نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
إسرائيل لن تسمح بإدخال أسلحة من شأنها الإخلال بموازين القوى في منطقة الشرق الأوسط. هذا ما صرّح به وزير النقل الإسرائيلي، شاؤول موفاز، تعليقاً على الأنباء التي تحدثت عن إمكانية إقامة منصات صواريخ روسية على الأراضي السورية. وقال موفاز إن سورية وغيرها من الدول الإقليمية المجاورة يعمدون إلى اتخاذ خطوات تشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل، وأنهم سيستمرون بذلك ما داموا يعتقدون أن إسرائيل دولة ضعيفة.
وعد الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيديف، بتزويد سورية بأسلحة دفاعية متطورة رداً على التأييد السوري للعملية العسكرية الروسية في جورجيا. لكن الرئيس الروسي شدّد من جهة أخرى أن روسيا في حال تزويد السوريين بالأسلحة ستراعي عدم الإخلال بموازين القوى في المنطقة.
انضمت الحكومة الأردنية إلى قائمة المحتجين على الانتهاكات والحفريات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى. إذ قام وزير الخارجية الأردني، الدكتور صلاح الدين البشير، باستدعاء السفير الإسرائيلي في عمان وأبلغه احتجاج الأردن على الحفريات التي تجري في منطقة باب المغاربة والتي تهدف بالنتيجة إلى هدم المسجد الأقصى. وأوضح البشير أن اتفاقية وادي عربة الموقعة بين الجانبين الأردني والفلسطيني تنص على وضع المقدسات الإسلامية في القدس تحت الإشراف والرعاية الأردنية، ولهذا فإن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى تشكل خرقاً للاتفاقية وهو ما استدعى تحركاً أردنياً على المستويات كافة لمواجهة المخططات الإسرائيلية.
وجه عشرات من طلاب المدارس في إسرائيل رسالة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت، ووزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة التربية يولي تامير ورئيس الأركان غابي أشكنازي، يرفضون فيها مبدأ الخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي لأسباب أخلاقية محتجين على سياسة التمييز العنصري والقتل والاضطهاد التي تمارسها إسرائيل في الأراضي المحتلة. وجاء ردة الفعل سريعة من قبل السلطات الإسرائيلية إذ قام الجيش باعتقال أحد هؤلاء الطلاب حيث أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً بسجنه مدة 21 يوماً في السجن العسكري. ومن سجنه بعث الطالب رسالة إلى وزير الدفاع قال فيها أنه لا يستطيع أن يشارك في ممارسات جيش الاحتلال التي تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان، وأنه كمواطن إسرائيلي يرفض القيام بأعمال تخالف المبادئ التي يؤمن بها كحقوق الإنسان والديمقراطية والمسؤولية الاجتماعية تجاه الآخرين.
كشف أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، النائب مصطفى البرغوثي أن قرار الإفراج عن 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية يعتبر "خطوة منقوصة في ظل وجود أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني بينهم مرضى وأطفال ونساء وقيادات سياسية يعيشون في ظروف غير إنسانية". وقال البرغوثي أن إسرائيل التي تعتبر عملية الإفراج بادرة حسن نية قد اعتقلت منذ مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي أكثر من 3700 مواطن بينهم 30 طفلاً.
ازدياد عدد الأطفال الأسرى في سجون الإسرائيلية. هذا ما أكدته جمعية واعد للأسرى في تقريرها الذي تضمن أرقاماً وإحصاءات عن أعمار الأطفال المعتقلين وظروف اعتقالهم. وكشف التقرير بأن عدد الأطفال الذين تم اعتقالهم منذ انتفاضة الأقصى بلغ أكثر من 3500 طفل لا يزال 340 منهم قيد الاعتقال. أما بالنسبة لأعمار المعتقلين، فكشف التقرير أن 82 منهم يبلغون 15 سنة بينما لا يتجاوز اثنان منهم سن 13 عاماً. كما أن 99% من هؤلاء الأطفال تعرضوا للتعذيب في السجون. وطالبت الجمعية منظمات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أن هذه الممارسات التي تطال الأطفال تتنافى مع اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية جنيف الرابعة.
اعتدى مستوطنون مقنعون على أربعة من رعاة الأغنام في الخليل بهدف طردهم من أرضهم المحاذية لأحد المواقع الاستيطانية، وقد تمكن المواطنون الأربعة من الهرب فيما عمد المستوطنون إلى دق رؤوس عدد من الأغنام بالحجارة. يذكر أن اعتداءات المستوطنين في مدينة الخليل ازدادت في الآونة الأخيرة، وقد طالت هذه الاعتداءات مواطن مسن يبلغ 91 عاماً نقل إلى المستشفى بعد إصابته برضوض وكدمات.
