نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
كشفت دراسة حديثة للبنك الدولي جزءاً من معاناة الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية الناجمة عن الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تحول دون وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم والاستفادة من مواردهم الطبيعية. وجاء في الدراسة أن إسرائيل تسيطر على 38% من الأراضي الفلسطينية لحماية المستوطنات والأهداف الأمنية، كما أن السلطات الإسرائيلية تقيد حركة المواطنين عن طريق إقامة الجدار العازل والحواجز العسكرية وإغلاق الطرقات وفرض الحصول على تصاريح لتنقل المواطنين والبضائع. وتحدثت دراسة البنك الدولي عن قيام السلطات الإسرائيلية بهدم المنازل والبنى التحتية واقتلاع الأشجار إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتواصلة. وخلصت الدراسة إلى أن الوضع لا يحتمل بالنسبة إلى الفلسطينيين إذ أن الوضع الاقتصادي يتراجع ويشهد انخفاضاً مطرداً منذ العام 2000، وذلك بخلاف التوقعات التي عقبت اتفاق أوسلو والتي توقعت أن يشهد الاقتصاد الفلسطيني نمواً سريعاً. وتوقعت الدراسة أن تستمر الأمور على حالها ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي ينهي القيود الإسرائيلية المفروضة على حياة الفلسطينيين.
أربعة جوائز لفلسطين في المهرجان العربي الأوروبي الخامس للصور الفوتوغرافية. وقد حصد هذه الجوائز أربعة من المصورين الفلسطينيين خلال المهرجان الذي أقيم في مدينة همبورغ الألمانية. الجائزة الأولى كانت من نصيب مصور الوكالة الألمانية الصحفي علاء بدارنه، الذي نال الميدالية الذهبية عن صورة التقطت في مدينة نابلس لوالدة أسير أثناء اعتصام لأهالي الأسرى. وقد اعتبر بدارنه أن فوزه بالمرتبة الأولى يعني فوزاً للقضية الفلسطينية وفوزاً لقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. ونال مصور ثان ميدالية فضية بينما حصل مصوران آخران على ميداليتين برونزيتين. يذكر أن 26 دولة عربية وأوروبية شاركت في المهرجان الذي عرضت خلاله مجموعة صور لنحو 530 من المصورين العرب والأجانب.
دعا الأمين العام لاتحاد الجامعات اليونانية وأستاذ مشارك بإحدى الجامعات اليونانية، لتجهيز سفينة لكسر الحصار عن قطاع غزة من قبل أساتذة الجامعات في اليونان والدول الأوروبية وتكون مهمتها نقل الطلاب العالقين في غزة إلى أماكن دراستهم في الخارج. وكان الأستاذان قد وجها رسالة مفتوحة إلى زملائهم في الجامعات اليونانية تشرح معاناة الطلاب الفلسطينيين العالقين في قطاع غزة بسبب الحصار الذي يمنعهم من المغادرة والالتحاق بجامعاتهم في الخارج. يذكر أن قرابة 600 طالب جامعي عالقون في قطاع غزة ولا يستطيعون متابعة الدراسة والالتحاق بجامعاتهم في الخارج نتيجة الإغلاق المفروض على القطاع.
أورد التقرير الأسبوعي الذي يصدره المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تفصيلات الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأسبوع الفائت. وتناول التقرير حوادث الدهم والاعتقال وإطلاق النار، وأعمال التوغل، والأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين، والحصار والقيود على حرية الحركة. وجاء في التقرير أن قوات الاحتلال قتلت مواطناً فلسطينياً بدم بارد وأصابت أربعة آخرين من بينهم طفلان، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقامت سلطات الاحتلال باستخدام القوة في مواجهة مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها الفلسطينيون والمتضامنون الأجانب ضد الجدار العازل ما أدى إلى إصابة ثلاثة عشر مواطناً من بينهم طفلان إضافة إلى إصابة العشرات بحالات اختناق جرّاء تنشقهم الغاز. وبالنسبة إلى أعمال التوغل، نفذت القوات الإسرائيلية 15 عملية توغل في مناطق الضفة الغربية تخللها عمليات دهم وتفتيش واعتقال 12 مواطناً ليرتفع عدد المعتقلين منذ بداية هذا العام إلى 2072 معتقلاً، بينما نفذت عملية توغل محدودة في بلدة بيت حانون في قطاع غزة. وفيما خص الأعمال الاستيطانية، فقد استمر المستوطنون بالاعتداء على المواطنين وأملاكهم أثناء قطاف الزيتون، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بكدمات وجروح من بينهم صحافي ومسن وناشطة اسكتلندية في فريق السلام المسيحي.
أعلنت رئيسة الحكومة الإسرائيلية المكلفة تسيبي ليفني خلال اجتماع لحزب كاديما في بيتح تكفا أنها ستقرر يوم الأحد فيما إذا كانت ستستمر في محاولة تشكيل حكومة ائتلافية أو تقبل بإجراء انتخابات عامة. وصرحت ليفني أنها تفضل تشكيل ائتلاف يهيئ لحكومة مستقرة لكنها مع ذلك لا ترغب بدفع ثمن مرتفع للتوصل إلى ائتلاف مستقر، بل تكون الانتخابات في هذه الحالة الحل الأنسب. في هذا الإطار ذكرت مصادر سياسية أن ليفني ترغب في إعلان حكومتها الجديدة في افتتاح جلسات الكنيست لدورة الشتاء يوم الاثنين المقبل. يذكر أن محاولات التوصل إلى حكومة ائتلافية لم تصل إلى نتيجة حتى الآن بسبب فشل المفاوضات بين ليفني وحزب شاس الذي يطالب بالحصول على تعويضات مالية كبيرة مخصصة للمساعدات. وقد ألقى مسؤولون في حزب كاديما اللوم على حزب شاس في عدم تشكيل الحكومة حتى الآن، متهمين الحزب بأنه يسعى إلى عرقلة المفاوضات بهدف الوصول إلى الانتخابات العامة.
