نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
وقعت إسرائيل اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية لمساعدة الدول النامية، وعلى وجه التحديد في أفريقيا. وقد وقعت سفيرة إسرائيل إلى الأمم المتحدة، غابرييلا شاليف الاتفاقية التي تشكل تحولاً هاماً في مجالات التعاون بين إسرائيل والأمم المتحدة في سبيل التنمية في دول العالم الثالث. وحسب الاتفاقية، ستقدم إسرائيل مساعدات علمية وتكنولوجية للدول النامية في حقول الزراعة والماء والغذاء والصحة والثقافة. وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف، سترسل الحكومة الإسرائيلية عدداً من خبرائها إلى أفريقيا كما ستنظم دورات تدريبية في إسرائيل. وتعلق إسرائيل أهمية على هذه الاتفاقية التي بحسب المصادر الإسرائيلية لأنها تشكل اعترافاً دولياً بالدور الذي تقوم به إسرائيل في مجالات التنمية ومحاربة الجوع والفقر في الدول النامية.
أصيب عشرات الجنود الإسرائيليين خلال تدريبات على قمع أعمال الفوضى. وذكر متحدث عسكري أن أكثر 45 جندياً أصيبوا بجراح مختلفة خلال التدريب على تقنيات قمع الفوضى. وقد وقعت معظم الإصابات عندما كان الجنود يتشاجرون في إطار التدريبات فتحول الأمر إلى إصابات بين المتدربين. بينما أصيب خمسة آخرون عندما انقلبت عربة عسكرية في مكان التدريبات. لكن المتحدث العسكري لم يؤكد ما تناقلته وسائل الإعلام من أن العربة العسكرية انزلقت عندما نام أحد رجال الشرطة على الدولاب ما أدى إلى انقلابها. يذكر أن حوالى سبعة آلاف من الجنود الإسرائيليين يشاركون في التدريبات في جنوب إسرائيل والتي تعتبر الأكبر من نوعها في تاريخ إسرائيل.
أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية أن هذا العام شهد ازدهاراً سياحياً كبيراً على عكس قطاعات اقتصادية أخرى عانت من تراجعاً في المردود. وحسب المعلومات التي نشرتها الوزارة، فقد زار إسرائيل حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2,8 مليون سائح، أي بزيادة بلغت 35% عن العام السابق. ووصفت وزيرة السياحة العام 2008 بأنه عام السياحة في إسرائيل، إذ سجلت مداخيل هذا القطاع ارتفاعاً كبيراً وصلت إلى 25 بليون شيكل، وأضافت بأن آلاف الموظفين بدأوا العمل في القطاع السياحي هذا العام.
ذكرت مصادر إسرائيلية أن ثلاثة أشخاص أصيبوا مساء بجراح نتيجة سقوط سبعة صواريخ قسّام على منطقة سديروت جنوب إسرائيل. وكشفت مصادر طبية إسرائيلية عن معالجة إصابات أخرى نتيجة الصدمة. كما أحدثت الصواريخ أضراراً مادية جسيمة في أحد مراكز التسوق في سديروت. وكان رئيس حزب شاس، ونائب رئيس الوزراء إيلي يشاي قد طالب الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرارات حاسمة للحد من عمليات إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية. وانتقد يشاي القيادات الإسرائيلية لأنها غير قادرة على التعامل مع هذا الوضع، ووصفهم بأنهم يتحولون إلى أعمدة من الملح عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات وإلى أعمدة من الثلج عندما يتعلق الأمر بالمشاعر. وحذر يشاي الذين يحاولون ذبح الإسرائيليين، قائلا أن إسرائيل تعرف الأهداف التي يجب ضربها وأنه لا حصانة لأحد.
أصدرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، تصريحاً أدانت فيه الإجراءات التي مارستها إسرائيل بحق المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، ريتشارد فولك، ومنعه من دخول إسرائيل. وحسب المفوضة السامية فإن فولك كان قادماً في مهمة رسمية كلف بها من قبل الأمم المتحدة عندما أوقفته السلطات الإسرائيلية في قسم الهجرة في مطار بن –غوريون وصادرت هاتفه الخلوي واحتجزته في منشأة تابعة للمطار حيث أمضى ما يزيد على عشرين ساعة في غرفة صغيرة مع أشخاص آخرين منعوا من الدخول إلى إسرائيل قبل أن يتم ترحيله إلى لوس أنجلوس. وأضافت المفوضة السامية أن ما قامت به السلطات الإسرائيلية يعتبر أمراً غير مسبوق خاصة وأن البروفيسور فولك يحمل وثيقة الأمم المتحدة، لهذا فإن منعه من إتمام مهمته هو انتهاك للحصانات المعمول بها والامتيازات الخاصة بالأمم المتحدة.
بعد إصدار المحكمة الإسرائيلية قرارها بسجن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك مدة 36 شهراً وسنتين مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، عقد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، مؤتمراً صحفياً استنكر فيه القرار التعسفي الإسرائيلي وأكد بطلان قرار المحكمة الإسرائيلية باعتباره قراراً صادراً عن محكمة الاحتلال ولا يحمل القرار أية شرعية قانونية أو دستورية وفق المواثيق والأعراف الدولية. واعتبر رئيس المجلس بالإنابة أن المحاكمة سياسية وسابقة خطيرة في تاريخ الدبلوماسية الدولية خاصة وأن الدكتور دويك يمثل الشرعية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج قرارها. وأضاف بحر أن من يجب أن يحاكم هم قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمو حرب ومرتكبو مجازر بحق الشعب الفلسطيني، وطالب البرلمانات الأوروبية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح الدكتور عزيز الدويك خاصة وأنه يعاني من ظروف صحية سيئة.
