نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
تقدّم البرلمان العربى بخطاب رسمي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية، للتحقيق في جريمة الحرب التي ارتكبتها وترتكبها القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، ضد المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، بدعم ومساندة دول كبرى، ومحاسبتهم على حرب الإبادة الجماعية التي تمارس بحقهم ليلاً ونهاراً، حتى تجاوز عدد الشهداء منذ بدء هذه الحرب الدموية الـ10000 شهيد، وأكثر من 32000 جريح، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية يجرمها ويحرمها القانون الدولي والإنساني وكل معاهدات حقوق الإنسان، وانتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف المتعلقة بمعاملة المدنيين وقت الحرب. وأضاف البرلمان العربى، أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة قطاع غزة، هي حرب إبادة جماعية تمارسها القوة القائمة بالاحتلال بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، لطالما هناك صمت مخزي وعدم محاسبة للجناة على جرائمهم، وتحدّ سافر لكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالخروج عن صمتهم وتحمّل مسؤولياتهم، بتطبيق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومحاسبة القوة القائمة بالاحتلال على جميع جرائمها التى ارتكبتها وترتكبها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط على القوة القائمة بالاحتلال لوقف آلة الحرب الشرسة ووقف نزيف الدم. وجدد البرلمان العربي دعمه ومساندته لنضال الشعب الفلسطيني العادل من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة بما في ذلك حقه في العودة وتجسيد إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، أن الاحتلال الصهيوني يتعمّد خلال الساعات الأخيرة قصف واستهداف كل مقومات الحياة في مدينة غزة. وقال في تصريح صحافي، اليوم السبت: إن الاحتلال ركز قصفه على مشاريع الطاقة الشمسية ومولدات الكهرباء المغذية للمؤسسات أو منازل المواطنين، لا سيما في المناطق المحيطة بمستشفى الشفاء. وأشار إلى قصف الاحتلال مولد مستشفى الوفاء ومولد يغذي مؤسسات إعلامية بشارع الوحدة ومولد يغذي عدداً من المطاعم في الشارع ذاته، كما قصفت طائرات الاحتلال مشاريع طاقة شمسية على العديد من العمارات والأبنية السكنية وكذلك فوق معهد الأمل للأيتام ومؤسسات أهلية أخرى. وبيّن أن هذه الاستهدافات تتزامن مع قصف الاحتلال لتجمعات المواطنين أمام مستشفى الشفاء والقدس والإندونيسي والنصر، في جريمة مركبة ضد هذه المرافق الصحية والمدنيين النازحين إليها والمحتمين بها. وشدد على أن هذه المحرقة الاجرامية المسعورة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته التي يقوم بها المحتل منذ ٢٩ يوماً، ولا يستثني فيها أحد ولا يتوقف أمام أي محرمات أو خطوط حمراء ولا يأبه للقانون الدولي، هي نتيجة طبيعية للموقف المخزي من المجتمع الدولي ومنظماته الأممية. وأضاف أن هذه المنظومة الدولية لم تستطع وقف هذه المحرقة النارية أو التخفيف من كارثية الواقع الإنساني بإدخال الاحتياجات الأساسية والمستلزمات المعيشية الضرورية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرض لهذه المحرقة.
أكد المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد، السبت، أن هناك آلية "متفق عليها" لإدخال الوقود إلى قطاع غزة حال نفاده. وقال في تصريحات للصحافيين لدى وصوله العاصمة الأردنية عمّان، إن وكالة الأونروا تستخدم الوقود في مستودعات غزة لشاحنات المساعدات وتحلية مياه البحر والمستشفيات في الجنوب، مضيفاً "عندما ينفد الوقود هناك آلية متفق عليها لإدخاله إلى القطاع". ولفت إلى أن "إسرائيل تجري محادثات مع دول أخرى بخلاف أميركا لترتيب سفن مجهزة بمستشفيات لعلاج سكان من غزة". كما أشار المبعوث الأميركي إلى أنه لم يتم "رصد وقائع لمنع حماس للمساعدات أو الاستيلاء عليها"، موضحاً أن هناك 800 ألف شخص انتقلوا إلى جنوبي القطاع، في حين يتراوح عدد الموجودين في شماله بين 350 و400 ألف شخص". وأكد أنه "لم يحدث أي تدخل أو حظر، منذ استئناف دخول المساعدات عبر معبر رفح قبل أسبوعين".
قال الدكتور، خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن مصر استقلبت عددًا من الجرحى الفلسطينيين، بمستشفيات العريش والشيخ زويد وبئر العبد، وبور سعيد، مشيراً إلى أن أغلب الحالات أطفال تحت عمر الـ16 عاماً، نستقبل يومياً من 40 لـ 50 حالة، والمتحكم في الأعداد هو الجانب الآخر، ونسطتيع استقبال أضعاف الأضعاف بشكل يومي. وأضاف وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مستشفى العريش، أن هناك أطفالاً تحت 8 سنوات، مشيراً إلى أن هناك تكليفاً رئاسياً بالدعم الكامل واللا محدود للأشقاء في فلسطين، وأن هناك أطفالاً تحت الـ8 سنوات تم استقبالهم عبر معبر رفح.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث عن العمليات لليوم الـ29 على التوالي من معركة طوفان الأقصى، عن استهدافها "سيدروت"، و"إيلات" وخوض اشتباكاً مباشراً مع قوات العدو المتوغلة في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا، وتدمير دبابة صهيونية متوغلة في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا، واستهداف دبابةً صهيونية متوغلة جنوب غرب تل الهوا بصاروخ موجّه من طراز "كونكورس"، كما قصفت أسدود، وكيبوتس "نيريم" برشقة صاروخية، ودمرت آليتين صهيونيتين متوغلتين جنوب تل الهوا بقذائف "الياسين105"، واستهدفت تجمّع الآليات المتوغلة شمال غرب بيت لاهيا، وحجر الديك، بقذائف الهاون.
أعلنت تركيا، السبت، استدعاء سفيرها في تل أبيب، شاكر أوزكار طورونلار، إلى أنقرة للتشاور. وفي بيان صادر عنها، قالت وزارة الخارجية التركية إنها استدعت سفيرها في تل أبيب بسبب "عدم استجابة الجانب الإسرائيلي لمطالب وقف إطلاق النار ومواصلته الهجمات على المدنيين". وأضاف البيان أن استدعاء السفير التركي جاء أيضاً بسبب "عدم سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل دائم ومتواصل، ومع الأخذ بعين الاعتبار الكارثة الإنسانية في غزة". ومنذ 29 يوماً، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين، معظمهم مدنيون وتسببت في وضع إنساني كارثي، وفق تحذيرات أطلقتها مؤسسات دولية.
