Aqsa Files

11/06/1967

قامت إسرائيل بتدمير المنطقة الواقعة أمام حائط المبكى، أي الحي المغربي الإسلامي الملكية، كلياً. وتم إجلاء سكان الحي من دون إنذار مسبق وأُرسلوا إلى قطاعات أُخرى من المدينة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1967 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969)، 513.
17/06/1967

رابطة علماء المغرب تطلق نداء إلى العالم الإسلامي، تدعو فيه إلى كف يد الصهاينة عن المسجد الأقصى والحرم الشريف، والجهاد بالنفس والمال في سبيل انقاذ الأقصى .

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
18/06/1967

رابطة العالم الإسلامي تطلق نداء إلى زعماء وقادة وشعوب الأمة الإسلامية تدعو فيه إلى الجهاد في سبيل انقاذ المسجد الأقصى.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
27/06/1967

أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانوناً خاصاً بضم القدس العربية إلى القدس المحتلة، وتوحيد المدينة تحت الحكم الإسرائيلي.

وقد تألف القرار من ثلاثة قوانين: أولاً- قانون يجيز للحكومة تطبيق القانون الإسرائيلي والإدارة الإسرائيلية على أي منطقة من فلسطين يجري تحديدها بموجب قرار خاص؛ ثانياً-  قانون ينص على تأمين حرية وصول المؤمنين من جميع الأديان إلى الأماكن المقدسة في مدينة القدس، وفرض عقوبات يبلغ أقصاها الحبس مدة سبعة أعوام على أي شخص يقوم بتدنيس أو مخالفة قوانين الأماكن المقدسة، أو المساس بالشعور الديني لأي شخص آخر؛ ثالثاً- قانون ينص على السماح للحكومة الإسرائيلية بتوسيع نطاق سلطة البلديات من دون التقيد بالإجراءات المطولة النافذة حالياً.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1967 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969)، 511.
01/07/1967

أعلن أن حوالى عشرة آلاف حاج أندونيسي في جاكارتا، عرضوا أنفسهم لتحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 9-11.
09/07/1967

وجه رئيس الوفد السوري إلى الأمم المتحدة، جورج طعمة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت، يشكو فيها قيام إسرائيل بحفريات أثرية، ويطلب منه "الحؤول دون هذه السرقة الدولية المناقضة لكل عرف أخلاقي أو قانون دولي".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 36.
14/07/1967

أعلن مصدر رسمي إسرائيلي، أن إسرائيل والفاتيكان يقتربان من الاتفاق حول الوضع الخاص الذي يجب أن يكون للأماكن المقدسة في القدس. وأضاف المصدر أن الطبيعة العالمية لهذه الأماكن التي تعتبر مقدسة لدى الأديان الثلاثة ستجد التعبير عنها في الحل الذي يجري بحثه الآن في روما والقدس للسلام في الأماكن المقدسة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 51.
24/07/1967

اجتمع زعماء المسلمين في الضفة الغربية في المسجد الأقصى، وأعلنوا رفضهم إشراف وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية على الأماكن المقدسة أو التدخل في شؤونهم الدينية، واعتبارهم أن القدس القديم واقع تحت الاحتلال وهو جزء لا يتجزأ من الضفة الغربية التي هي جزء لا يتجزأ من الأردن وأن ضمه لإسرائيل باطل غير معترف فيه.

وانتخب المجتمعون، رئيس محكمة التمييز الشرعية، الشيخ عبد الحميد السائح، قاضياً للقضاة. واستنكر المجتمعون إدخال الجرافات والعمال إلى بعض ممتلكات الأوقاف قريباً من جبل الزيتون. ورفض المجتمعون السماح لدائرة الشؤون الإسلامية في وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية بمراجعة خطب الجمعة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 74.
24/07/1967

زعماء الضفة الغربية المسلمون يرسلون مذكرة إلى الحاكم العسكري الإسرائيلي يدينون فيها ضم القدس للأراضي المحتلة والاعتداء على المسجد الأقصى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
27/07/1967

