نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
بعد ازدياد عمليات اعتداء المستوطنين المتطرفين على المواطنين الفلسطينيين وأملاكهم، طالب أمين عام حركة السلام الآن اليسارية في إسرائيل وزير الدفاع إيهود براك بتقديم تعويضات للفلسطينيين الذين تعرضت أملاكهم لاعتداءات من قبل المستوطنين أثناء إخلاء مستوطنة عشوائية بالقرب من كريات أربع، جنوب الخليل. وطالب أمين عام حركة السلام الآن باقتطاع التعويضات من ميزانية مجلس كريات أربع الذي يحض المستوطنين على ممارسة أعمال الشغب. من جهة ثانية، وعلى صعيد الاعتداءات، اعتدى إسرائيليان على شابين فلسطينيين يعملان في أحد المخابز، طعناً بحجة أنهما رفضا إعطاء الشاب الإسرائيلي الخبز الذي طلبه. وتم نقل الشابين المصابين إلى أحد المستشفيات للعلاج.
لم تسلم المؤسسات التعليمية من الاعتداءات الإسرائيلية، إذ اقتحمت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 50 جندياً مع آلياتهم العسكرية مبنى كلية فلسطين التقنية في منطقة العروب شمال الخليل. وبعد محاصرة الكلية، قام الجنود بعملية تفتيش واسعة اعتقلوا خلالها العشرات من طلبة الكلية وموظفيها، كما اعتدوا على عشرات غيرهم. وطالت المداهمات قاعات المحاضرات حيث تم تفتيش واعتقال عدد من الطلبة في القاعات. ونتج عن العملية أضرار مادية جسيمة لحقت بقاعات ومحتويات الكلية.
بدأت ردات الفعل المستنكرة لقرار المحكمة الإسرائيلية العليا الذي سمح لمتطرفين يهود بتنظيم تظاهرة في شوارع مدينة أم الفحم. فالنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة أكدّ أن المواطنين سيدافعون عن أم الفحم في وجه من أسماهم قطعان العنصريين والفاشيين. أما النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة فقد كشف أن المتطرفين الذين طلبوا إذناً للتظاهرة ينتمون إلى حركة كاخ الإرهابية، وهي خارج القانون الإسرائيلي، وأكدّ بدوره أنه لن يسمح للمتظاهرين بدخول أم الفحم، تماماً كما حدث قبل أربعة وعشرين عاماً ضد زعيم حركة كاخ، مئير كهانا. اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات استنكرت القرار بشدة، وقالت إنه حين تصبح الجماهير مهددة بينما يوفر الجهاز القضائي تغطية لذلك، عندها يكون من حق وواجب الجماهير الدفاع عن نفسها.
في مؤتمر صحافي عقد أمام مكتب الأونروا في غزة وحضره عدد من المتضامنين الأجانب إضافة إلى مدير عمليات الأونروا، تحدثت المتضامنة الدولية ماك وير، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام خلال المؤتمر واصفة الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة بأنه عقاب جماعي، ودعت العالم إلى التحرك وتحمل المسؤولية لرفع الحصار. من جهته قال رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، إن الحملة أطلقت منذ أسابيع مشروعها الذي يشمل حملة توقيعات تطالب برفع الحصار عن غزة، وأطلق على المشروع اسم وثيقة المليون.
نظمت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي مؤتمراً صحافياً تحت عنوان "أغيثوا مقبرة مأمن الله"، بعد أن سمحت المحكمة الإسرائيلية لمؤسسة أميركية مدعومة من منظمات يهودية متطرفة ببناء ما أسموه "متحف التسامح" على أرض المقبرة الإسلامية التاريخية في القدس. وقد حضر المؤتمر شخصيات سياسية ودينية على رأسهم مفتي فلسطين والأب عطا لله حنا ومستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس، حاتم عبد القادر ورئيس الحركة الإسلامية في أراضي 1948، الشيخ رائد صلاح. وقد ندد المشاركون بقرار المحكمة الإسرائيلية مشددين على أن أرض المقبرة هي وقف إسلامي، وفي نهاية المؤتمر تم تنظيم جولة ميدانية في موقع المقبرة لكن الشرطة الإسرائيلية منعت المشاركين من الاقتراب من موقع المقبرة في المنطقة المتوقع بناء المتحف عليها.
على خلفية الأحداث الأخيرة في مدينة عكا بين المواطنين العرب والإسرائيليين، وخوفاً من تكرار هذه الأحداث، عقد رجال الدين في مدينة يافا اجتماعاً مشتركاً لتعزيز التعايش في المدينة المختلطة. وضم الاجتماع الذي عقد بعد خشية المواطنين من انفجار محتمل للاضطرابات في المدينة، شخصيات يهودية وإسلامية ومسيحية، وذكرت الأنباء أن المواطنين ناشدوا النائب في الكنيست ناديا الحلو عن حزب العمل، والتي تقيم في المدينة، أن ترتب هذا الاجتماع. وقد دعا المجتمعون إلى الحفاظ على يافا مدينة للتعايش المشترك بعيداً عن أية توترات محتملة.
شن وزير المالية الإسرائيلي، روني بار – أون، أحد الأعضاء الرئيسيين في حزب كاديما، هجوماً عنيفاً على وزير الدفاع إيهود براك بعد أن طالب الأخير بمبلغ 500 مليون شيكل لتحصين المنازل والمباني في المنطقة الإسرائيلية القريبة من غزة والأكثر عرضة للصواريخ الفلسطينية. وفي معرض هجومه على براك، قال وزير المالية إنه يتوجب على براك العمل على إيقاف الصواريخ الفلسطينية ومنعها من الانطلاق نحو المناطق الإسرائيلية قبل أن يطلب مزيداً من المال.
