نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
قوى الأمن الإسرائيلية تعتقل 25 شخصاً من نشطاء حركة "حماس" في نابلس، بينهم عضو البرلمان الفلسطيني أحمد الحاج علي، الذي شغل سابقاً منصب نائب وزير، وعضوين من المجلس البلدي.
قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية تعرض صوراً تبين جنود الجيش الإسرائيلي وهم ينكلون بشبان فلسطينيين في منشأة سجن تقع بالقرب من مدينة نابلس، ويقول الجنود إنهم التقطوا صوراً مع الشبان ليحتفظوا بها كذكرى من خدمتهم العسكرية.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في قصر الإليزيه في باريس تتناول آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، ونتائج اللقاءات الفلسطينية ـ الإسرائيلية بعد مؤتمر أنابوليس، ويستعرض الرئيسان الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر الدول المانحة يوم 17/12/2007 في باريس والهادف إلى تقديم مساعدات للسلطة الوطنية.
مفوضة الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية، بنيتا فيريرو- فالدنر، تعلن في حديث صحافي عشية انطلاق مؤتمر الدول المانحة في باريس أن برنامج المعونات الأوروبية يستند إلى خطة الإنماء والأولويات التي حددتها السلطة الفلسطينية "وتتركز على أربعة محاور هي: الحكم الرشيد، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم القطاع الخاص، وتطوير البنى التحتية العامة"، معربة عن اعتقادها بأن تحسن الأوضاع في الميدان "قد يؤسس للصلح بين الفلسطينيين". وتؤكد أن الاتحاد الأوروبي سيقدم معونات مالية وتقنية لدعم إصلاحات "الإدارة العامة المالية وتحسين أداء أجهزة الأمن والقضاء ودولة القانون ودعم بناء الأجهزة الأمنية والجمارك لأنها حيوية بالنسبة إلى إقامة الدولة الفلسطينية".
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول قيادتها في الخارج، ماهر الطاهر، يشدد في كلمة ألقاها خلال مهرجان ذكرى الانطلاقة الأربعين للجبهة في مخيم اليرموك في سورية على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية كسلاح في مواجهة العدو، داعياً الفصائل جميعاً إلى التقدم بمبادرة موحدة لإنهاء حالة الانقسام الخطر الذي تعيشه الساحة الوطنية، ويعتبر أن نتائج مؤتمر أنابوليس تؤكد أن الهدف الحقيقي منه هو تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، معلناً إدانة الجبهة لما جرى في مؤتمر أنابوليس، ورفضها لكل ما تمخض عنه من نتائج.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إسماعيل هنية، يدعو في كلمة ألقاها في مهرجان إحياء الذكرى العشرين لانطلاقة حركة "حماس" في مدينة غزة إلى "استئناف الحوار الوطني على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ودون أي شروط مسبقة"، ويشدد على أن حركة "حماس" منذ انطلاقتها هي "حركة ربانية دعوية جهادية استمرت على نهجها وثوابتها ولم تتراجع أو تتخلى عن برنامجها قبل السلطة أو بعدها تحت شعار ’هي لله لا سلطة أو جاه‘"، ويضيف "إن مهرجان انطلاقة حماس العشرين هو العمر المعلن، لكن هذه الحركة في عمرها أبعد من ذلك وأعمق بعقود كونها جماعة الإخوان المسلمين على أرض فلسطين وهي تمضي على خطى عز الدين القسام والشيخ حسن سلامة والإمام حسن البنا وغيرهم من المجاهدين"، ويصف مؤتمر أنابوليس الذي رعته الإدارة الأميركية نهاية شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي بـ "الخديعة الكبرى"، مشدداً على أن "كل المبادرات التي تهدف إلى التنازل عن الحقوق الفلسطينية فاشلة ولن تحقق شيئا لا إلى الداعين إليها أو إلى المشاركين فيها.
رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية، سلام فياض، يؤكد في حديث صحافي في رام الله، عشية توجهه إلى باريس للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة، ضرورة إزالة الحواجز العسكرية المقامة في الضفة الغربية، معلناً أن هناك 560 حاجزاً تفرض إغلاقاً شبه تام على الأراضي الفلسطينية، ويطالب الدول المانحة بتمويل خطة تنمية ثلاثية للحكومة الفلسطينية بقيمة 5,6 مليار دولار تشمل قطاع غزة والضفة معاً، معلناً قلقه من نتائج التي ستسفر عنها هذه الخطة في حال استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تعزل قطاع غزة عن العالم وتفصل التجمعات السكانية في الضفة بعضها عن بعض.
وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، آفي ديختر، يوجه في كلمة ألقاها في بلدة حولون انتقاداً حاداً إلى الولايات المتحدة بسبب التقرير الاستخباري المتعلق بإيران والذي نشر قبل نحو أسبوعين، قائلاً إنه "من شأن المفهوم الأميركي الخطأ فيما يتعلق بالسلاح النووي الإيراني أن يؤدي إلى يوم غفران إقليمي [إشارة إلى حرب تشرين/ أكتوبر 1973] تكون إسرائيل فيه بين الدول العرضة للتهديد"، ويعرب عن خيبة أمله بعدم نجاح إسرائيل في إقناع الولايات المتحدة بأن تهديد السلاح النووي الإيراني وشيك وحقيقي، معتبراً أنه ينبغي لإسرائيل وغيرها من الدول المساعدة بالطرق الممكنة كلها في نقل معلومات استخبارية إلى الولايات المتحدة من أجل إصلاح هذا الخلل.
مفتي القدس والأراضي الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، يحذر في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى من مواصلة السلطات الإسرائيلية حفرياتها تحت أساسات وجدران المسجد الأقصى وأسفل أسواق البلدة القديمة في القدس المحتلة مما يشكل خطراً على المدينة ومقدساتها وآثارها الإسلامية، ويعلن أن المسجد الأقصى يتعرض لاعتداءات مستمرة ومحاولات إدخال مجسمات للهيكل المزعوم ودعوات من جماعات يهودية متطرفة لاقتحام باحات المسجد وساحاته، في محاولة لفرض أمر واقع وجديد، مستنكراً محاولات الاحتلال التدخل في شؤون المسجد وإدارته وإعاقة أعمال الترميم والصيانة فيه.
سقط صاروخ من طراز القسام على قاعة طعام تابعة لأحد المصانع في النقب الغربي وأصابها إصابة مباشرة، لكنه لم يسفر عن إصابات بين العمال الذين وجدوا في المكان عند سقوط الصاروخ.
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يحذر من أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ ستة أشهر يهدد الاقتصاد الفلسطيني بحدوث ضرر لا يمكن إصلاحه ويجعل الأهالي أشد تبعية للمساعدات الخارجية، مضيفاً أن ضعف مستوى المخزون الغذائي وارتفاع الأسعار وزيادة مستوى البطالة وخسارة العائدات لها آثار كارثية.
حركة الجهاد الإسلامي تدعو في بيان صدر عنهاحركة "حماس"، في ذكرى انطلاقتها العشرين، إلى العودة إلى نهج الحوار لإنهاء حالة الانقسام والتوحد على قاعدة حماية الثوابت الوطنية والتمسك بالحقوق لمجابهة المخططات الرامية لشطب حقوق الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.
أصيب ثلاثة أطفال برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من مقبرة الشهداء شرقي مخيم جباليا للاجئين شمالي قطاع غزة، جراء إطلاق القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع النار بكثافة على المشاركين في جنازة تشييع شهدين سقطا في غارة إسرائيلية على حي الزيتون يوم 13/12/2007.
القيادي في لجان المقاومة الشعبية، عامر قرموط، يؤكد في تصريح صدر عنه أن أي تعرض من جانب إسرائيل لحياة رئيس حكومة تسيير الأعمال، إسماعيل هنية، سيكون بمثابة إعلان حرب شاملة في المنطقة تتحمل إسرائيل تبعاته على المستوي المحلي والإقليمي، معلناً أن صواريخ المقاومة وصلت مرحلة تجاوزت فيها محاولات المنع والقضاء عليها، عبر تطور نوعي خلقته الظروف الميدانية وتراكم الخبرات لدى المقاومين، وأن كل الخطط التي يضعها العدو لن تنجح في وقف صاروخ واحد ينطلق من غزة.
