نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
كشفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رؤيتها لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، فقالت أن الحل بالنسبة لها يتمثل بإقامة دولتين قوميتين مع تقديم تنازلات ضمن خطوط حمراء واضحة. وأضافت ليفني، أنه في هذه الحال، تستطيع أن تتوجه إلى الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل، والذين يطلق عليهم عرب إسرائيل، لتقول لهم أن دولتهم القومية في مكان آخر. أي أنه في حال إقامة دولة فلسطينية، فإن على هؤلاء العرب أن يتركوا إسرائيل للإقامة في دولتهم. وقد تصاعدت ردود الفعل المستنكرة لتصريحات ليفني من قبل الفلسطينيين، وكانت أقوى هذه الردود من النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي الذي طالب ليفني بتوضيح حقيقة موقفها واصفاً كلامها بالخطير جداً، وخاطب ليفني قائلاً: "كنا هنا قبلك وسنبقى بعدك والتهجير غير وارد".
لا يكاد يمر يوم دون أن يقوم المستوطنون باعتداء في محافظة نابلس. ومساء اليوم اقتحمت مجموعة منهم المنطقة الأثرية في بلدة سبسطية شمال نابلس مسلحين بالرشاشات الأتوماتيكية. وقد تسلل المستوطنون من مستوطنة شافي شمرون إلى المنطقة الأثرية وحاولوا الدخول إلى عمق البلدة للاعتداء على السكان لكن المواطنين اكتشفوا أمرهم ما أجبرهم على الانسحاب لكنهم شرعوا بإطلاق النار عشوائياً خلال انسحابهم.
طالب ريتشارد فالك مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع إسرائيل وقادتها بسبب الوضع الإنساني في قطاع غزة. ووصف فالك سياسة إسرائيل في قطاع غزة بالعقاب الجماعي الذي يتعرض له المدنيون هناك وهو ما يعتبر جريمة ضد الإنسانية. وقال فالك أن على المحكمة الجنائية الدولية أن تقرر ما إذا كان يجب توجيه الاتهام إلى الزعماء السياسيين والعسكريين في إسرائيل المسؤولين عن حصار غزة ومقاضاتهم بسبب انتهاكاتهم للقانون الجنائي الدولي. وبالنسبة لموضوع التهدئة في غزة، اتهم فالك إسرائيل بالتسبب في تدهورها وذلك لعدم وفائها بالتزاماتها حسب الاتفاق. يذكر أن فالك اليهودي الأميركي هو أستاذ قانون عُيّن في منصبه بموجب قرار لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في وقت سابق من هذا العام، وكان قد أثار سابقاً غضب الإسرائيليين عندما قارن بين التصرفات الإسرائيلية والجرائم النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
قبيل جلسة المشاورات المقرر عقدها بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيرة الخارجية ووزير الدفاع لبحث موضوع استمرار التهدئة في غزة أو القيام بعملية عسكرية ضد القطاع، توعّد وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شطريت سكان قطاع غزة بعملية عسكرية كبيرة داعياً السكان إلى تجهيز الملاجئ. وشدّد شطريت على ضرورة العمل في غزة والهجوم بدل الاكتفاء بتحصين البلدات والقرى القريبة من حدود غزة، وأضاف "ثقفنا الجيش على مدى سنوات بأن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم، وأنا أريد أن يتحصن سكان غزة وليس سكان إسرائيل".
لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف في العاشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، والذي يأتي هذه السنة في الذكرى الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أصدر برنامج غزة للصحة النفسية بياناً وجه من خلاله نداء عاجلاً إلى المجتمع الدولي لإنقاذ المواطنين في غزة والعمل على رفع الحصار المفروض عليه وإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. ولفت البيان إلى التصرفات التي ترتكبها إسرائيل منتهكة كل الأعراف والقوانين الدولية، ومن هذه الممارسات منعها كل الزوار الدوليين بمن فيهم عمال الإغاثة والصحفيين والدبلوماسيين من دخول غزة منذ أكثر من شهر إضافة إلى الحصار الذي يعزل كل أبناء غزة عن باقي العالم ويحوّل القطاع إلى سجن كبير. وتحدث البيان عن النتائج الخطيرة المترتبة على استمرار الأوضاع والتي قد تؤدي إلى تدهور كبير وخطير في مستوى الصحة النفسية، حيث بدأت تظهر بين المواطنين حالات الاكتئاب النفسي والقلق والاضطرابات الجسدية الناجمة عن أسباب نفسية. ودعا البيان المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حصارها على قطاع غزة، لأن استمرار الوضع سيزيد من حجم المعاناة الإنسانية وسيؤدي إلى المزيد من التدهور الأمني والسياسي في المنطقة.
طلبت الجمعية العامة ضد التعذيب في إسرائيل من المدعي العام إجراء تحقيق جنائي في موضوع الاغتيالات، للتحقق من احتمال حدوث حالات جرمية من ناحية التخطيط أو التنفيذ عند حصول هذه الاغتيالات. وفي رسالة وجهها مسؤولون في اللجنة إلى المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مزوز طالبوه فيها بمنع الاغتيالات بشكل واضح وغير مشروط عندما يكون في الإمكان اعتقال الشخص المطلوب. كما طالبوه بالتحقق من دستورية عمليات الاغتيال السابقة. يذكر أن تحقيقاً نشر منذ أسبوعين كشف عن اعترافات أدلى بها عدد من الجنود الإسرائيليين جاء فيها أنهم قاموا بعمليات اغتيال بطريقة متعمدة في وقت كان بإمكانهم الاكتفاء باعتقال الأشخاص المطلوبين.