طالب مؤتمر اتحاد الكنائس اليهودية، الحكومة الإسرائيلية ببناء كنيس بالقرب من حائط المبكى وبإعادة بناء الكنائس اليهودية الدارسة في القدس القديمة. واتخذ المؤتمر قراراً بحث الحكومة على عدم التراجع "قيد انملة عن المناطق المحررة التي تشملها حدود البلاد الطبيعية".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 82.
02/08/1967

أعلنت الحكومة الأردنية عن نيتها إثارة قضية إقدام السلطات الإسرائيلية على إجراء حفريات في حرم المسجد الأقصى في القدس أمام المحافل الدولية، لأن هذه الحفريات تعتبر "انتهاكاً للمعاهدات الدولية الداعية إلى المحافظة على الآثار الحضارية والأماكن المقدسة".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 95.
04/08/1967

هاجم زعماء الحزب الديني القومي الإسرائيلي رئيس الحكومة، ليفي أشكول، لأنه يعتبر حائط المبكى موقعاً تاريخياً وليس مزاراً يهودياً مقدساً. وكان أشكول قد أثار غضب الأحزاب الدينية ورجال الدين عندما أعلن أنه لن يسمح بوضع حواجز بين الرجال والنساء عند حائط المبكى كما هي العادة في المعابد اليهودية التقليدية.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 103.
10/08/1967

قرّر مجلس الحاخامية الأعلى في إسرائيل عدم إحداث أي تغيير على طقوس الحداد التي يمارسها اليهود على الرغم من ان "القدس جميعها وبقية الأماكن المقدسة في أيد يهودية الآن" وذلك لأن "المعبد وقدس الأقداس لا يزالان ركاماً" ولا تزال قطاعات هامة من "الشعب اليهودي" تعيش في بلاد مختلفة من "المهجر".

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 119.
13/08/1967

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي بصورة مبدئية على قرار الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت، بإرسال مبعوث شخصي له لبحث مسألة القدس، كما وافق بصورة مبدئية أيضاً على السماح لهيئة الرقابة الدولية بالعودة إلى مقر الحكومة في القدس. ووافق المجلس على اقتراح رئيس الحكومة، ليفي أشكول، بأن يتولى مكتبه تنسيق جهود الوزارات والمؤسسات المختلفة وبلدية القدس "لتطوير الجزء الشرقي من المدينة الموحدة" ولتشجيع سكنى اليهود في هذا الجزء. وأقرّ المجلس تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير الشؤون الدينية، زيراه فارهافتيج، لتتولى شؤون الأماكن المقدسة في القدس والضفة الغربية للأردن.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 125.
16/08/1967

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن حاخام الجيش الإسرائيلي البريغادير شلومو غورين، أقدم في 15/8/1967 على الصلاة مع جماعته في ساحة المسجد الأقصى، كاشفاً عن نيته إقامة صلوات أُخرى في مكان آخر من تلك الساحة، كما كشف عن عزمه على اقامة كنيس على مساحة تعدّ جزءاً من جبل البيت بعيداً عن المسجد الأقصى والصخرة المشرفة، بحسب ادعائه.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1967 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969)، 563.
22/08/1967

العلماء المسلمون في الضفة الغربية يصدرون فتوى يؤكدون فيها أن المسجد الأقصى بمعناه الديني، والحرم الإبراهيمي، هما مسجدان إسلاميان مقدسان، وأن أي اعتداء على أي جزء من الساحة الموجودة داخل سور المسجد الأقصى، هو عدوان على المسجد الأقصى نفسه ومساس بقدسيته.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
23/08/1967

نشرت جريدة "الدستور" الأردنية نص مذكرة رفعها عدد من رجالات مدينة بيت لحم بالضفة الغربية للأردن إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت، يبلغونه فيها احتجاجهم على ضم القدس العربية إلى إسرائيل وانتهاك قوات الاحتلال لحرمة الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية واعتدائها على الممتلكات والأموال واستيلائها على أرصدة المصارف وفرضها ضرائب إضافية غير مشروعة وترحيلها لآلاف المواطنين واعتدائها على حريات الأشخاص باعتقالهم أو إبعادهم.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 144.
03/09/1967