أدانت الرئاسة الكولومبية الهجوم الإسرائيلي على مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، واستنكر الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو ، عبر حسابه على منصة "إكس"، الهجوم الإسرائيلي قائلاً: "جريمة حرب جديدة. لقد قلت للرئيس الأميركي، جو بايدن. إذا استمرت المذبحة وانتُهك القانون الدولي في العالم، فستحل الهمجية مكان الديمقراطية، التي هي مشروع الإنسانية". وكانت كولومبيا طلبت من السفير الإسرائيلي في بوغوتا الاعتذار ومغادرة البلاد، بعد رد الدبلوماسية الإسرائيلية على تصريحات للرئيس الكولومبي تناول فيها الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس.
من جهته، شبّه وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، الهجمات الإسرائيلية المستمرة في غزة بـ "عملية تدمير على الطراز النازي"، مؤكداً ضرورة محاكمتها على تلك الجرائم. وفي تدوينة عبر حسابه على مواقع التواصل، شدد جيل على ضرورة وقف الهمجية على الفور، قائلاً "الصور والتصريحات التي نتلقاها كل يوم تكشف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل". كما قالت وزارة الخارجية في بيان "تدين فنزويلا بأشد العبارات قصف قافلة الإسعاف التي تقل المصابين ومستشفى الشفاء"، داعية إلى ضرورة المحاسبة على هذا القصف في محكمة دولية.
ذكرت وزارة الخارجية اليابانية في بيان، أن وزيرة الخارجية، يوكو كاميكاوا، التقت بنظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين، خلال زيارتها إلى تل أبيب، وطالبت بوقف الهجمات مؤقتاً لتتمكن المساعدات الإنسانية من دخول قطاع غزة. وأكدت أنه يجب على الأطراف التصرف وفقاً للقانون الدولي في الأزمة، ودعت إلى "إطلاق سراح الرهائن فورًا". ولفت البيان إلى أن كاميكاوا، التقت أيضاً بوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وأن طوكيو، سترسل مساعدات إنسانية بقيمة 65 مليون دولار إلى قطاع غزة، مؤكدة أن موقف بلادها بشأن حل الدولتين لم يتغير.
دخلت محرقة قوات الاحتلال الصهيوني، في قطاع غزة، يومها الـ 30 توالياً، بشن طائرات العدو عشرات الغارات وقصف التجمعات السكنية على رؤوس ساكنيها، واستهداف مقومات الحياة، وتوغل بري من عدة محاور يرتكز على سياسة الأرض المحروقة، ويجابه بمقاومة باسلة، وسط اقتراف مجازر دموية وتنفيذ إبادة جماعية ضد المدنيين. وأفاد مراسل "المركز"، أن طائرات الاحتلال الحربية واصلت شن عشرات الغارات على المنازل والأحياء المدنية في قطاع غزة، موقعة المزيد من الدمار والشهداء، واستهدفت عدة مرات مقومات الحياة مثل خزانات المياه والمخابز.
وصباح اليوم، شنّت طائرات الاحتلال ومدفعيته العديد من الغارات وعمليات القصف في محيط مستشفى القدس في غزة، أصيب خلالها أحد المرضى بجروح خطيرة.
وذكرت المصادر أن طائرات الاحتلال دمرت خزاناً للمياه في مخيم المغازي بعد تدمير خزان مياه في شمال غزة الليلة الماضية.
وأكدت لجنة الطوارئ في بلدية بيت لاهيا تعمّد طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصف آبار وخزانات المياه وإلحاق الضرر بالخدمات التي تقدمها البلدية. وأشارت إلى استهداف الاحتلال بئر للمياه وخزان تل الزعتر ويخدمان مناطق مركزية في بيت لاهيا، وهما (منطقة مشروع بيت لاهيا الأعلى كثافة سكانية، ومنطقة المسلخ، الشيخ زايد، قليبو، الشارع العام، الحطبية، المنشية والتي يقدر عدد ساكنيها 70 ألف نسمة) وخروجهما عن الخدمة وسط أزمة المياه الراهنة الناتجة عن قطع إمدادات الوقود والكهرباء من الاحتلال الإسرائيلي.
وقصفت طائرات الاحتلال الجسر الرابط بين مخيم النصيرات وبلدة المغراقة وسط قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال مسجد أبو الخير قرب مفترق الجرن شرق معسكر جباليا شمال القطاع.
وقصفت الزوارق الحربية للاحتلال مخيم الشاطئ وساحل وسط قطاع غزة.
واستهدفت قوات الاحتلال مركزاً للشرطة في بني سهيلا شرق خان يونس واستهدفت زوارق حربية إسرائيلية شاطئ خان يونس أيضاً.
وقصفت طائرات حي الرمال بغزة بقنابل الفوسفور الأبيض.
دعا الوزير الياهو، من عوتسما يهوديت، إلى استخدام القوة الباطشة وغير المتناسبة لتلقين حماس درساً بأن "الإرهاب لا يجدي" مشيراً إلى أن "أي عاقل يدرك أن الحديث عن قنبلة ذرية هو تعبير مجازي".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن قراره تعليق مشاركة الوزير عميحاي الياهو (من حزب عوتسما يهوديت) حتى إشعار آخر في اجتماعات الحكومة على إثر تصريحاته حول القتال في غزة. ودعا الياهو إلى استخدام القوة الباطشة وغير المتناسبة لتلقين حماس درساً بأن "الإرهاب لا يجدي" مشيراً إلى أن "أي عاقل يدرك أن الحديث عن قنبلة ذرية هو تعبير مجازي. لكن يجب استخدام قوة هائلة وغير متناسبة ضد الإرهاب في قطاع غزة حتى يدرك النازيون أن الإرهاب غير مجدٍ". وتابع "من الواضح أن إسرائيل ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لإعادة المختطفين سالمين معافين".
من جانبه أوضح نتنياهو أن "كلام الوزير عميحاي الياهو منفصل عن الواقع. إن إسرائيل والجيش الإسرائيلي يتصرفان وفق أعلى معايير القانون الدولي من أجل منع إلحاق الأذى بالأشخاص غير المتورطين، وسنواصل القيام بذلك حتى النصر". جاءت تصريحات نتنياهو عقب توجه عائلات المخطوفين والمفقودين إلى رئيس الوزراء الذين أثار حفيظتهم كلام الوزير عميحاي الياهو.