رادار حديث سيتم استخدامه من قبل الجيش الإسرائيلي. الرادار الجديد المصنع من قبل إحدى الشركات الإسرائيلية سيكون قادراً على تزويد المدافع برؤية على مستوى 360 درجة لأرض المعركة ورصد أماكن إطلاق الصواريخ بشكل تام. وحسب أحد المصادر الإسرائيلية، فإنه لا يوجد شبيه لهذا الرادار في العالم، إذ بإمكانه رصد مكان الإطلاق ثم تزويد المدافع بالمدى اللازم الذي تحتاجه المدافع لتصويب قذائفها. ويعتبر هذا الرادار من ضمن التقنيات الجديدة التي أدخلتها القوات الإسرائيلية إلى الخدمة العسكرية منذ نهاية حرب لبنان الثانية عام 2006.
أصدرت المحكمة العليا في إسرائيل قرارها في قضية المستوطن الذي أطلق النار على المواطنين الفلسطينيين في الخليل أثناء عملية إخلاء المنزل المتنازع عليه في المدينة. وقضى القرار بالإقامة الجبرية (اعتقال منزلي) للمستوطن. وقبل إصدار الحكم، وجهت القاضية انتقاداً حاداً لقوات الشرطة الإسرائيلية متهمة أفرادها بالتساهل إزاء تصرفات الفلسطينيين خلال الحادث، كما أن أحداً من المتورطين في الحادث غير المتهم، لم يتم اعتقاله كما جاء في تصريح القاضية. أما محامي المتهم، الذي طالب بوقف الحكم، فقال في دفاعه أن موكله لم يشترك يوماً في أعمال عنف وأن ما قام به كان دفاعاً عن النفس إذ وجد نفسه محاطاً بمجموعة من الفلسطينيين الذين كانوا يحملون الحجارة فقام بإطلاق النار لأنه شعر بالخطر على حياته.
في ثاني أيام عيد الأضحى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مردة شمال مدينة سلفيت في الضفة الغربية. وذكر المواطنون أن جنود الاحتلال باغتوا عدداً من الأطفال كان يلهون قرب منازلهم ما أثار الرعب في نفوسهم جراء الصراخ عليهم من قبل الجنود الذين أمروهم بالدخول إلى المنازل. وقد أخذ الأطفال الخائفون بالبكاء وعندما حاول المواطنون التدخل، انهال جنود الاحتلال على أحد المواطنين بالضرب المبرح وعندما حاول شقيقه الكلام مع الجنود بشأنه تعرض للضرب أيضاً من قبلهم. وقد تم علاج الشقيقين من جراحهما التي وصفت بالمتوسطة.
ذكرت مصادر فلسطينية اليوم أن إسرائيل ستفتح معبر كرم أبو سالم سامحة بدخول 45 شاحنة منها 20 تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. وذكر وكيل مساعد وزارة الاقتصاد الوطني أن إسرائيل ستفتح معبر المنطار "كارني" أيضاً لدخول 20 شاحنة حبوب، ومعبر ناحل عوز لإدخال غاز الطهي والوقود الصناعي لمحطة توليد الكهرباء ووقود لسيارات وكالة الأونروا. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد أصدر ليلة أمس قراراً بفتح المعابر التجارية على حدود قطاع غزة اليوم لنقل المساعدات الإنسانية.
رحب النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بسفينة الكرامة القادمة من قبرص باتجاه شواطئ غزة في خطوة لتحدي الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ووجّه الخضري تحية إلى حركة غزة الحرة التي أشرفت على تسيير السفينة الجديدة خاصة بعد منع السفن القادمة من ليبيا وقطر وأراضي 1948 من الوصول إلى غزة. وشدّد الخضري على ضرورة استمرار هذه المبادرات التي تعتبر استمراراً لانتفاضة السفن التي أطلقت لكسر الحصار. وناشد الخضري كل الفعاليات العربية والإسلامية والدولية العمل على إرسال السفن بكثافة إلى غزة، مؤكداً أن ما يحصل في القطاع هو جريمة حرب وإبادة جماعية تطال مليوناً ونصف مليون إنسان.
اعتدى مستوطن إسرائيلي على أحد المزارعين الفلسطينيين بينما كان يقوم بزراعة أرضه في بلدة عرابة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية. وقد أطلق المستوطن مجموعة من الكلاب المسعورة على المزارع أثناء تواجده في أرضه حيث كان يقوم بأعمال الفلاحة والزراعة. وذكر المزارع أنه يتعرض باستمرار لمضايقات واعتداءات من المستوطن نفسه وذلك على مرأى من جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواجد باستمرار بالقرب من المستوطنة والذي لا يحرك ساكناً لردع المستوطن.
شدّدت وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني على ضرورة القيام بكل الخطوات الكفيلة بإضعاف سلطة حركة حماس في قطاع غزة وذلك عن طريق استخدام الإجراءات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية معاً. وأضافت ليفني في كلامها الذي جاء خلال لقاء في جامعة تل – أبيب، أن إسرائيل يجب أن ترد على إطلاق الصواريخ التي تنطلق من قطاع غزة للتأكيد أن إسرائيل ليست ضعيفة. وقالت ليفني أنها تشعر بالإحراج من إطلاق كلمة هدنة على الوضع القائم في غزة بينما لم تتوقف عملية إطلاق الصواريخ، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق حركة حماس.