سلم رئيس المحكمة الشرعية في القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الضفة الغربية للأردن، الشيخ عبد الحميد السائح، إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى القدس، أرنستو ثالمان، مذكرة وقعها 41 من زعماء المسلمين ناقشوا فيها ما تدعيه إسرائيل من ملكية حائط المبكى، وقالوا في المذكرة إن إسرائيل قررت هدم الأماكن الإسلامية لتوسيع المنطقة الواقعة حول الحائط.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 169.
06/09/1967

العلماء المسلمون يصدرون بياناً يؤيدون فيه فتوى سابقة في أن المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي مسجدان إسلاميان لا يشارك المسلمين فيهما أحد من أصحاب الديانات الأخرى، وأن المقصود بالمسجد الأقصى هو جميع ما أحاط به السور وفيه الأبواب والأقصى ومسجد الصخرة والساحات المحيطة بهما.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
21/09/1967

عقد في عمّان مؤتمر إسلامي – مسيحي ضم علماء وزعماء المسلمين والمسيحيين في الأردن وسائر الأقطار العربية والإسلامية. وبحث المؤتمر مشكلة الأراضي المقدسة بصورة خاصة، وأعلن استنكاره الشديد لانتهاك حرمة الأماكن المقدسة من قبل السلطات الإسرائيلية المحتلة، وأكد عزمه على تحرير الأرض المقدسة بجهد إسلامي مسيحي مشترك. وقرّر المؤتمر إرسال برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت، ونسخ عنها إلى البابا بولس السادس والبطريرك اثيناجوراس ورئيس أساقفة كنتربري وزعماء الدول الإسلامية والمسيحية احتجاجاً على انتهاك السلطات الإسرائيلية للمقدسات المسيحية والإسلامية في الأراضي المحتلة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 218.
10/10/1967

صرّح مفتي القدس، الشيخ سعد الدين العلمي، لوكالة الصحافة الفرنسية أنه أبلغ عن دعوى قضائية أقامها أحد المحامين اليهود في مدينة القدس أمام المحكمة الإسرائيلية العليا، يطالب فيها بإعادة الأرض التي كان هيكل سليمان يقوم عليها قديماً والتي يقوم عليها الآن المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وذلك تمهيداً لإعادة بناء الهيكل المذكور. وتطالب الدعوى أيضاً بفتح الأبواب السبعة المؤدية إلى الأماكن المقدسة الإسلامية بدلاً من فتح باب واحد، واستبدال الحراس المسلمين بجنود يهود. وأضاف مفتي القدس، أنه كلف كبار المحامين العرب في القدس بإعداد الدراسات اللازمة لدحض الدعوى.

من جهة أخرى استولت السلطات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية المجاورة للحرم الشريف في القدس وتطل على حائط المبكى، وحولتها إلى مدرسة للدين اليهودي، وتخص هذه الزاوية آل أبي السعود في القدس، وهي مقر مفتي الشوافعة في فلسطين.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 260.
18/10/1967

الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي تصدر تقريراً عقب الدورة التاسعة لانعقاد المجلس التأسيسي، تدين فيه استيلاء العدو الإسرائيلي على المسجد الأقصى وعلى البقية الباقية من فلسطين .

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
30/10/1967

المجلس التأسيسي لرابطة العالم الاسلامي يبعث ببرقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد يوثانت، يدعوه فيها إلى كف يد المعتدين عن تخريب وتدنيس المقدسات والممتلكات الإسلامية تماشياً مع ميثاق الامم المتحدة.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
12/11/1967

"صوت من جوار المسجد الأقصى" يصدرون بياناً يدعون فيه ملوك المسلمين ورؤساؤهم وشعوبهم وهيئاتهم لانقاذ الفلسطينيون وانقاذ القدس الشريف وانقاذ المسجد الاقصى المبارك وسائر المقدسات.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1967. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1969.
12/12/1967

ذُكر في عمّان أن وكيل وزارة الثقافة والإعلام الأردنية، فواز أبو الغنم، سلّم مبعوث منظمة اليونسكو، كارل برونر، تقريراً تضمن قائمة بالاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن الأثرية، وعلم أن التقرير أشار إلى اعتداء هدم حي المغاربة في القدس القديمة وما فيه من معالم إسلامية بارزة.