لم يتمكن رئيس مركز آدم لحوار الحضارات في فلسطين المهندس عماد الفالوجي من المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات المنعقد حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بسبب رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي منحه تصريحاً لمغادرة غزة. والجدير ذكره أن المهندس الفالوجي هو عضو اللجنة الاستشارية الدولية لهذا المؤتمر وكان من المقرر أن يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر الذي تحضره شخصيات سياسية وفكرية ودينية وأكاديمية من كافة أنحاء العالم. وعلق الفالوجي على القرار الإسرائيلي بالقول أنه يأتي ضمن سياسة الحصار المفروض على المواطنين والتضييق عليهم وحرمانهم من إسماع العالم حقيقة معاناتهم.
أعلن الأمناء العامون للمؤتمرات العربية الثلاثة: المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية عن القيام بخطوات لتكثيف الجهود الشعبية والمدنية والسياسية في العالم العربي من أجل رفع الحصار عن غزة. ووصف الأمناء العامون الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني بجريمة حرب وإبادة يهدف إلى كسر إرادة الشعب المحاصر وصموده ومقاومته، واعتبروا أن الذين أحجموا عن فك الحصار هم شركاء بالتواطؤ أو بالصمت. وأعلن الأمناء العامون عن إطلاق "أيام رفع الحصار عن غزة" التي تبدأ اعتباراً من نهار الجمعة في التاسع عشر من الشهر الجاري تحت شعار "الصمت على الحصار حصار".
تظاهر قرابة 200 من المواطنين الإريتريين خارج مكاتب وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل – أبيب احتجاجاً على القيود المفروضة على تحركاتهم. وطالب المتظاهرون برفع القيود التي تفرضها الدولة عليهم كما طالبوا بمعاملتهم كلاجئين. وعلق متحدث باسم وزارة الداخلية على مطالب المتظاهرين، بأنها غير مفهومة لأن الحكومة الإسرائيلية منحت المواطنين الإريتريين إجازات عمل كبادرة إنسانية تجاههم رغم أنه لم يتم حتى الآن الاعتراف بهم كلاجئين. يذكر أن عدد الإريتريين حالياً في إسرائيل يقدر بأربعة آلاف شخص دخلوا إسرائيل بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع مصر.
بعد أن رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية الالتماس الذي تقدمت به عائلة أم كامل الكرد لعدم هدم "خيمة الصمود"، هدمت قوات الاحتلال الخيمة التي أقيمت في حي الشيخ جراح بعدما تم طرد عائلة الكرد من منزلها لصالح جماعة يهودية متطرفة. وأفادت المصادر أن الجنود الإسرائيليين هددوا باستخدام القوة ضد أم كامل الكرد وعائلتها والمتضامنين الذين حاولوا منع الجنود من هدم الخيمة. ونفذت عملية الهدم بواسطة آليات بلدية القدس المحتلة التي جرفت المنطقة بالكامل وأزالت كل المحتويات وخطوط المياه وذلك بحماية قوات كبيرة من الشرطة ثم اعتقلوا ثلاثة من المتضامنين. من جهته قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس حاتم عبد القادر الذي حضر إلى المكان، أن هدم الخيمة عمل يدعو إلى السخرية ووصف عملية الهدم بالمحاولة اليائسة من جانب قوات الاحتلال لإزالة معالم الجريمة. وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر فلسطينية أن المواطنين أعادوا بناء خيمة أم كامل للمرة الرابعة بحضور عبد القادر، الذي أكد التمسك بهذه الخيمة لأنها أصبحت رمزاً لصمود المواطنين بحي الشيخ جراح.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة من المستعربين عملية اغتيال بحق الشاب جهاد نواهضة، أحد قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة اليامون قضاء جنين. وكشفت مصادر فلسطينية أن القوة حاصرت الشاب وأطلقت النار عليه فأصيب وسقط على الأرض، وقامت قوات المستعربين بإعدامه بعدما سحبه أفرادها إلى السيارة التي أقلتهم ثم رموا بجثته وفروا من المنطقة. ونعت سرايا القدس الشهيد نواهضة وتوعدت بالرد على جريمة الاغتيال. ولاحقاً أعلن عدد من الفصائل الفلسطينية إطلاق أربعة صواريخ على منطقة النقب الغربي، وذكرت المصادر الإسرائيلية أن الصواريخ أصابت تجمعاً استيطانياً في أشكول شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
توفي مواطن في الأربعين من العمر في قطاع غزة بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان وبعد منعه من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج. وبهذا يرتفع عدد ضحايا الحصار على قطاع غزة إلى 271 مواطناً بينهم عدد كبير من الأطفال. وأوضح مدير عام الإسعاف والطوارئ في القطاع أن الأيام القادمة ستشهد ارتفاعاً في عدد ضحايا الحصار خاصة من مرضى السرطان بسبب نفاد الأدوية. وكانت الأنباء خلال الأيام الماضية قد تحدثت عن اتجاه المرضى في القطاع إلى استخدام مسكنات الألم القوية في حال توفرها نظراً لانقطاع الأدوية الخاصة بالأمراض المستعصية وخاصة مرض السرطان.