خلال لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ، أعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أن مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية تشكل فرصة لإحلال السلام في الشرق الأوسط. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها بيرس عن المبادرة العربية على أساس أنها توفر إطاراً لسلام شامل في المنطقة. إلا أن بيرس الذي يوافق على روح المبادرة يرى ضرورة التفاوض بشأنها لإجراء تعديلات عليها، بينما رفض الرئيس مبارك إجراء أية تعديلات على المبادرة لأنها غير قابلة للتفاوض أو التعديل. كما أن المصادر المصرية ذكرت أن الرئيس مبارك يرفض فكرة تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن شاباً فلسطينياً أقدم على طعن رجل إسرائيلي وإصابة ضابط شرطة في منطقة جيلو في ضواحي القدس. وذكرت المصادر أن الشاب الفلسطيني يعاني جراء جروح متوسطة في المعدة بعد أن أطلق ضابط الشرطة النار عليه، وقد تم نقله إلى مستشفى هداسا في عين كارم. وبحسب التقرير الأولي، فقد بدأ الحادث عندما أوقف رجلا شرطة الشاب الفلسطيني لتفتيشه لكن الشاب سحب سكيناً وطعن الشرطي الذي أطلق النار من بندقيته فأصاب الشاب الذي هرب وطعن رجلاً آخر في طريقه قبل أن يتم اعتقاله.
كشف خبراء اقتصاديون فلسطينيون أن الأزمة المالية العالمية لن تترك أثراً كبيراً على الاقتصاد الفلسطيني بسبب صغر حجم هذا الاقتصاد الناشئ بحسب تعبيرهم، لهذا فإن نتائج هذه الأزمة ستكون محدودة بالنسبة إلى الأراضي الفلسطينية. وقال وزير التخطيط الفلسطيني أن الأزمة من الممكن أن تترك أثراً على ثلاثة قطاعات اقتصادية هي التجارة والتحويلات النقدية والمساعدات الدولية. إلا أن التجارة هي القطاع الوحيد الذي يرتبط مباشرة بإسرائيل، ففي حال أصيب الاقتصاد الإسرائيلي بالركود نتيجة للأزمة المالية العالمية، فإن هذا الأمر سيصيب التجارة في فلسطين بشكل مباشر.
وجه مسؤولون في حزب كاديما انتقادات حادة إلى وزير النقل الإسرائيلي، شاؤول موفاز، على خلفية اجتماعه المقرر اليوم مع الزعيم الروحي لحزب شاس عوفيديا يوسف، وإيلي يشاي المسؤول في حزب شاس ووزير الصناعة والتجارة والعمل. وبحسب مصادر حزب كاديما فإن موفاز يجري هذه اللقاءات دون تنسيق مسبق مع رئيسة الحزب تسيبي ليفني، مما يسيء إلى المحادثات التي تجريها مع الأحزاب بهدف تشكيل حكومة ائتلافية. وكانت ليفني قد دعت موفاز إلى اجتماع ثنائي بينهما في محاولة لمنع الخلافات داخل الحزب خاصة بعد المعارضة القوية التي ظهرت داخل كاديما في ظل أنباء تحدثت عن تشكيل حكومة ائتلاف دون حزب شاس.
إيهود براك أخطر رجل في إسرائيل. هذا ما قالته وزيرة التربية السابقة ورئيسة حزب ميريتس السابقة شالوميت آلومي في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي. جاء كلام شالوميت مفاجئاً خاصة عندما قالت أنه يسعدها أن يقاضي الفلسطينيون إيهود براك ورئيس الأركان السابق دان حالوتس أمام المحكمة الدولية لأنهما بحسب تعبيرها مجرما حرب. وشنّت شالوميت هجوماً على الحكومة والقيادة العسكرية الحالية، كاشفة أنها ليست فخورة ببلدها، فأيدي قادة الجيش ملوثة بالدماء، والجيش الإسرائيلي هو جيش محتل. أما فيما يتعلق بقرار براك تقليص إمدادات الطاقة إلى غزة، فقد وصفتها شالوميت بأنها جريمة ضد الإنسانية وبمثابة عقوبة جماعية ضد المدنيين بحسب ما جاء في ميثاق الأمم المتحدة. ورأت شالوميت أنه في حال استمر براك في تطرفه فإنه سيتفوق على نتنياهو في الانتخابات القادمة. وتعليقاً على تصريحات شالوميت، رأى ناطق باسم براك أن كلامها نوع من الهلوسة بسبب تقدمها في السن.
ذكرت مصادر عسكرية أن طائرة مقاتلة سقطت أثناء طلعة تدريبية في جنوب إسرائيل ما أدى إلى مقتل قائد الطائرة ومساعده. وبحسب مصادر القوات الجوية، فإن الطائرة من نوع زوكيت فرنسية الصنع تستخدمها القوات الجوية لتدريب الطيارين، كما يتم استخدامها من قبل فريق العرض البهلواني الجوي، وقد فتحت قيادة القوات الجوية تحقيقاً في الحادث. يذكر أنها المرة الثانية خلال أسابيع التي يسجل فيها سقوط طائرة مقاتلة في إسرائيل، إذ كانت طائرة عمودية من نوع كوبرا قد سقطت في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي وأدى الحادث حينها إلى مصرع الطيار ومساعده.