الرئيس المصري حسني مبارك يعرب عن اعتقاده بأن الجندي المختطف غلعاد شاليط بصحة جيدة، وقال مبارك إنه لا يعتقد أن شاليط يُعامل بطريقة سيئة أو أنه قد تعرض لأي أذى. وعندما سئل عما إذا كانت حياة شاليط بخطر، قال مبارك إن الفلسطينيين ليسوا أغبياء، وعليهم أن يفكرواً ملياً بالعواقب التي قد تنعكس عليهم في حال مقتل شاليط. ففي هذه الحالة لن يتمكن الفلسطينيون من الحصول على حرية مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وبالنسبة إلى المفاوضات بشأن إطلاق شاليط، أوضح مبارك أن الحكومة الإسرائيلية الانتقالية لا تفعل شيئاً بهذا الخصوص.
للمرة الثانية السفن تكسر حصار غزة. فقد وصلت سفينة كسر الحصار الثانية إلى ميناء غزة قادمة من قبرص، وعلى متنها 27 من المتضامنين من جنسيات عربية وأجنبية متعددة. وكان المواطنون من أهالي غزة في استقبال السفينة مرحبين بالقادمين إليها. وتحدث عدد من الرسميين والمتضامنين في حفل الاستقبال، حيث رأى الدكتور النائب مصطفى البرغوثي، رئيس المبادرة العربية والذي كان من بين القادمين على متن السفينة، أنه يوم تاريخي لأنه يوم كسر الحصار عن غزة، وشدّد على أن إرادة الشعب الفلسطيني المناضل هي أقوى من القمع الصهيوني. من جهته أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الحصار، أن نجاح السفينة في كسر الحصار للمرة الثانية هو بمثابة ترسيخ لحق الفلسطينيين في استخدام المياه الإقليمية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. فيما اعتبرت مصادر الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أن نجاح السفينة بالوصول إلى غزة يدشن خطاً بحرياً رسمياً لإنهاء الحصار عن غزة. يذكر أن السفينة حملت على متنها فلسطينيين من الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948 والشتات.
سادت مشاعر الغضب بلدة اليامون في محافظة جنين بعد أن أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية على قتل المواطن المسن محمد طاهر عباهرة البالغ من العمر 67 عاماً. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الشهيد عندما خرج من منزله فجراً لتفقد براكس زراعي في أرضه فأصيب برصاص الجنود، ولم تكتف قوات الاحتلال بذلك، بل تركت الشهيد ينزف لمدة ساعتين حتى فارق الحياة دون السماح بقدوم سيارة الإسعاف. وقد شيع مئات المواطنين الشهيد منطلقين بمسيرة منددة بممارسات الاحتلال ومطالبين بفتح تحقيق في الحادث. وكانت قوات الاحتلال قد داهمت بلدة اليامون فجراً وقامت بتفتيش المنازل بعد أن أجبرت المواطنين على الخروج منها على الرغم من الجو الماطر. يذكر أن حصيلة المداهمات في مدن وبلدات الضفة الغربية بلغت 11 معتقلاً.
ذكر متحدث باسم وفد نيابي فلسطيني أن السلطات الإسرائيلية منعت الوفد من التوجه إلى إندونيسيا. وكان وفد المجلس التشريعي الفلسطيني ينوي السفر بدعوة من اللجنة الإندونيسية لمساندة الشعب الفلسطيني لحضور المؤتمر الإنساني الدولي لمساندة ضحايا الاحتلال في فلسطين. إلا أن قوات الاحتلال منعت الوفد من السفر، إذ أبلغت النواب أثناء محاولتهم المرور عبر جسر أللنبي إلى الأردن أنهم ممنوعون من المغادرة لأسباب أمنية.
الاعتداءات المتطرفة تطال كنيسة القيامة بعد أن قام أحد المتطرفين اليهود بالاعتداء على الكنيسة في البلدة القديمة في القدس، ثم حاول التعرض لعدد من الرهبان في ساحة القيامة، وحطم عدداً من الصلبان الخشبية في أحد المحال التجارية السياحية بجوار الكنيسة. وعلى الفور توجه عدد كبير من المواطنين العرب إلى مكان الحادث مستنكرين فيما حضرت قوات الشرطة الإسرائيلية التي عملت على منع المواجهات بين المواطنين والمتطرفين اليهود في المنطقة. وعبّر حاتم عبد القادر، مستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس عن استنكاره للحادث مؤكداً أنه جريمة وشكل من أشكال العنصرية التي تمارسها الجماعات اليهودية المتطرفة تجاه الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين.
حزب شاس يطالب بتولي حقيبة وزارة التربية في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، هذا ما جاء في حديث أدلى به رئيس الحزب إيلي يشاي إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي الذي برر المطالبة بوزارة التربية لأن الحزب يريد رفع مستوى اليهودية في المناهج المدرسية. ولاحقاً أبدت مصادر مقربة من زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو معارضتها لهذا المطلب، لأن تولي حزب شاس هذه الحقيبة سيكون بمثابة الكابوس. وقال مساعدون لنتنياهو، إنه في حاول أوكل إلى حزب الليكود تأليف الحكومة الجديدة، فإن الحزب سيتولى بنفسه حقيبة التربية. وعلق آفشالوم فيلان من حزب ميريتس على احتمال تولي شاس لوزارة التربية، أن هذا الأمر يوازي إقامة دولة على الهالاخاه (أي الشريعة اليهودية)، ونصح يشاي بأن يولي اهتمامه للمشاكل الكبيرة التي تعانيها المدارس الدينية ليبرهن على حسن نياته بالنسبة إلى حقيبة التربية.