أكثر من ثلاثة آلاف حاوية بضائع لتجار فلسطينيين تتكدس في الموانئ الإسرائيلية بسبب الحصار وإغلاق المعابر. هذا ما أكده النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار. وقال الخضري أن البضائع المتكدسة مدفوعة الثمن وقد تلف الكثير منها جراء حجزها لمدة طويلة، هذا إلى جانب حجز المساعدات الإنسانية المرسلة إلى القطاع. وأضاف الخضري أن ما يسمح الاحتلال بإدخاله من بعض الشاحنات يومياً لا تكفي القطاع سوى ليوم أو يومين، وتساءل الخضري لمن ستكفي بعض الشاحنات للقطاع الذي يحتاج مئات الشاحنات يومياً؟ وشدّد الخضري على ضرورة إنهاء هذه الجريمة الإسرائيلية التي تشكل عقاباً جماعياً بحق المواطنين في قطاع غزة.
كشفت مصادر إسرائيلية أن سوريا وضعت مسودة للحدود في هضبة الجولان وتنتظر الجواب عليها من خلال الوسطاء الأتراك. وأوضحت المصادر، أن الخريطة المقدمة من الجانب السوري تضع الحدود على أساس ست نقاط جغرافية. وحسب وجهة النظر السورية، فإن موافقة إسرائيل على هذه الحدود سيساعد على توقيع اتفاق سلام العام القادم. إلا أن المصادر استبعدت رداً إسرائيلياً عاجلاً نظراً للوضع السياسي المضطرب الذي تمر به حالياً. وعلق نائب وزيرة الخارجية الإسرائيلية على هذه الأنباء، بأن على سوريا أولاً أن تقطع كل اتصالاتها مع إيران قبل أن يكون لها مطالب من إسرائيل.
أكدت مصادر اللجنة الرباعية أنه لا عودة عن المحادثات التي تديرها الولايات المتحدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين رغم أن هذه المفاوضات فشلت حتى الآن في التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين. وأضافت مصادر اللجنة الرباعية التي تضم إلى جانب الولايات المتحدة كلاَ من روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أن المفاوضات التي انطلقت بعد مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي يجب أن تتواصل لإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وأمن إلى جانب دولة إسرائيل.
من المقرر أن توفد الحكومة الإسرائيلية مسؤولاً أمنياً رفيعاً، هو عاموس غلعاد، إلى موسكو غداً للإعراب عن قلق الحكومة حيال القرار الروسي القاضي بتجديد الاتصالات مع إيران لبيعها صواريخ متطورة مضادة للطائرات. وخلال الزيارة التي تدوم يومين سيقابل غلعاد عدداً من كبار المسؤولين الروس في محاولة لإقناع الكرملين بالعدول عن تزويد إيران بصواريخ من طراز أس – 300، التي تشكل عقبة في مواجهة أية ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة تستهدف المفاعلات النووية الإيرانية. وهذه الصواريخ بعيدة المدى، إلى حد 150 كلم، قادرة على إصابة أي طائرة على ارتفاع يصل إلى 30 ألف متر.
سلطات الاحتلال تستولي على أراض جديدة لصالح الجدار العازل. فقد ذكرت مصادر فلسطينية اليوم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صادرت ما مساحته أربعة آلاف دونم من أراضي بلدة الرماضين جنوب الخليل. وتحدث خبير الخرائط والاستيطان عبد الهادي حنتس عن الموضوع فقال أن السلطات الإسرائيلية قامت بوضع علامات على الدونمات التي تمت مصادرتها تمهيداً لضم هذه المساحات إلى جدار الفصل العنصري. وأشار حنتس إلى أن المواطنين المتضررين تقدموا باعتراض لمحكمة العدل الدولية والمحكمة الإسرائيلية. وأضاف أن أصحاب هذه الأراضي يعتمدون عليها في معيشتهم ويزرعونها بالأشجار المثمرة والحبوب، كما يستخدمونها لرعي مواشيهم.
أفرجت السلطات الإسرائيلية اليوم عن 227 أسيراً فلسطينياً بينهم 19 أسيراً من قطاع غزة. وقد تم نقل الأسرى في حافلات من معبر بيتونيا إلى مقر المقاطعة في رام الله، بينما نقل أسرى قطاع غزة من معبر بيت حانون إلى غزة. وفور وصولهم، استقبل الأهالي الأسرى المحررين استقبالاً حاشداً على وقع الأناشيد والهتافات والزغاريد. واحتشد الآلاف من المواطنين في مقر المقاطعة في رام الله حيث استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسرى لتهنئتهم بالحرية. من جهتهم، تجمع أهالي الأسرى المفرج عنهم في قطاع غزة على معبر بيت حانون لاستقبال أبنائهم.