شهدت محافظة الخليل عدداً من الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة مواطن بالرصاص. ففي بلدة إذنا أطلق الجنود الإسرائيليون النار على أحد المواطنين أثناء وجوده بالقرب من الجدار العازل ما أدى إلى إصابته في القدم والصدر وأشارت المصادر الطبية أن إصابته متوسطة. ونفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واسعة في مدينة الخليل وبلدة دير سامت ومخيمي الفوار والعروب، قامت خلالها بتفتيش المنازل وتعقب المواطنين دون أن يبلغ عن اعتقالات. أما في محافظة طوباس، فقد اقتحم الجنود مخيم الفارعة من عدة جهات فارضين حصاراً مشدداً عليه وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية والغازية. ونتيجة إطلاق النار أصيب أحد الفتيان برصاصة في الرأس، بينما اعتقل فتى آخر يبلغ من العمر 14 عاماً، وقد انسحب الجنود لاحقاً بعد أن فتشوا المنازل وعبثوا بمحتوياتها.
استبعد رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي مع إسرائيل، أحمد قريع، إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين قبل نهاية العام 2008 بحسب ما تقرر في مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني/ نوفمبر 2007. وقال قريع الذي يزور فرنسا أنه يتحدث بموضوعية دون تشاؤم أو تفاؤل، لذلك يرى أنه لن يكون هناك اتفاق هذا العام، ورأى قريع أن الفلسطينيين يريدون اتفاقاً شاملاً بشأن جميع الموضوعات، بينما لم يلتزم الإسرائيليون بما اتفق عليه سابقاً، فالمستوطنات وعمليات الإغلاق ونقاط التفتيش تزداد. في المقابل أكد قريع أن السلطة الفلسطينية وفت بتعهداتها، لكن في حال فشل المفاوضات، فأمام الفلسطينيين بدائل أخرى من بينها المقاومة. وشدّد من جهة ثانية على أهمية مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية إذ أنها الأكثر جدية وشجاعة.
دعا لين باسكو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إلى تكثيف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خلال الأشهر المقبلة التي تسبق نهاية العام الحالي وذلك في إطار اتفاق أنابوليس. وقال باسكو في كلمته خلال الجلسة الدورية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط: " يجب أن تتحسن الأوضاع على الأرض في الضفة الغربية بشكل كبير من خلال اتخاذ إجراءات متوازية والالتزام بتعهدات خريطة الطريق ولا سيما المتعلقة بالمستوطنات"، كما شدّد على ضرورة تخيف الأوضاع في قطاع غزة.
حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة من التداعيات البيئية والصحية التي تنتج من ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلية في المناطق الحدودية في قطاع غزة. وتعود هذه التداعيات إلى ارتفاع نسب الإشعاع النووي المنبعث من المفاعلات النووية أو دفن المخلفات النووية من المصانع الإسرائيلية على طول الحدود مع القطاع. وذكرت مصادر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن 48% فقط من النفايات السامة تصل إلى مناطق الدفن الرسمية بينما لم تعرف أماكن دفن 52% من هذه النفايات، والتي من المحتمل أن تكون دفنت في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة. أما المخاطر التي تهدد المواطنين الفلسطينيين جرّاء هذه الانتهاكات البيئية الإسرائيلية فيأتي في مقدمتها الإصابة بالأمراض الخطرة وأهمها مرض السرطان، ويتمثل الخطر الآخر في زيادة نسبة ولادة الأجنة المشوّهة، مما يستوجب إجراء فحوصات شاملة للأجنة والحوامل. وطالبت المؤسسة المجتمع الدولي والمؤسسات التي تعنى بحماية البيئة والصحة العامة بالضغط على إسرائيل للتوقف عن انتهاكاتها بحق البيئة في الأراضي الفلسطينية التي تستهدف تلويث الأرض والبشر.
ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة من طاقم تلفزيون محطة "وطن" المحلية أثناء تغطيتهم اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية. وقد منعت قوات الاحتلال طاقم المحطة من تغطية هذه الاعتداءات التي تتكرر يومياً أثناء قيام المواطنين الفلسطينيين بقطف محصول الزيتون. من جهة ثانية قام جنود الاحتلال باحتجاز عدد من المعلمين والمعلمات الذين يعملون في مدارس بلدة الخضر جنوب بيت لحم ومنعتهم من الذهاب إلى مدارسهم بعد أن قامت بمصادرة هوياتهم الشخصية.
كشفت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان أنها تقدمت في شهر آذار/ مارس الماضي بطلب إلى سلطات الاحتلال للموافقة على منح أحد المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة ترخيصاً للتوجه إلى أحد مستشفيات تل – أبيب نظراً لإصابته بمرض السرطان وحاجته الماسة للعلاج. لكن الطلب رفض من قبل الاستخبارات الإسرائيلية بحجة الذرائع الأمنية. وذكرت المنظمة أنها تلقت بالأمس فقط موافقة من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بالسماح للمواطن بمتابعة علاجه في إسرائيل، لكن الموافقة جاءت متأخرة، إذ أن المريض كان قد توفي قبل ثمانية أيام داخل منزله.
أظهر آخر الاستطلاعات التي أجراها عدد من الباحثين في جامعة نيويورك أن يهود أميركا يؤيدون المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، باراك أوباما على المرشح الجمهوري جون ماكين، وذلك بنسبة 67 إلى 33%. وقد شمل الاستطلاع آراء 3000 شخص نصفهم من اليهود. وتعطي هذه الاستطلاعات صورة لمدى أهمية ووزن الصوت اليهودي في انتخابات الرئاسة الأميركية. اللافت في الاستطلاع، أن اليهود الذين يعتبرون إسرائيل دولة لها أهميتها الكبيرة، يؤيدون انتخاب أوباما بنسبة كبيرة؛ بينما يؤيد اليهود الأورثوذكس المرشح الجمهوري ماكين.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك إغلاق المعابر مع قطاع غزة بعد سقوط صواريخ من القطاع على المناطق الجنوبية الإسرائيلية دون حدوث إصابات، ما اعتبرته المصادر الإسرائيلية خرقاً للهدنة الهشة. وسيسري مفعول هذا القرار ابتداء من صباح الأربعاء، مما سيمنع دخول المواد الغذائية والتموينية إلى القطاع عبر هذه المعابر.