السلطات الإسرائيلية فتحت تحقيقاً في ظروف إصابة مصوّر إسرائيلي بجروح متوسطة في صدره جرّاء إصابته برصاص مطاطي خلال إحدى التظاهرات. وكان المصور من بين 10 آخرين أصيبوا خلال تظاهرة احتجاج ضد الجدار العازل قرب قرية نعلين اشتبك خلالها المحتجون الفلسطينيون مع قوات الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت عليهم العيارات المطاطية.
كشفت محامية فلسطينية، أن إدارة السجون الإسرائيلية قررت تبديل لون ملابس الأسرى الفلسطينيين إلى البرتقالي بدلاً من اللون البني الذي كان معتمداً منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي. وأوضحت المحامية أن اللون البرتقالي له تأثيرات سلبية على نفسية الأسرى خاصة وأنه يرتبط بلون ملابس معتقلي غوانتنامو، كما أن هذا اللون عادة ما يفرض على المحكومين بالإعدام. وأشارت المحامية إلى أن هذا الزي يشبه ملابس الأسرى اليهود في المعسكرات النازية وهي تحمل نفس الإشارة على أن من يلبس هذا اللون يتعرض للإبادة. وطالبت بالتحرك لوقف هذا الإجراء.
تقوم الحكومة الإسرائيلية بمحاولات حثيثة لثني المحكمة الوطنية الإسبانية عن اتخاذ قرار يقضي بإصدار أوامر بالاعتقال ضد ستة من المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين الذين وجدت المحكمة الإسبانية أنهم قاموا بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة عام 2002. ومن بين هؤلاء الذين يطالهم القرار، بنيامين بن إليعيزر الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع حينها والذي يعتبر مسؤولاً عن عملية اغتيال القائد العسكري في حركة حماس، صلاح شحادة، وموشيه أيالون الذي كان رئيساً للأركان، ودان حالوتس الذي كان قائداً لسلاح الجو الإسرائيلي. وأوضحت مصادر وزارة الخارجية الإسرائيلية أن مكتب المدعي العام الإسرائيلي يجري مفاوضات مع الحكومة الإسبانية بشأن هذا القرار. وأعربت المصادر الإسرائيلية عن قلقها أنه في حال لم يتم العدول عن هذا القرار فإنه سيشكل سابقة خطرة في القانون الدولي، وقد يفسح المجال لعدد من الأفراد والمجموعات في أوروبا بالادعاء على مسؤولين إسرائيليين. من جهتها رحبت المصادر الفلسطينية بالقرار معتبرة أن المسؤولين الذين طالهم القرار هم مجرمون قاموا بارتكاب جرائم فظيعة ضد الإنسانية.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يؤكد في كلمة ألقاها في مقر وزارة الأسرى في مدينة غزة أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ستظل متمسكة بمطالبها المتعلقة بتبادل الأسرى مع إسرائيل مشيراً إلى "أن قضية الأسرى أولوية فلسطينية قصوى"، ويتعهد باستمرار الجهود للإفراج عنهم جميعاً قائلاً "إن الفلسطينيين سيحتفلون قريباً بصفقة تبادل أسرى مشرفة". ويعلن أن الحكومة المقالة قررت صرف 500 دولار لكل أسرة أسير مع بداية شهر رمضان المبارك. ويدين، من جهة أخرى، اعتقال إسرائيل النائب منى منصور وعدد من رجال الأعمال والمواطنين في الضفة الغربية، واصفاً ما جرى في نابلس بأنه مذبحة إنسانية.
رئيس الحكومة البريطانية، غوردون براون، يدعو عقب لقائه الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، في القدس إسرائيل إلى وضع حد لنشاطها الاستيطاني في المناطق الفلسطينية وإبداء المزيد من الليونة في مسألة فتح معابر قطاع غزة، معتبراً أن إيجاد الفرص للازدهار الاقتصادي في المناطق الفلسطينية سيحد من أعمال العنف مؤكداً أن بلاده ستبذل كل جهد مستطاع لتمكين اسرائيل من العيش بهدوء واستقرار وفي حدود آمنة.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعرب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة البريطانية، غوردون براون، في القدس عن اعتقاده بأن اتفاقاً بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل يمكن إنجازه مع نهاية العام الحالي. في حين صرح بأنه سيكون صديقاً حقيقياً لإسرائيل وأنه يضمن بقاء أمن إسرائيل كإحدى الأولويات الرئيسة للمملكة المتحدة. ويعتبر، من جهة أخرى، أنه "يجب علينا ربط أي إنجاز سياسي بالدعم الاقتصادي" مضيفاً أن "هناك خطة طريق اقتصادية بالإضافة إلى خطة الطريق السياسية".