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تلتقي مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى الشرق الأوسط، روبرت سيري، وتبحث معه المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وتقول له إن تلك المفاوضات عملية ثنائية تجري مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس فيها مجال للتدخل الدولي أو للمراقبة الدولية، وإن التطبيق مرهون بتغيير الأوضاع ميدانيًا وبخلق الظروف الأمنية والاقتصادية التي ستمهد الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية، وهنا يمكن للمجتمع الدولي أن يكون له دور ذو معنى.
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يشرح في مؤتمر صحافي في رام الله خطة التنمية متوسطة المدى التي سوف يقدمها الجانب الفلسطيني لمؤتمر المانحين المنوي عقده في باريس، ويقول إن السلطة الفلسطينية، وضعت خطة إصلاح وتنمية للأعوام 2008 – 2010 حددت فيها أهداف كل قطاع في مجالات القضاء، والأمن، والصحة، والتعليم من خلال إطار ميزانية لعدة سنوات تهدف السلطة من ورائها إلى ضمان الاستقرار المالي، ويؤكد أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى مساعدات مالية جدية لضمان استمرارها، وأن تحسين المساعدة الاقتصادية يعتمد بشكل أساسي على إزالة الحظر الإسرائيلي على حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معلناً أن السلطة الفلسطينية تسعى للحصول على 5.6 مليار دولار لثلاث سنوات سيخصص الجزء الأكبر منها (70% أو ما يعادل 3.9 مليار دولار) لدعم الموازنة لتغطية النفقات التشغيلية، علاوة على تمويل مشاريع تنموية تغطي حاجات المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أطلقت خمسة صواريخ من طراز القسام على النقب الغربي، وسقط صاروخ على منزل في سديروت فأصيبت امرأة بجروح متوسطة، ورداً على إطلاق الصواريخ هاجم سلاح الجو سيارة في غزة، وبلّغ عن مقتل ثلاثة من أعضاء المجموعة التي قامت بإطلاق الصواريخ.
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تصرح في لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي في تل أبيب بأن سورية لا تزال تؤدي دوراً غير بناء في الشرق الأوسط، فهي تواصل مدّ حزب الله بالسلاح، والتدخل في السياسة اللبنانية، ودعم المنظمات "الإرهابية" وفي مقدمها حركة "حماس"، وأن السياسة الحالية لدمشق ستصعب إجراء اتصالات سلمية معها، وتؤكد أن إسرائيل، مع أنها أيدت دعوة سورية إلى مؤتمر أنابوليس، إلا أنها لن تجري مفاوضات سلمية معها في ظل سلوكها الحالي، وتناشد الاتحاد الأوروبي المساعدة في إبعاد سورية عن دول "محور الشر"، معلنةً أنه "علينا فصل سورية عن إيران وضمها إلى محور الدول العربية المعتدل"، وتطلب من السفراء أن تعمل بلادهم بصورة حاسمة من أجل تشديد العقوبات ضد حكومة طهران.
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، ينفي في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة وجود أي مبادرة عربية جديدة لإعادة الحوار بين حركة "حماس" وحركة "فتح"، ويقول إن المبادرات العربية لترتيب البيت الفلسطيني كانت كثيرة، لكن الطرف الآخر، حركة "فتح" ورئاسة السلطة الفلسطينية، يرفضان الحوار، ويعلن أن "حماس" مستعدة لتسليم مقار الرئاسة للرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور لأنها لا تجادل في شرعيته، غير أنها لن تسلم المقار الأمنية "إلا لجهاز أمن وطني فلسطيني يتم التوافق عليه، لأن هذه المقار ليست ملكاً لا لفتح ولا لحماس، بل هي ملك للشعب الفلسطيني"، ويعتبر أن مؤتمر أنابوليس ترتبت عنه ثلاثة مخاطر: استغلاله غطاء لتصعيد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة وإيقاع المزيد من العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني؛ والضغط على السلطة الفلسطينية للتنكيل بالمقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية تحت ذريعة الحرب على الإرهاب؛ والسلوك الإسرائيلي الذي يستغل المدى الزمني المحدد للمفاوضات (سنة 2008) لفرض واقع استيطاني على الأرض وخفض سقف التفاوض الفلسطيني.