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية تسعة إسرائيليين تشتبه بقيامهم باعتداءات ضد الفلسطينيين في مدينتي تل-أبيب والقدس شملت إلقاء قنابل حارقة على عدد من المنازل العربية. وذكرت مصادر الشرطة أن هناك عدداً من المشتبه بهم لم يتم اعتقالهم بعد، في حين تخشى المصادر من تزايد الأعمال المشابهة في تل – أبيب. يذكر أن الحوادث أخذت تنتقل بين المدن ابتداء من تلك التي حصلت في مدينة عكا ثم القدس وتل – أبيب.
لم تفلح محاولات الجماعات اليهودية باقتحام المسجد الأقصى اليوم على غرار ما جرى في الأيام السابقة، فقد حالت حشود المواطنين التي أمت المسجد الأقصى دون دخول المتطرفين اليهود إليه. وكان لافتاً وجود شخصيات دينية ووطنية في باحات المسجد وعلى رأسهم الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى، وحاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس الذي أوضح أن الهيئة الإسلامية العليا ستعقد اجتماعاً مصغراً من أجل وضع تصور لمواجهة انتهاكات اليهود للمسجد الأقصى. وكانت الهيئات الدينية قد طلبت من المواطنين التوجه إلى المسجد الأقصى لمنع دخول الجماعات اليهودية التي كانت تنوي اختتام احتفالات عيد الغفران اليهودي باقتحام أكبر لباحات المسجد. وتخوفاً من حصول مواجهات، طلبت الشرطة الإسرائيلية من المتطرفين عدم دخول المسجد. من جهة ثانية قام المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأورثوذكس، بزيارة تضامنية إلى المسجد الأقصى معلناً وقوف الكنيسة ومسيحيي الأرض المقدسة إلى جانب المسلمين. وحيا المطران حنا العلماء ورجال الدين المسلمين في القدس على كل ما يقومون به من أجل الحفاظ على المسجد الأقصى، مؤكداً أن الفلسطينيين أسرة واحدة في القدس وفي أرجاء الوطن كافة.
أصدر برنامج غزة للصحة النفسية بياناً ذكر فيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت نحو 150 دولياً من المشاركة في المؤتمر المقرر عقده في غزة بين 27 و 28 من الشهر الجاري تحت عنوان "الحصار والصحة النفسية... الحواجز والجسور". وذكر القيمون على البرنامج أن التحضير لهذا المؤتمر قد استمر مانحو السنة لكن السلطات الإسرائيلية رفضت منح تصاريح للمشاركين الدوليين لدخول غزة. وكان من المتوقع أن يشكل المؤتمر ملتقى للمهنيين والعلماء في مجال الصحة النفسية لمناقشة وتبادل الآراء بشأن مواضيع علمية ومهنية وحول تأثير الحصار في واقع الصحة النفسية للأطفال والنساء والمجتمع وآفاق بناء السلم والأمان. واعتبر البيان أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية تشكل ضربة قاسية لجميع الحقوق الأكاديمية ولحرية التعبير والحوار العلمي والفكري بين الثقافات. لكن البرنامج من جهة ثانية، أكد مواصلة نشاطات المؤتمر واستضافة المشاركين الدوليين في مدينة رام الله بدلا من غزة، حيث سيتم ربط المؤتمر مع غزة عبر وسائل النقل المرئي.
تظاهر أصدقاء الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط خارج منزل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك في مدينة تل – أبيب، احتجاجاً على التصريحات التي أدلى بها منتقداً تظاهرة الأحد في معبر كرم أبو سالم معتبراً أنها تساعد على رفع الثمن الذي تطلبه حركة حماس مقابل إطلاق شاليط. وقد جلس المتظاهرون داخل قفص أمام منزل براك لتصوير حالة شاليط. وبحسب مصادر المتظاهرين، سوف يتم وضع القفص كل أسبوع أمام منزل أحد المسؤولين كجزء من التحرك إزاء لا مبالاة هؤلاء تجاه قضية شاليط.
لا يبدو أن تصريحات إيهود أولمرت التي تدعو إلى اتفاق مع سورية تلقى تجاوباً لدى عدد من السياسيين. ومن ضمن هؤلاء عضو الكنسيت، وعضو حزب كاديما، دافيد تال الذي خاطب أولمرت مطالباً إياه برفع يده عن الجولان. ويقود تال حملة تسعى لإجراء استفتاء شعبي للموافقة أو رفض أي اتفاق للتخلي عن الجولان. من جهة ثانية يسعى إيهود أولمرت إلى توقيع اتفاقية مع سورية قبل تركه منصبه، واعداً بالتخلي عن هضبة الجولان في حال تم التوصل إلى هذا الاتفاق. وكان أنباء قد ذكرت أن الرئيس الأميركي جورج بوش بعث برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد يعده فيها بإعادة مرتفعات الجولان في حال قطعت سورية علاقتها بإيران، وقد نفت المصادر الإسرائيلية من جهتها علمها بهذه الرسالة.