أصدر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي بياناً تناول فيه عملية الإفراج عن عدد من الأسرى اليوم. وجاء في البيان، أن المبادرة الوطنية الفلسطينية تعرب عن تهانيها للأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال. لكن النائب البرغوثي، وصف العملية بأنها ذر للرماد في العيون في ظل وجود أكثر من 11 ألف أسير في السجون. وأضاف النائب البرغوثي أن إسرائيل أفرجت عن 990 أسيراً منذ مؤتمر أنابوليس لكنها من ناحية ثانية اعتقلت حوالي خمسة آلاف من المواطنين الفلسطينيين في الفترة ذاتها، أي خمسة أضعاف عدد الذين تم الإفراج عنهم. ورأى البرغوثي، أن سلطات الاحتلال تستخدم سياسة الباب الدوار بحيث تخادع الرأي العام من خلال الإفراج عن بضعة مئات ممن شارفت مدة محكومياتهم على الانتهاء، بينما لا تزال تعتقل 47 نائباً وآلاف الأسرى في سجونها.
توالت ردود الأفعال اليوم على قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بمنع خبير الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية البروفيسور ريتشارد فولك والوفد المرافق له من دخول الأراضي الفلسطينية. وكانت السلطات الإسرائيلية قد احتجزت فولك والوفد في مطار بن – غوريون ثم قامت بترحيله إلى جنيف. وقد استنكر مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" القرار الإسرائيلي، واعتبر مدير المركز أن سلطات الاحتلال قامت بهذا الإجراء نتيجة عدم ارتياحها لتصريحات فولك خلال الاحتفال بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي وصف فيها سياسة إسرائيل ضد سكان الأراضي الفلسطينية بأنها جريمة ضد الإنسانية. وطالب المركز المجتمع الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بالتحرك سريعاً لوضع حد لانتهاكات إسرائيل لمبادئ حقوق الإنسان.
ذكرت مصادر إسرائيلية أنه تم اعتقال أحد الجنود للاشتباه بقيامه برشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة أثناء قيامهم بإخلاء المبنى المتنازع عليه في الخليل. وبينما نفى الجندي الإسرائيلي هذه التهمة، أكدت مصادر الشرطة حصولها على شريط مصور يظهر فيه الجندي مرتدياً الزي العسكري وهو يقوم برشق الجنود بالحجارة. والجندي المتهم، هو ضابط مخابرات في كتيبة جفعاتي. يذكر أنها المرة الثانية خلال أسبوع واحد التي يتم فيها إلقاء القبض على أحد الجنود بتهمة الاعتداء على قوات الأمن الإسرائيلية.
عدد السكان اليهود في الضفة الغربية يتزايد. هذا ما أظهره اليوم الكتاب الإحصائي السنوي الذي صدر عن مركز أريل الجامعي. وحسب الكتاب، فقد سجل سكان الضفة الغربية من اليهود نمواً فاق ثلاثة أضعاف نسبة النمو العام الإسرائيلي. وأظهرت المعلومات أن عدد السكان ارتفع من 130 ألفاً في العام 1995 إلى 270 ألفاً في العام 2007، أي بنسبة 107%، بينما بلغ المعدل العام للنمو السكاني الإسرائيلي 29%. وحسب الكتاب السنوي، فإن سبب هذا الارتفاع في عدد السكان يعود إلى صغر سن السكان اليهود في الضفة الغربية من جهة، ومن جهة ثانية يعود إلى الهجرة اليهودية المتزايدة إلى تلك المنطقة من مناطق إسرائيلية أخرى.
كشف عاموس غلعاد اليوم في حديث إلى القناة الإخبارية الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس لا يتضمن مهلة محددة. وحسب غلعاد، فإن المعيار هو نسبة الهدوء التي حظي بها السكان لعدة أشهر وإن لم تكن فترة هدوء تام. يُذكر أن إسرائيل أعربت عن رغبتها تمديد الهدنة وأبلغت الجانب المصري بذلك، وقد تم إيفاد غلعاد إلى القاهرة لهذه الغاية. وقال غلعاد، أن إسرائيل ترفض تصريحات حماس التي تقول أن الهدنة تنتهي يوم الجمعة القادم، وأصر غلعاد أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر حزيران/ يونيو الماضي لا يتضمن الإشارة إلى تاريخ انتهاء.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مقهى للإنترنت في قرية زبوبا غرب مدينة جنين واعتقلت عشرة شبان ثم اقتادتهم إلى معسكر سالم القريب من القرية. كذلك داهمت قوات الاحتلال عدة تجمعات سكانية في محافظة جنين وقامت بعمليات تفتيش فيها. وفي محافظة بيت لحم، اقتحم الجنود الإسرائيليون منطقة جبل هندازة حيث حاصروا منزل أحد المواطنين قبل مداهمته والقيام بتفتيشه بشكل دقيق. ولم يسلم الحجاج من عمليات الاعتقال، إذ ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أوقفت الحاج محمود غنيمات، إمام مسجد مخيم العزة شمال بيت لحم أثناء عودته من أداء مناسك الحج على معبر الكرامة وقد تم نقله إلى جهة مجهولة.
بعد التظاهرات الشعبية التي شهدتها شوارع المدن الإيرانية استنكاراً على استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني، أن المواطنين الإيرانيين قاموا بجمع التبرعات المالية لمساعدة أهالي غزة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن قيمة التبرعات المالية وصلت حتى الآن إلى 276 ألف دولار إضافة إلى المساعدات الغذائية والأدوية. وأعلنت الجمعية أنه سيتم إرسال هذه المساعدات على متن السفينة التي ستتجه إلى قطاع غزة قريباً.