ذكر تقرير جديد بثته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن إيران قد ضاعفت عدد الصواريخ البعيدة المدى التي تمتلكها بنسبة ثلاثة أضعاف منذ بداية العام 2008. وجاء في التقرير أن إيران كان لديها حوالي 30 صاروخاً من طراز شهاب 3 في بداية هذا العام، بينما الآن أصبح لديها ما يقرب من مئة صاروخ من هذا الطراز وهي قادرة على ضرب إسرائيل برؤوس نووية. وتشكل الصواريخ الإيرانية القادرة على حمل رؤوس غير تقليدية تهديداً لما يسمى الضربة الأولى والثانية ضد إسرائيل، وتعتبر إسرائيل أن البرنامج النووي الإيراني هو تهديد استراتيجي لأمنها.
في لقاء مع كوندوليزا رايس ووليام برنز، رأى وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الحوار مع إيران يحتاج إلى جدول زمني محدد. وكان موفاز، وهو المسؤول عن الحوار الاستراتيجي الإسرائيلي مع الولايات المتحدة الأميركية، قد طلب إجراء هذا اللقاء مع رايس وبرنز على ضوء التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما والتي تحدث فيها عن نيته اعتماد سياسة العصا والجزرة مع الإيرانيين. وطلب موفاز خلال اللقاء من رايس وبرنز أن ينقلا إلى الإدارة الأميركية الجديدة أن الحوار قد يُستغل من قبل الإيرانيين للمماطلة، لذلك يجب أن يتم تحديد الحوار ضمن جدول زمني محدد.
لم تتوقف هجمات المستوطنين التي تستهدف أبناء الضفة الغربية. وآخر اعتداءاتهم طالت فجر اليوم مسجد دوما جنوب مدينة نابلس. وذكرت مصادر فلسطينية أن أكثر من عشرين سيارة قدمت من مستوطنة مجدوليم القريبة من القرية، واقتحم المستوطنون القادمون على متن هذه السيارات القرية عند الساعة الرابعة والنصف فجراً وقاموا باقتحام مسجد القرية حيث اعتدوا على إمامه الذي حاول منعهم من اقتحام المسجد. وذكر المواطنون أن المستوطنين أطلقوا النار في الهواء، وأن قوات الاحتلال الإسرائيلية لم تتدخل إلا بعد أكثر من ساعة ونصف لتطلب من المستوطنين مغادرة القرية.
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن إسرائيل كانت محظوظة بسبب عدم توثيق الأعمال التي قام بها المستوطنون ضد أبناء الضفة الغربية في القنوات التلفزيونية العربية. وقالت تلك المصادر إن انفلات المستوطنين وقيامهم بأعمال التنكيل وتدمير الممتلكات كان من الممكن أن يورط إسرائيل في اندلاع عمليات احتجاج واسعة في الأوساط العربية والإسلامية في العالم في حال انتشرت صور وأنباء هذه الأعمال على شاشات التلفزة العربية، خاصة وأن الاعتداءات التي قام بها المستوطنون طالت عدداً من المقابر والمساجد، كما قام المستوطنون بكتابة شعارات مسيئة للمسلمين وللرسول على جدران المساجد في عدد من مدن الضفة الغربية. وكشف مصدر أمني، أن ضباط الإدارة المدنية الإسرائيلية قاموا بمحو تلك الشعارات بسرعة قبل أن تتمكن قناة الجزيرة من التقاطها لتبثها في كافة أنحاء العالم العربي، وهو أمر حال دون اندلاع مظاهرات احتجاج واسعة. وذكر المصدر الأمني، أن العنف المتزايد من قبل المستوطنين بدأ يطرح مشكلة أمام الرأي العام العالمي، وفي هذا الإطار عقد اجتماع ضم ممثلين عن الجهات الأميركية والأوروبية وعناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية ودبلوماسيين إسرائيليين، حيث وجهت الأميركيون والأوروبيون انتقادات حادة لتصرفات المستوطنين.
بالتعاون بين مؤسسة العدالة من أجل غزة وجمعية الصداقة الفلسطينية الفرنسية، وبمناسبة عيدي الأضحى والميلاد، قام أطفال في لندن وباريس بتجميع ألعاب وهدايا وملابس لأطفال غزة المحاصرين. وتأتي هذه المبادرة للمرة الثانية من قبل نشطاء من اسكتلندا، إذ كان هؤلاء قد قاموا بشحن أدوية عن طريق البر حيث مروا على اثنتي عشرة دولة أوروبية حتى وصلوا إلى معبر رفح. وتشمل المبادرة الجديدة تجهيز شاحنة بمقطورة يمر بها الناشطون الأوروبيون براً على البلدان الأوروبية لجمع الهدايا والملابس. وقد انطلقت الشاحنة يوم الجمعة الماضي من لندن باتجاه باريس. وذكر الناشطون أن المبادرة ستحمل اسم رحلة الأمل وستمر انطلاقاً من بريطانيا بفرنسا وإيطاليا وسلوفينيا وهنغاريا ورومانيا وبلغاريا وتركيا وسوريا والأردن ومصر وصولاً إلى العريش ثم قطاع غزة.