أصدرت محكمة العدل العليا في إسرائيل اليوم قراراً سمحت فيه لاثنين من اليمين المتشدد بتنظيم مسيرة احتجاجية في شوارع مدينة أم الفحم العربية حاملين الأعلام الإسرائيلية، رافضين طلب الشرطة الإسرائيلية بأن تكون المسيرة خارج حدود المدينة. وبحسب قرار القضاة، فإن المسيرة التي سيشارك فيها مئات اليهود، سيرفع خلالها العلم الإسرائيلي فقط، دون أية شعارات أخرى. وقال أحد منظمي المسيرة، إن قرار المحكمة هو إنجاز كبير، وإنهم سيعلمون سكان أم الفحم كيف تكون الديمقراطية، وإنهم يستطيعون حمل الأعلام الإسرائيلية في كل مكان. ورداً على قرار المحكمة، قال ناطق باسم الحركة الإسلامية في المدينة إن المحكمة بقرارها هذا تساعد في إضرام النار التي يريد المتطرفون إشعالها. وأن على المحكمة أن تسأل نفسها، عما يبحث المحتجون في مدينة عربية؟ ففي هذه الحالة لا يمكن تحميل الجانب العربي مسؤولية العواقب التي قد تحدث.
يبدو أن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا قد أثار أزمة بين إسرائيل ومصر. ففي جلسة عقدت في الكنيست لإحياء ذكرى رحبعام زئيفي، هاجم ليبرمان القائمين على السياسة الخارجية الإسرائيلية، منتقداً زياراتهم المتكررة إلى مصر لزيارة الرئيس مبارك، وعلى الرغم من ذلك لم يوافق الرئيس مبارك على زيارة إسرائيل. لذلك، بحسب ليبرمان، فإن أي قائد يحترم نفسه، عليه أن يُخضع هذه اللقاءات لشروط معينة، فإذا كان مبارك يريد التحدث إلينا، فليأتي إلينا، أما إذا كان لا يريد التحدث إلينا، فليذهب إلى الجحيم. وعلى الأثر، قدم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، ورئيس الحكومة إيهود أولمرت، اعتذاراً رسمياً للرئيس المصري حسني مبارك، في محاولة لتفادي أزمة دبلوماسية بين البلدين. ففي حين أعرب بيرس عن احترامه العميق لمبارك ولمصر مشدّداً على أهمية الدور الذي تلعبه مصر في تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، أكدّ أولمرت من جهته أن الرئيس مبارك صديق مقرب وحليف استراتيجي، وأن تمتين العلاقة بين إسرائيل ومصر أمر ضروري.
لم تكن مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت نعمة على بلدية خان يونس. فقد غمرت مياه الأمطار نحو 50 منزلاً في خان يونس. وقامت البلدية بتسخير آلياتها من أجل إنقاذ المدينة من أضرار الأمطار التي هطلت طوال الليل. وأفادت مصادر بلدية خان يونس أن المستوى المرتفع للمياه التي غمرت المنازل أصاب المواطنين بالهلع خاصة بعد تعرض بعض المنازل لتصدع وانهيارات جزئية. يذكر أن عدداً من المناطق في مختلف الأراضي الفلسطينية شهد ما يشبه الفيضانات التي تسببت بأضرار كبيرة في أملاك المواطنين بعد ارتفاع منسوب المياه بشكل لافت نتيجة تساقط كميات كبيرة من الأمطار.
اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية خمسة أطباء وثلاثة موظفين في إحدى العيادات الطبية في كفر قاسم، بتهمة تزييف أوراق طبية تعفي الجنود من التدريبات والمهمات في مقابل الرشوة. وكشفت المعلومات أن المتهمين منحوا الجنود إجازات مرضية وإجازات عارضة على الرغم من تمتعهم بصحة جيدة. وقد بدأت التحقيقات في القضية عندما لاحظ المسؤولون في الجيش الإسرائيلي زيادة كبيرة في عدد الأذونات الممنوحة للجنود. وصرح ضابط في الشرطة العسكرية، أن مصادرها تلقت معلومات عن عيادة في كفر قاسم تبيع الجنود إجازات مرضية مقابل مبالغ من المال. يذكر أن عملية الاعتقال شاركت فيها قوات من الشرطة العسكرية.
أبدى مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية خشيتهم من تنامي العداء لإسرائيل في ألمانيا، وعلى الرغم من أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تعتبر من أشد قادة الاتحاد الأوروبي والعالم تأييداً لإسرائيل، إلا إن الرأي العام في بلدها لا يبدو أنه يشاطرها الرأي. ويخشى الإسرائيليون أن يؤثر المناخ المعادي لإسرائيل في ألمانيا على المواقف الحكومية، إذ أن الرأي السائد هناك يرى في إسرائيل وإيران خطراً مشتركاً على السلم في العالم. ويستند الإسرائيليون في مخاوفهم إلى عدة وقائع منها أن السواح الألمان لا يزورون إسرائيل مطلقاً، كما أن الإسرائيليين في ألمانيا يواجهون بكلمات قاسية من قبل الشعب الألماني مثل: "إسرائيل ليست بلدكم"، "ومن العيب أن تقام دولة يهودية على أرض مسروقة"، "وإسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهود". وأكثر ما يغضب الإسرائيليين، أن ألمانيا هي الحلقة الأضعف بين أكبر الدول الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا)، في ما يتعلق بالتشدد في فرض عقوبات على إيران. ولا يستغرب الإسرائيليون هذا الأمر، إذ إن عدداً كبيراً من الشركات الألمانية يرتبط بصفقات تجارية مع إيران بمبالغ كبيرة جداً.
يسعى أعضاء في حزب كاديما إلى تقريب موعد الانتخابات المقبلة. وبحسب تقديرات الحزب، فإن الانتخابات المقبلة ستبدأ في العاشر من شهر شباط/ فبراير المقبل إذا سارت الأمور كما يجب. وبينما يبقى إيهود أولمرت رئيساً للحكومة حتى الانتخابات المقبلة، يبدو أن اتهامات جديدة بانتظاره حسبما ذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية. وتقول المصادر إن أولمرت استخدم أموالاً عامة للقيام برحلات خاصة عائلية إلى الخارج وأودع أموالاً في الولايات المتحدة الأميركية. وفي حال ثبوت هذه الاتهامات، فإن أولمرت قد يكون مجبراً على ترك منصب رئاسة الحكومة حتى قبل موعد الانتخابات المبكرة. مع العلم أن أولمرت صرح في افتتاح دورة الكنيست الشتوية، بأنه سيبقى رئيساً للحكومة حتى تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات، إذ إن هناك قرارات يجب أن تتخذ ودولة يجب أن تدار أمورها بحسب قوله.