قوات الاحتلال الإسرائيلية، تقتحم مقر بلدية البيرة وسط الضفة الغربية وتفتش جميع المكاتب بعد أن عاثت فساداً بداخلها، كما تقتحم مقر نقابة العمال الإسلامية في شارع القدس في مدينة رام الله وتجري تفتيشاً بداخل مكاتبها وتصادر جميع محتوياتها قبل أن تنسحب من المكان.
وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، يصدر أمراً بتحريم 36 صندوقاً دولياً، هي أعضاء في ائتلاف الخير، بحجة أنها تشكل قناة لتدفق الأموال إلى حركة "حماس"، ويعلن براك هذه الصناديق "اتحادات غير مصرح بها" في إسرائيل.
جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من قرية نعلين بعد حصار خانق دام خمسة أيام على القرية وأهلها كجزء من عقاب جماعي أعلنته قيادة جيش الاحتلال رداً على تنظيم التظاهرات ضد بناء جدار الفصل العنصري على أراضي المواطنين.
ممثل مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران، علي شيرازي، يحذر عقب انتهاء مناورات أميركية بريطانية بحرينية في الخليج وبدء تدريبات جوية وبحرية للحرس الثوري الإيراني، من "أن النظام الصهيوني يضغط على البيت الأبيض لتحضير هجوم على إيران: مضيفاً أنه في حتا "ارتكبوا حماقة كهذه سيكون رد إيران الأول إحراق تل أبيب والأسطول الأميركي في الخليج الفارسي.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يصرح قبل مغادرته دمشق بأن المحادثات التي أجراها مع الرئيس السوري، بشار الأسد، تناولت مجموعة من القضايا المهمة، وعلى رأسها موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى تناول المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية والمسار السوري ومجموعة من القضايا الثنائية. ويشير إلى أنه تم الاتفاق بشأن خطوات للمستقبل من أجل تنسيق المواقف فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية والمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية والمفاوضات السورية – الإسرائيلية غير المباشرة.
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يعلن في بيان صحافي صدر عنه أن حل الانقسام الداخلي الفلسطيني يكون بتشكيل حكومة توافق وطني تدير شؤون البلاد وتعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وبمساعدة عربية في إعادة بناء القدرات الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية لتوفير خدمة الأمن في قطاع غزة انتقالياً لحين استكمال بناء هذه القدرات. ويؤكد أن هذين العنصرين، اللذين تم البحث فيهما مع مسؤولين عرب وأجانب، ليسا مبادرة منفصلة، وإنما أفكار عملية في إطار مبادرة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والتحرك الذي يقوده لإنهاء الانقسام.
منسق الأمم المتحدة الخاص لعمليات السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، يؤكد في تصريحات صحافية بعد اجتماعه بوزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، في القاهرة أن الأوضاع في غزة تمثل أولوية لعمله منذ توليه منصبه في كانون ثاني/يناير الماضي بسبب سوء الأحوال المعيشية الإنسانية التي يعيشها المواطنون في القطاع، وأن التهدئة لا تزال هشة للغاية، مشيراً إلى أن الحفاظ على اتفاق التهدئة أمر يهم الأمم المتحدة.
رئيس البرلمان العربي الانتقالي، محمد جاسم الصقر، يناشد في بيان صحافي لمناسبة مرور أربع سنوات على صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد عدم شرعية جدار الفصل العنصري الإسرائيلي وطالب بهدمه وبعدم شرعية سياسة الاستيطان الإسرائيلية، البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية بالتحرك العاجل لإزالة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي وما يسببه من كارثة إنسانية وسياسية وتاريخية بحق الشعب الفلسطيني ومن أضرار جسيمة على الآثار والتراث الحضاري الفلسطيني. ويعتبر أن صدور هذا الرأي هو انتصار للقانون الدولي والشرعية الدولية وإدانة قوية للسياسة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويطالب البرلمانات العربية والإقليمية والدولية والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والمجلس الدولي لحقوق الإنسان واليونسكو ومنظمات المجتمع المدني باتخاذ الإجراءات الفعالة لوقف سياسة إسرائيل الاستيطانية وإزالة جدار الفصل العنصري، الذي يشكل خرقاً خطراً لقواعد القانون الدولي ولاتفاقيات جنيف.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس بأكثر من من 70 آلية عسكرية، وتنتشر في معظم أنحاء المدينة ومخيمي بلاطة وعسكر الجديد المجاورين، وتشرع بمداهمة عدد من المؤسسات والجمعيات والمحال التجارية في المدينة. وقد أصدرت أمراً عسكرياً بوضع اليد على مجمع شركة بيت المال الفلسطيني، المول التجاري، في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، كما داهمت عمارة عنتر وعمارة السختيان وسط المدينة وصادرت محتويات بعض المكاتب التجارية والمؤسسات، وصادرت محتويات مستوصف الأقصى الطبي وجمعية القرآن والسنة ومسجد الهدى في مخيم عسكر الجديد، إضافة إلى مصادرة محتويات جمعية يازور الخيرية في مخيم بلاطة.