دعت لجنة حي الشيخ جراح في القدس الجماهير لحضور "يوم التراث الفلسطيني" الذي يقام اليوم في "خيمة الصمود" في الحي. ويقام هذا النشاط لتقديم الدعم والتضامن لأهالي حي الشيخ جراح وخاصة "أم كامل الكرد" التي طردت من منزلها في نفس الحي الشهر الماضي والتي لا زالت تقيم في خيمة الصمود رافضة الرحيل. وسيتضمن هذا اليوم فعاليات ونشاطات مختلفة تشارك فيها النساء الفلسطينيات في أعمال من التراث الفلسطيني. ومن المقرر أن يحضر هذا اليوم ويشارك فيه عدد من الشخصيات المقدسية والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.
أعلن رئيس جمعية الحقوق للجميع في سويسرا، أنور المغربي، في بيان صحفي عن مشاركة عدد من المنظمات الأهلية والحقوقية في سويسرا في سلسلة من التحركات والفعاليات للتنديد بالحصار المفروض على قطاع غزة وذلك بالتعاون مع الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة. وأوضح المغربي أن هذه التحركات بدأت بإقامة خيمة إعلامية في إحدى الساحات السويسرية بهدف الاطلاع على أنشطة حملة التضامن مع المزارعين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضاف المغربي أن عدداً من الدول الأوروبية سيشهد تحركات مماثلة في إطار الدعوة إلى فك الحصار عن غزة والتنديد بما تقوم به السلطات الإسرائيلية في هذا الإطار.
توقع مسؤولون عسكريون إسرائيليون تصاعد التوتر على الحدود مع قطاع غزة في الأسبوع الأخير الذي يسبق انتهاء التهدئة في التاسع عشر من الشهر الجاري. وتعتقد المصادر العسكرية أن حركة حماس ستعمل على توتير الأجواء من خلال إطلاق الصواريخ والقذائف لزيادة الضغط على إسرائيل للحصول على شروط أفضل لتجديد التهدئة. وتقول هذه المصادر أن حركة حماس تحاول نقل تجربة لبنان إلى القطاع بحيث تستطيع الحركة التمتع بحرية أكثر على الحدود دون التعرض لعناصرها من قبل الجيش الإسرائيلي كما حصل مع حزب الله على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000.
بعد الاضطرابات التي وقعت في اليونان الأسبوع الفائت، ذكرت مصادر إسرائيلية أن السلطات اليونانية طلبت من الإسرائيليين إمدادها بأسرع وقت بقنابل مسيلة للدموع لاستخدامها في مواجهة التظاهرات التي تشهدها اليونان. وسجلت السلطات الإسرائيلية طلبات مماثلة للحصول على قنابل مسيلة للدموع من قبل عدة دول من بينها ألمانيا. وذكرت المصادر أن الحكومة استنفدت مخزوناً يقدر بـ 4600 قنبلة مسيلة للدموع لتلبية الطلب عليها.
تلقت الحكومة الإسرائيلية تقارير عدة خلال الأسابيع الأخيرة تفيد بأن الإدارة الأميركية الجديدة ستعتمد سياسة جديدة في سياستها الخارجية في الشرق الأوسط وفي جنوب شرق آسيا. وستركز هذه السياسة بعد استلام الرئيس المنتخب باراك أوباما لمنصبه على إرسال مبعوثين خاصين إلى هذه المناطق يقومون بتزويد تقاريرهم مباشرة إلى أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون. وحسب المصادر فإن هذه السياسة هي جزء من تفاهم بين أوباما وكلينتون على أن كل النزاعات في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا ترتبط إلى حد ما بالبرنامج النووي الإيراني والانسحاب من العراق. لهذا من المهم التحرك عن طريق عدد من القنوات المتوازية للوصول إلى إنجازات على الجبهات كافة.
عقدت في دار الندوة في بيروت سلسلة من الاجتماعات ضمت علماء وشخصيات وممثلي هيئات وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني تقرر بعدها تأسيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة، واعتبر المجتمعون أن اللجنة مفتوحة لكل الجهات والشخصيات التي ترغب بالعمل من أجل كسر الحصار. وأعلنت اللجنة أن سفينة لبنانية ستتوجه خلال عشرة أيام إلى غزة حاملة مساعدات طبية وغذائية وعلى متنها شخصيات من القطاعات كافة. وأبدت اللجنة استعدادها لاستقبال طلبات المتطوعين الراغبين في المشاركة في الرحلة المقررة إلى غزة.
انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني حول عدم إمكانية استعادة شاليط، فقال أن من مسؤولية إسرائيل أن تبذل كل جهد ممكن لاستعادة الجندي المختطف غلعاد شاليط. وأضاف باراك، أن قضية شاليط كانت إحدى الأسباب التي منعت إسرائيل من شن عملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة، وقال أنه عندما يصبح الأمر إلزامياً فإن إسرائيل ستقوم بعملية في القطاع. وشدّد باراك أن كبار القادة العسكريين يعملون على مدار الساعة لتأمين عودة شاليط، وقال أنه في سبيل حرية شاليط، فإن قرارات صعبة سوف يتم اتخاذها، وأضاف أنه على استعداد لتحمل المسؤولية من أجل ذلك، وأن آخر ما يفكر فيه هو التخلي عن هذه المسؤولية.