شهدت مدن الضفة الغربية مداهمات واعتقالات في أنحاء متعددة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية بيت لحم والخليل ورام الله وجنين وطولكرم وبعد حملة تفتيش ومداهمات واسعة اعتقلت القوات الإسرائيلية ثمانية شبان. أما في جنين فقد أقامت سلطات الاحتلال حاجزاً عسكرياً جنوبي المدينة وقامت بتفتيش السيارات والمواطنين والتدقيق في هوياتهم، كما أجبر الجنود الإسرائيليون السيارات على العودة من حيث أتت، ومن بينها حافلة تقل طلاباً من جامعة النجاح خضعوا للتفتيش والتدقيق من قبل الجنود.
سلطات الآثار الإسرائيلية تنوي تنفيذ حفريات جديدة في البلدة القديمة من القدس يفوق عددها التسعة، في إطار ما تسميه الخطة الاستراتيجية المتكاملة التي تهدف إلى القضاء على المعالم الإسلامية وإقامة مواقع يهودية مكانها، بحيث يحل الهيكل مكان المسجد الأقصى، وقدس الأقداس مكان قبة الصخرة والقصر الملكي اليهودي في الموقع المرواني. هذه التفصيلات شرحها وكشفها الدكتور إبراهيم الفني مدير مؤسسة القدس للبحث والتوثيق. ويبدو أن هذه المخططات هي ضمن استراتيجيا طويلة المدى قد تستغرق وقتاً لتنفيذها وتتضمن خطة بديلة للتنفيذ في حال فشل الخطة الأولى.
نقل رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، رسالة إلى المسؤولين المصريين تتضمن احتجاجاً شديد اللهجة بشأن المناورات العسكرية التي تجريها مصر دون سابق تنسيق مع قيادة الجيش الإسرائيلي، واعتبرت إسرائيل هذه المناورات خطوة موجهة ضدها. من جهة ثانية ذكرت مصادر إسرائيلية أن زيارة غلعاد إلى القاهرة كانت جيدة حيث أجرى مباحثات حول إطلاق الجندي المختطف غلعاد شاليط والخطة المصرية المتعلقة بالأوضاع على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل وبين قطاع غزة ومصر.
تتوقع المصادر الإسرائيلية أن يتأثر الاقتصاد الإسرائيلي سلباً بسبب الانتخابات المبكرة. إذ من المتوقع أن يدفع الاقتصاد الإسرائيلي نحو 2 مليار شيكل كنفقات مباشرة، إضافة إلى نفقات غير مباشرة تقع على عاتق دافعي الضرائب، كما أن موازنة الدولة ومشاريع التنمية سوف يتم تأجيلها بحجة الانتخابات. واستناداً إلى تقديرات الكنيست فإن تكاليف الانتخابات في حال أجريت أوائل العام القادم، تقدر بين 1,5 مليار و 1,9 بليون شيكل. وتوقعت مختلف القطاعات الاقتصادية خسائر كبيرة عليها نتيجة الانتخابات، ولهذا السبب دعت غرف التجارة الإسرائيلية تسيبي ليفني إلى المحاولة من جديد لتشكيل حكومة وحدة وطنية بدلاً من الذهاب إلى الانتخابات، على أن تكون هذه الحكومة انتقالية لمدة عام واحد ويشارك فيها الأحزاب الرئيسية الثلاث كاديما والليكود والعمل.
يبدو أن الأزمة المالية التي تضرب العالم قد يكون لها تأثير إيجابي على دولة إسرائيل. إذ من المتوقع أن يعود آلاف الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج، وتقدر المصادر الإسرائيلية أن يعود نحو 15 ألف إسرائيلي مع نهاية العام 2009. ويعلق أحد الإسرائيليين الذي يترأس البيت الإسرائيلي في نيويورك على الأمر قائلاً، أن هاتف المركز لا يصمت في جميع الفروع، فقد انتهى الحلم الأميركي لدى هؤلاء الإسرائيليين، لأنهم يريدون العودة. وبحسب هذه المصادر فقد عاد أكثر من ألفي إسرائيلي بين شهري آب/ أغسطس و تشرين الأول/أكتوبر بنسبة تفوق 50% عن العام الماضي. وفي هذا الإطار تنوي وزارة الهجرة الإسرائيلية إلى تنظيم حملة لتشجيع الإسرائيليين الذين لم يتخذوا بعد قراراً بالعودة، بحيث يكون هناك تقديمات مالية لتحفز هؤلاء على العودة. ويقول أحد المسؤولين في الوزراة، إنه على الرغم من الظروف السيئة إلا أنهم سعداء لرؤية عدد كبير من الإسرائيليين يعتزمون العودة.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية اليومية في مدن وبلدات الضفة الغربية. فصباحاً اقتحمت قوة إسرائيلية مدينة نابلس حيث انتشرت في البلدة القديمة وقامت بأعمال تفتيش فيها قبل أن تنسحب. وعمدت قوة أخرى إلى محاصرة مخيم بلاطة بعد أن كانت قوات خاصة دخلت المخيم قبل ذلك. وفي الجهة الأخرى من الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوبي شرقي بيت لحم حيث داهمت المنازل وعبثت بمحتوياتها ثم اعتقلت الفتى يحي كايد جبريل البالغ من العمر 17 عاماً.