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تدين، في بيان صدر عنها في الضفة الغربية، بشدة الجرائم الصهيونية غير المسبوقة التي تشنها بالاشتراك مع أجهزة أمن السلطة في رام الله والتي تستهدف المجتمع الفلسطيني ومواطنيه في أرزاقهم ومصالحهم الخاصة والعامة، معتبرة أن ما تقوم به من اقتحامات ومصادرات لمراكز طبية وجمعيات خيرية ونواد رياضية ومحلات وأسواق تجارية؛ "لهو مؤشر خطير وواضح على تمادي عدونا الصهيوني في إيذائنا مستنداً إلى حجج واهية ومبررات سخيفة"، وأن "التدرج المشترك في استهداف مؤسسات ومصالح الشعب الفلسطيني من قبل سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني هو أمر في غاية الخطورة".
الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة) تصدر بياناً عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة إسماعيل هنية، تعتبر فيه الحملة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وتستهدف تحديداً الجمعيات الخيرية الراعية لأسر الجرحى والشهداء والفقراء، معتبرة أنها "مجزرة إنسانية ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني الهدف منها تجويع وتركيع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، حتى يرضخ للملاءات الأمريكية والصهيونية ويقبل بسياسة الأمر الواقع التي يرسخها هذا". وتجدد، من جهة أخرى، مطالبتها القيادة المصرية بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني من أجل الالتزام باتفاق التهدئة وتنفيذ استحقاقاته من فتح المعابر وإدخال المواد دون تباطؤ، مشيرة إلى أن الوفد الذي غادر غزة إلى القاهرة يدرج في جدول أعماله موضوع التهدئة وضرورة التزام الاحتلال بها. وتشير الحكومة إلى "أننا لا نرى إمكانية انطلاق الحوار في ظل استمرار الفيتو الأميركي والتواطؤ من قبل سلطة رام الله مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وبنيته التحتية ومقدراته التي بناها بالدم والعرق والصمود".
السلطات الإسرائيلية تقرر إعادة فتح المعابر التجارية مع قطاع غزة بصورة جزئية بناءً على طلب مصري، وذلك بعد أن قررت إغلاقها للمرة السادسة على التوالي بحجة إطلاق قذيفة هاون.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإطلاق نيران رشاشاتها على المواطنين قرب بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين. وذكرت المصادر الطبية أن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول لنقل الجثامين بسبب تواجد قوات الاحتلال في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال أطلقت صاروخاً على تجمع للمواطنين في محيط مقبرة الشهداء شمال شرق جباليا ما أدى إلى استشهاد أحد مقاتلي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وبذلك يرتفع عدد الشهداء لهذا اليوم إلى أربعة.
ندد أحد البرلمانيين السويسريين، ورئيس جمعية "سويسرا فلسطين"، دانيال فيشر بموقف الحكومات الأوروبية من القضية الفلسطينية بشكل عام ومن الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل خاص، معتبراً أن مواقف هذه الحكومات تدعو إلى الخجل. وأضاف فيشر أن تحركات جماعات الضغط الموالية لإسرائيل داخل أوروبا لها تأثير أقوى، كما أنه لا توجد رغبة أوروبية حقيقية في الضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة. يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد منعت فيشر وأحد زملائه من دخول قطاع غزة خلال شهر أيار/مايو الماضي وذلك عقاباً له على مواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية.
هدد عضو الكنيست المتطرف إفيغدور ليبرمان بتدمير العاصمة السورية دمشق وعدم إبقاء حجر فيها في حال قيام حزب الله بمهاجمة إسرائيل رداً على اغتيال القائد العسكري عماد مغنية في شهر شباط/ فبراير الماضي في دمشق. جاء كلام ليبرمان خلال لقاء مع يهود روسيين في مدينة نيو جيرسي الأميركية، تحدث خلاله عن عملية التفاوض مع سورية حيث شدد على أن التفاوض يجب أن يتركز على الترتيبات الأمنية في لبنان فقط، أما فيما يتعلق بهضبة الجولان، فقال ليبرمان إن الحديث في هذا الموضوع ممنوع، وإن تسليم هضبة الجولان أو أي أرض مقابل السلام أمر مرفوض.
