدم الحاخام المتطرف، يهودا غليك، من جديد مجموعات من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، بحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وتولى المتطرف غليك تقديم شروحات أسطورية حول خرافة "الهيكل المزعوم" مكان الأقصى. وقد تمت الاقتحامات من باب المغاربة، وبوتيرة أعلى من الأيام السابقة. ويتعمد المستوطنون هذه الأيام ارتداء زي ديني تلمودي في اقتحاماتهم للأقصى، تمهيداً لعيد "الفصح العبري" منتصف الشهر الجاري.
أصيبت الطفلة دعاء زياد جابر (10 أعوام)، برضوض مختلفة، جراء دهسها من قبل مستوطن على الشارع الالتفافي شرق الخليل، وقد لاذ المستوطن بالفرار. ونقلت الطفلة المصابة إلى مستشفى عالية الحكومي في المدينة لتلقي العلاج، وتبين أنها أصيبت بكسر في يدها ورضوض مختلفة في جسدها.
تعليقات الصحف الإسرائيلية الصادرة هذا اليوم، انصبت على قرار الحكومة الإسرائيلية الذي صدر أمس حول عدم السماح للإسرائيليين بشراء الأراضي في المناطق المحتلة، فهاجمت "دافار" معارضي قرار الحكومة، وطالبت بالتحقيق في أي صفقات شراء سابقة عقدت كما طالبت بتشديد المراقبة على هذا الأمر مستقبلاً. ووصفت "هآرتس" القرار بأنه كشف عن حس سياسي جيد وقالت، إذا كنا مستمرين في السعي إلى السلام، فإنه محظور علينا أن نخلق حقائق تنتمي إلى الأمر الواقع عن طريق إجراء صفقات شراء أراض، إلا في الأماكن التي أعلنا أنها ستبقى في المستقبل مناطق إسرائيلية في حين أن صحيفة "هتسوفيه" هاجمت القرار وقالت "عن طريق شراء الأراضي يمكن تقريب السلام" أما صحيفة "جروسالم بوست" فقد دافعت عن القرار. وقالت "إنه لا أساس من الصحة للإدعاء القائل بأن السماح لليهود بشراء أراض في المناطق يبعد السلام". وأشارت الصحيفة إلى صفقات بيع الأراضي التي تمت في فترة لاحقة، وقالت إن معظم الصفقات عقدت مع ملاك غائبين، عن طريق الاتصال بهم وهم في الخارج، وقالت إنه كان يدفع لهم ثمن الأراضي بالعمل الصعبة أحياناً. وأفادت أن عمليات البيع كانت تتسم بواسطة بعض السماسرة العرب الذين يشترون الأرض باسمهم قبل أن يتم تحويلها إلى المشترين اليهود. وأكدت الصحيفة الأخبار التي ذكرتها معظم الصحف والمصادر الإسرائيلية حول دور الصندوق القومي اليهودي "الكيرين كاييمت" ودائرة أراضي إسرائيل، في شراء الأراضي في المناطق المحتلة. وأفادت الصحيفة أن نحو 10,000 دونم في قطاع غزة بيعت لحساب خمس مستوطنات إسرائيلية في القطاع. وذكرت أن بعض سكان قطاع غزة، وافقوا على بيع نحو 300 دونم من أراضيهم مقابل ½ مليون ليرة إسرائيلية. من ناحية أخرى فقد تابع راديو إسرائيل نقل مختلف ردود الفعل للموقف الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية أمس فذكر أن جوزف سيسكو، أعرب في اتصال هاتفي أجراه مع سيمحا دينيتس، السفير الإسرائيلي المعين لدى الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، عن قلق الحكومة الأميركية إزاء ما يجري في إسرائيل حول شراء الأراضي في المناطق المحتلة، وطلب منه نقل ذلك القلق للحكومة الإسرائيلية. في حين ذكر الراديو أن إسرائيل جاليلي، وزير دولة إسرائيلي ورئيس اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان، نفى في تصريح له، الأنباء القائلة إن ضغطاً من الخارج أثر على قرار الحكومة بعدم تبديل سياستها بشان السماح بشراء الأراضي في المناطق المحتلة. وأضاف جاليلي أن قرار الحكومة لن يخفض مشاريع الاستيطان. من ناحية أخرى فقد ذكر الراديو أن فيكتور شمطوف، أعلن في اجتماع نادي التنظيم المهني لمجلس عمال القدس، أن صفقات شراء الأراضي التي تمت حتى الآن من قبل أفراد إسرائيليين تعتبر غير قانونية. وأشار إلى أن أسعار الأراضي في ضواحي القدس، ارتفعت كثيراً في أعقاب انتشار شراء الأراضي، حيث بلغ سعر الدونم الواحد 150 ألف ليرة إسرائيلية.