اغتال الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين في قصف استهدف سيارة كانوا يستقلونها في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد من بداخلها، أحدهم من مجاهدي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
فريقا المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني يعقدان أول لقاء لهما بعد مؤتمر أنابوليس في جو متوتر، ويعرض رئيس الفريق الفلسطيني، أحمد قريع، سلسلة دعاوى ضد إسرائيل، وفي مقدمها إعلان المناقصة المتعلقة ببناء 307 وحدات سكنية في مستعمرة هار حوما ]جبل أبو غنيم[ في القدس، ويرفض المباشرة في بحث قضية المفاوضات قبل بحث موضوع هار حوما. وفي المقابل يطرح الفريق الإسرائيلي برئاسة وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، المشكلات الأمنية في الضفة الغربية وقصف البلدات الإسرائيلية في الجنوب بالصواريخ. ويتفق الجانبان على إجراء المزيد من المباحثات في إطار مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في باريس.
رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، أحمد قريع، يصرح عقب الجلسة الأولى من المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي عقدت بعد مؤتمر أنابوليس بأن أجندة جلسة المفاوضات تناولت موضوعي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة واستمرار الحصار المضروب على أرجاء الأراضي الفلسطينية، ويعلن أن الوفد الفلسطيني طالب الجانب الإسرائيلي بالالتزام الدقيق والأمين بالمرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق التي تنص بوضوح على وقف النشاطات الاستيطانية وقفاً كاملاً وتاماً، باعتباره التزاماً إسرائيلياً واجب التنفيذ، وغير قابل للتأجيل لما له من أثر في سير المفاوضات وما يمكن أن تسفر عنه من نتائج، إذ لا يمكن الجمع بين المفاوضات وعملية السلام من جهة والاستيطان والحصار وعمليات الاغتيال والاجتياحات وغيرها من إجراءات إسرائيلية من جهة أخرى، معلناً أن الجانبين اتفاقا على استئناف المفاوضات وبحث هذه القضايا في الفترة القريبة المقبلة وبعد اتضاح الموقف الإسرائيلي من موضوع وقف جميع النشاطات الاستيطانية.
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، يقوم بزيارة لقطر ويصرح في حديث صحافي أدلى به في الدوحة بأن زيارته للمملكة العربية السعودية ثم قطر تأتي في إطار سلسلة زيارات ستشمل محطات أخرى "للتشاور في شأن المرحلة وانعكاساتها على الفلسطينيين والوضع العربي"، وبهدف "وضع استراتيجية فلسطينية موحدة مع استراتيجية عربية موحدة لمواجهة مخاطر أنابوليس الذي يريد فرض تسوية بالمقاسات الإسرائيلية"، داعياً العرب والفلسطينيين إلى "عدم دفع أثمان مجانية".
جبهة التحرير العربية وجبهة التحرير الفلسطينية تشددان في بيان مشترك أصدرتاه عقب اجتماع عقدتاه في رام الله على ضرورة عودة حركة "حماس" عن انقلابها العسكري كخطوة أولى لبدء حوار وطني شامل يعزز الوحدة الوطنية في مواجهة المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني، وتطالبان بتفعيل مؤسسات وأطر منظمة التحرير الفلسطينية من خلال تمثيل ومشاركة جميع القوى الفلسطينية، وبالعمل على إنجاز قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، وفقا لقرارات المجلس المركزي الأخير.
رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، غابي أشكنازي، يصرح في كلمة أمام مؤتمر عقده معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب بأن إسرائيل تقترب من النقطة التي ستضطر عندها إلى تنفيذ عملية عسكرية كبرى في قطاع غزة، ويضيف أنه "ليس في الإمكان التغلب على منظمة إرهابية من دون السيطرة على المنطقة في نهاية الأمر"، ويعلن أنه لا يرى في الأفق حلاً نهائياً للنزاع مع الدول العربية، وأن المسؤولية الأساسية في ذلك تقع على عاتق إيران، التي تدعم المنظمات الإرهابية، ويشير إلى أن إسرائيل "تتوقع أخطاراً قد تصل إلى مواجهة على أكثر من جبهة واحدة في الوقت نفسه. ونظراً إلى العلاقات التي تزداد توثقاً بين جهات متعددة، دول ومنظمات تدعمها دول تسعى لجر إسرائيل إلى مواجهة ما، فقد ازداد احتمال أن تضطر إسرائيل إلى خوض مواجهة في عدد من الجبهات سيستخدم فيها الخصوم وسائل قتالية متطورة".