المصدر: اليوميات الفلسطينية، المجلد السادس (بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1968)، 394.
31/12/1967

قامت السلطات الإسرائيلية بقطع بث الإذاعة عن المسجد الأقصى في القدس خلال صلاة العيد، بعد أن عرض الخطيب في كلمته المأساة التي أصابت الأمة العربية بسبب تشريد أبناء الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب الخامس من حزيران/يونيو. وكان الشيخ جميل الخطيب قد بدأ خطبة العيد بوصف ما آلت إليه الأمور بسبب الممارسات الإسرائيلية، فما كان من السلطات الإسرائيلية إلاّ أن أوقفت البث قبل أن تتم مراسم الاحتفال بالعيد.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 543.
--/01/1968

ممثلو مختلف النقابات المهنية في الأردن يقدمون مذكرة إلى الحكومة الأردنية، يطالبون فيها بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن للنظر بإجراءات الهدم التي قامت بها سلطات الإحتلال الإسرائيلي في القدس، ومنها هدم الأحياء والمساجد الملاصقة والمجاورة للحرم القدسي الشريف من جهة الغرب.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971.
22/01/1968

قامت السلطات الإسرائيلية بعمليات حفر في أرض الوقف الإسلامي المحاذية لسور المسجد الأقصى من الجهة الغربية، كما أجرت اتصالات مع السكان العرب المجاورين لحارة اليهود في القدس القديمة لإخراجهم من مساكنهم محاولة إغراءهم بالتعويض، من أجل تخلية مساحة واسعة تمتد بين باب السلسلة إلى حي الشرف والنبي داود وساحة البراق، بعد أن سبق للسلطات الإسرائيلية هدم المباني القائمة في ساحة البراق وحي المغاربة عقب انتهاء حرب حزيران/يونيو 1967 مباشرة.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 520.
13/02/1968

مجموعة من أعيان الضفة الغربية تصدر بياناً تدين فيه اعتداءات اليهود المتواصلة على الأماكن المقدسة، والأراضي العربية والوقف الإسلامي في القدس، وتهيب بجميع المؤمنين إلى المبادرة للعمل الجدي لانقاذ بيت المقدس.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
21/02/1968

لجنة انقاذ القدس تطلق نداء تؤكد فيه أن سياسة التهويد والاعتداءات الإسرائيلية لا تقف عند حد، فالحكام الصهاينة يعدون العدة للاستيلاء على الحرم القدسي بحجة أنه (جبل البيت) بعد أن سبق لهم ورفعوا العلم الإسرائيلي فوق قبة الصخرة المشرفة.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
--/03/1968

أمين القدس روحي الخطيب يؤكد في بيان أن الإحتلال الإسرائيلي هدم الممتلكات العربية في منطقة المدينة القديمة المحيطة والملاصقة للحائط الغربي من المسجد الأقصى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971.
17/03/1968

أدلى أمين القدس، روحي الخطيب، بحديث صحافي في عمّان بشأن إبعاده عن الضفة الغربية، قال فيه إن السبب الرئيسي في نظره لإبعاده هو قضية شركة الكهرباء في القدس ومعارضته دمجها مع شركة الكهرباء الإسرائيلية، وإن هناك أسباباً رئيسية أُخرى بينها عدم موافقته على ضم القدس لإسرائيل، واستمراره في اتخاذ موقف سلبي من جميع محاولات الإسرائيليين لاستمالته إلى التعاون معهم، واعتراضه على كل الإجراءات التي قاموا بها منذ الاحتلال، والتي تهدف إلى تعميق التغلغل الإسرائيلي في القدس بصورة خاصة وفي الضفة الغربية بصورة عامة، واشتراكه في توقيع أكثر المذكرات المرفوعة إليهم بعدم موافقة أبناء الضفة الغربية على سياستهم الهادفة إلى تهويدها. وأضاف الخطيب أن أعمال التوسع مستمرة وأن اسرائيل جادة في احتلال مساحات إضافية من الأراضي على جبل النبي صموئيل، الذي يبعد تسعة كيلومترات عن القدس ويقع ضمن الحدود التي تسعى إسرائيل لضمها في مخطط القدس الكبرى. وإذا ما تم ذلك، فتكون إسرائيل قد طوقت القرى العربية الواقعة بين المطار والقدس حالياً، وهو خطر سينكشف في غضون شهر. وتابع أن لا عبرة للتفسيرات التي تبرر بها إسرائيل إجراءاتها، فعندما ضمت القدس إليها أعلنت أن الضم هو إداري، لكنها تبعته بسلسلة إجراءات طورتها لإعطاء شكل سياسي للضم، معرباً عن اعتقاده أن العدو ماض في إجراءاته، القديمة منها والحديثة، لوضع العرب والعالم تحت سياسة الأمر الواقع.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 547
10/04/1968