وقالت عائلات المخطوفين والمفقودين في توجهها لرئيس الوزراء إن "البيان صادم ويتعارض مع كل مبدأ من مبادئ الأخلاق والضمير اليهودي والإسرائيلي. ونطالب رئيس الوزراء باتخاذ الإجراءات الفورية بحق أي وزير يسعى للمساس بالمخطوفين والمفقودين". وأضاف ذوو المخطوفين "اليوم وزير في حكومة إسرائيل يدعو إلى قتل جميع المختطفين والمفقودين يجب أن يدفع الثمن. الوزير إلياهو يلقي بظلاله الثقيلة على نوايا الحكومة فيما يتعلق بخطة العمل لعودة جميع المخطوفين والمفقودين الأشخاص". وطالب مقرّ العائلات "رئيس الوزراء باتخاذ إجراءات فورية ضد أي وزير ينادي بالمس بالمختطفين والمفقودين".
وأفاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه استفسر مع الوزير عن صحة أقواله وأكد له الأخير أن "كلامه جاء على سبيل الاستعارة". وكان الوزير عن عوتسما يهوديت قد قال في حديث إذاعي مجيباً على سؤال حول احتمال تعرض المختطفين للأذى: "في الحرب تُدفع الأثمان، لماذا نعتبر أن حياة المختطفين أغلى من حياة الجنود الذين قد تُسفك دماؤهم في الحرب؟". أما رئيس المعارضة يائير لابيد فسارع إلى دعوة نتنياهو إلى إقالة الوزير فوراً وعقّب قائلاً: "تصريح صادم ومجنون، يجب على نتنياهو إقالته هذا الصباح".
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن إسرائيل ستعيد فتح ممر لإخلاء للمدنيين في غزة اليوم الأحد، حيث سيسمح الجيش بالتحرك جنوباً عبر شارع صلاح الدين بين الساعة 10 صباحاً و2 بعد الظهر. ودعا أدرعي، على حسابه على موقع "X"، المدنيين إلى "استغلال الفرصة الثانية للتحرك جنوباً إلى ما بعد وادي غزة" واتباع تعليمات جيش الدفاع الإسرائيلي".
أكدت حركة حماس أن تصريح الوزير الصهيوني الإرهابي عميحاي إلياهو بإلقاء قنبلة نووية على غزة تعبير عن نازية الاحتلال وتفكيره في الإبادة الجماعية بعد فشله عسكرياً أمام المقاومة. وقالت حماس في بيان لها، اليوم الأحد: إن تصريح ما يسمى وزير التراث في الحكومة الصهيونية أميخاي إلياهو بأن "إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة هو أحد الحلول" لم يأت من فراغ وإنما هو تعبير عن مستوى الانحطاط والنازية والسادية التي تدور في أروقة وعقل هذا الكيان المحتل القائم على القتل والإبادة الجماعية. وأضافت أنها تعبير عن تعاملهم مع الآخر على أنهم حيوانات بشكل بشر كما ورد على لسان وزير حرب الاحتلال بيني غانتس في الأيام الأولى لهذا العدوان الوحشي على شعبنا في قطاع غزة. ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية ذات العلاقة أخذ تصريح هذا النازي الإرهابي المجرم وتصريحات قيادات الاحتلال على محمل الجد، واتخاذ ما يلزم من إجراءات عاجلة لوقف هذا الكيان عن حرب الإبادة التي يرتكبها في قطاع غزة. وطالبت بمحاسبة قادة الكيان على جرائمهم الفظيعة، محذرة من أن الصمت أو التقاعس الدولي، سيعدّ تشجيعاً لهؤلاء الإرهابيين القتلة، على مواصلة مجزرة القرن وحرب الإبادة ضد شعبنا؛ وسيجعل المنطقة بأسرها على بركان لهب يهدد الإقليم والعالم. وبوقاحة، قال وزير التراث بالحكومة الإسرائيلية عميحاي إلياهو إن إلقاء قنبلة نووية على غزة هو حل ممكن، مضيفاً أن قطاع غزة يجب ألا يبقى على وجه الأرض، وعلى إسرائيل إعادة إقامة المستوطنات فيه، ورأى أن للحرب أثماناً بالنسبة للأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي مكين، تقول في نداء عاجل من أمام معبر رفح الحدودي، إن الآباء بغزة لا يعرفون إن كان بإمكانهم إطعام أطفالهم اليوم، أو البقاء أحياء للغد. وتطالب بإيصال موسع وآمن للمساعدات الإنسانية إلى غزة.
صرّح المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الأحد: "نأمل فتح معبر رفح بشكل أكبر لتلبية الاحتياجات الأساسية في قطاع غزة؛ قصف المستشفيات وسيارات الإسعاف لا يسهم في تنفيذ اتفاق خروج الأجانب من القطاع؛ مئات يموتون يومياً في غزة بسبب عدم وجود وقود للمستشفيات؛ تركيزنا في هذه المرحلة هو حماية المدنيين؛ لا يمكن أن نحلم بسلام عادل في المنطقة دون حل دائم للقضية الفلسطينية؛ يجب العمل على ضمان وقف آلة الحرب الإسرائيلية في غزة؛ حذرنا المجتمع الدولي مراراً من أن إهمال القضية الفلسطينية سيؤدي لمزيد من العنف؛ نخشى أن يؤدي استمرار الحرب في غزة إلى توسع دائرة العنف في المنطقة؛ جهود الوساطة القطرية متواصلة رغم الصعوبات بهدف حماية أرواح المدنيين؛ الوضع الإنساني الخطير في غزة يستحق أن نعطيه الأولوية الآن؛ ندعو إلى احترام الاتفاق بشأن ضمان سلامة خروج الرعايا الأجانب من قطاع غزة؛ توسّع هذه الأزمة إلى حرب مفتوحة في المنطقة أمر مقلق ولا يمكن أن نسمح به.
مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، عزمي بشارة، يؤكد في مقابلة مع تلفزيون "العربي"، أن استهداف المدنيين في غزة مقصود ومتعمّد منذ بداية الحرب، واصفاً ما يجري في القطاع بأنه غير مسبوق في تاريخ الحروب المعاصرة، منتقداً الموقف الغربي، ولا سيما الأميركي، المتماهي مع الاحتلال، مشيراً إلى أن الرفض العلني لوقف إطلاق النار يعني الموافقة على جريمة حرب طويلة وممتدة، معتبراً أن حدوث تغير كبير في الرأي العام الأميركي قد يدفع باتجاه مراجعة لموقف الإدارة الأميركية من الحرب.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تعتبر في بيان أن تصريحات وزير التراث الإسرائيلي الفاشي، عميحاي إلياهو، بضرب غزة بقنبلة نووية وإبادتها، قد تعكس ما تقوم به إسرائيل ضد قطاع غزة منذ ٣٠ يوماً. وفي بيان آخر، طالبت الوزارة المجتمع الدولي التحلي بالجرأة والإعلان أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي ببشاعة.
استقبل الملك الأردني، عبد الله الثاني في قصر الحسينية، اليوم السبت، وزراء الخارجية العرب، الذين يشاركون في اجتماع عمان – غزة الوزاري الذي يستضيفه الأردن في سياق جهود وقف الحرب على غزة. وضم اللقاء، كلاً من وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ. وأكد الملك ضرورة مواصلة التنسيق العربي للحديث بصوت واحد مع المجتمع الدولي حول التطورات الخطيرة في غزة. وشدد على أنه من واجب الدول العربية الضغط على المجتمع الدولي والقوى الدولية الفاعلة لوقف الحرب على غزة، وإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل مستمر وحماية المدنيين. وأكد إدانة الأردن للمجازر التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء في القطاع، مجدداً التحذير من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة. كما أكد إدانة الأردن للتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة مواصلة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية. ودعا إلى مواصلة دعم المنظمات الدولية العاملة في القطاع، وخاصة وكالة الأونروا. وأعاد التأكيد على أن الحل العسكري أو الأمني لن ينجح في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل إن السبيل الوحيد هو حل سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين. وأعرب عن رفض الأردن التام لأية محاولة للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فهما امتداد للدولة الفلسطينية الواحدة. وأشار إلى موقف الأردن الثابت في دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة بقيام دولتهم المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
رفض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، توصيف الحرب على غزة بالدفاع عن النفس، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، يؤكد في كلمة صوتية، تدمير 24 آلية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي ما بين دبابة وجرافة وناقلة جند، بمختلف الأسلحة من قذائف الياسين وعبوات العمل الفدائي خلال الـ24 ساعة الماضية.
اتهمت النائبة الأميركية، رشيدة طليب، وهي أول إمرأة أميركية من أصل فلسطيني في الكونغرس، الرئيس الأميركي، جو بايدن، بدعم "الإبادة الجماعية" للفلسطينيين، محذرة من تداعيات ذلك في انتخابات العام المقبل. وجددت، دعواتها لبايدن، لدعم وقف إطلاق النار في الصراع الدائر منذ شهر تقريباً بين إسرائيل وحركة حماس. وجاء ذلك في تسجيل مصوّر نشرته على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، وقالت طليب خلال التسجيل الذي أظهر صوراً لقتلى وجرحى القصف في غزة ومظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في أنحاء الولايات المتحدة إن "جو بايدن دعم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني".
أكد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، أن استمرار المعارك والهجمات الإسرائيلية، فضلاً عن القصف الجوي والحصار يُفاقم من الوضع الإنساني في غزة على نحو مروّع وبما يُمكن وصفه فعلياً بحرب إبادة وتطهير عرقي لمئات الآلاف من الفلسطينيين، مشيراً إلى أن غالبية السكان تعيش على لتر واحد من المياه لكافة الأغراض، وأحياناً يشرب الناس من الآبار غير الصحية ولا يحصل الناس على مياه الشرب، فيما متوسط ما يستهلكه الإنسان نحو 140 لتراً. وذلك بعدما تم تدمير أغلب محطات التحلية، أو توقفت هذه المحطات عن العمل بسبب عدم وجود الوقود. وقال أبو الغيط، إن هذا الوضع يخلق أزمة صحية كبرى ويزيد من احتمالات انتقال الأمراض المُعدية، الأمر الذي يفاقمه خروج عدد من المستشفيات والوحدات الصحية عن الخدمة، وما نتابعه من انهيار القطاع الصحي في غزة بعد نفاذ وقود المولدات، وكنتيجة لاستهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم تسلم من ضرباتها حتى سيارات الإسعاف في انتهاك صارخ لأبسط قوانين الحرب. ووجه أبو الغيط نداءً عاجلاً إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالعمل على وقف العدوان فوراً وفرض هدنة إنسانية لإدخال المواد الضرورية من أجل إنقاذ حياة مئات الآلاف من السكان، مُشدداً على أن المجاعة صارت احتمالاً قريباً، خاصة وأن 1.2 مليون إنسان في غزة كانوا يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع وبعد 17 سنة كاملة من الحصار، وأن كافة السكان اليوم يواجهون خطر المجاعة ولا يعرفون كيف يحصلون على وجبتهم القادمة. وأوضح أن أرقام الشاحنات التي تدخل من معبر رفح لا زالت أبعد بكثير عن المطلوب لتفادي الأزمة الإنسانية، مُضيفاً أن صعوبات كبيرة تواجه عمليات توزيع المواد الإغاثية والغذاء حتى بعد دخولها للقطاع بسبب عدم وجود وقود، وكنتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي الذي لا يترك ملاذاً آمناً للسكان في غزة، في شمالها أو جنوبها، الأمر الذي يحتّم فرض الهدنة الإنسانية من أجل إنقاذ المدنيين وسط جحيم المعارك وخطر المجاعة المُحدقة.
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته الشديدة للقصف الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلية على مدرسة الفاخورة التي تأوي آلاف النازحين في مخيم جباليا، كما ندّد بالهجمات الإسرائيلية الوحشية المتكررة والمستمرة على المستشفيات ومخيمات اللاجئين في قطاع غزة، في انتهاك واضح وصريح من الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني. وأكد على الموقف الثابت لمجلس التعاون، الداعي إلى وقف العدوان على قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين والمؤسسات الفلسطينية والدولية التي تقدم الخدمات الإغاثية والأساسية للمواطنين، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري والقيام بمسؤولياته لوقف التصرفات الإسرائيلية الوحشية، والسعي نحو حل سياسي للأزمة.
تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في وسط لندن اليوم السبت، مطالبين إسرائيل بوقف قصفها لغزة. ورفع المتظاهرون لافتات وأعلام فلسطينية خلال المسيرة التي انتهت في ميدان الطرف الأغر. وتم تنظيم الاحتجاج في الوقت الذي شدّدت فيه القوات الإسرائيلية حصارها على غزة وقصفها المتواصل والمكثف على القطاع. وردد المتظاهرون شعارات "فلسطين حرة" و"من النهر إلى البحر فلسطين ستكون حرة".
شارك آلاف الأشخاص في تظاهرة في باريس، اليوم السبت، دعماً للشعب الفلسطيني، على رغم صدور قرار حظر أمني أيّده القضاء، وفق مراسلي "وكالة الصحافة الفرنسية". ومنعت قوة كبيرة من الشرطة موكب المتظاهرين من السير من ساحة دو شاتليه في وسط العاصمة الفرنسية. وهتف المتظاهرون، "غزة، غزة، باريس معك"، و"إنها الإنسانية التي تقتل، أطفال غزة، أطفال فلسطين"، و"إسرائيل قاتلة (الرئيس إيمانويل) ماكرون متواطئ معها". ومن بين المتظاهرين نواب توشحوا كوفيات وأعلاماً فلسطينية، ومن بينهم النائب عن "الخضر" أوريليان تاتشي والنائب عن حزب "فرنسا الأبيّة" اليساري الراديكالي جيروم لوغافر. وقالت نائبة رئيس بلدية كورباي – إيسون، بوسط البلاد، إلسا توري، إن "وقف إطلاق النار أمر ملح لوقف قتل النساء والأطفال والرجال". وخلال التظاهرة في باريس حملت الفنانة الكوميدية سامية أورزمان لافتة كتب عليها "أين ذهبت إنسانيتنا؟". وقالت، "ليس من الصواب عدم الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وأن يموت آلاف المدنيين من دون أن ينبس أحد ببنت شفة". ونددت بأنه "في بلد حقوق الإنسان نمنع من الاحتجاج"، وفق ما قالت لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال متظاهر ناشط في حزب "فرنسا الأبيّة"، "في الولايات المتحدة هناك آلاف المتظاهرين الذين يطالبون بوقف إطلاق النار، وفي بلدان أخرى أيضاً، وفي فرنسا هذا محظور". وأيدت محكمة إدارية فرنسية، اليوم السبت، الحظر الأمني المفروض على التظاهرة، مشيرة إلى "التهديد الجسيم المتمثل في الإخلال بالنظام العام" وسط "تصاعد التوترات المرتبطة بالأحداث في قطاع غزة مع تزايد الأعمال المعادية للسامية في فرنسا".
خرج آلاف المتظاهرين في مسيرة بالعاصمة واشنطن، اليوم السبت، للمطالبة بوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. وتظاهر المشاركون في المسيرة في شوارع العاصمة قبل التجمع في ساحة الحرية قبالة البيت الأبيض. وقال، يوجين بيرير، من "تحالف الاستجابة" Answer Coalition المنظّم للمسيرة لموقع "الحرة" إن "هناك مئات الحافلات أتت تقريباً من كل أرجاء الولايات المتحدة، وهناك أشخاص قدموا من أماكن تصل إلى بورتوريكو، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وللمطالبة بوقف المجزرة التي تحدث في غزة"، حيث يقصف الطيران الإسرائيلي الأحياء المدنية بعنف ما أوقع آلاف القتلى معظمهم أطفال ونساء. وأضاف أن تنظيم المسيرة التي وصفها بـ "التاريخية" استغرق ما يزيد على أسبوعين ودعت إليها أكثر من ٢٠٠ منظمة، وقدر منظمو المسيرة عدد المتظاهرين بعشرات الآلاف.
ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات تطالب بـ"وقف الدعم الأميركي لإسرائيل" و"وقف الهجمات على قطاع غزة" و"إنهاء الاحتلال الإسرائيلي". ووجّه متظاهرون اتهامات وانتقادات للرئيس، جو بايدن، وللمشرّعين في الكونغرس الأميركي الذي صوّت مجلس النواب فيه، الخميس، لصالح تمرير مشروع قانون المساعدات الأميركية العاجلة لإسرائيل بمبلغ 14.3 مليار دولار. وقالت، آنجي سوين، إحدى المشاركات في التظاهرة إنها من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، وإنها لا تصدق "أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم هذا" مشيرة إلى الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. بينما قالت وسام، إحدى المتظاهرات، إنه "لا يوجد مكان آمن" في غزة وأن عائلتها هناك "يحتمون الآن بالمدارس ولا يزال الإسرائيليون يقصفون حول المدارس".
نُظّمت وقفة تضامنية في مدينة مالمو للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية، وأوقد المشاركون شموعاً على شكل كلمة غزة ورفعوا الأعلام الفلسطينية. كما نظمت وقفة مماثلة في مدينة هلسنبوري، حيث أوقدت الشموع، ووضع المشاركون نعوشا ترمز للشهداء في غزة، وصوراً لآثار القصف الإسرائيلي.
وفي الدانمارك، شهدت العاصمة كوبنهاغن، مظاهرات ومسيرات عدة خلال يوم واحد للمطالبة بوقف المجازر بحق أهالي غزة، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وطالبوا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وفي مدينة فايلي أيضاً، نظمت مسيرة للتنديد بالحرب الإسرائيلية، وحمل المشاركون نعوشاً ترمز إلى شهداء غزة. وفي غضون ذلك، نشرت صحيفة بوليتيكن - وهي واحدة من كبرى الصحف الدانماركية - مقالاً يحمل توقيع 1025 من الدانماركيين من أصول فلسطينية تحت عنوان "نعيش من جديد مأساة أجدادنا". وقال الموقعون إنهم يتوجهون بهذا النداء إلى صناع القرار بضرورة أن ينال الشعب الفلسطيني حريته وأن يتوقف العدوان على غزة. وتضمن المقال انتقادات "لازدواجية المعايير لدى الغرب، وانحياز الغرب لدولة الاحتلال، ومحاربة المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي"، كما استنكر الموقعون "التضييق على من يكشف جرائم الاحتلال في رزقه وعمله".
وفي هولندا، أغلق محتجون محطة القطارات في مدينة روتردام، ونددوا بما سموه تواطؤ الحكومة الهولندية مع إسرائيل في انتهاكاتها بقطاع غزة.
وفي النمسا، شهدت العاصمة فيينا وقفة للتضامن مع غزة، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالحرب الإسرائيلية.