أُطلقت دفعة كبيرة من صواريخ القسام على منطقة سديروت، وسقط ما لا يقل عن 17 صاروخاً من طراز القسام على النقب الغربي في أربع رشقات مختلفة، فأصيبت طفلة بجروح طفيفة جراء الشظايا. وسقط أحد الصواريخ التي أطلقت على بلدة سديروت على الحي الذي يقيم به رئيس البلدية، وفي أعقاب إطلاق الصواريخ رفعت مؤسسة نجمة داود الحمراء حالة التأهب إلى الدرجة القصوى.
وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، يصرح في مؤتمر صحافي في الرياض بأن المملكة العربية السعودية تستنكر وتدين بشدة قرار إسرائيل توسيع مستعمراتها في القدس الشريف، ويشدد على أن بلاده ترى القرار أمراً يتناقض مع أسس ومبادئ مؤتمر أنابوليس للسلام، الهادفة لمعالجة القضايا الرئيسية للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، ومن بينها المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
الرئيس التركي، عبد الله غول، يندد في مؤتمر صحافي مع الملك الأردني، عبد الله الثاني، في أنقرة بقرار إسرائيل توسيع استيطانها في القدس الشرقية، معتبراً أن الخطط الإسرائيلية تشكل خرقاً فاضحاً للقرارات التي اتخذت في أنابوليس، وأنه يجب على القيادة الإسرائيلية ألا تسمح لعملية السلام بأن تصل إلى المأزق لأن "أي فشل هذه المرة ستكون له تداعيات خطرة".
رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية، العميد يوآف مردخاي، يكشف في نقاش عقدته اللجنة الوزارية المكلفة متابعة شؤون البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة، أن الحكومة الإسرائيلية أقرت سابقاً خططاً لبناء مئات وحتى آلاف المنازل في مستوطنات الضفة دون أن تعلن ذلك، وأن من شأن إعلان المناقصات المتعلقة ببنائها أن يسبب إرباكاً دولياً للحكومة التي تعهدت بعدم بناء مستوطنات جديدة في إطار المفاوضات مع الفلسطينيين، معتبراً أن بناء هذه الوحدات السكنية في الضفة لا يتطلب إقراراً إضافياً من القيادة السياسية.
توغلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من لواء غولاني وسلاحي المدرعات والهندسة في منطقة خان يونس في قطاع غزة، وواجه الجنود مقاومة فلسطينية وأصيب أربعة جنود بإصابات طفيفة حين تعرضت دبابتهم لصاروخ مضاد للدروع وأصيبت بعطل كامل.
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يصرح عقب العدوان الذي شنته القوات الإسرائيلية على قطاع غزة في 11/12/2007 بالجريمة النكراء، ويضيف أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة سياسة الاجتياحات والاغتيالات والاستيطان، يعزز الشكوك في النيات الإسرائيلية حيال إنجاح مفاوضات الوضع النهائي التي ستبدأ في 12/12/2007، وأن سياسة التصعيد الإسرائيلية على مختلف الجبهات، ترمي إلى إفشال ووضع العقبات في طريق المفاوضات حتى قبل أن تبدأ.
استشهد سبعة مواطنين وأصيب 13 مواطناً بجروح متفاوتة، خلال عدوان بري وجوي إسرائيلي واسع، تخللته اشتباكات مسلحة وقصف عنيف، نفذته قوات معززة من الجيش الإسرائيلي تساندها دبابات وطائرات عمودية واستطلاعية، استهدف مناطق واسعة شمال شرق محافظة رفح.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يبعث برسائل إلى أعضاء اللجنة الرباعية الدولية بشأن إعلان الحكومة الإسرائيلية عزمها بناء 307 وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم بالقرب من القدس الشرقية المحتلة ويصف القرار الإسرائيلي بأنه انتهاك صارخ للتعهدات التي ذكرت في قمة أنابوليس وانتهاك للقانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أراضي محتلة، ويطالب الولايات المتحدة واللجنة الرباعية والأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم لوقف هذا الخرق الخطر لإنقاذ جهود إحياء عملية السلام التي أطلقها مؤتمر أنابوليس والتي أصبحت مهددة بالتوقف .