في حديث لمستشار الأمن القومي السابق في عهد الرئيس جيمي كارتر، رأى زبغنيو بريجنسكي، أن إصرار إسرائيل على حث أميركا للقيام بضربة ضد إيران سيؤدي إلى إحداث أذى في العلاقات بين الدولتين. وأضاف بريجنسكي أنه ينصح الإسرائيليين بعدم التورط في هذه الحملة التي تدعو أميركا إلى ضرب إيران، لأنه لا يعتقد بأن أميركا ستقوم بهذه الضربة، وأنها في حال قامت بها فإن النتائج ستكون كارثية. ورأى بريجنسكي أنه في حال قررت إسرائيل القيام بتوجيه ضربة لإيران، فإنها لن تستطيع تدمير كل المفاعلات النووية الإيرانية، وأن كل ما ستتمكن من إنجازه هو تأخير حصول الجمهورية الإسلامية على القنبلة النووية، بينما ستشجع هذه الضربة على زيادة المشاعر العدائية والمتطرفة في المنطقة.
بينما تعارض دول في الاتحاد الأوروبي توسيع العلاقات مع إسرائيل على خلفية الحصار المفروض على قطاع غزة، قال وزير خارجية دولة التشيك أن حكومته ستعمل على رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل عندما تتسلم رئاسة الاتحاد في شهر كانون الثاني/ يناير القادم، وأنها ستطلب من دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة الموافقة على ذلك. وحسب رأي وزير خارجية التشيك، فإن رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل، لن يكون لمصلحة الإسرائيليين فقط بل هو يخدم إلى حد كبير مصلحة الشعب الفلسطيني أيضاً.
أنهت قوات الشرطة الإسرائيلية عاماً من التحقيقات باعتقال عشرات الإسرائيليين المتهمين بالقيام بعمليات غش وخداع والعضوية في مؤسسة إجرامية. وتركز القضية على عمليات احتيال واسعة قام بها المتهمون من خلال مؤسسة وهمية في مدينة أشدود. وكشفت التحقيقات أن معظم المتهمين هم من المهاجرين الفرنسيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، وأنهم كانوا ينفذون عملياتهم عبر الاتصال بعدد من رجال الأعمال في فرنسا وإقناعهم بالإعلان عن أعمالهم إما على مواقع إلكترونية إسرائيلية أو على الصفحات الصفراء الإسرائيلية. وحالما كان يتم توقيع العقود، كانت الشركة الوهمية تنتظر عدة أشهر قبل أن تقوم عبر وسائل الترهيب ومحامي الشركة للحصول على أموال من رجال الأعمال الفرنسيين في مقابل خدمات لم تقدم أصلاً. وحسب مصادر التحقيقات فإن جميع الاتصالات كانت تتم عبر لوحة مفاتيح تم وضعها خصيصاً لإقناع الضحايا بأن الاتصالات تتم من داخل فرنسا. وذكرت المصادر أن المتهمين حصلوا على الملايين من العملة الفرنسية "اليورو" من هذه العمليات الوهمية.
في أول أيام عيد الأضحى، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية باقتحام عدد من المدن والقرى في الضفة الغربية حيث اختطفت تسعة مواطنين. وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن قوات الاحتلال داهمت مناطق في بيت لحم والخليل ورام الله واعتقلت تسعة من المطلوبين الذين تمت إحالتهم إلى جهات الاستخبارات للتحقيق معم. الجدير ذكره أن مناطق الضفة الغربية تشهد اعتقالات ومداهمات يومية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
لم تتمكن سفينة العيد من الوصول إلى ميناء غزة. فالسفينة التي كان من المقرر أن تبحر من ميناء يافا إلى ميناء غزة حاملة معها مساعدات إنسانية تقدمة من فلسطينيي الداخل عام 1948 إلى أهالي غزة المحاصرين، احتجزتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أحد موانئها مانعة إياها من متابعة طريقها إلى غزة. ولم تكتف بذلك، بل قامت سلطات الاحتلال باعتقال ثلاثة من منظمي هذه الرحلة. يذكر أن عدة قيادات سياسية وحزبية كانت ستشارك في سفينة العيد التي لم تصل إلى غزة صبيحة عيد الأضحى كما كان مقرراً.
رداً على منع سفينة العيد من الوصول إلى ميناء غزة، عقد عدد من القيادات السياسية والدينية مؤتمراً صحفياً تحدّث فيه كل من النائب جمال زحالقة والشيخ رائد صلاح والأب عطالله حنا والنائب محمد بركة. ورأى النائب زحالقة أن إدعاء إسرائيل بأنها تحاصر غزة بسبب الكاتيوشا مبني على منطق أعوج، لأن إسرائيل تقصف غزة بطياراتها ودباباتها. لذلك فإن حصارها لغزة هو جريمة حرب وأن ما يقوم به الفلسطينيون هو محاربة لهذه الجريمة، وأضاف أن الحصار يجب أن يكون على إسرائيل نفسها.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية منطقة الفحص شرق مدينة الخليل حيث داهمت منزل أحد المواطنين هناك. وقام الجنود بتحطيم محتويات المنزل واعتدوا بالضرب على نجله واحتجزوا أفراد الأسرة في غرفة واحدة وصادروا جهاز الحاسوب من المنزل. وفي رام الله، أقدم مستوطنون على إحراق سيارة تاكسي لأحد المواطنين في قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، ولم تفلح محاولات إطفاء السيارة التي احترقت بالكامل. وذكر المواطنون، أن مستوطني عيلي وشيلو اقتحموا المنازل القريبة مثيرين الرعب بين الأهالي، دون أن يتدخل أحد لمنع هؤلاء المستوطنين من الاعتداء على ممتلكات المواطنين.