قام العاهل المغربي الملك الحسن الثاني بزيارة رسمية لتركيا أجرى خلالها محادثات مع الرئيس التركي جودت صوناي. وأعلن العاهل المغربي أن أزمة الشرق الأوسط تشكل أحد أمثلة التوتر الدولي المستمر، نظراً إلى إصرار إسرائيل على احتلال مناطق عربية واسعة بالقوة وضمها إليها، على الرغم من جميع المحاولات والقرارات التي اتخذت لإنهاء هذا الاحتلال. وأضاف أن التحدي بلغ بإسرائيل حداً استولت معه على القدس وما فيها من أماكن مقدسة غير عايئة بما يمكن أن ينجم عن ذلك.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 239.
18/04/1968

أصدرت الحكومة الإسرائيلية أمراً جديداً باستملاك مساحات جديدة من الأراضي والعقارات العربية، تقع هذه المرة داخل سور القدس، بين الحائط الغربي الجنوبي للحرم مباشرة وبين حي الأرمن داخل السور، وتضم موقع البراق "حائط المبكى" وهو وقف إسلامي، والجزء الذي هدمته إسرائيل من الحي المغربي في حزيران/يونيو 1967، وباقي أملاك الحي المغربي وحي باب السلسلة وحي الشرف، وكلها أحياء وأملاك عربية مئة بالمئة، كما تضم بعض أملاك يهودية في الحي اليهودي (ومعظم أملاكه عربية)، وأيضاً سوق الخضر وجزءاً من حي السريان، وجميع العقارات فيهما عربية. وتبلغ مساحة هذه الأراضي المستملكة 116 دونماً، وتضم 700 عقار حجري، منها مؤلفة من طبقتين وأُخرى من ثلاث أو أربع طبقات، وبُنيت في عهود مختلفة، ولها مزايا هندسية أثرية يملك العرب منها 595 عقاراً، والباقي 105 مسجلة بأسماء أوقاف يهودية وأفراد يهود. والأملاك العربية المصادرة موزعة كالآتي: 12 عقاراً تملكها الأوقاف الإسلامية؛ 99 عقاراً وقفياً يملكها وقف المغاربة المسمى وقف أبو مدين الغوث؛ 354 عقاراً أوقاف عائلية تملكها عائلات القدس العربية؛ 130 عقاراً يملكها أفراد وعائلات عربية من القدس.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 522.
18/04/1968

مفتي القدس، سعد الدين العلمي، يشدد في تصريح صحافي أن المسجد الأقصى جزء من المدينة المقدسة، وأن طرد السكان العرب من مساكنهم وإحلال المستوطنين الإسرائيليين مكانهم محاولة لتغيير معالم القدس العربية ومظهرها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971.
03/05/1968

أكد أمين القدس، روحي الخطيب، في كلمة أمام مجلس الأمن، أنه في خلال الأسبوع الأول بعد الاحتلال عمدت السلطات الإسرائيلية إلى نشر الإرهاب داخل المدينة، داخل السور وخارجه وفي الجوامع والكنائس. وعمد الإسرائيليون إلى النهب والسلب واحتلال المباني الكبرى والفنادق وغزو البيوت والدكاكين، كما دخلت السلطات الإسرائيلية إلى البيوت وساقت السكان الآمنين وجرت الآلاف منهم الى السجون، الأمر الذي أدى إلى موجات من الإرهاب في المدينة، وذلك من أجل إجبار السكان على مغادرتها.

وقال الخطيب إنه عند انتهاء الأسبوع الأول بعد الاحتلال، عمدت السلطات الإسرائيلية إلى شن حملة أُخرى ضد سكان حي المغاربة والأبنية الموجودة فيه، إذ هدمت، في أقل من يومين، 135 بيتاً تخص الوقف الإسلامي، بما في ذلك مسجدين صغيرين، الأمر الذي حمل السكان على الهرب. وبعد بضعة أيام، هدمت هذه السلطات معملاً للبلاستيك وبذلك شردت مئتي عائلة كانت تعيش من عملها في ذلك المعمل.