وفي إسبانيا، خرجت مسيرة في مدينة أليكانتي للمطالبة بوقف الحرب على غزة، وألقيت خلالها كلمات للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالمجازر التي يتعرض لها.
وفي ألمانيا، خرجت مظاهرة في مدينة فرانكفورت للتنديد بالحرب الإسرائيلية على غزة، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف المجازر بحق الأطفال والنساء.
نظم آلاف الأشخاص في العاصمة الإيطالية روما ومدينة ميلانو، اليوم السبت، مسيرتين كبيرتين تضامناً مع سكان غزة في وجه استمرار الهجمات العسكرية على القطاع الفلسطيني. وتجمّع قرابة 5 آلاف شخص في ساحة فيتور إيمانويل، إحدى الساحات الأكثر ازدحاماً في روما. وردّد المتظاهرون هتافات من قبيل "فلسطين حرة" و"الحرية لغزة"، مستنكرين دعم الحكومة الإيطالية لإسرائيل في هجماتها على غزة. وفي تصريح للإعلام قالت المتظاهرة آنا التي لم ترغب في الكشف عن لقبها، إنها حضرت مع باقي المتظاهرين للتعبير عن دعمهم النضال الفلسطيني. وأعربت عن رفضها تخصيص موارد الشعب الإيطالي للنفقات العسكرية وصناعة الأسلحة، ودعت لإنفاقها على التعليم وبناء المساكن الطلابية والصحة وللمصلحة العامة.
كما شهدت ميلانو ثاني كبرى المدن الإيطالية مسيرة مشابهة لتلك التي احتضنتها العاصمة روما، دعماً لسكان غزة. ونظم نحو 4 آلاف شخص مسيرة طالبوا فيها بـ"إيقاف الحرب" في غزة. وردّد المتظاهرون هتافات منددة بالهجمات الإسرائيلية، وداعمة للفلسطينيين.
تظاهر الآلاف في العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت، تضامناً مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يرزح تحت قصف إسرائيلي متواصل رداً على هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقالت متحدثة باسم الشرطة في المكان لوكالة الصحافة الفرنسية "نقدر عدد المتظاهرين بنحو 3500، لكن آخرين ما زالوا يصلون". وساد الهدوء مع بداية التجمع، وحضرت عائلات كثيرة مع أولادها، ورفعت لافتات كتب عليها "أنقذوا غزة" و"أوقفوا الإبادة" و"وقف إطلاق النار"، وفق مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية. ووضع متظاهرون كثر الكوفية الفلسطينية وتجمعوا في ساحة ألكسندر بلاتز بوسط برلين تظللهم الأعلام الفلسطينية وهاتفين "حرروا فلسطين".
وقّع أكثر من مئتي فنان إسباني بياناً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني يدين المذبحة التي تقوم بها إسرائيل في غزّة، والتقاعس الدولي عن العمل لوقف الإبادة الجماعية التي يقوم بها الكيان الصهيوني بشكل ممنهج ضد الشعب الفلسطيني. وطالب البيان بوقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية بشكل عاجل. كما يطالب الحكومة الإسبانية التحرّك من أجل فرض عقوبات على جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها الإسرائيليون بحق الشعب الفلسطيني، ويرفض أي تهجير قسري للسكان الفلسطينيين. ودعا البيان لوقف هجمات المستوطنين في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية على الفور، كما أدان جرائم القتل في فلسطين، التي حدثت في الأشهر الأخيرة بطريقة مثيرة للقلق، وسط صمت دولي وإعلامي.
أعلن مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور، أحمد الكحلوت، وقف تشغيل مولدات الكهرباء في المستشفى بشكل كامل بسبب النقص الحاد في الكهرباء. ونقلت الجزيرة عن مدير المستشفى قوله: "إن ما كانوا يحذّرون من الوصول إليه قبل أسابيع، أصبحوا اليوم يعيشونه بالكامل، حيث اضطروا لإطفاء المولدات الكهربائية، والعمل على تشغيل الأجهزة في المستشفى على ما يتوفر من الطاقة الشمسية". وأوضح أنه بسبب مشكلة الوقود اضطر المستشفى لإلغاء بعض الأقسام فيها، ودمج أقسام أخرى مع بعضها بعضاً، سعياً للتوفير باستهلاك الطاقة، حيث دُمج قسم حديثي الولادة مع قسم العناية المركزة للأطفال. وبيّن أن الحضّانات الخاصة بالأطفال تعمل حالياً على الطاقة الشمسية، ما يعني أن هذه الحضانات ستتوقف عن العمل مع غياب الشمس، ومن ثم فإن حياة الأطفال ستصبح مهددة بشكل كبير. وفي ضوء أزمة الوقود أشار إلى اتخاذ قرار بإعطاء الأولوية لتقديم الخدمات والرعاية الصحية للحالات التي لديها فرص أكبر للحياة، ما يعني الحكم على عشرات الحالات بالموت المؤكد، وهو أمر "يؤكد رغبة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ إبادة جماعية بحق المواطنين في غزة". وتساءل عن سبب صمت المنظمات الدولية والصحية والإغاثية عن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وضربها عرض الحائط بكل الاتفاقيات الدولية، التي تؤكد ضرورة توفير الحماية للمراكز الصحية والمستشفيات خلال الحروب. ورغم صعوبة الأوضاع، فقد شدّد على أن مستشفى كمال عدوان - وبقية المستشفيات في القطاع - ستواصل العمل حتى آخر قطرة سولار، وآخر حبة دواء.
قام الجيش الأميركي بتسيير طائرات استطلاع بدون طيار فوق قطاع غزة في محاولة لتزويد الإسرائيليين بمعلومات استخباراتية حول الموقع المحتمل للرهائن والمساعدة في جهود إنقاذ الرهائن، وفقاً للعديد من المسؤولين الأميركيين المطلعين على العمليات. وأكدت "البنتاغون"، أن طائرات أميركية بدون طيار تحلق فوق القطاع "لدعم جهود استعادة الرهائن".
أكدت وكالة الأونروا أن إحدى مدارسها في مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة، تضرّرت بالقصف صباح اليوم السبت. وذكرت الأونروا في بيان صحافي، أن المدرسة تستخدم كمأوى للأسر النازحة. وحتى الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر كان يحتمي بالمدرسة 16 ألف نازح. وقال البيان إن أطفالاً كانوا من بين عشرين شخصاً أفادت التقارير بأنهم قُتلوا، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجراح. ولا تستطيع الأونروا التحقق من الأرقام الدقيقة للضحايا. وقالت إن قصفاً واحدا على الأقل ضرب ساحة المدرسة حيث وجدت خيام الأسر النازحة، كما ضرب قصف آخر داخل المدرسة حيث كانت نساء يخبزن خبزاً.