رصاص جنود الاحتلال يصيب طالبة فلسطينية. فقد ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت نيرانها باتجاه مدرسة شهداء خزاعة للبنات شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة ما أدى إلى إصابة إحدى الطالبات البالغة من العمر 15 عاماً بشظية في وجهها أثناء تواجدها داخل الفصل الدراسي، وعلى الفور تم نقل الطالبة إلى المستشفى للمعالجة فيما أصيب عدد آخر من الطالبات بحالة من الهلع. يذكر أن نيران الرشاشات الإسرائيلية قد أصابت المدرسة والأراضي الزراعية المحيطة بها والتي تبعد عن السياج الأمني الإسرائيلي نحو 500 متر.
لا يمر يوم من دون اعتداءات إسرائيلية على المزارعين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال والمستوطنين منعوا مزارعي قرية كرمة في محافظة الخليل من قطف ثمار الزيتون المحاذية لمستوطنة عتنائيل. ولم تكتف بذلك، بل قامت باعتقال عدد من المزارعين والمتطوعين بذريعة تواجدهم في منطقة عسكرية. يذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي ينظم حملة تطوعية لقطف الزيتون باسم الشاعر محمود درويش بدأت في 15 تشرين الأول/ أكتوبر وتنتهي في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر بمشاركة عدد من الجمعيات من بينها جمعية التضامن مع الشعب الفلسطيني الفرنسية، وتموّل هذه الحملة مساعدات الشعب النرويجي. وفي هذا الإطار، دعت مديرية الزراعة في بيت لحم المزارعين الذين لم يتمكنوا حتى الآن من قطف محصولهم في المناطق المحاذية للمستوطنات وللجدار العازل، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، إلى مراجعة المديرية للتنسيق مع الارتباط الفلسطيني لهذه الغاية.
الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة يؤثر في الصحة النفسية للمواطنين. هذا ما ذكرته مصادر منظمة الصحة العالمية التي أعربت عن قلقها من الآثار السلبية التي يتركها الحصار على السلامة النفسية لسكان غزة. جاء هذا الكلام خلال مؤتمر دولي في غزة ورام الله نظمته منظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع برنامج الصحة النفسية في غزة. وأوضح أحد مسؤولي منظمة الصحة العالمية أن عوامل الفقر والبطالة وانسداد الأفق وتراجع التعليم تعتبر من العناصر الأساسية التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض نفسية خاصة في صفوف الشباب. بينما تحدث أحد الأطباء الفلسطينيين المشاركين في المؤتمر عن ازدياد عدد الفلسطينيين الذين يعانون من الاكتئاب والأرق المزمن والاضطرابات النفسية والصدمات وصعوبة التركيز خاصة بين الأولاد. يذكر أن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح للأطباء الأجانب المشاركين في المؤتمر من الدخول إلى قطاع غزة.
بعد يوم واحد من تخليها عن تشكيل حكومة ائتلافية واختيارها الذهاب إلى انتخابات مبكرة، أظهرت استطلاعات أجراها أحد المراكز الإسرائيلية، أن ليفني قد تتفوق على زعيم حزب الليكود، بنيامين نتنياهو، في الانتخابات القادمة، بحيث يحصل حزب كاديما على 31 مقعداً مقابل 29 لحزب الليكود. أما حزب العمل بزعامة إيهود براك، فقد أظهرت الاستطلاعات أنه سيحصل على 11 مقعد في حال أجريت الانتخابات هذا الأسبوع. من جهته رفض براك نتائج هذه الاستطلاعات داعياً الإسرائيليين إلى التمعن بما سببّه حزب كاديما خلال ثلاث سنوات من تسلمه الحكم. ورفض براك التوقعات التي تحدثت عن إمكانية دخول حزبه في لائحة انتخابية مشتركة مع كاديما.
"بسمة أمل". هذا هو اسم الحملة الكشفية التي انطلقت في مدينة رام الله، تحت شعار حملة المليون لمساعدة الأطفال من مرضى السرطان، بعد حملات مماثلة في بيت لحم والخليل ومحافظات الشمال. أما الهدف من الحملة فهو جمع التبرعات لمساعدة ودعم المستشفيات التي تعنى بالأطفال الذين يعانون السرطان من جهة، ومن جهة ثانية لتوفير حاجات الأطفال المرضى كي يتمكنوا من العيش بكرامة تماماً كغيرهم من الأطفال. ومن المقرر أن تستمر الحملة في باقي مدن ومحافظات الضفة الغربية.
عقد الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو مؤتمراً صحافياً مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة تناول فيه الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد الرئيس الإيطالي في حديثه أمام الصحفيين أن السلام لن يتحقق في المنطقة إذا لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. لكنه رأى أنه على الرغم من المفاوضات بين الجانبين إلا أن هذا ليس كافياً للتوصل إلى اتفاق. وشدد نابوليتانو على أهمية الدور المصري في التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول إطلاق الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط في مقابل إطلاق عدد من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
شارك عشرات من المواطنين والمتضامنين في حملة لقطف الزيتون في بلدة بيت لاهيا بإشراف المبادرة الوطنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي. وتحدثت إحدى المتضامنات من الجنسية الأميركية إلى غزة على متن سفينة كسر الحصار عن تجربتها، فأوضحت أنها بهذا العمل التطوعي تعبر عن رفضها للاحتلال الإسرائيلي والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأهمية المقاومة والعمل الوطني. وبالنسبة إلى التطوع في عملية قطف الزيتون في بلدات وقرى قطاع غزة، قالت إنها تتضامن مع المزارعين الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتداءات من قبل المستوطنين الإسرائيليين، كما أنها تعرف مدى رمزية شجرة الزيتون بالنسبة إلى الفلسطينيين. وأكدت أنها ستنقل مشاهداتها عن معاناة الفلسطينيين للأوساط الأميركية والدولية. يذكر أن حملات التطوع في قطاف الزيتون تتواصل في الأراضي الفلسطينية، وذكرت مصادر الحملة في بيت لاهيا، أن عدداً من المتطوعين سيواصلون العمل حتى نهاية موسم القطاف في بيت لاهيا وذلك بعد أنهوا حملة مماثلة في بيت حانون.