مركز أبحاث الأراضي يصدر تقريراً يوثق فيه هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي 523 مسكنًا ومنشأة فلسطينية في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى نهاية شهر آذار/مارس المنصرم، بزيادة 275% عن الفترة ذاتها في عام 2015.
وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ينفي في حديث خاص لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام بشأن توزيع مشروع قرار حول الاستيطان على الدول الأعضاء في مجلس الأمن. وأكد المالكي أن ما تم فقط هو أن البعثة الفلسطينية في نيويورك تقدمت بنسخة عن المشروع لمجلس السفراء العرب للتشاور بشأنه كخطوة أولى بانتظار انعقاد اللجنة الوزارية العربية لاتخاذ القرار السياسي المطلوب. ونوه المالكي إلى أن صيغة مشروع القرار الجديد هي نفس الصيغة التي طرحت عام 2011 مع إضافة بعض التحديثات من عنف المستوطنين وإرهابهم والإشارة إلى أن حدود عام 67 هي حدود دولة فلسطين.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد في تصريح خاص لوكالة فرانس برس أن الحصول على قرار من مجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي أمر ملحّ، بسبب مواصلة اسرائيل عمليات البناء في المستوطنات، ومشدداً على أن المبادرة الفرنسية للسلام ما زالت "أفكاراً.
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، يدين في بيان صحافي موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، اقرا الشهر الأخير بناء المئات من الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات، حتى المنعزلة منها، وذلك بعد تجميد استمر أكثر من عام.
صادق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون في الأسابيع القليلة الفائتة على الدفع قدماً بمخططات إقامة مئات الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات في يهودا والسامرة [الضفة الغربية].
وسيُقام قسم من هذه الوحدات السكنية في مستوطنات معزولة واقعة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى.
وتشمل مخططات البناء الجديدة التي سيتم الدفع بها قدماً بعد تجميد صامت استمر نحو سنة، إقامة 54 وحدة سكنية في مستوطنة هار براخا التي يسكن فيها عدد من أعضاء الكنيست من حزب الليكود، و17 وحدة سكنية في مستوطنة رفافاه، و48 وحدة سكنية في مستوطنة غاني موديعين لليهود الحريديم [المتشددين دينياً] في منطقة رام الله، و34 وحدة سكنية في مستوطنة تكواع.
كما تشمل المخططات توسيع مسطح مستوطنة نوكديم وإخلاء 69 بيتاً متنقلاً [كرافانات] منها وإقامة 70 وحدة سكنية جديدة مكانها، وإقامة 76 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة غفعات زئيف شمالي القدس الشرقية، و24 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رمات ميمرا، و98 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة نيريا.
نفى ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية أن يكون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون صادقا على الدفع قدماً بمخططات إقامة مئات الوحدات السكنية الجديدة في المستوطنات في يهودا والسامرة [الضفة الغربية].
وقال بيان صادر عن هذا الديوان اليوم (الخميس)، إن جميع تصاريح البناء الجديدة تقريباً تتعلق بترميم وتحسين مبان قائمة.
وأضاف البيان أن التصاريح القليلة التي تمّ إصدارها لإقامة وحدات سكنية جديدة تتعلق بمستوطنة واحدة هي غاني موديعين المتاخمة للجدار الأمني، وأشار إلى أن هذه المستوطنة ستكون داخل الأراضي الإسرائيلية في إطار أي تسوية يجري التوصل إليها مع الفلسطينيين في المستقبل.