تلقى الأمين العام لحركة السلام الآن اليسارية، ياريف أوبنهايمر، تهديدات بالقتل. فقد وجدت كتابات على أحد الجدران في تل- أبيب تهدد أوبنهايمر بالقتل. وكانت دائرة الشرطة الإسرائيلية قد وضعت اسم أوبنهايمر بين الشخصيات المهددة، خاصة بعد محاولة اغتيال البروفيسور اليساري زئيف شتيرنهيل الشهر الماضي. وقد تقدم أوبنهايمر بشكوى رسمية بعدما علم بأمر التهديدات المكتوبة على الجدار. وأفادت مصادر الشرطة أنه بعد تفقد المكان الذي وجدت فيه الشعارات المكتوبة، تم الكشف عن شعارات أخرى تنادي بموت العرب، وأكدت المصادر أنها تأخذ التهديدات الموجهة إلى أوبنهايمر على محمل الجد، فحتى لو كان من كتبها لا ينوي إلحاق الأذى به، إلاً إن الشعارات المكتوبة قد تشجع آخرين على فعل كهذا.
شهدت بيت لحم ونابلس اليوم مداهمات لقوات الاحتلال الإسرائيلية. ففي بلدة الخضر جنوب بيت لحم دخلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي البلدة حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من منازلهم. وأثناء مداهمة المنازل أجبرت أصحابها على الخروج منها واعتدت على السكان ومن بينهم امرأة مسنّة. وفي نابلس اقتحمت قوات الاحتلال الأحياء الشرقية للمدينة ومخيمي عسكر والعين فجراً وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش بحجة البحث عن مطلوبين.
في تعليق على اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين أثناء قطاف الزيتون، أدان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك ما أسماها "هجمات قطاع طرق" التي ترمي إلى الإضرار بموسم حصاد الزيتون في الضفة الغربية، لكنه أضاف أن الأمن الإسرائيلي لا يستطيع حماية المزارعين في كل مكان. وحث براك الفلسطينيين على التنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية لضمان تمكنهم من زراعة الزيتون في أمان.
الأحداث تنتقل من عكا إلى تل-أبيب، هذا ما جاء في التلفزيون الإسرائيلي الذي أورد نبأ اعتداء مجموعة من الشبان اليهود على منازل عرب فلسطينيين في مدينة تل – أبيب في حي تكفا مستخدمين قنابل المولوتوف. وبثت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي صور المجموعة بعد أن تم اعتقال أفرادها من قبل الشرطة الإسرائيلية. يذكر أن اعتداءات مماثلة حصلت في مدينة القدس ذهب ضحيتها مواطن فلسطيني إضافة إلى عدد من الجرحى.
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، نظمت وكالة الأونروا احتفالاً في غزة تحدث فيه مدير عمليات الأونروا، جون غينغ، الذي طالب برفع الحصار عن غزة. وبحسب غينغ، فإن نسبة الفقر بين الفلسطينيين تتصاعد في قطاع غزة بمستويات غير مسبوقة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكداً أن الأونروا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتساعده عبر برامجها المتعددة، رغم أن المشاريع التي تنفذها في قطاع غزة قد توقفت بسبب الحصار ما يعني زيادة عدد العاطلين عن العمل وزيادة معدلات الفقر بين السكان. وقال غينغ إن صناع السياسة الذين فرضوا الحصار على قطاع غزة يجب أن يشعروا بالخجل وطالبهم بالتحرك لإنهاء المأساة التي صنعوها بأيديهم.
يبدو أن قرية كفر قدوم في قلقيلية تتعرض أكثر من غيرها لاعتداءات المستوطنين، فأثناء قيام مزارعين بقطاف الزيتون في القرية بمشاركة عدد من المتطوعين الفرنسيين، هاجم مستوطنون من مستوطنة قدوميم المزارعين واعتدوا عليهم بالضرب لمنعهم من قطاف محصول الزيتون، وتدخلت الشرطة الإسرائيلية فشاركت المستوطنين في الاعتداء على المزارعين وقامت باعتقال أربعة من المتطوعين الفرنسيين. وفي حادثة مشابهة، اعتدى مستوطنون من مستوطنة مابودوثان المقامة على أراضي بلدتي يعبد وعرابة جنوب مدينة جنين، بالضرب على مزارع أثناء توجهه إلى أرضه لقطف الزيتون، حيث أصيب بكدمات ورضوض وطردوه مع عائلته من الأرض.
في ظاهرة تنذر بعواقب خطرة، اعتدى متطرفون يهود على عدد من المواطنين في القدس. فقد أصيب ستة فلسطينيين بجروح بعدما تعرضوا لاعتداء من قبل شبان يهود في مدينة القدس، وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال ثلاثة شبان يهود بتهمة الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، بينما تعرض سائق شاحنة تابعة لبلدية القدس للرشق بالحجارة على أيدي متطرفين يهود فأصيب بجروح نقل في إثرها إلى المستشفى للعلاج فيما اعتقلت الشرطة أحد المشبوهين من المتدينين اليهود. وفي حادثة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية العثور على جثة شاب فلسطيني أمام أحد الأبنية المهجورة في القدس الغربية تظهر عليها علامات عنف.
اقتحم مئات من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى صباح اليوم على شكل مجموعات توزعت في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى. وأفادت مصادر فلسطينية أن تلاسناً ومشادة بالأيدي وقعت بين حراس المسجد وعدد من المستوطنين وأفراد الشرطة الإسرائيلية، وقدر الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد بنحو 450 مستوطناً، وتوقع أن تتجدد عمليات اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين خلال اليومين القادمين، خاصة يوم الثلاثاء آخر أيام عيد العرش اليهودي وهو اليوم الذي يعرف بـ "يوم التبريك". يذكر أن عملية اقتحام المسجد تمت بحراسة مشددة من قوات الشرطة الإسرائيلية.