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يؤكد أن الإجراءات الاستيطانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال، ولا سيما في القدس العربية المحتلة ومحيطها، تشكل تهديداً حقيقياً لإمكانية انطلاق مفاوضات الوضع النهائي، وعملية السلام برمتها، وأن المدخل الطبيعي لمفاوضات جدية تفضي إلى سلام عادل، هو إغلاق ملف الاستيطان أولاً.
عدد من النواب المستقلين في الـمجلس التشريعي الفلسطيني ومن كتل برلـمانية متعددة يؤكدون أن ما تناقشه وتقره كتلة التغيير والإصلاح البرلـمانية التابعة لحركة "حماس" من مشاريع قوانين مثل مشروع قانون حق العودة ومشروع قانون تحريم وتجريم التنازل عن القدس هو مجرد رسائل سياسية، سيتم رفضها عندما يلتئم شمل الـمجلس التشريعي بجميع نوابه ومختلف كتله البرلـمانية. ويبين النائب الثاني لرئيس الـمجلس التشريعي، حسن خريشة، أنه أصبح هناك مجلسان تشريعيان، أحدهما في الضفة الغربية تتحكم فيه وتحكمه كتلة "فتح" البرلـمانية، وآخر في قطاع غزة تتحكم فيه وتحكمه كتلة "حماس"، مشيراً إلى أن الـمجلس أصبح جزءاً من الـمشكلة، وليس من الحل، ويقترح تشكيل حكومة انتقالية للشعب الفلسطيني يكون جزءاً من فهمها إعادة الاعتبار للـمؤسسة التشريعية وللسلطة التنفيذية، وتعد لانتخابات من خلال التوافق السياسي بين كل الأقطاب.
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، أحمد بحر، يشيد بمواقف القيادة المصرية من القضية الفلسطينية ويعبر في رسالة وجهها للرئيس المصري محمد حسنى مبارك عن تقديره لقرار الحكومة المصرية فتح معبر رفح وتسهيل عبور حجاج قطاع غزة إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام، ويدعو الرئيس مبارك إلى اتخاذ قرار تاريخي بفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية باعتباره المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالمين العربي والإسلامي.
الاتحاد الأوروبي يبدي قلقه تجاه قيام إسرائيل بأنشطة استيطانية جديدة ويرى أن ذلك من شأنه تقويض جهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، ويقول في بيان صدر خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل إنه "يلاحظ بقلق أن حكومة إسرائيل صرحت ببناء 307 وحدات سكنية في مستوطنة هار حوما شرقي القدس"، ويدعو إسرائيل" إلى احترام التزاماتها في إطار خريطة الطريق وتجنب الأنشطة التي من شأنها التأثير بشكل مسبق على اتفاق الوضع النهائي فيما يتعلق بالقدس أو يقوض التقدم باتجاه تحقيق هذا الغرض".
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعقب على قرار الحكومة الإسرائيلية مواصلة الاستيطان في جبل أبو غنيم في مدينة القدس، وتصفه بأنه يشكل "لطمة لمؤتمر أنابوليس"، مضيفة أن هذا القرار الجائر والعدواني يؤكد مجدداً أن قادة العدو ماضون في عدوانهم على الشعب الفلسطيني، وترسيخهم لاحتلال أرضه المباركة، وعلى أن الرهان المستمر على الإدارة الأميركية هو رهان خاسر، فهي لم تفعل شيئاً لمواجهة قرار الاستيطان، سوى الاكتفاء بطلب توضيحات من حكومة أولمرت عن قرارها سيء الذكر.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يهاجم إعلان الحكومة الإسرائيلية عزمها بناء 307 وحدة استيطانية في مستعمرة جبل أبو غنيم بالقرب من القدس الشرقية المحتلة، ويعتبر القرار انتهاكاً صارخاً لقمة أنابوليس فضلاً عن أنه انتهاك للقانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أراضي محتلة، ويدين بشدة هذا الخرق الإسرائيلي الفاضح قبيل استئناف مفاوضات الوضع النهائي التي تبدأ يوم 12 كانون الأول/ديسمبر الحالي، ويطالب الولايات المتحدة التي دعت إلى اجتماع أنابوليس الذي استهدف إحياء عملية السلام وكذلك اللجنة الرباعية التي تتابع تطورات الموقف في الشرق الأوسط، والأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا الخرق الخطر وخصوصاً مجلس الأمن باعتباره مختصاً سياسياً بحفظ الأمن والسلم في العالم.