بعد الاجتماع الذي عقد بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، قال أولمرت رداً على الانتقادات التي وجهتها رايس لعمليات البناء في القدس الشرقية، إن الإسرائيليين لا يصادرون أراض فلسطينية جديدة بل يبنون في القدس، في الأحياء اليهودية التي ستبقى في أيدي اليهود. وأضاف أولمرت أنه فيما خص عمليات البناء والاستيطان فإن سياسة إسرائيل لم تتغير بل هي كما كانت وكما تم شرحها للأميركيين والفلسطينيين قبل وبعد مؤتمر أنابوليس.
صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس على مخطط لبناء نحو 40 ألف وحدة سكنية في القدس. لكن الجديد في هذا المخطط، أن سلطات الاحتلال ستسمح للفلسطينيين في أحياء الطور والعيساوية وشعفاط بشراء شقق سكنية فيها. ورأى رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي أن هذه العمل ليس استيطانياً، بل هو مشروع بناء في العاصمة، وأن مشاريع البناء ستستمر في العاصمة من أجل تشجيع الأزواج على السكن فيها، إذ أن المشروع يهدف إلى التخفيف من ضائقة السكن التي يعاني جراءها الأزواج الشبان. يذكر أن هذه الخطة طويلة الأمد وسيتم تطبيقها على مدى عشر سنوات.
في بيان صدر عن الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن المقدسات، جاء أن نسبة الفقر بين سكان القدس وصلت إلى 68%، وبحسب الأمين العام للجبهة، فإن هذه النسبة في تزايد مستمر. فالإحصاءات تبين أن أكثر من ثلثي المقدسيين باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وهي نسبة تتجاوز الخطوط الحمر، بينما نسبة الفقر بين اليهود في القدس لا تصل إلى ربع هذه النسبة، حتى أنها تتناقص نظراً إلى الدعم الذي يتلقاه اليهود من الداخل والخارج. وأضاف البيان أن تجاوز نسبة الفقر بين المقدسيين هذا الحد تعود بالدرجة الأولى إلى سياسة الإفقار التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد أهالي القدس لإجبارهم على الهجرة وترك المدينة. هذا إلى جانب سياسة التهويد المنظمة التي تخطط لها السلطات الإسرائيلية والتي تشمل إضافة إلى التضييق الاقتصادي على المواطنين، عمليات الهدم الواسعة التي تطال المنازل والمباني في القدس. وطالب البيان الأمتين العربية والإسلامية اتخاذ خطوات فعلية لتعزيز صمود أبناء القدس، لأن عامل الوقت ليس في صالح مدينة القدس إذا تركت الأمور من دون تدخل.
اقتحمت قوات إسرائيلية مؤللة مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم، حيث اندلعت مواجهات عنيفة مع سكان المخيم. وبحسب المصادر الفلسطينية فإن قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من المباني السكانية قبالة المخيم تساندها أكثر من 51 آلية عسكرية، فرد الشبان برشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة. وذكر مواطنون أن الجنود استهدفوا المبنى الذي يوجد فيه تلفزيون الرعاة، حيث تم احتجاز العاملين والاعتداء على الصحافيين. واستمرت العملية نحو 4 ساعات أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون قنابل صوتية وغازية ومسيلة للدموع إضافة إلى الرصاص الحي والمطاطي، ما أدى إلى إصابة سبعة مواطنين بجروح إضافة إلى حصول حالات إغماء عديدة بين المواطنين. وبحسب المصادر الفلسطينية فإن هذه المواجهات هي الأعنف خلال العام الجاري، إذ امتلأ الطريق الرئيسي المحاذي للمخيم بالحجارة وبلغ عدد القنابل الغازية والصوتية التي أطلقتها قوات الاحتلال مئة.
في إطار التضامن مع المقرات المهددة بالإغلاق والمصادرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، زار وفد حقوقي إيطالي مقار عدد من هذه الجمعيات الخيرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية من بينها بيوت الأيتام واليتيمات ومشغل الخياطة ومخبز الرحمة ومخازن الجمعية الخيرية الإسلامية التي صادرت قوات الاحتلال محتوياتها وأغلقتها لمدة خمس سنوات، واطلع الوفد على وثائق وملفات قانونية خاصة بتطور قضية إغلاق ومصادرة مقرات الجمعيات الخيرية. وتمت هذه الزيارات بالتنسيق مع الحركة العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال. وضم الوفد عدداً من القانونيين والمحامين والقضاة الإيطاليين برفقة وفد من الحملة الشعبية لمساندة الأيتام.
صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس على خطة رئيس البلدية أوري لوبوليانسكي لإقامة 40 ألف وحدة استيطانية في عدة أحياء من مدينة القدس. والأحياء هي الطور والعيساوية وشعفاط وحي غيلو وراموت. وصرح رئيس البلدية للإذاعة الإسرائيلية بأن القدس ليست بمثابة مستوطنة وأن البناء في جميع أنحائها سيستمر من أجل تشجيع الأزواج الشباب على السكن فيها حسب ما جاء في تصريحه. وكانت جمعية "نير عاميم" قد أعلنت أن عدد الوحدات الاستيطانية التي تمت المصادقة على بنائها منذ مؤتمر أنابوليس وصل إلى 7974 وحدة سكنية باستثناء المصادقة على الوحدات الجديدة.
ذكر مصدر مصري أن بلاده لا تعرف بالضبط مكان الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط، وأن إسرائيل لا تعرف مكان وجوده أيضاً خاصة وأنه يتم نقله كل يومين أو ثلاثة خشية قيام إسرائيل بعملية لتحريره. وكشف المصدر المصري أن فكرة وجود شاليط في مكان محاط بالمتفجرات والقنابل التي تنفجر إذا حاولت إسرائيل إنقاذه هي مجرد شائعة. وأكد المصدر عدم وجود اتصالات مصرية مباشرة مع المجموعة التي تأسر شاليط حالياً، إذ أن الاتصالات تتم عبر وسطاء يزودون مصر بالمعلومات عن الجندي. لكنه قال إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، أصدر أوامره القاطعة بالمحافظة على حياة الجندي وتجنيبه أي سوء كونه مفتاح الفرج للأسرى الفلسطينيين.
انتقد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك، مشاريع الاستيطان الإسرائيلية التي يتم إعلانها بشكل متكرر. وكان ماكورماك يرد على أسئلة الصحافيين حول إعلان إسرائيل عن مشروع إنشاء 1300 مسكن في حي استيطاني في القدس الشرقية عشية زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة، حيث قال إن هذا الإعلان لا يحسن الأجواء بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن ما يجب أن يتم التركيز عليه الآن هو التوصل إلى تسوية سياسية بين الطرفين.
كشف مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أن بعض دول الاتحاد تربط تطوير العلاقة مع إسرائيل بالتقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط. فعلى الرغم من أن دول الاتحاد ترغب في تدعيم العلاقات مع إسرائيل في مختلف المجالات، إلا أن هذه الدول تختلف فيما بينها حول التقدم في عملية السلام في المنطقة والذي تعتبر دولة إسرائيل طرفاً فاعلاً فيها. ومن المتوقع أن تلتقي وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتداول في موضوعات الخلاف. إلا أن وزراء الاتحاد الأوروبي سيجتمعون فيما بينهم أولاً أملاً في حل الخلافات الداخلية والتوصل إلى اتفاق موحد بشأن الخلافات مع إسرائيل قبل الاجتماع مع تسيبي ليفني. ورأى مسؤولون إسرائيليون أن دول الاتحاد الأوروبي تنتظر إشارة إسرائيلية إيجابية لتبدأ بتطوير العلاقات معها.
نظمت المبادرة العربية يوماً طبياً مجانياً في حي الشجاعية في مدينة غزة بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاقتها بالتعاون مع الإغاثة الطبية. وخلال هذا اليوم تم الكشف على أكثر من 500 حالة من قبل أطباء من مختلف الاختصاصات، إضافة إلى التحاليل الطبية والتصوير فوق الصوتي وتوزيع أدوية وحليب أطفال مجاناً. وشكر الدكتور عبد الله أبو العطا منسق اليوم الطبي، الأطباء والإداريين الذي ساهموا بإنجاح هذا اليوم الطبي، وقال إنه يأتي في إطار دعم وتعزيز صمود أبناء غزة المحاصرين الذين يعانون من جحيم الحصار. وفي الإطار نفسه نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تخليداً لذكر الزعيم الثوري تشي غيفارا، يوماً طبياً مجانياً في منطقة جباليا بمشاركة عدد من الأطباء والصيادلة حيث تم الكشف على 750 حالة وتم توزيع أدوية وحليب وطعام للأطفال.
خلال استقباله عدداً من أعضاء الشبيبة المسيحية العاملة، ألقى المطران عطا الله حنا كلمة دعا فيها الشباب المسيحي إلى البقاء في فلسطين والصمود والابتعاد عن التقوقع والانعزالية. وذكر المطران حنا أن المسيحي الفلسطيني هو جزء أصيل ومهم من مكونات الوطن وقضيته. وطالب الشباب المسيحي بعدم الهجرة على الرغم من ظروف الاحتلال القاسية، فمن يحب الكنيسة والوطن والشعب عليه أن يبقى. وقال حنا، إن عدد المسيحيين في فلسطين حالياً 50 ألفاً، بنسبة لا تتجاوز 1%، لهذا يجب على المسيحيين أن يتوحدوا ويتعاونوا، داعياً الكنائس المحلية إلى توحيد جهودها في هذا الشأن.