في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال زعيم حزب العمل ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك أن قادة إسرائيل يبحثون في تطبيق مبادرة السلام السعودية التي تؤيدها الدول العربية المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف براك، أنه مع تحقيق بعض التقدم في المفاوضات الفردية مع سورية والفلسطينيين، فقد يكون حان الوقت لتحقيق اتفاق سلام شامل في المنطقة. وبحسب تعبير براك، فإن لإسرائيل مصلحة مشتركة مع العناصر العربية المعتدلة حول قضايا إيران وحزب الله وحماس. وكشف أن رئيس الدولة شمعون بيرس يؤيد هذه الفكرة، وأنه تحادث بهذا الأمر مع رئيسة الحكومة المكلفة تسيبي ليفني. وبرأي براك، فإن إسرائيل أحد اللاعبين في المنطقة لذلك من المناسب أن تقوم بطرح مبادرة بهذا الشأن. يذكر أن مبادرة السلام السعودية طرحت في مؤتمر القمة العربية في العام 2002.
أغلق عشرات المتظاهرين الإسرائيليين معبر كرم أبو سالم مانعين دخول الشاحنات التي تحمل مواد غذائية إلى قطاع غزة لمدة ثلاث ساعات. وكان المتظاهرون الذين أشعلوا الإطارات وحملوا شعارات كتب عليها "غلعاد لا يزال حياً"، يحتجون على فتح المعبر أمام البضائع المتوجهة إلى غزة بينما لم تأت المفاوضات بشأن إطلاق شاليط بنتيجة حتى الآن. من جهته انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك المتظاهرين، قائلاً إن التظاهر يحتاج إلى تفكير، إذ يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار مدلول التظاهرة بالنسبة إلى الطرف الآخر، بحيث لا تؤدي إلى رفع الثمن بدلاً من خفضه، في إشارة إلى الثمن الذي ستدفعه إسرائيل لحركة حماس في حال إتمام صفقة إطلاق غلعاد شاليط. وقال إنه يفهم المتظاهرين وأنه كوزير دفاع، يشعر بضرورة عودة شاليط إلى عائلته سالماً.
اعتداءات موسم قطاف الزيتون المتواصلة وصلت إلى حي تل الرميدة في مدينة الخليل. فقد شارك أكثر من 70 ناشطاً من حركة "تعايش" الإسرائيلية ومتضامنين أوروبيين وأعضاء من فريق صنع السلام المسيحي مع مزارعي تل الرميدة بقطف الزيتون في أراض تقع بجوار بؤرة استعمارية في المنطقة، لكن المستوطنين وجنود الاحتلال قاموا بالاعتداء عليهم موقعين بينهم عدة إصابات. وذكرت المصادر الطبية أن صحافياً مصوراً في وكالة الصحافة الأوروبية أصيب بجروح ورضوض في أنحاء الجسم، بينما أصيبت ناشطة أوروبية بكدمات ورضوض أثناء محاولتها الدفاع عن الصحافي. وقام جنود الاحتلال باعتقال 19 من المشاركين بعملية قطاف الزيتون، ثم أغلقوا المنطقة وأعلنوها منطقة عسكرية. في الإطار ذاته، أفادت مصادر فلسطينية أن عشرات المستوطنين هاجموا عائلة في قرية عزموط في نابلس بينما كان أفراد هذه العائلة يقومون بجني محصول الزيتون في حقلهم، وقد أصيب رب العائلة بكدمات وجروح نقل في إثرها إلى المستشفى.
حذر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي في تصريح إذاعي من الاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها جماعات دينية يهودية متطرفة في المسجد الأقصى، كاشفاً أن ما يقرب من 30 جماعة يهودية تقتحم المسجد يومياً حيث ترتكب فيه الفواحش وأعمال مسيئة تدنس حرمة المسجد بينما تمنع المصلين المسلمين من دخول المسجد والصلاة فيه، مذكراً بأعمال الحفريات المتواصلة التي تهدد أساسات المسجد في محاولة لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه. ونبّه الشيخ التميمي من خطورة ممارسات المتطرفين اليهود التي قد تؤدي إلى صراع ديني بين المسلمين واليهود في العالم.
خلال افتتاح معرض تشكيلي ضمن "مسارات" فلسطين الثقافي والفني في مدينة بروكسل في بلجيكا الذي يقام إحياء للذكرى الستين للنكبة، قال وزير خارجية بلجيكا إنه من حق الفلسطينيين سرد حكايتهم في ذكرى ستين عاماً على النكبة، وقال إن وزارته ووزارة التعاون الدولي دعمتا هذا الموسم الثقافي إيماناً من الحكومة البلجيكية بأهمية معرفة الذاكرة الفلسطينية ومسار حياة الشعب الفلسطيني. لكنه أعرب عن أسفه لأن الكثير من الدعم الذي يقدم للفلسطينيين تدمره إسرائيل. وبالنسبة إلى عملية السلام، قال الوزير البلجيكي إنه ليس متفائلاً بإنجاز حل سياسي قريب، لكن الأمور قد تتغير مع استلام الإدارة الأميركية الجديدة، إذ أن جهود السلام لا تحتمل إضاعة الوقت كما ذكر.