في إطار المساعدات الطبية التي تقدمها الهيئات الطبية الدولية، وصل اليوم طاقم طبي إيطالي إلى الأراضي الفلسطينية لإجراء 25 عملية قلب مفتوح في أحد مستشفيات نابلس وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة. وذكر مدير المستشفى، أنه سيتم إجراء العمليات المذكورة على مدى ثمانية أيام، وأن المستشفى سيقدم التجهيزات الطبية اللازمة للفريق الطبي الإيطالي المؤلف من خمسة أطباء وصحفيين.
بلغت رئيسة الحكومة المكلفة تسيبي ليفني، رئيس الدولة شمعون بيرس قرارها عدم المضي في محاولة تشكيل حكومة ائتلافية وتفضيلها الدعوة إلى انتخابات مبكرة. وقالت إنها ترفض أن ترهن مستقبل إسرائيل من أجل مقعد رئيسة حكومة. وكانت ليفني تأمل بأن تكون أول رئيسة حكومة لإسرائيل خلال ثلاثة عقود، لكن الأمور لم تسر كما تتمنى خاصة بعد أن فشلت في تحقيق ائتلاف من الأحزاب الإسرائيلية ضمن حكومة واحدة. وخلال لقائها مع بيرس، قالت ليفني إنها فعلت ما بوسعها من أجل التوصل إلى هذا الائتلاف، لكن الأحزاب الأخرى فضلت خوض الانتخابات، وحثت بيرس على تعيين موعد لهذه الانتخابات. وفي مؤتمر صحافي تلا اللقاء مع رئيس الدولة، قالت ليفني إن رئيس الحكومة يتم انتخابه لتحقيق مصالح الدولة، لذلك فإن كل من يبيع مبادئه في سبيل هذا الكرسي فهو لا يستحق الجلوس عليه. أما الآن، فإن الشعب سوف يختار قادته.
بعد الانتقادات التي وجهها عدد من السياسيين إلى حزب شاس بعد انهيار المفاوضات مع رئيسة الحكومة المكلفة تسيبي ليفني، واتهامهم الحزب بأنه عمل على ابتزاز ليفني من أجل الدخول إلى الحكومة. قال رئيس حزب شاس، إيلي يشاي إنه إذا كان سيتعرض للانتقاد والاتهام بالابتزاز لأنه يدافع عن العائلات المحتاجة لتمكينها من تحمل نفقاتها الشهرية، فإنه مستعد لقبول هذا الاتهام بأنه "مبتز". ونبه يشاي إلى أن هناك أناس لم يفهموا بعد أن مهمة حزب شاس، وأعضائه الذين دخلوا الكنيست بموافقة الزعيم الروحي، هي الاهتمام بالطبقات الدنيا في المجتمع وتأمين المساعدات لهذه العائلات.
رأى خبراء غربيون أن إسرائيل لا تستطيع تدمير المفاعلات النووية الإيرانية في حالت أرادت توجيه ضربة لإيران. وردت هذه الأنباء في صحيفة نيوزويك الأميركية. ومن بين هؤلاء الرئيس السابق لعمليات الجيش الأميركي في الشرق الأوسط، جون أبي زيد، الذي يعتقد بأن إسرائيل غير قادرة على التسبب بأضرار تذكر في البرنامج النووي الإيراني. وبرأي أبي زيد أن مواجهة إسرائيلية - إيرانية لن تكون لصالح الولايات المتحدة الأميركية كما أنها ستزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وكشف خبراء آخرون، أن المنشآت النووية الإيرانية موجودة في أماكن محصنة جداً لا تستطيع إسرائيل الوصول إليها نظراً إلى عدم امتلاكها أسلحة متطورة قادرة على ذلك.
السياسيون يشاركون في موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية. ففي محافظة الخليل نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني يوماً تطوعياً لقطف الزيتون في قرية أبو العرقان قرب مستوطنة عتنائيل. وشارك عشرات من أعضاء الجبهة في مساعدة المزارعين من أبناء القرية في قطف الزيتون في خطوة لدعم أصحاب الأرض في مواجهة المستوطنين الذين يعتدون باستمرار على المزارعين محاولين منعهم من الاقتراب من أراضيهم وقطاف محصولهم. وفي هذا الإطار ذكر مسؤولون في جبهة النضال الشعبي أنهم بصدد إعداد ملف متكامل بالاستناد إلى شهادات المزارعين والمتضامنين والمنظمات المدنية بهدف رفع دعوى إلى المحاكم الدولية ضد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال التي تهدف إلى تخريب موسم قطاف الزيتون. من جهة ثانية، أطلقت المبادرة الوطنية الفلسطينية حملة لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون في البلدات والقرى القريبة من الجدار العازل، وشارك رئيس المبادرة الوطنية النائب الدكتور مصطفى البرغوثي في عملية القطف التي شملت عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة.
تحدث رئيس لجنة القدس وفلسطين بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، الدكتور عزت جرادات، عن أعمال اللجنة التي تركز على الدفاع عن قضية القدس وفلسطين بجميع أبعادها والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس بشكل خاص. وحذر جرادات من المخططات الصهيونية في القدس وضرورة التنبه لها، داعياً إلى تكثيف الجهود للدفاع عن المدينة. ومن بين المشاريع التي طرحتها اللجنة إنقاذ المباني القديمة في القدس ومواجهة التهويد وتوثيق الأملاك في البلدة القديمة. من جهة ثانية، وفي إطار مخططات السلطات الإسرائيلية ضد المسلمين، حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي من نية إسرائيلية لتحويل مسجد قرية سلمة في مدينة يافا، إلى ملهى ليلي، وجاء في بيان أصدرته المؤسسة بهذا الخصوص أنها لن تسمح لأي جهة إسرائيلية بالمساس بالمسجد، وسوف تتخذ جميع الإجراءات والوسائل المشروعة لمنع هذا العمل. خاصة وأن الفلسطينيين في أراضي 1948 لن يسمحوا بتكرار الاعتداء على المساجد أو تكرار مشاهد نكبة المقدسات مرة أخرى.