نشرت مجموعة "بتسليم" لحقوق الإنسان الإسرائيلية تسجيلاً لشريط فيديو يظهر مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين يعتدون بالضرب على مواطنين فلسطينيين في منطقة تقع جنوب شرق بلدة يطا في محافظة الخليل، وتظهر الصور أربعة مستوطنين ملثمين ينهالون بالضرب على راع وزوجته وقريب لهما، وقد أصيب المواطنون بجروح وكسور ورضوض. وأوضحت المجموعة أنها سلمت شريط الفيديو للفلسطينيين كي يتمكنوا من إثبات الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين، وكشفت المجموعة أنها أعطت المواطنين 100 كاميرا لكي يصوروا ويوثقوا الاعتداء عليهم، فهذا التوثيق هو سلاح بوجه الجيش أو الشرطة في حال لم يعترفوا بوقوع اعتداءات على المواطنين، فالصور تشكل دليلاً واضحاً.
ارتفع عدد الوفيات نتيجة الحصار على قطاع غزة إلى 185 حالة بعد وفاة مواطنة من بيت لاهيا مصابة بالتهاب في الأمعاء منعتها قوات الاحتلال من السفر لتلقي العلاج. وكان 184 مواطناً من المرضى قد توفوا منذ بدء الحصار المفروض على القطاع منذ نحو عام، منهم عدد من الأطفال. وفي حال استمرار الحصار وسياسة منع المرضى من المغادرة، فإن الموت يتهدد مئات المواطنين خاصة أولئك الذين يعانون أمراضاً خطرة ومزمنة بحاجة إلى متابعة طبية وعلاج وأدوية لا تتوفر في مستشفيات غزة بسبب الحصار.
الحشرات الضارة تهاجم الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. فقد وردت رسائل تمكن معتقلون من تسريبها من سجني نيتسان ونفحة، تفيد أن الجرذان والصراصير وحشرات أخرى تهاجم الأسرى وتسبب لهم الأمراض. كما أن عدداً من الأسرى المحررين تحدث عن وقائع حدثت لهم ولزملائهم داخل السجون، خاصة بالنسبة إلى الجرذان الكبيرة التي يفاجأ بها المعتقلون في أماكن نومهم وداخل المراحيض، وتحدث آخرون عن زواحف تدخل المعتقلات كالعقارب والحيات. وأشار مدير مركز الأسرى للدراسات إلى إصابة الأسرى بفيروس لم يعرف سببه في سجن الرملة محذراً من الخطر الذي بات يتهدد حياة المعتقلين في حال استمرار هذه الظاهرة.
أسواق غزة تخلو من الأسماك الطازجة نتيجة تعرض الصيادين لاعتداءات قوات الاحتلال. فقد أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قبالة سواحل رفح عشرات القذائف الصاروخية باتجاه ميناء الصيادين ومراكبهم، ما أجبر هؤلاء على الهرب باتجاه الشاطئ. وبحسب شهود عيان فإن الزوارق الحربية أنزلت قوارب مطاطية صغيرة تحمل جنوداً بدأوا بإطلاق قنابل ضوئية في الهواء ما أجبر الصيادين على ترك المياه والعودة إلى الشاطئ حفاظاً على أرواحهم. وذكر الصيادون لاحقاً أن الجنود صادروا معدات الصيد التي تركوها وراءهم. وترافقت هذه الإجراءات مع تحليق مكثف للطائرات الحربية التي كانت تطلق البالونات الحرارية في الهواء.
أقرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس، خطة بناء جديدة في القدس الشرقية لبناء 1300 وحدة سكنية في مشارف حي رامات شلومو على حدود حي بيت حنينا العربي، يذكر أن حي رامات شلومو يضم نحو 200 وحدة سكنية. وبإقرار خطة البناء هذه يصل حجم البناء في القدس الشرقية منذ مؤتمر أنابوليس في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى 7974 وحدة سكنية. ويعتبر مشروع بناء الوحدات السكنية هذا من أكبر خطط البناء في القدس خلال الأعوام القليلة الماضية.