اللجنة المركزية لحركة "فتح" تؤكد في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته في مدينة رام الله أن مؤتمر أنابوليس هو محطة مهمة لانطلاق المفاوضات الثنائية بشأن القضايا الآنية وقضايا الوضع النهائي، وأن الإجماع الدولي في هذا المؤتمر شكل قوة دفع جديدة للحقوق الوطنية الفلسطينية وحتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي وإنهائها بما لا يتجاوز نهاية العام 2008، وتصف إعلان الحكومة الإسرائيلية عن استئناف بناء المستعمرات ولا سيما في جبل أبو غنيم بأنه يشكل انتهاكاً صريحاً لما أجمع عليه مؤتمر أنابوليس، مضيفة أنه لا يمكن لأية مفاوضات جادة أن تصل إلى نتيجة إيجابية في ظل استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتدعو الإدارة الأميركية إلى التحرك السريع لوقف عمليات الاستيطان دون تأخير لضمان انطلاق المفاوضات في أجواء إيجابية، وتؤكد أن أي حديث عن الدولة ذات الحدود الموقتة هو حديث مرفوض جملة وتفصيلاً ولن تجري أية مفاوضات على هذا الأساس.
المجلس الوطني الفلسطيني في عمان يدعو في بيان أصدره بمناسبة الذكرى العشرين للانتفاضة الأولى إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن إطار منظمة التحرير، مطالباً حركة "حماس" بالعودة عن "انقلابها" في قطاع غزة وإعادة ما احتلته بقوة السلاح إلى السلطة الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس تمهيداً للحوار، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة تسببت في أن يفقد الشعب الفلسطيني تعاطف وتأييد العالم بعدما رأى الأخير الانقسام والصراع الداخلي.
المستشار السياسي لرئيس حكومة "حماس" المقالة في قطاع غزة، أحمد يوسف، يؤكد في رسالة وجهها إلى وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، عبر وسائل الإعلام أن أي خطوة إيجابية نحو إيجاد حل للصراع لن تكون مجدية طالما استمر التجاهل والحصار الأميركي للحكومة الفلسطينية المقالة، ويتهم الولايات المتحدة بتجاهل الفوز الساحق الذي حققته "حماس" في الانتخابات، معتبراً أن هذا التجاهل يشكل إضراراً بالمصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة، ويجدد استعداد حركة "حماس" للحوار مع الولايات المتحدة وأوروبا "بهدف التعاطي الجاد مع القضايا التي تم تناولها في أنابوليس"، ويشير إلى الشعب الفلسطيني قبل بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 لأن إسرائيل والولايات المتحدة ما زالتا تتجاهلان التعاطي الحقيقي مع جوهر المشكلة ألا وهو اغتصاب الأرض الفلسطينية، وحق العودة للاجئي عام 1948.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح في ختام اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية أن إسرائيل ستكشف النقاب عن النشاط النووي الإيراني السري، من أجل الحؤول دون حصول إيران على السلاح، وأن موقف إسرائيل لم يتغير في أعقاب التقرير الاستخباري الأميركي بشأن المشروع النووي الإيراني "فإيران تواصل تطوير الصواريخ الباليستية وإنتاجها، كما تستمر في عمليات البحث والتطوير التي تدعم إنتاج سلاح نووي".
عضو الـمكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مجدلاوي، يصرح في كلمة ألقاها خلال مهرجان أقيم في غزة بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية أن الاقتتال جريمة لا يمكن تبريرها، وأن ما جرى في قطاع غزة فتح الباب أمام تداعيات في غاية الخطورة على القضية الوطنية، محملاً حركة "حماس" الـمسؤولية الأولى تجاه التداعيات السلبية التي تلت حسمها العسكري وسيطرتها على القطاع، ويقول إن اتجاهين خاطئين في غزة ورام الله يتغطيان ويتذرعان بأخطاء وبخطايا بعضهما البعض في تكريس الانقسام، ويدعو حركتي "فتح" و"حماس" إلى إنهاء الانقسام الـمخجل الذي يتهدد كل إنجازات الشعب الفلسطيني وثورته من أجل كسر الحصار الـمجرم الذي يفرضه العدو على القطاع.
الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، الدكتور حسن خاطر، يكشف أن "صندوق تقاليد المبكى"، الهيئة المسؤولة عن إدارة ساحة حائط المبكى، تخطط لحفر نفق في البلدة القديمة بطول مئة متر سيمر من تحت الحي الإسلامي وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى، وأن هذا النفق سيشكل خطراً حقيقياً على عدد كبير من المباني وعلى سور الأقصى الغربي، ويشير إلى أن هذا النفق سيستخدم لربط عدد من الأنفاق الموجودة تحت القدس القديمة، وسيتم توسيع هذه الأنفاق وسيقام فيها عدد من المنشآت والكنس، وذلك ضمن استراتيجيا سلطات الاحتلال لإيجاد مدينة دينية وسياحية تحت الأقصى والبلدة القديمة.
المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، يعقب في حديث خاص لوكالة رامتان على التقارير الإسرائيلية الأخيرة فيما يتعلق بتطوير كتائب القسام لقدراتها القتالية بما فيها الصواريخ لتصل إلى مدى أبعد ويشير إلى أن الإمكانات القتالية للحركة محدودة وتصنع محلياً، مطالباً الإعلام الفلسطيني بعدم التعاطي مع مثل هذا التقارير، ويؤكد أن ملف الجندي الإسرائيلي المختطف لدى الفصائل الفلسطينية في غزة، غلعاد شاليط، مغلق حالياً وأنه لا مجال لنقل رسائل منه وإليه، وأن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الصهيوني.
ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، تعلن مسؤوليتها عن قصف موقع كفار سعد شرقي غزة بصاروخ ناصر 3، مؤكدة نجاة المجموعة التي نفذت هذه العملية من قصف إسرائيلي استهدفها بصاروخ أرض ـ أرض وقذائف المدفعية .وتعلن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، في الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية، قصف بلدات سديروت وزكيم والنقب الغربي بتسعة صواريخ والاشتباك بالأسلحة الرشاشة مع القوات الموجودة على حدود هذه المستعمرات. وتعلن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، قصف تجمع لآليات الاحتلال في منطقة المعامرة بالقرب من معبر صوفا بأربع قذائف هاون عيار80 ملم.
كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد ياسر عرفات"، الجناح العسكري لحركة "فتـح"، تعلن مسؤوليتها عن إطلاق ثلاث قذائف هاون من العيار الثقيل باتجاه الموقع العسكري الإسرائيلي ناحل عوز الواقع شرقي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وتعلن سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن إطلاق قذيفتي هاون على موقع النصب التذكاري شرق بيت حانون.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يؤكد في محاضرة ألقاها أمام معهد العالم العربي في باريس أن الشرق الأوسط أصبح المسرح الرئيسي في محاولات تشكيل النظام العالمي الجديد، غير أن جميع السياسات المتعلقة بتشكيل شرق أوسط جديد والتفرقة بين من يعتبرون معتدلين وغيرهم، وخلق جبهة إسرائيلية - عربية في مواجهة إيران، باءت كلها بالفشل، لافتقارها إلى التأييد الشعبي وانحيازها الأعمى لإسرائيل التي لا تزال تحتل أراضي عربية، ويشدد على أنه من المستحيل الاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها من دون تحقيق السلام وفقاً لمبادئ مبادرة السلام العربية.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يدعو في تصريحات صحافية أدلى بها خلال زيارة لباريس إلى التركيز على البرنامج النووي الإسرائيلي وعدم الاكتفاء بمتابعة البرنامج النووي الإيراني من أجل إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ويعرب عن دهشته من تركيز المجتمع الدولي على البرنامج النووي الإيراني الذي لم يثبت حتى الآن أن له أبعاداً عسكرية وفقاً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى تقارير الاستخبارات الأميركية، وتجاهل البرنامج النووي العسكري القائم بالفعل.