عقدت الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات مؤتمراً صحفياً في رام الله بحضور الشيخ تيسير التميمي والمطران عطا الله حنا، تناولت فيه الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس التي تطال الميادين كافة، الدينية والمعيشية والتعليمية. وتحدث الشيخ التميمي عن الانتخابات البلدية القادمة في مدينة القدس، فوصف التنافس السياسي الإسرائيلي على القدس بأنه "موضة إسرائيلية". وأصدر الشيخ التميمي فتوى تحرم المشاركة في هذه الانتخابات سواء بالترشيح أو بالمشاركة في عملية الانتخاب، خاصة وأن المرشحين لرئاسة بلدية القدس يتسابقون في استرضاء المستوطنين لتهويد القدس. وتحدث الشيخ التميمي عن الوعود التي يغدقها المرشحون الإسرائيليون في إطار حملات الانتخابات، ومنها تعهد "نير بركات" المرشح الأكثر حظاً الذي تعهد للمستوطنين في القدس ببناء حي يهودي جديد في المنطقة الواقعة بين التلة الفرنسية وقرية عناتا العربية، وهذا الحي هو الذي سيربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس.
ذكرت أنباء واردة من الضفة الغربية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أغلقت اليوم حاجز حوارة المقام على مشارف مدينة نابلس الجنوبية. وتحدثت المصادر الفلسطينية أن جنود الاحتلال أغلقوا الحاجز بشكل مفاجئ بحجة توقيف فتى على الحاجز يحمل سلاحاً، وبإقفال الحاجز، منع المواطنون من الدخول أو الخروج من مدينة نابلس. يذكر أن الممارسات الإسرائيلية تتكرر يومياً على هذا الحاجز حيث يتعرض المواطنون الفلسطينيون للاعتداءات والمضايقات التي تجعل انتقالهم عبر هذا الحاجز أمراً صعباً جداً.
الأزمة المالية العالمية تترك أثرها على كبار الأغنياء اليهود في العالم. فقد ذكرت تقارير أن عدداً من هؤلاء أصيب بخسائر فادحة جراء الأزمة المالية في الولايات المتحدة الأميركية. وأحد هؤلاء، المليونير الإسرائيلي الأميركي شيلدون أديلسون الذي خسر نحو 10 بليون دولار خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر بعد أن هبطت قيمة الأسهم التي يملكها في إحدى شركات لاس فيغاس 80%. ويملك المليونير إديلسون 75% من أسهم الشركة، وهو صاحب إحدى الصحف الإسرائيلية، ومن أبرز المؤيدين والداعمين لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو. وتتحدث المصادر عن عدد آخر من الأثرياء الإسرائيليين الذين أصيبوا بخسائر مماثلة.
في مقابلة مع إحدى المحطات الإذاعية في السويد، تحدث حامل جائزة نوبل للسلام مارتي أهتيساري عن النزاع في الشرق الأوسط، قائلاً إنه من المعيب أن لا يتمكن المجتمع الدولي من التوصل إلى حل لهذا النزاع، عازياً ذلك إلى عدم وجود نية سياسية لحل القضية. وأضاف أنه لو توافرت النية السياسية، من الممكن حل كل شيء، فالفلسطينيون بحاجة إلى دولة، والإسرائيليون بحاجة إلى السلام. وانتقد أهتيساري المقاطعة الغربية لحركة حماس، وأضاف أننا قد نعترف قريباً بأننا يجب أن نتفاوض مع حركة طالبان بدلاً من إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.
قطف بنيامين نتنياهو الثمرة بعد انهيار المفاوضات بين حزبي كاديما وشاس. هذا ما تتناقله الأوساط السياسية الإسرائيلية. فعدم تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة تسيبي ليفني يعني الذهاب إلى الانتخابات المبكرة، وهذا ما كان حزب الليكود بزعامة نتنياهو يسعى إليه. وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر، بأن حزب شاس سيكون أول المدعوين للمشاركة في الحكومة بعد الانتخابات. لكن السؤال الذي يطرح هنا، هل وعد نتنياهو زعيم حزب شاس بتعويض المساعدات المالية المخصصة للأطفال الفقراء والتي عارضها هو نفسه كوزير للمالية. لا برهان على ذلك، لكن المؤكد أن نتنياهو سيضمن دخول شاس إلى الحكومة الجديدة التي سيؤلفها في حال نجاح الليكود في الانتخابات القادمة. أما الخطر الوحيد الذي قد يواجه شاس، فهو أن تكون ليفني من سيؤلف الحكومة الجديدة، ففي هذه الحالة سيتعين على شاس الانتقال إلى المعارضة، وهو ما قد لا يقبل به الحزب الذي يفضل أن يكون في صفوف الحكومة.
أسلوب جديد تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلية لإجبار السكان الفلسطينيين على ترك منازلهم. فقد فوجئت إحدى العائلات الفلسطينية عندما بدأت قوات الاحتلال بإقامة سياج يحاصر منزلهم من جهات ثلاث في منطقة قرب محمية "المعمرة" الطبيعية التي تقع بمحاذاة الخط الأخضر قرب قرية يعبد جنوبي غربي جنين. وكانت العائلة قد تعرضت لضغوطات كثيرة بهدف إجبارها على ترك أرضها، إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل. ويعزل السياج الجديد العائلة المكونة من ستة أشقاء يقيمون مع عائلاتهم ووالدتهم عن باقي المناطق بما يشبه السجن. وذكر أفراد العائلة أن ضباط الإدارة المدنية الإسرائيلية أبلغوهم أن القوات الإسرائيلية تنوي بناء بوابة حديدية بعد الانتهاء من إقامة السياج العازل، بحيث يكون بإمكان العائلة الدخول والخروج منها حتى الرابعة مساءً، وهو ما يجعل المنزل أقرب إلى المعتقل. وعلى الرغم من هذه الإجراءات الإسرائيلية الجديدة، فقد أكد أفراد العائلة أنهم لن يتركوا منزلهم أو أرضهم حتى لو اضطروا إلى النوم في العراء. يذكر أن منزل العائلة يقع في المنطقة التي استشهد فيها الشيخ عز الدين القسام على أيدي قوات الانتداب البريطاني في العام 1935.