أدانت منظمة الصحة العالمية الهجمات التي وقعت يوم 3 تشرين الثاني/ نوفمبر بالقرب من مستشفى الشفاء ومستشفى القدس والمستشفى الإندونيسي في محافظتي مدينة غزة وشمال غزة. وفي بيان صحافي أصدرته اليوم السبت، أشارت المنظمة إلى تقارير تفيد بأن سيارات الإسعاف في مستشفى الشفاء، كانت تجلي أصحاب الحالات الحرجة من المرضى والمصابين إلى مستشفيات جنوب قطاع غزة عندما وقع هجوم على مدخل المستشفى. وقد وردت تقارير أولية تفيد بمقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين، إضافة إلى تعرض البنية الأساسية للمستشفى وسيارة إسعاف لتلفيات. وقبل ذلك الهجوم، وقع هجوم آخر ألحق أضراراً بسيارة إسعاف أخرى في القافلة نفسها وفق بيان المنظمة. وقال بيان منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن وزارة الصحة الفلسطينية كانت قد أرسلت في وقت سابق نداء للمطالبة بالمرور الآمن لقافلة من سيارات الإسعاف تحمل مصابين ومرضى من المستشفى، في محاولة للحد من الضغط على المستشفى الذي تجاوز سعته الاستيعابية للمرضى بكثير إضافة إلى آلاف النازحين الذين اتخذوا منه ملجأ. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الهجمات على الرعاية الصحية، ومنها استهداف المستشفيات وفرض القيود على وصول الإمدادات الأساسية مثل المستلزمات الطبية والوقود والمياه، قد تمثل انتهاكات للقانون الدولي الإنساني. وكرّرت المنظمة دعوتها إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وأكدت الحاجة العاجلة إلى حماية جميع العاملين الصحيين والمرضى ووسائل النقل للرعاية الصحية والمرافق الصحية.
أرسلت الحكومة الإندونيسية الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، اليوم السبت، في طائرة متجهة إلى مصر، وقالت إنها "لدعم الفلسطينيين في مواجهة الحرب". وأشرف الرئيس جوكو ويدودو على إرسال المساعدات التي يبلغ وزنها 51.5 طن مباشرة من قاعدة حليم بيردانار كوسوما الجوية في جاكرتا. وقال ويدودو إن المساعدات، التي شملت معدات طبية وأغذية وبطانيات وخيام وإمدادات لوجستية أخرى، جاءت من مصادر مدنية. وأضاف في تصريحات من القاعدة الجوية: "أريد أن أؤكد مرة أخرى أن إندونيسيا ستواصل الانضمام إلى نضال الشعب الفلسطيني".
تظاهر مئات الإسرائيليين، مساء اليوم، السبت، في أكثر من موقع، من بينها أمام منزل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في قيسارية والقدس بالإضافة إلى مظاهرة مركزية نظمت في تل أبيب، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة. كما تجمع الآلاف للتظاهر في تل أبيب في ما بات يعرف بـ"ميدان المخطوفين والمفقودين" في إشارة إلى الأسرى والرهائن الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، وذلك لمطالبة "كابينيت الحرب" الإسرائيلي بالعمل بجد على إطلاق سراح الرهان والأسرى قبل التورط أكثر في العملية البرية للاحتلال في قطاع غزة المحاصر.
أعادت تشاد المسؤول عن سفارتها في إسرائيل للتشاور على ضوء الأحداث في قطاع غزة. وأدانت نجامينا ما وصفته بـ"خسارة أرواح العديد من المدنيين الأبرياء في غزة"، ودعت إلى "وقف إطلاق النار الذي يؤدي إلى حل مستقر للقضية الفلسطينية".
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، داينييل هغاري، "أبلغنا عائلات 241 مخطوفاً في غزة ونواصل جهودنا الاستخباراتية والعملياتية لإستعادتهم. سنواصل تعميق إنجازاتنا في قطاع غزة الليلة وفي الأيام القادمة. رافقتُ رئيس الأركان في جولته داخل غزة والتقينا بالقادة في الميدان. الجيش مستمر في توسيع غاراته الجوية على الأهداف في قطاع غزة".
نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أن وقف إطلاق النار مهم من أجل الرأي العام العالمي. وأضافت أن بلينكن أكد أن وقف إطلاق النار يمنح إسرائيل فرصة التنفس دولياً لمواصلة العمليات العسكرية.
قام وزير الأمن الاسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم السبت، بجولة ميدانية تفقد خلالها قوات الاحتلال المنتشرة في المناطق الحدودية جنوبي لبنان، وأجرى تقييماً للأوضاع الأمنية في مقر الفرقة 146 التي تنفذ المهام العملياتية في القطاع الشمالي، وبحسب البيان الصادر عن وزارة الأمن الإسرائيلية، استعرض غالانت "العمليات الدفاعية في منطقة الحدود الشمالية والمستوطنات في القطاع والنشاط العملياتي لإحباط الإرهابيين وتدمير البنى التحتية الإرهابية"، على حد تعبيره. وأجرى غالانت، خلال جولته الميدانية، محادثات مع مع قادة الألوية والكتائب في الاحتياط، وذكر البيان أنه "أشاد بمقاتلي الفرقة في الاحتياط على نشاطهم في القطاع، وأعرب عن تقديره للاستنفار الكامل والبقاء الممتد لفترة طويلة في الميدان". وقال غالانت في ختام جلسة التقييم الأمني إنه "نحن في موقف دفاعي في الشمال ونهاجم بكل قوة في قطاع غزة، هذه هي أولويتنا. نحن لسنا مهتمين بالدخول في حرب في الشمال، لكننا مستعدون لأي مهمة. سلاح الجو يحافظ على قوته القصوى ضد القطاع اللبناني، وتحديداً ضد حزب الله". وأضاف أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة "يحيى السنوار أخطأ وحسم مصير حماس ومصير غزة وأصدر الحكم على نفسه. إذا أخطأ الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، فإنه سيحسم مصيره وسيؤدي إلى تدمير لبنان". وتابع "لقد انتهيت للتو من زيارة إلى مقر الفرقة 146 على الحدود الشمالية، والتقيت بجنود احتياط حازمين وذوي عزيمة، وقادة يعرفون المهام ويريدون تحقيق كل إنجاز في ساحة المعركة"، على حد قوله.