ولم يمض سوى وقت قصير على هذه الأعمال، حتى عمد وزير الداخلية الإسرائيلية إلى إصدار أمر بضم تخطيط المدينتين، وضم القدس بقطاعيها. وقد احتج المجلس البلدي العربي على هذا العمل، لكن احتجاجه ذهب أدراج الرياح. وفي اليوم الثاني لإصدار هذا الأمر، عمدت القوات الاسرائيلية الى إصدار أمر بحل المجلس البلدي العربي.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 981.
22/05/1968

أصدر وزير الخارجية الإسرائيلية، أبا إيبان، بياناً جاء فيه أن بلده سيتجاهل قرار مجلس الأمن رقم 252، الداعي إلى عدم تغيير وضع القدس لأنه "غير عادل وغير عملي وغير معقول، ومن شأنه أن يعرقل الجهود الرامية إلى إحلال السلام في الشرق الاوسط." وأضاف " يبدو أن مجلس الأمن ليس راضياً عن إعادة توحيد المدينة وعن استقرار السلام فيها، وعن تأمين حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة لجميع الاديان." وأكد "أن سياسة إسرائيل إزاء القدس ستظل كما كانت وهي أنها تعترف، على الرغم من تمسكها بسلامة المدينة وقدسيتها ووحدتها، بأن هناك مصالح عالمية روحية فيها، وأنها على استعداد لوضع الأماكن المقدسة لجميع الديانات بتصرف الذين يقدسونها."

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 517-518.
01/06/1968

أمين القدس، روحي الخطيب، يؤكد في بيان أن الاجراءات الإسرائيلية بمصادرة الأملاك العربية في القدس، ولا سيما ما بين الحائط الغربي الجنوبي للحرم الشريف وبين الحي الأرمني في داخل السور، والتي تضم موقع حائط البراق الشريف،  هي من أخطر عمليات الاستملاك في القدس العربية.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
11/07/1968

رئيس الهيئة الإسلامية في القدس، الشيخ حلمي المحتسب، يبعث برسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، ليفي أشكول، يشدد فيها على أن الحفريات التي تجريها السلطات الاسرائيلية خلف جدار الحرم الشريف تعتبر تحدياً مثيراً لشعور المسلمين.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
29/07/1968

أمين القدس، روحي الخطيب، يلقي خطاباً في افتتاح المؤتمر الأول لمنظمة المدن العربية، يدين فيه الإجراءات الإسرائيلية التي لم توفر المقدسات الإسلامية من تدنيس وتحقير سواء منها المسيحية أو الإسلامية، أبرزها ما يتعرض له مسجد الأقصى والصخرة المشرفة من إساءات يومية عن طريق فتياتهم وفتيانهم.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
22/08/1968

الهيئات الإسلامية في القدس، تصدر بياناً حول محاولات السلطات الإسرائيلية التدخل في صلاحيات محكمة القدس الشرعية، تدين فيه انتهاك الإحتلال الإسرائيلي حرمة المسجد الأقصى.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971.
03/10/1968

أمين القدس، روحي الخطيب، يبعث برسالة إلى وزير الاعلام والثقافة الأردني، صلاح أبو زيد، يسرد فيها الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الآثار العربية والاسلامية في القدس.

المصدر: الوثائق الفلسطينية العربية لعام 1968. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1970.
03/10/1968

وجه مفتي سورية ورجال دين إسلاميين وممثلو مختلف الطوائف المسيحية برقية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت، يحتجون فيها بشدة على إقدام السلطات الإسرائيلية المحتلة على تدنيس الأماكن الدينية ونشر الرذيلة والبغاء في مدينة القدس. وطالبت البرقية بالسعي لوقف هذه الأعمال التي تتنافى والشرائع السماوية وقدسية هذه الأماكن فوراً، وبإنزال العقوبات الصارمة بحق مرتكبيها.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1968 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1971)، 174.
10/11/1968

المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو يصدر القرار رقم 15‏م‏/ 3،343 يدعو فيه إسرائيل إلى المحافظة على الممتلكات الثقافية، خصوصاً في القدس القديمة.