غزة بلا كهرباء. فقد أعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار توقف محطة توليد الكهرباء في غزة بشكل كامل بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيلها. وذكر النائب الخضري أن المحطة كانت تعمل منذ ثلاثة أيام بنسبة 20% فقط بعد أن كانت سلطات الاحتلال قد سمحت بإدخال كميات قليلة من الوقود. وبذلك ستعود غزة لتغرق في الظلام مع حلول عيد الأضحى. ودعا النائب الخضري بالتحرك السريع لفك الحصار عن قطاع غزة مطالباً الشعوب العربية والإسلامية استغلال فترة العيد للقيام بمسيرات ومظاهرات داعمة لأهالي غزة ولصمودهم.
في كلمته أمام الاجتماع الوزاري الأسبوعي، استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأعمال التي قام بها المستوطنون في مدينة الخليل. ووصف أولمرت قيام اليهود بإطلاق النار على الفلسطينيين الأبرياء في الخليل بالمذبحة، وأضاف أنه كيهودي يخجل من أعمال هؤلاء المستوطنين، وأنه أمر وزير الدفاع وكل المعنيين بعمل كل ما بوسعهم لإيقاف هذه الظاهرة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطبيق القانون وتقديم المسؤولين عن الاعتداءات للعدالة. يذكر أن منظمة بتسليم الإسرائيلية وزعت شريطاً يظهر فيه أحد المستوطنين وهو يطلق النار من مسافة قريبة على مواطنين فلسطينيين ويصيب اثنين منهم إصابات مباشرة.
وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال الجلسة الحكومية الأسبوعية انتقاداً مباشراً لوزير الدفاع إيهود باراك متهمة إياه بأنه لا يعي حقيقة ما يجري في غزة. وتحدثت المصادر الإسرائيلية عن مواجهة كلامية بين الطرفين حول الموضوع. فوزيرة الخارجية ترى أن الهدنة انتهت في غزة وأن الفلسطينيين لا يحترمونها، ودعت إلى اجتماع ثلاثي يضمها مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع لاتخاذ قرار بشأن الهدنة مع حركة حماس. أما مصادر باراك فرأت أن هذه الاتهامات الموجهة إلى وزير الدفاع تصب في خانة الانتخابات، وأن وزير الدفاع يعمل على اتخاذ القرارات الصائبة وفي الوقت المناسب للتعامل مع الوضع في غزة.
تظاهر حوالي 50 شخصاً من أهالي الجنود الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي قرب أحد تجمعات الجيش في تل – أبيب، مطالبين بإخلاء قاعدة التدريب العسكرية في منطقة تل أراد التي يخدم فيها أبناؤهم وبناتهم. وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية تقارير تحدثت عن ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السرطان بين أفراد كتيبة ناحال. وقال أحد المحتجين أنه في ضوء المعلومات التي بين أيدينا وحتى تنجلي الصورة أمامنا، فإننا نطالب بإخلاء أبنائنا من القاعدة قبل أن يتحولوا إلى ضحايا. وقال آخر أن المعلومات المتعلقة بارتفاع نسبة السرطان في هذه القاعدة تعود إلى العام 2000 ومع ذلك لم يزعج أحد نفسه لكشف هذه المعلومات للجنود الذين يخدمون هناك.
أعلن النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار اليوم عن تأجيل موعد وصول السفينة القطرية التي كان من المقرر أن تصل غداً إلى غزة وعلى متنها عدد من الشخصيات القطرية، وذكر النائب الخضري أن التأجيل حصل لأسباب لوجستية ومضايقات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. كما أعلن أن السفينة الليبية التي منعت من الدخول إلى غزة توجهت إلى أحد الموانئ الأوروبية وستحاول من جديد الوصول إلى غزة بالرغم من كل الضغوطات والمضايقات التي تعرضت لها. يذكر أن سفينة جديدة ستنطلق غداً من ميناء يافا ناقلة مساعدات من أهالي الأراضي الفلسطين المحتلة عام 1948 وعلى متنها مئة شخصية من القيادات السياسية والحزبية والشخصيات العربية والإسلامية.
اعتبر بنيامين بن أليعازر وزير البنى التحتية أن حزب العمل ارتكب خطأين محوريين، الأول كان البقاء في الحكومة بعد صدور تقرير فينوغراد الذي أقر بتقصير الحكومة والقيادة العسكرية خلال حرب تموز / يوليو 2006. أما الخطأ الثاني فكان مطالبة رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالاستقالة، رغم أن أولمرت كان قد صرح باستعداده التنحي في حال تمت إدانته. وكشف بين أليعازر، أنه كان ضد هذه الخطوة، وأنه كان من الأفضل أن نتمنى لرئيس الوزراء ثبوت البراءة فقط. وبالنسبة للانتخابات القادمة، قال بن أليعازر أنه لا يثق بزعيم حزب الليكود بينامين بن نتنياهو، لهذا فإن حزب العمل سيشارك في حكومة ائتلافية مع أحزاب تهتم بقضايا الدفاع والأمن الاجتماعي وهذا لا ينطبق على حزب الليكود. وفي حال فشل حزب العمل في الانتخابات فإنه سيتحول إلى المعارضة. ورأى بن أليعازر، أن أفضل حكومة ممكن أن تتألف في إسرائيل، لن تدوم أكثر من سنتين.