أفاد مندوب" الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، بقصف معاد منذ الصباح على محيط علما الشعب والناقورة واللبونة، وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي فوق أجواء صور. وكان محيط عدد من البلدات (اللبونة والناقورة وعلما الشعب وعيتا الشعب) وأطراف مروحين، الجبين وبلاط تعرضت ليل أمس لقصف مدفعي معاد، كما أطلق العدو القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق، حيث قضت الحرائق على ثلث الأشجار المعمرة وبخاصة في محيط علما الشعب. كذلك تعرضت تلة حمامص لقصف مدفعي معاد ليل أمس. وطاول القصف أطراف بلدة الضهيرة وتلبسين. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارتين للإسعاف الصحي في خراج طير حرفا، ما أدى إلى إصابتها ووقوع جرحى. وسقط 4 جرحى بالقصف المعادي الذي تعرضت له بلدة طيرحرفا، واستهدف سيارة تابعة لجمعية كشافة الرسالة الإسلامية. كذلك، أفاد مندوب "الوكالة"، أن مدفعية العدو قصفت أطراف بلدتي محيبيب وبليدا.
قال وزير الدفاع يوآف غالانت إن إسرائيل "تفكك كتيبة بعد كتيبة من حماس"، وستقوم بالقضاء على قائد الحركة في غزة، يحيى السنوار. وقال غالانت إن القوات الإسرائيلية تهاجم أهدافاً [إرهابية] في مدينة غزة من الجنوب والشمال، وقد دخلت المناطق الحضرية. وأضاف إن "حماس ليس لها حدوداً"، كما شهدت إسرائيل في 7 أكتوبر مع الهجوم المروع والقتل الوحشي الذي قامت به الحركة، وتعهد قائلاً "قيادة حماس مسؤولة، وسنصل إلى تلك القيادة"، مضيفاً "سوف نصل إلى [قائد حماس في غزة] يحيى السنوار وسنقضي عليه. إذا وصل سكان غزة إلى هناك قبلنا، فإن ذلك سيختصر الحرب". وقال إنه عندما تنتهي الحرب "لن يكون هناك المزيد من حماس في غزة. لن يكون هناك أي تهديد أمني من غزة على إسرائيل، وستكون لإسرائيل الحرية المطلقة في اتخاذ أي إجراء أمني تسعى إليه ضد أي شخص يرفع رأسه في غزة [لتهديدها]".
واصلت فعاليات شعبية وسياسية في الأردن، مساء اليوم السبت، تنفيذ وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في عدد من المحافظات. ففي إربد أقام حزب تقدم بالتعاون مع نادي الطيبة الرياضي، مساء السبت، وقفه تضامنية مع غزة والشعب الفلسطيني إزاء ما يتعرض له القطاع من عدوان وحشي وهمجي من قبل قوات الاحتلال. وفي الزرقاء، نظم أهالي مخيم الزرقاء، اليوم السبت، وقفة تضامنية دعماً لصمود أهلنا في قطاع غزة، إزاء ما يتعرضون له من عدوان همجي وحشي غاشم من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ 28 يوماً.
أصدرت غرفة عمليات الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية (لبنان)، بياناً تضع جريمة إستهداف طاقمها أثناء قيامه بمهمة إنسانية، برسم المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك فوراً لردع إسرائيل ووقف جرائمها وخرقها للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر على أي كان إعاقة عمل المسعفين تحت أي ظرف من الظروف.
أعلنت المقاومة الإسلامية - لبنان: "مجاهدونا استهدفوا ثكنة "أفيفيم" وموقع "جل الدير" بالصواريخ الموجّهة والأسلحة المناسبة. واستهداف موقع "مسكاف عام" بالصواريخ الموجّهة والأسلحة المناسبة، وتدمير قسم من تجهيزاته الفنية والتقنية. كذلك، استهداف آلية عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في موقع بياض بليدا بالصواريخ الموجّهة ووقوع طاقمها قتلى وجرحى".
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي في معارك قطاع غزة، ما يرفع عدد الجنود القتلى - وفقاً للجيش الإسرائيلي- إلى 30 منذ بداية العملية البرية.
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث للعمليات لليوم الـ30 على التوالي من معركة طوفان الأقصى، أنها قصفت تجمعاً للآليات المتوغلة غرب "إيرز" بقذائف الهاون، ودكّت قوات العدو المتوغلة شرق جحر الديك بقذائف الهاون من العيار الثقيل، ودمرت دبابتين صهيونيتين متوغلتين في بيت حانون، ودمرت دبابتين صهيونيتين متوغلتين جنوب غرب تل الهوا، ودبابة صهيونية متوغلة شمال غرب مدينة غزة بقذيفة "الياسين 105"، وخاضت اشتباكات مسلحة مع قوات العدو شمال غرب غزة، وأوقعت القوات المتوغلة شرق خانيونس في كمين محكم بعد استهدافها بقذائف "الياسين 105" وسلاح القنص الثقيل والأسلحة المتوسطة وقذائف الهاون، مما أدى لتدمير دبابتين صهيونيتين، كما دمرت آليتين صهيونيتين متوغلتين في منطقة الفراحين شرق خانيونس بقذائف "الياسين 105"، كما قصفت سديروت، وقاعدة "رعيم" العسكرية، وبئر السبع. وأعادت قصف تجمعاً للآليات المتوغلة غرب "إيرز" للمرة الثانية.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يصدر بياناً يعتبر فيه أن حرب التجويع الإسرائيلية تبلغ ذروتها في غزة بمنع الإمدادات الغذائية وقصف المخابز وخزانات المياه.
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، استهداف قاعدة الاحتلال الأمريكي "تل بيدر" غرب مدينة الحسكة السورية، بالطيران المسيّر، وإصابتها بشكل مباشر. ومنذ بدء معركة طوفان الأقصى، نفذت المقاومة الإسلامية في العراق، العديد من الضربات والاستهدافات لمواقع القوات الأميركية في العراق وسوريا؛ نتيجة دعمها العدوان الصهيوني على قطاع غزة. كما وجهت عدة رشقات صاروخية وأطلقت مسيّرات تجاه كيان الاحتلال، ضمن انخراط محور المقاومة في معركة طوفان الأقصى.