المصدر: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين والصراع العربي- الإسرائيلي. المجلد الأول: 1947-1974. بيروت، لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1993.
18/11/1968

بعثت الهيئة العلمية الإسلامية في القدس برسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفي إشكول، ووزراء الدفاع والشرطة والداخلية والحاكم العسكري العام للضفة الغربية، بشأن المؤتمر الإسلامي المنوي عقده في المسجد الأقصى للبحث في الاعتداءات المتواصلة على الأماكن المقدسة الإسلامية في الضفة الغربية. وجاء في هذه الرسالة أن الهيئة الإسلامية مصممة على عقد المؤتمر، وأنها ترجو من السلطات الإسرائيلية الموافقة على ذلك خطياً.

المصدر: القدس، 19/11/1968، ص 1.
18/11/1968

شرعت وزارة الأديان الإسرائيلية أخيراً في أعمال حفر في الطرف الشمالي لساحة حائط المبكى، وذلك بغية تأمين دروب قصيرة لأفواج المصلين والزوار الذين يؤمون هذا المكان الديني الأثري.

وصرح ناطق باسم الوزارة أن المهندسين أكدوا له إتمام المرحلة الأولى من الحفر خلال هذا الشهر.

ويجري العمل بانتباه وحرص شديدين كي لا تقع أضرار في الأعمدة والأسس التي ترتكز عليها المباني الحالية الآهلة. ويقوم العمال بتنفيذ مهمتهم بحماسة لأنهم يكتشفون يومياً في أعماق الأرض ممرات ودروباً في غاية الأهمية. ومن المتوقع أن يتمكن الحجاج والسواح في المستقبل من الوصول إلى حائط المبكى عبر دروب أرضية خاصة تحت المدينة القديمة الحالية.

المصدر: القدس، 19/11/1968، ص 2.
27/11/1968

أجمعت تقارير لجنة الخبراء التي عينتها الحكومة الإسرائيلية لدراسة حالة الجدار الجنوبي للحرم القدسي على ضرورة وضع دعامات في المكان حيث تجري أعمال حفريات أثرية. وهناك اعتقاد بوجوب صب جسر من الباطون المسلح في أعمق نقطة من الأرض وصل إليها الحفر لدعم هذا الجدار.

ويوصي تقرير الخبراء بعدم إجراء حفريات في المنطقة على مساحات واسعة، ذلك بأن الحجارة في القسم الغربي من الجدار الجنوبي بدأت تتداعى، ولا سيما حجارة حائط المتحف الإسلامي، كما يوجد شقين في الحائط الغربي للمتحف بالقرب من الزاوية الجنوبية. أمّا الحجارة الكبيرة التي يتألف منها الحائط والتي كانت مطمورة تحت سطح الأرض فبعضها قد تأكل، وبعضها الآخر حدثت فيه شقوق.

المصدر: القدس، 28/11/1968، ص 2.
--/12/1968

صدور مذكرة حول خرق إسرائيل للأوضاع الدينية عند حائط المبكى في القدس، قدمت إلى المؤتمر الاقليمي العربي لحقوق الإنسان، بيروت، 2-10 كانون الأول (ديسمبر) 1968.

المصدر: مذكرة حول خرق إسرائيل للأوضاع الدينية الراهنة عند حائط المبكى، القدس. بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1968.
18/05/1969

مفتي القدس، الشيخ سعد الدين العلمي، يرد في بيان صحافي على وزير الأديان الإسرائيلي، زيرح فارهافتيغ، الذي قال أن الأعمال التي يتم إنجازها بالقرب من حائط المبكى تهدف إلى تنظيف أقدس مقدسات شعب إسرائيل من الأوساخ والقاذورات.

المصدر: القدس، 19/5/1969.
14/06/1969

هدم الاحتلال الإسرائيلي 14 عقاراً ملاصقاً للمسجد الأقصى، حيث تم كشف مساحة بطول 82 متراً من الحائط الغربي للحرم.

المصدر: الكتاب السنوي للقضية الفلسطينية لعام 1969 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1972)، 405.

Pages