بعد الشريط الذي بثته منظمة بتسليم والذي أظهر أحد المستوطنين وهو يطلق النار على أحد الفلسطينيين في الخليل، قام إثنان من سكان كريات أربع من المشتبه بهم في عملية إطلاق النار بتسليم أنفسهم إلى قوات الأمن الإسرائيلية. وبرر الإثنان ما قاما به بأنه دفاع عن النفس، بعد أن واجها خطراً مباشراً على حياتهم وخشيا من قيام الفلسطينيين بالاعتداء عليهما. وطالب محامي المتهمين بإطلاق سراحهما، واصفاً القضية بأنها سياسية، وأنه كان من الأجدر سجن الفلسطينيين مع المتهمين الإسرائليين. من جهة ثانية طلب وزير الدفاع إيهود باراك من المدعي العام الإسرائيلي إجراء تحقيق عاجل في الحادث كي تتمكن المؤسسات القانونية من استخدام سلطتها في مواجهة المتهمين.
تعرضت مصورة في صحيفة هآرتس لاعتداء من قبل أحد الجنود الإسرائيليين ما أدى إلى إصابتها بجراح طفيفة في رأسها. وذكرت المصورة التي تعمل في "هآرتس"، أنها كانت تغطي مع صحفيين أحداث الخليل أثناء قيام الجيش بإخلاء المبنى المتنازع عليه. وذكرت المصورة أنها كانت تلتقط صوراً للجنود عندما اقتربوا منهم، وحاول أحدهم تحطيم الكاميرا الخاصة بها أولاً ثم حاول انتزاع الكاميرا التي كان يستخدمها صحفي آخر. وعندما واجهت المصورة الجندي بكلام معين، رد الجندي بتوجيه ضربة قوية إلى وجهها ثم ضربها بعقب بندقيته في رأسها، وعلى الفور قام طبيب في الجيش الإسرائيلي بتقديم العلاج لها ثم تم نقلها إلى أحد المستشفيات في القدس. وقدمت صحيفة هآرتس تفاصيل كاملة عن الحادث إلى الجيش الإسرائيلي الذي وعد بفتح تحقيق في الحادث.
تواصلت اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية. ففي نابلس هاجم المستوطنون مساء، قرية عزموط منطلقين من مستوطنة ألون موريه المجاورة، وذكر المواطنون أن المستوطنين دخلوا إلى القرية وحاولوا الاعتداء على المواطنين الذين تصدوا لهم وأجبروهم على الانسحاب. ووصف مسؤول ملف الاستيطان في محافظة نابلس الوضع بالمروع والخطير الذي لا يمكن حساب نتائجه. وفي مدينة الخليل أحرق المستوطنون منزل أحد المواطنين بعد أن أطلقوا مواد حارقة عليه ما أدى إلى اشتعاله. يشار هنا إلى أن اعتداءات المستوطنين تطال مختلف مدن وقرى الضفة الغربية.
أصدر اتحاد الأطباء العرب بياناً حول الأوضاع في قطاع غزة حذروا فيه من كارثة صحية وشيكة تهدد سكان القطاع. وجاء في البيان أن الحصار قد يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض الوبائية بسبب نقص اللقاحات اللازمة ونقص المياه الصالحة للشرب. ودعا البيان إلى ضرورة مواجهة حالفة الفقر والنقص في المواد اللازمة التي تجعل البيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، كما دعا المنظمات الدولية ودول الجوار الإسراع بمساعدة قطاع غزة قبل وقوع الكارثة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مدينة جنين بقوات معززة بالآليات وسط إطلاق النار والقنابل الصوتية، وأفادت المصادر الفلسطينية أن سلطات الاحتلال أقدمت فجراً على محاصرة منزل المناضلة نوال السعدي الملقبة بخنساء فلسطين بعد استشهاد ستة من أفراد أسرتها. واستخدم جنود الاحتلال مكبرات الصوت طالبين من أفراد أسرتها مغادرة المنزل حيث قاموا باحتجاز نوال وعزلوها عن أطفالها، وقاموا بتفتيش المنزل بدقة وصادروا جهاز الحاسوب وأجهزة الهاتف الخلوية ثم عمدوا إلى تقييد نوال قبل اعتقالها كما اعتقلوا خطيب ابنتها بعد أن داهموا منزله وفتشوه. يذكر أنها المرة الثانية التي تعتقل فيها نوال السعدي خلال هذا العام، كما أن عدداً من أفراد أسرتها معتقل لدى قوات الاحتلال وهم زوجها وابنها وشقيقها وشقيقة زوجها.