التقى يوسي بيلين الزعيم السابق لحزب ميرتس، والذي تقاعد حديثاً من العمل السياسي، عدداً من المسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة للرئيس المنتخب باراك أوباما. وقال بيلين، أنه استنتج بعد هذه الاجتماعات، أنه على الرغم من كل القضايا الصعبة التي تواجه الإدارة الأميركية الجديدة، إلا أن مسألة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والسوريين ستكون على رأس اهتمامات هذه الإدارة. ووصف بيلين قضية الشرق الأوسط بأنها من أولويات الإدارة الجديدة، لكنه قال أن المشكلة تكمن في كيفية التعاطي مع مسألة الشرق الأوسط، أي هل يتم التركيز أولاً على القنوات الفلسطينية ثم السورية، أم هل يتم المضي في حل يشمل القنوات كلها في آن معاً.
ذكرت مصادر إسرائيلية أن وزير الدفاع إيهود باراك أوفد عاموس غلعاد، رئيس المكتب السياسي والعسكري في الوزارة إلى القاهرة لعقد محادثات حول تمديد الهدنة في قطاع غزة. وتشير المصادر إلى أن باراك يؤيد تمديد الهدنة رغم سقوط أكثر من 200 صاروخ في أراضي إسرائيلية خلال الشهر الماضي. يذكر أن ضباطاً كبار في الجيش الإسرائيلي دعوا إلى استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة ضد حماس عندما تنتهي هدنة الأشهر الستة التي أعلنت بين إسرائيل وحركة حماس في القطاع.
أصدر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حسن خاطر بياناً حذر فيه باسم الهيئة من المخاطر المحدقة بمدينة القدس. ووصف البيان ما تمر به المدينة بالمرحلة الحرجة من الاستيطان والتهويد، وقد تكون الأسوأ في تاريخ المدينة منذ وقوعها تحت الاحتلال في العام 1967. وأوضح الدكتور خاطر أن أول الأخطار التي تهدد القدس تتمثل بتصاعد وتيرة التطرف بين القادة الإسرائيليين والمستوطنين مشيراً إلى تصريحات تسيبي ليفني الأخيرة التي قالت فيها أن على فلسطينيي 1948 الانتقال إلى مناطق السلطة الوطنية. وتحدث الدكتور خاطر عن ممارسات المستوطنين في الخليل ومناطق الضفة الغربية التي تنذر بمرحلة خطيرة قادمة مشيراً إلى أن مركز الاستيطان هو مدينة القدس ومحيطها وأن القيادة العليا للمستوطنين تتركز أيضاً في القدس. وتحدث الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية أيضاً عن استهداف الأحياء العربية في مدينة القدس وتغيير طابع المدينة العربي في إطار مخططات تهويدها. وحذر الدكتور خاطر من أن القدس توشك على دخول نفق مظلم يهدد هويتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
مع بداية عودة الحجاج من أداء مناسك الحج تصاعدت الشكوى من الإجراءات الإسرائيلية على معبر الكرامة التي تؤخر عبور الحجاج إلى الأراضي الفلسطينية. وذكرت مصادر فلسطينية أن مئات الحجاج ما زالوا عالقين بين جسر الأردن وجسر إسرائيل ينتظرون الانتهاء من الإجراءات الإسرائيلية التي تتم ببطء شديد. وناشد الحجاج السلطات الأردنية والإسرائيلية العمل على تسريع إجراءات التفتيش والتدقيق في الأوراق الثبوتية كي يتمكن الحجاج من العودة إلى منازلهم في الضفة الغربية خاصة وأن بين الحجاج العديد من النساء والشيوخ.
تتوالى ردود الأفعال الشاجبة لتصريحات ليفني الأخيرة التي تحدثت صراحة عن تهجير فلسطينيي الداخل في أراضي 1948 إلى أراضي السلطة الفلسطينية في حال قيام دولة فلسطينية. وفي هذا الإطار رأى النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن هذه التصريحات تفضح بصراحة نوايا الاحتلال وقادته تجاه الشعب الفلسطيني. ورفض الخضري ما قاله البعض من أن تصريحات ليفني تأتي ضمن الدعاية الانتخابية وأكد أنها تظهر الموقف والوجه الإسرائيلي الحقيقي. وشدّد النائب الخضري على ضرورة توحد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية في مواجهة المخططات الإسرائيلية.
كعادتهم كل أسبوع، خرج المواطنون في تظاهرات احتجاج سلمية بعد صلاة الجمعة محتجين على إقامة الجدار العازل. وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلية قمع مسيرتين في قريتي بلعين ونعلين مستخدمة الرصاص المطاطي والقنابل الغازية. ففي قرية بلعين شارك عدد من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين إضافة إلى وفد من محافظة بيت لحم في التظاهرة حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تندد بالجدار والاستيطان، وقامت قوات الاحتلال بمنع المتظاهرين من مواصلة المسيرة وأقدم الجنود الإسرائيليون على إطلاق القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي ما أدى إلى اختناق العشرات وإصابة عدد من المواطنين بينهم طفل في الثامنة من عمره. أما في قرية نعلين فقد أصيب ستة شبان خلال التظاهرة بعد أن أطلق الجنود الإسرائيليون الأعيرة المعدنية صوب رؤوس وصدور المواطنين، ومن بين المصابين مصور وكالة الصحافة الفرنسية.
اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت إلى الشمال من الضفة الغربية وشرعت بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية تجاه المواطنين. وفي جنين ذكر مواطنون أن جنود الاحتلال نصبوا حاجزاً عسكرياً بين بلدتي قباطية والزبابدة جنوب المدينة وقاموا بتوقيف السيارات وتفتيشها والتدقيق في هويات الركاب حيث احتجزوا عدداً منهم. كما أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام بلدات عدة في محافظة جنين منها عرابة وكفر راعي وفحمة والرامة حيث سيرت دوريات في الشوارع وعمدت إلى استفزاز المواطنين.
سفينة الكرامة تصل إلى لارنكا، هذا ما أعلنته مصادر الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار. وقد وصلت السفينة إلى ميناء لارنكا في قبرص وعلى متنها 11 طالباً فلسطينياً من الطلاب العالقين في القطاع إضافة إلى عدد من الأكاديميين المتضامنين الأجانب، وكان في استقبال السفينة أعضاء من الجالية الفلسطينية في لارنكا وممثلين عن منظمات المجتمع المدني القبرصي. وفور وصولهم إلى قبرص أعلن أعضاء الوفد عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وأشادوا بصموده في مواجهة الحصار الإسرائيلي خاصة بعد مشاهداتهم لحقيقة الوضع في قطاع غزة. من جهتها أعربت مصادر الحملة الفلسطينية الدولية عن تقديرها للدور الذي يقوم به المتضامنون الذين يصلون على متن سفن كسر الحصار في تعزيز الإرادة الفلسطينية في مواجهة الحصار الإسرائيلي.
ذكرت مصادر مطلعة أن الاجتماع الثلاثي الذي ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك إضافة إلى عدد من قادة المؤسسة العسكرية للتباحث بشأن مستقبل الهدنة التي تنتهي في التاسع عشر من الشهر الجاري، شهد مناقشات حادة بين أطراف الاجتماع. فوزيرة الخارجية طالبت بإنهاء الهدنة واعتماد سياسة جديدة ضد القطاع والرد بقوة وحزم على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ورأت ليفني أن الإسرائيليين بدأوا يفقدون ثقتهم بقيادتهم جراء السياسة المتبعة في قطاع غزة، لذلك فهي تطالب باتخاذ قرارات شجاعة وحازمة وقوية ضد القطاع. من جهته، طالب وزير الدفاع إيهود باراك باستمرار الهدنة، لأنها، حسب رأيه، وفرت للجيش الإسرائيلي فرصة لمواصلة التدريبات وحشد القوات وهو ما يمكنها من التعامل مع أي خطر مستقبلي يأتي من القطاع. أما رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، فأبدى رغبته بإجراء مزيد من المشاورات واللقاءات مع القادة العسكريين للوقوف على رأيهم بالنسبة لمواصلة التهدئة.
بعد التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني حول صعوبة استعادة غلعاد شاليط، ظهر اليوم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غابي أشكنازي ليقول أن العمل جار من أجل عودة شاليط سريعاً إلى بيته وعائلته. وجاء حديث أشكنازي خلال لقاء مع عدد من القيادات الدرزية والبدوية بمناسبة عيد الأضحى حيث أكد أن موضوع استعادة شاليط هو على سلم أولويات الجيش الإسرائيلي. وقال أشكنازي أن مجهودات كبيرة تستخدم من أجل قضية شاليط، وأنه يأمل في عودته في أقرب وقت. وكانت تصريحات ليفني حول الموضوع قد أثارت استياء عاماً في إسرائيل، وقد تظاهر محتجون اليوم أمام منزلها في تل – أبيب للإعراب عن سخطهم. وقالت ليفني في حديث إلى إذاعة الجيش، أنها تحدثت إلى المتظاهرين وأوضحت لهم وجهة نظرها.
كشف كتاب صدر حديثاً حول المخابرات الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة تقوم بمحاولات جمع معلومات حول الأسلحة النووية الإسرائيلية والمشاورات السرية التي تتم داخل الحكومة بهذا الشأن. ويكشف الكتاب أن وكالات تجسس أميركية تستخدم وسائل تكنولوجية حديثة وموظفين في السفارة الأميركية في تل – أبيب تم تدريبهم خصيصاً على طرق حديثة في جمع المعلومات. ويذكر أحد فصول الكتاب، أن الولايات المتحدة كانت ولا زالت تسعى للحصول على معلومات حول القدرات غير التقليدية لإسرائيل وما يجري داخل مجموعات صنع القرار في الحكومة. وعند توجيه السؤال إلى المتحدث باسم السفارة الأميركية في تل – أبيب حول ما ورد في الكتاب، أجاب أنهم لا يعلقون على الأمور المتعلقة بالمخابرات.