وزارة الخارجية الفلسطينية تصدر بياناً تطالب فيه مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في ظل قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بناء وحدات استيطانية جديدة.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً بمصادرة أكثر من 2400 دونم من أراضي بلدة الزاوية غرب سلفيت وسنيريا جنوب شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال رئيس بلدية الزاوية نعيم شقير، في تصريح للمركز الفلسطيني للإعلام "إن القرار الذي وصل عبر الارتباط الفلسطيني يقضي بمصادرة ما يقارب 2400 دونم من أراضي الجهة الغربية لبلدة الزاوية." وأوضح أن الأراضي التي يشملها القرار تقع في مناطق: خلة سريسيا، وخلة حمد، وخلة الوطاوط، ووادي النجاصات، والوادي القبلي، وجبل الكروم، ودير قسيس، والزّرد، وخلة الكزبرة، والقسطل. وأشار إلى أن مساحة بلدة الزاوية تبلغ 20 ألف دونم، بينها 8000 دونم تقع خلف الجدار، ولا يستطيع أصحابها الوصول إليها. بينما تقع أغلب الأراضي التي يشملها قرار المصادرة في الجهة الثانية من الجدار، وهي أراض زراعية وهناك مشاريع استصلاح زراعي وفيها عدد من الآبار الزراعية.
ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية ينفي في بيان مصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، على بناء وحدات سكنية جديدة. وأكد البيان أن جميع تصاريح البناء تقريبًا تتعلق بتحسين مبان قائمة، وإن التصاريح القليلة التي أصدرت لبناء وحدات سكنية جديدة تتعلق ببلدة غاني موديعين المتاخمة للجدار الأمني والتي ستكون داخل الأراضي الإسرائيلية في إطار أي تسوية مستقبلية.
وزارة الخارجية الفرنسية تدين في بيان بناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية..
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد في كلمة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي، فرانسوا هولاند، دعم الجهود الفرنسية لإيجاد حل سياسي، مشدداً على أن الاستيطان يشكل العقبة الكبرى أمام تحقيق السلام.
المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، يوجه رسائل متطابقة إلى مسؤولين أمميين، يدعو فيها مجلس الأمن للتحرك لوقف الاستيطان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
السكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية اليابانية، ياسوهيسا كاوامورا، يعرب في بيان صحافي عن أسف حكومة اليابان لإعلان إسرائيل مصادرة أراض جنوب أريحا في الضفة الغربية.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدعو في كلمة خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى توسيع المشاركة الدولية لإيجاد حل سياسي، من خلال الأفكار الفرنسية الداعية لتشكيل مجموعة دعم دولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكداً أن الاستيطان يشكل العقبة الكبرى أمام تحقيق السلام.
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي قرية "العراقيب" الفلسطينية بصحراء النقب، جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948، للمرة الـ97 منذ تموز/يوليو 2010، بدعوى البناء بدون ترخيص. وقال شيخ القرية عزيز الطوري، إن قوات كبيرة من عناصر الاحتلال، دهمت القرية برفقة الجرافات، وهدمت جميع منازلها، وسط سخط من الأهالي الذين تشردوا في العراء. وأكد الطوري، أنهم يمتلكون أرض القرية قبل احتلال فلسطين عام 1948، وأنهم ورثوها عن آبائهم وأجدادهم الفلسطينيين، مشيراً إلى مقبرة القرية التي أقيمت أيام الحكم العثماني لفلسطين. وأشار الطوري إلى أن سلطات الاحتلال تطالبهم بملايين الشواكل، كمصاريف هدم منازلهم عن سنوات سابقة، إضافة إلى أن محاكم الاحتلال فرضت عليهم غرامة بقيمة 50 ألف شيكل (13 ألف دولار) عن كل يوم يتواجدون فيه على أراضي القرية.
المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل،تؤكد في كلمة في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أهمية استغلال فرصة المبادرة الفرنسية الداعية إلى استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط، منتقدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية.
وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، يؤكد في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" أن الاستيطان الإسرائيلي أكبر جريمة ضد الإنسانية ولا بد للتحرك في مجلس الأمن الدولي لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.
وزارة الخارجية الفلسطينية تؤكد في بيان أن دولة فلسطين ماضية في تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن لوقف الإستيطان.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان يؤكد في تقرير أسبوعي أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تصادر أراضي الفلسطينيين وتحولها إلى أراضي دولة للتصرف بها كمجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، ومنها مصادرة 2400 دونم من أراضي محافظة سلفيت.