عاد رئيس الطاقم السياسي – الأمني في وزارة الدفاع، اللواء عاموس غلعاد، من القاهرة بعد أن أنهى جولة جديدة من المحادثات بشأن التهدئة مع مدير الاستخبارات المصرية الجنرال عمر سليمان. وتتلخص المطالب الإسرائيلية لقبول التهدئة بعدة شروط أهمها الوقف التام "للإرهاب" المنطلق من قطاع غزة، ووقف تهريب الأسلحة، وإعادة الجندي المختطف غلعاد شاليط. وبحسب الموقف الإسرائيلي، فإن العمل وفقاً لهذه الخطوط الحمر سيؤدي إلى تعهد إسرائيل بوقف عملياتها ضد المنظمات "الإرهابية" وأعضائها في قطاع غزة، وإلى فتح المعابر أمام توريد حاجات السكان بصورة منتظمة. وفي مرحلة لاحقة ستدرس إسرائيل فتح معبر رفح مقابل تحقيق تقدم سريع في قضية إطلاق الجندي غلعاد شاليط. وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الشروط الإسرائيلية لن تنطبق على يهودا والسامرة [الضفة الغربية].
قوات الاحتلال تقصف تجمعاً للمواطنين في قطاع غزة. فقد أفادت مصادر فلسطينية أن صاروخ أرض – أرض إسرائيلي أطلق على تجمع للمواطنين قرب مسجد الزاوية شرقي جباليا أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وثلاثة جرحى. وأفادت المصادر الطبية أن جثامين الشهداء، التي تم التعرف على أصحابها لاحقاً، وصلت إلى المستشفى أشلاء يصعب تحديد هوياتها.
أصدرت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة بياناً من مقرها في بروكسيل استنكرت فيه القرار الإسرائيلي الأخير الذي قضى بوقف مرور الشاحنات التي تحمل مواد غذائية أساسية من خلال معبر صوفا. ورأت الحملة في بيانها أن هذا الإجراء يهدف إلى تحويل قطاع غزة بسكانه المليون ونصف المليون إلى ساحة للفقر والبؤس ومقبرة للمرضى، وطالبت الحملة العمل بسرعة على فتح جميع المعابر لا سيما معبر رفح. واعتبرت الحملة قرار السلطات الإسرائيلية بمثابة جريمة حرب، فالميثاق الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يعرّف الإبادة بأنها "كل تصرف من شأنه فرض أوضاع معيشية على جماعة من الناس تؤدي إلى تدمير حياتهم كلياً أو جزئياً"، كما أن المادة الثامنة من الميثاق تعرّف جرائم الحرب بأنها "تشمل تجويع البشر أو تعمد منع إيصال مواد الإغاثة لهم".
تمكنت سيارات الإسعاف من الوصول إلى أحد الجرحى الذين أصيبوا أمس في بلدة القرارة شمال خان يونس جرّاء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية. وكان الجريح قد بقي في مكان المواجهة ينزف منذ ظهر أمس بعد أن منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إليه. ولم تستطع سيارات الإسعاف الاقتراب من المنطقة إلا بعد انسحاب الجنود الإسرائيليين، حيث وجد الجريح على قيد الحياة، وتم نقله إلى المستشفى. وبحسب المصادر الطبية، فإن حالة الجريح تتراوح بين المتوسطة والخطرة نظراً لكمية الدماء الكبيرة التي نزفها.
أفاد شهود عيان في غزة، أن طائرة إسرائيلية من نوع أف -16 قصفت منزلاً مكوناً من طابقين وسوّته بالأرض في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. ولاحقاً كشفت المصادر الفلسطينية أن القصف استهدف منزلاً يعود لعضو في كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس. وقد استشهد سبعة مواطنين وجرح نحو أربعين آخرين جرّاء القصف الذي دمّر المنزل بالكامل على رؤوس ساكنيه، كما أفيد عن إصابة عدد من المنازل المجاورة بأضرار كبيرة.
يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قرر خوض الانتخابات القادمة في حزب كاديما. وقد وافق أولمرت على بدء الاستعدادات لإجراء الانتخابات التمهيدية لاختيار رئيس للحزب. ويسعى المقربون من أولمرت إلى إقناعه بخوض الانتخابات وعدم التخلي عن السلطة، لكنهم من ناحية ثانية يفضلون تأجيل موعد هذه الانتخابات إلى ما بعد الاستجواب المقرر مع موشيه تالانسكي حيث يأملون بأن يتغير المناخ العام بعد الاستجواب فتتوقف المطالبة بإطاحة رئيس الحكومة. من جهة ثانية رأى زعيم حزب العمل إيهود براك خلال جلسة لكتلته البرلمانية أن الكتلة إما أن تؤيد مشروع حل الكنيست الذي سيطرح أمام الكنيست في الخامس والعشرين من الشهر وإما المبادرة إلى تقديم مشروع بهذا الخصوص.