على الرغم من ظروف الحصار القاسية التي يعاني جراءها قطاع غزة، تمكن فريق طبي في مستشفى جمعية أصدقاء المريض الخيري في غزة من إجراء عملية جراحية تم خلالها استئصال ورم سرطاني من جسد سيدة فلسطينية. وذكرت المصادر الطبية أن العملية استغرقت أكثر من خمس ساعات تكللت بالنجاح، والمريضة بصحة جيدة. يذكر أن هذه الحالات كانت تستوجب السفر خارج القطاع لإجراء العمليات لعدم توفر الإمكانات الطبية في مستشفيات غزة، لكن الفريق الطبي أصرّ على إجراء هذه العملية. واعتبر الدكتور فيصل أبو شهلا، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء المريض الخيرية أن هذا الإنجاز الطبي خطوة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، داعياً الأطباء الفلسطينيين إلى الكفاح والثقة بإمكاناتهم.
انتقلت المواجهات اليوم إلى قرية بلعين بعد المسيرة الأسبوعية التي عقبت صلاة الجمعة، وقد شارك فيها أكثر من مئتي مواطن ومتضامن بينهم وفد صحافي وطلابي من بلجيكا ومجموعة من الدانمارك وبريطانيا. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بالجدار العازل والمستوطنات، وعند وصولهم إلى بوابة الجدار العازل محاولين العبور إلى الجهة المقابلة لقطف ثمار الزيتون حيث تقع أراضي المواطنين دارت مواجهات مع جنود الاحتلال أسفرت عن إصابات العشرات بحالات اختناق نتيجة تنشق قنابل الغاز.
أعلن مسؤولون في حزب شاس قرارهم رفض الانضمام إلى حكومة ائتلافية بزعامة ليفني بعد أسابيع من الغموض في المواقف. وقد انتقدت مصادر وثيقة الصلة بزعيمة حزب كاديما، ورئيسة الحكومة الإسرائيلية المكلفة، تسيبي ليفني، حزب شاس متهمة إياه بأنه خدع البلد بأكمله، من خلال رفضه الانضمام إلى حكومة ائتلافية بعد أسابيع من المفاوضات أوحى خلالها بأن الاتفاق مع ليفني بات وشيكاً. كما وضعت مصادر كاديما اللوم على الخلافات داخل حزب شاس التي حالت دون توقيع اتفاق التحالف. وفي إثر قرار حزب شاس، أعلنت ليفني أن جميع الاتصالات بين الطرفين قد جمدت. وبدأت التصريحات تظهر من قبل الطرفين، ففي حين اعتبرت أوساط كاديما أن ليفني قدمت تنازلات لحزب شاس فيما خص قضيتي القدس والمساعدات المالية للفقراء، رأى مسؤولون في شاس أن ليفني لم تستجب لمطالب الحزب. ويضع قرار شاس، ليفني أمام خيارين إما تشكيل حكومة ائتلاف لا تضم شاس، أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة.
في حادثة جديدة، أعلنت مصادر إسرائيلية سقوط طائرة مدنية صغيرة من طراز سيسنا في أحد الحقول الزراعية في منطقة شارون، وقد أسفر الحادث عن مقتل أربعة أشخاص. وذكرت الأنباء أن الحادث وقع عندما اشتعلت النيران في الطائرة دون معرفة السبب، وقد قتل ركاب الطائرة الأربعة في الحادث بحسب فرق الإنقاذ التي توجهت إلى مكان سقوط الطائرة. يذكر أن حوادث سقوط الطائرات قد تكررت مؤخراً، فقد سقطت طائرة مقاتلة يوم الأربعاء ما أسفر عن مقتل الطيار ومساعده.
تبلغت عائلة الجندي المختطف غلعاد شاليط من مصادر فرنسية أن شاليط استلم رسالة من عائلته مؤخراً. وكانت عائلة الجندي قد كتبت الرسالة منذ نحو سبعة أسابيع وتسلمها الرئيس الفرنسي ساركوزي، الذي زار سورية في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي وسلم الرسالة بدوره إلى الرئيس بشار الأسد. ويبدو أن الرسالة ذهبت إلى أمير قطر عندما زارها الرئيس السوري، ثم وصلت إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل. وأعرب والد شاليط عن سروره إذ إنها المرة الأولى التي يستلم فيها شاليط رسالة من عائلته بعد 28 شهراً على اختطافه. يذكر أن شاليط يحمل الجنسية الفرنسية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية.
تتواصل ردود الفعل العربية والإسلامية تجاه الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى. فقد دعا شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى العالمي للدعوة والإغاثة، العالم إلى التحرك لمنع الاعتداءات على المسجد الأقصى باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، خاصة أعمال الحفر التي تتم أسفل المسجد. وحذر الشيخ طنطاوي من عواقب المشاريع التي تهدف إلى تهويد القدس. كما طالب المؤسسات الإسلامية والعربية المبادرة إلى المساهمة في إنقاذ مباني مدينة القدس القديمة التي تحتاج إلى صيانة وترميم بحسب المشروع الذي أعدته لجنة القدس وفلسطين في المجلس الإسلامي العالمي.