ذكرت مصادر الجيش الإسرائيلي أن مجهولين تسللوا إلى قاعدة تزفرين العسكرية في وسط إسرائيل وتمكنوا من مهاجمة الجندي المكلف بالحراسة وسرقة سلاحه العسكري وهو بندقية من نوع أم – 16. وقد أصيب الجندي بجروح نتيجة الاعتداء عليه وتم نقله إلى المستشفى. وعلى الفور بدأت الشرطة العسكرية وجهاز الشين بيت إجراء التحقيقات، وقد رجحت التقديرات الأولية أن الدافع وراء الحادث جنائي وليس إرهابي، بحسب المصادر. وأظهرت التحقيقات أن المهاجمين تمكنوا من خرق السياج المحيط بالقاعدة وهاجموا الجندي المكلف بالحراسة. واعتبر المسؤولون العسكريون أن الحادث خطر جداً ويطرح تساؤلات عدة حول كيفية تمكن المهاجمين من خرق السياج والتسلل إلى القاعدة ومغادرتها دون أن يعلم أحد بما حدث، كما أن الجندي المستهدف كان يحمل سلاحاً للتعامل مع حوادث مماثلة ورغم ذلك فهو لم يستخدمه بل تمت سرقته. وبحسب المصادر العسكرية، فإن المسؤولين سيعملون لعدم تكرار أية حوداث مماثلة في المستقبل.
طالبت إحدى المنظمات الحقوقية العربية "مساواة" السلطات الإسرائيلية باعتبار المواطنين العرب الذي تضررت منازلهم في مدينة عكا جرّاء الحوادث الأخيرة، ضمن ضحايا الاعتداءات. وقامت المنظمة بتوجيه رسالة بهذا الشأن إلى وزير المالية الإسرائيلي روني بار- أون. وذكرت المنظمة أن 14 عائلة عربية متضررة لم تحصل حتى الآن على أية مساعدات رغم أنها خسرت منازلها وأملاكها. وطالبت "مساواة" بحصول هذه العائلات على مساعدات مادية ونفسية واجتماعية، إذ أن المساعدات الوحيدة التي وصلت إلى هذه العائلات كانت من التبرعات العربية.
تجمع نحو 25 شخصاً أمام منزل رئيسة الحكومة الإسرائيلية المكلفة تسيبي ليفني في تل - أبيب رافعين صور الجندي الإسرائيلي المخطوف غلعاد شاليط. وتعمد المحتجون قطع الطريق أمام ليفني في محاولة للفت انتباهها، لكن ليفني لم تغادر سيارتها أو تحاول مخاطبة المتظاهرين. وقال عدد من هؤلاء المحتجين أن الحكومة يجب أن تبذل جهداً للإفراج عن شاليط، وأنه قد آن الأوان لعودته إلى عائلته.
بعد اللقاء الذي تم بين زعيم حزب شاس، إيلي يشاي، ورئيسة الحكومة الإسرائيلية المكلفة ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني بشأن مشاركة شاس في الحكومة الائتلافية التي تنوي ليفني تشكيلها، قالت مصادر الحزب أن المفاوضات بين الفريقين قد أحرزت تقدماً لكن يبقى هناك بعض الأمور العالقة وأهمها مطالبة حزب شاس بمساعدات مالية كبيرة للعائلات المحتاجة وموضوع القدس. وبالنسبة إلى القدس، طالب زعيم شاس، أن تقدم ليفني تعهداً خطياً بعدم التفاوض على القدس، أو التعهد بذلك بشكل علني. وفي حال رفضت هذه المطالب، فإن حزب شاس لن يشارك في حكومة ليفني.
شهدت مسيرة بلعين الأسبوعية مواجهات حامية بين المحتجين وقوات الاحتلال الإسرائيلية. وتميزت المسيرة بمشاركة عدد كبير من المتضامنين الأجانب الذين قدموا للإعراب عن معارضتهم لإقامة الجدار العازل. وقد رفع المتظاهرون شعارات تندد بالجدار العازل وتدعو إلى السماح للمواطنين بقطف ثمار الزيتون حاملين السلالم والأدوات التي تستخدم في عملية القطاف. وعند وصول المتظاهرين إلى بوابة الجدار بدأت المواجهات مع قوات الاحتلال التي استخدمت القنابل الغازية والصوتية والرصاص المغلف بالمطاط ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. يذكر أن من بين المتظاهرين وفد فرنسي من جمعية فرنسيون لدعم الشعب الفلسطيني، وآخر من النروج إضافة إلى متضامنين إسرائيليين. من جهة ثانية ذكر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين، أن مجلس أمناء الجمعية العالمية لحقوق الإنسان في برلين قرر ترشيح اللجنة وجمعية "فوضويون ضد الجدار" الإسرائيلية لجائزة كارل فون أوسيتزكي الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2008، وذلك بناء على الجهود التي تبذلها اللجنتان في مقاومة فكرة الجدار العازل التي تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.
ثلث أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني قيد الاعتقال. هذا ما كشفه مدير الدائرة الإعلامية بوزارة شؤون الأسرى والمعتقلين في غزة، فمن أصل 132 نائباً يشكلون العدد الكلي لأعضاء المجلس التشريعي، لا يزال 40 منهم يقبعون في السجون الإسرائيلية، حيث تمارس سلطات الاحتلال بحقهم أساليب مذلة ومهينة ويتعرضون يومياً للاعتداءات والشتائم. وناشدت الوزارة برلمانات الدول العربية والإسلامية التدخل لإطلاق النواب الفلسطينيين، خاصة وأنهم يمثلون الشعب الفلسطيني وأنهم معتقلون دون مبرر قانوني.
يشكل موسم قطاف الزيتون حدثاً مهماً بالنسبة إلى الفلسطينيين الذين ينتظرونه أملاً في تحسين مستوى معيشتهم. وفي هذا الإطار أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريراً تحت عنوان "موسم الزيتون في الضفة الغربية والقطاع 2008"، تناول القيود المفروضة على تنقل المواطنين والتي تمنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى هجمات المستوطنين المتكررة على الموطنين وأراضيهم، وبحسب التقرير فإن 80% من المزارعين لا يستطيعون الحصول على تصريح لدخول أرضهم الواقعة خلف الجدار العازل. وأضاف التقرير أنه في حال تم حصاد الزيتون فلا بد من نقله بسرعة إلى المعاصر للحفاظ على جودته، لكن الحواجز والقيود التي يفرضها الاحتلال تعوق ذلك، ففي كل موسم يفقد المزارعون آلاف الدولارات بسبب عدم تمكنهم من بيع زيت الزيتون، ويفقدون بالتالي مصدر رزقهم المفترض من بيع محصولهم.
بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة صور، الجنوب اللبناني، اعتصم مئات من أبناء المخيمات الفلسطينية أمام مقر اللجنة الشعبية للصليب الأحمر في المدينة، استنكاراً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة في مدينة عكا وتضامناً مع أهلها الفلسطينيين. وطالب المعتصمون المجتمع الدولي بالتحرك لمساندة الفلسطينيين ومنع محاولات تهجيرهم، وسلموا مذكرة إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر كي ترفعها إلى مقر البعثة في جنيف.
الأزمة المالية العالمية تؤثر في مبيعات الأسلحة في العالم. فقد ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن إسرائيل قد تعيد النظر في توقيع العقد مع القوات الجوية الأميركية لشراء مقاتلات جوية بسبب الأوضاع الاقتصادية. وكان البنتاغون قد أعلن الشهر الماضي عن هذه الصفقة مع إسرائيل التي تصل إلى 15 بليون دولار. كما أن إيطاليا أحد الشركاء التسعة في هذا المشروع، أعلنت عدولها عن شراء طائرتين لاستخدامهما في إجراء فحص وتقييم على هذا النوع من الطائرات. أما بريطانيا التي كان من المقرر أن تشتري 150 طائرة، فقد أعلنت أنها تدرس إمكانية التراجع عن هذا الأمر.
يوم حافل عاشته مدن الضفة الغربية في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية. ففي مدينة الخليل نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقلت في إثرها سبعة فتية تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 عاماً. وفي محافظة جنين داهمت قوات الاحتلال بلدة قباطية واعتقلت أربعة مواطنين، أما في بلدة كفر مالك قضاء رام الله فقد نفذ الجنود الإسرائيليون فيها عملية اقتحام وإطلاق نار أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة آخر واعتقال ثالث. وذكرت المصادر الفلسطينية أن الشاب الشهيد أصيب برصاصتين في منطقة الحوض لكن قوات الاحتلال رفضت السماح لسيارة الإسعاف الاقتراب منه بل أبقته محتجزاً ومكبل اليدين لمدة ساعة ونصف حيث نزف حتى استشهاده، بينما أصيب الشاب الآخر برصاصة في صدره وحالته خطرة.
تحدثت مصادر إسرائيلية عن قيام مجموعات يهودية بنشر بيانات وأخبار وصور تظهر قيام اليهود بعملية اقتحام جماعي للمسجد الأقصى حيث قاموا بقراءة مقاطع من "التناخ" بصوت عال، وكان من بينهم أعضاء وقيادات يهودية سبق أن خططت لتفجير المسجد الأقصى في ثمانينيات القرن الماضي تحت اسم جماعة "العصابة اليهودية". وبحسب مصادر الجماعات اليهودية فإن دخول هذه الجماعات إلى المسجد الأقصى يوم الأربعاء تم بشكل سري وبحراسة الشرطة الإسرائيلية، حيث تم إدخالهم على شكل مجموعات بلغ عددها 20 مجموعة، وذلك خوفاً من معرفة المواطنين العرب بالأمر. وقد حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تزايد هذه الظاهرة التي يتم فيها إقامة شعائر دينية يهودية داخل المسجد الأقصى. واعتبرت أن نشر الأنباء والصور حول ذلك يعتبر استفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم وعدواناً على المسجد الأقصى يأتي في إطار خطط السيطرة على المسجد وتهويد القدس.
جاء في تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن أنفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر أصبحت تشكل شريان الحياة بالنسبة إلى قطاع غزة بسبب الحصار المفروض على القطاع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية. وأضاف التقرير أن هذه الأنفاق قد تحولت إلى قطاع اقتصادي بحد ذاته، وأن آلاف الفلسطينيين يعملون حالياً في بناء هذه الأنفاق لاستخدامها في تجارة التهريب. يذكر أن عشرات المواطنين قد لقوا حتفهم بسبب انهيار هذه الأنفاق، وبسبب تكرر هذه الحوادث انتشرت عبارة "ضحايا الأنفاق" نسبة إلى هؤلاء الذي يلقون حتفهم داخلها أثناء محاولتهم تهريب البضائع إلى داخل قطاع غزة المحاصر.
كشفت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت مؤخراً تدريبات ومناورات تركزت داخل مياه البحر وعلى طول خط الهدنة غربي وشرقي محافظة رفح. وذكر مواطنون يسكنون قرب مناطق التدريبات، أن صفارات الإنذار تطلق صباح كل يوم ثم تبدأ بعد ذلك عمليات التدريب حيث تتحرك الدبابات وتنتشر على طول الخط المذكور ثم تبدأ بعدها بعمليات تمشيط موسعة وعمليات إنزال للجنود يليها أصوات انفجارات تسمع في أنحاء المنطقة. وتشارك الطائرات في المناورات بواسطة التحليق المكثف في سماء المنطقة. أما بحراً، فتشارك الزوارق الحربية بمناورات موسعة في مياه البحر يتم خلالها إطلاق قنابل ضوئية في الهواء، إضافة إلى إطلاق عشرات القذائف الصاروخية التي تسقط في المياه. وقد أعرب المواطنون عن خشيتهم من أن تكون هذه المناورات مقدمة لعدوان إسرائيلي على قطاع غزة.