"إذهب شمالاً" هو عنوان المشروع الذي أطلقته جمعية نفس بنفس. ويهدف المشروع إلى تشجيع الهجرة اليهودية إلى شمالي إسرائيل. ويسعى مشروع "إذهب شمالاً" إلى حث اليهود الذين يسكنون في غرب إسرائيل إلى الهجرة شمالاً، إلى مدن كالعفولة ونهاريا. وبما أن الأمر ليس بهذه السهولة، أي أن يتخلى سكان المدن الرئيسية كالقدس وتل – أبيب عن منازلهم للذهاب شمالاً، قرر القائمون على المشروع تقديم حوافز كبيرة جداً لمساعدتهم. وتشمل هذه الحوافز، تقديم مبالغ مالية ووسائل نقل وخدمات توظيفية إضافة إلى مساعدات اجتماعية لتمكينهم من السكن في المناطق الجديدة.
سلاح الجو الإسرائيلي يقرر وقف طلعاته الجوية فوق قطاع غزة. هذا الخبر بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، وذكر المراسل العسكري أن هذا القرار اتخذ بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود صواريخ مضادة للطائرات وصلت إلى فصائل المقاومة الفلسطينية. وعلى ضوء هذه المعلومات فإن الطلعات الجوية ستتوقف خوفاً من إسقاط الطائرات في حال استخدم المقاومون الفلسطينيون صواريخ مضادة للطائرات. وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت طلب بفرض تعتيم على نتائج الاجتماع الذي ضمه ووزير الدفاع إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني للتباحث بشأن مستقبل التهدئة في قطاع غزة.
إيران تنوي إرسال مساعدات إلى قطاع غزة أسوة بعدد من الدول التي قامت بخطوات مماثلة. وقد أعلن الهلال الأحمر الإيراني أن المساعدات سيتم إرسالها بحراً إلى قطاع غزة. وقال أمين عام الهلال الأحمر الإيراني أن المساعدات المنوي إرسالها ستتضمن شحنة من ألف طن، لكنه أضاف أنه من الممكن أن تعترض إسرائيل السفينة الإيرانية كما اعترضت السفينة الليبية من قبل. وحسب المصدر الإيراني، فإن إيران حاولت أن ترسل المساعدات عبر مصر إلا أن الحكومة المصرية لم تسمح بإرسال هذه المساعدات جواً، ولهذا ستتم المحاولة عبر البحر لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ذكرت مصادر عسكرية فلسطينية أن اشتباكاً وقع بين مقاومين فلسطينيين من الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وقوة إسرائيلية خاصة شرق جحر الديك وسط قطاع غزة. وذكرت المصادر أن مجموعة المقاومين كانت ترابط في المنطقة عندما اشتبكت مع القوة الإسرائيلية المهاجمة التي كانت تحاول التوغل في المنطقة.
أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما ستعرض على إسرائيل حمايتها بواسطة مظلة نووية لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل. وحسب المسؤول الأميركي، فإن الولايات المتحدة ستعلن أن أي هجوم تقوم به طهران ضد إسرائيل سينتج عنه رد نووي أميركي ضد إيران. يذكر أن وزيرة الخارجية المعينة، هيلاري كلينتون كانت قد أثارت فكرة الضمانة النووية لإسرائيل خلال حملتها الانتخابية الرئاسية. كما أن كلينتون شددت خلال مناظرة ضمتها وأوباما في شهر نيسان/ أبريل الماضي على ضرورة إعطاء إسرائيل والدول العربية ما أسمته "دعماً رادعاً"، كما شددت أن على إيران أن تعلم أن أي هجوم تقوم به على إسرائيل سيكون له رد فعل كبير. وحسب المسؤول الأميركي فإن المظلة النووية قد تمتد لتشمل دولا أخرى في المنطقة مثل السعودية ودول الخليج إذا وافقت هذه الدول على التخلي عن طموحاتها النووية الخاصة.
في لقاء مع طلاب إحدى الثانويات في تل – أبيب بمناسبة مرور 900 يوم على اختطاف غلعاد شاليط، قالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني أن الجميع يود إعادة شاليط إلى منزله، لكن ضرورة القتال لا تترك أمام الإسرائيليين خياراً آخر، وهناك دائماً احتمالات بوقوع إصابات، ولهذا ليس بالإمكان إعادة جميع الجنود إلى منازلهم. وأضافت ليفني أن الفكرة التي تقول أنها قادرة على تحرير شاليط ومع ذلك فهي لا تفعل شيئاً هي فكرة مرعبة. وأكدت ليفني فيما خص الوضع في قطاع غزة أن الهدف البعيد المدى هو إسقاط حكومة حماس، فحماس ليست شريكاً.
كشفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رؤيتها لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، فقالت أن الحل بالنسبة لها يتمثل بإقامة دولتين قوميتين مع تقديم تنازلات ضمن خطوط حمراء واضحة. وأضافت ليفني، أنه في هذه الحال، تستطيع أن تتوجه إلى الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل، والذين يطلق عليهم عرب إسرائيل، لتقول لهم أن دولتهم القومية في مكان آخر. أي أنه في حال إقامة دولة فلسطينية، فإن على هؤلاء العرب أن يتركوا إسرائيل للإقامة في دولتهم. وقد تصاعدت ردود الفعل المستنكرة لتصريحات ليفني من قبل الفلسطينيين، وكانت أقوى هذه الردود من النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الذي طالب ليفني بتوضيح حقيقة موقفها واصفاً كلامها بالخطير جداً، وخاطب ليفني قائلاً: "كنا هنا قبلك وسنبقى بعدك والتهجير غير وارد".