نصحت سفارة الولايات المتحدة في تل – أبيب الرعايا الأميركيين والعاملين في السفارة بضرورة تجنب السفر إلى القدس اليوم بعد عملية إخلاء المستوطنين من أحد المنازل المتنازع عليها في مدينة الخليل. ونصحت الحكومة الأميركية رعاياها أيضاً من تجنب القيادة على الطريق العام الذي يصل بين تل – أبيب والقدس بسبب زحمة السير التي نتجت عن الإجراءات التي تنفذها قوات الشرطة الإسرائيلية في المنطقة. ورغم أن البيان الصادر عن السفارة لم يحدد السبب الرئيسي من إصداره، إلا أنه من المعتقد أن الأمر يتعلق بأعمال الفوضى التي يقوم بها المستوطنون. وقد جاء في البيان الذي وزعته أيضاً القنصلية الأميركية في القدس، أنه استناداً إلى حوادث سابقة، على المواطنين الأميركيين التنبّه من احتمال قيام تظاهرات وأعمال أخرى مشابهة في إسرائيل، كما طلب البيان من المواطنين أن يتابعوا التغطية الإعلامية للحوادث المحلية وأن يكونوا على إطلاع بما يجري في محيطهم طوال الوقت.
حذرت قيادات فلسطينية ومن بينها الرئيس محمود عباس من تصاعد وتيرة التعديات التي يقوم بها المستوطنون تجاه المواطنين في مدن الضفة الغربية. واليوم تحدثت المصادر الفلسطينية عن حشود للمستوطنين في مناطق عدة في الخليل، وقد تجمع هؤلاء من المستوطنات حيث أقدموا على إغلاق الشارع في منطقتي الكسارة وفرش الهوا ومنعوا المواطنين والسيارات من المرور. وأعلنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني استنفارها تحسباً لما قد يحصل جراء اعتداءات المستوطنين. وأجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في منطقة باب الزاوية على إغلاقها بعد أن اقتحمت المنطقة وبدأت بإطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز باتجاه المواطنين. وواصل المستوطنون انتقامهم من أشجار الزيتون، حيث قام مستوطنو "زيت رعنان" بقطع 24 شجرة زيتون معمرة، وفي قرية شوفة جنوب شرق طولكرم أقدمت مجموعة من المستوطنين على تكسير 80 غرسة زيتون. وحذرت فصائل فلسطينية ومنظمات دولية من انفجار الوضع خاصة في مدينة الخليل بسبب ممارسات المستوطنين. يذكر أن المستوطنين الذين تم إخلاؤهم اليوم من المنزل المتنازع عليه في الخليل، قد هددوا بالرد مؤكدين إصرارهم على العودة إلى المنزل في الوقت الذي يرونه مناسباً.
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على مداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومنعت آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. وأقام جنود الاحتلال سواتر حديدية عند بوابات البلدة القديمة واعترضوا المواطنين بعد التدقيق في هوياتهم وتم منع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور. ونتيجة لهذه الإجراءات اضطر مئات المواطنين من الصلاة في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة وعند أبواب المسجد الأقصى.
قام مصور من منظمة بتسليم الإسرائيلية بتوثيق اعتداءات المستوطنين على منازل المواطنين الفلسطينيين بالصوت والصورة، ونشرت المنظمة اليوم شريطاً يظهر عملية إعدام مباشر نفذها أحد المستوطنين بحق مواطن فلسطيني كان يحاول الدفاع عن منزله في الخليل يوم أمس. وقد تناقلت محطات التلفزة العالمية والمحلية هذه الصور التي أظهرت مستوطناً يصوب مسدسه نحو المواطن من مسافة قريبة جداً ويطلق النار عليه مباشرة ما أدى إلى إصابته في الناحية اليسرى من صدره وهو يرقد حالياً في المستشفى في حالة حرجة. وقد تجاهلت قوات الاحتلال هذا الاعتداء المباشر ولم تقدم على اعتقال المجرم بل اكتفت بإخراجه من المنزل.
شهدت مدينة اسطنبول التركية اليوم تظاهرة شارك فيها آلاف المواطنين تضامناً مع أهالي غزة المحاصرين. وقد تجمع المتظاهرون عقب صلاة الجمعة في وسط المدينة استجابة لدعوة وجهتها عدد من منظمات المجتمع المدني في تركيا. وقد ردد المشاركون هتافات منددة بالحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة مطالبين بالعمل على مساعدة المواطنين هناك. وفي ختام التظاهرة ألقى عدد من الكتاب والمثقفين الأتراك كلمات تضامنية مع أهالي غزة محذرين من كارثة إنسانية تهدد سكان القطاع في حال استمرار الحصار.
ندد المنسق العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري بما يقوم به المستوطنون من أعمال عنف وهجمات في مدينة الخليل طالت حياة المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومساجدهم وقبورهم، واعتداءاتهم على قوات الأمن الإسرائيلية. ورحب من ناحية ثانية بعملية إخلاء المستوطنين من المنزل المتنازع عليه في المدينة التي نفذتها قوات الأمن الإسرائيلية. وقال سيري، أن الحكومة الإسرائيلية بصفتها السلطة المحتلة، تتحمل مسؤولية حماية المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأماكنهم المقدسة، وأضاف أنه لا زال يشعر بالقلق إزاء احتمال تصاعد الأعمال التي قد يقوم بها المستوطنون، داعياً الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ الإجراءات لمنع مثل هذه الأعمال. وأكد أن ممارسات المتطرفين تشكل تهديداً لعملية السلام وأن الأمم المتحدة ستتابع عن كثب تطور الأوضاع.
قررت الوكالة اليهودية ووزارة استيعاب المهاجرين استغلال الأزمة المالية العالمية والاستفادة منها لإطلاق حملة لتشجيع الهجرة إلى إسرائيل. وكانت الوكالة اليهودية قد سجلت خلال الأشهر الأخيرة تزايداً كبيراً في عدد اليهود الراغبين في الهجرة إلى إسرائيل إضافة إلى آخرين يرغبون بالعودة بسبب الأزمة المالية العالمية. وتتضمن الحملة إرسال وفود إسرائيلية إلى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لتسهيل عملية الهجرة، وستقيم هذه الوفود معارض في المدن الرئيسية في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا بهدف تشجيع آلاف الإسرائيليين على العودة، وسوف يقام المعرض الأول يوم الأحد في مدينة نيويورك. وتشير المعلومات إلى تزايد عدد اليهود الراغبين بالعودة إلى إسرائيل بنسبة 50% عن السنة الماضية. ورغم أزمة البطالة التي تواجه الإسرائيليين، إلا أن المسؤولين عن هذه الحملة يؤكدون أنه سيتم تأمين وظائف في مختلف القطاعات لليهود الذين يقررون العودة إلى إسرائيل.
لا زالت مدينة الخليل تتصدر أنباء الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. وآخر هذه الممارسات محاولة الاستيلاء على منزل يعود لإحدى العائلات في المدينة القديمة، والقيام بإحراق منزل آخر في منطقة الدبويا. وذكر مواطنون أن اعتداءات المستوطنين طالت عدداً كبيراً من منازل السكان وسياراتهم في منطقتي وادي الحصين والرأس، وطاردوا عدداً آخر من المواطنين ومنعوهم من الخروج من منازلهم أو التجول في أراضيهم وحقولهم. وكشف سكان المنطقة أن هجمات المستوطنين اتسمت بالعنف وبمشاركة عدد كبير من أنصار المستوطنين من اليمين المتطرف. يذكر أن اعتداءات المستوطنين تزايدت بعد قرار المحكمة الإسرائيلية بإخلاء المنزل المتنازع عليه في مدينة الخليل والذي يرفض المستوطنون إخلاؤه مستعينين بأعداد من اليهود المتطرفين.
بعد قرار البرلمان الأوروبي تأجيل التصويت لصالح رفع مستوى العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، أبدت قيادات فلسطينية ارتياحها للقرار. فقد رحب النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية بالقرار موضحاً أن الجهود قد أفلحت في منع التصويت وتأجيله وأن الجهود ستتواصل حتى يتم إجبار إسرائيل على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في القطاع. واعتبر النائب البرغوثي أن ما تم إنجاز كبير ويدل على فاعلية الضغط والاتصالات التي أجراها مع أعضاء البرلمان الأوروبي والأحزاب الاشتراكية الأوروبية لإقناعهم بعدم التصويت لصالح رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه سيعيد فتح معبرين من المعابر المغلقة في قطاع غزة للسماح بدخول كميات محدودة من الأغذية والسلع. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبلغت الجانب الفلسطيني بنيتها إعادة فتح معبري كرم أبو سالم وكارني، على أن يتم إدخال 40 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية وأدوية إضافة إلى مادة الكلور الخاصة بتعقيم مياه الشرب والأعلاف الخاصة بالحيوانات. لكن المصادر الفلسطينية أوضحت أن الكميات التي سيسمح الجيش الإسرائيلي بدخولها لا تكفي احتياجات سكان القطاع البالغ عددهم حوالي المليون ونصف لأكثر من يوم واحد.
أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريره الأسبوعي الذي يوثق الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وشملت هذه الانتهاكات أعمال القصف وإطلاق النار والاعتقال والتوغل والاعتداء على المواطنين. وبلغت الحصيلة حسب التقرير، ثلاثة شهداء بينهم طفلان وإصابة عشرة مواطنين وثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، أصيب ستة منهم خلال أعمال الاحتجاج السلمي ضد الجدار العازل والتوسع الاستيطاني. كما اعتقلت قوات الاحتلال 28 مواطناً بينهم طفل خلال الأسبوع الماضي. وتحدث التقرير عن استمرار عمليات الاستيطان وتجريف المنازل السكنية والاعتداءات التي تطال المساجد والمنازل وقطع أشجار الزيتون. وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال تواصل محاولات تهويد مدينة القدس الشرقية بشتى الطرق. وذكّر التقرير باستمرار الحصار المفروض على الضفة الغربية عن طريق سياسة الإغلاق والحواجز العسكرية، واستمرار الحصار على قطاع غزة الذي يعزله نهائياً عن العالم الخارجي وهو أمر يهدد بأزمة إنسانية وبيئية خطيرة في قطاع غزة.
ذكرت مصادر صحفية أن الجيش الإسرائيلي يدرس احتمالات القيام بضرب المفاعلات النووية الإيرانية من دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة الأميركية. وفي حين ذكر مسؤولون عسكريون أن التنسيق المسبق مع الولايات المتحدة أفضل في هذه الحالة، إلا أنهم يضعون في حسابهم القيام بعملية من دون خطوة التنسيق. وأضاف المسؤولون أن الأمر سيكون صعباً لكنه ليس مستحيلاً، إذ أن القوات الجوية الإسرائيلية بحاجة إلى السماح لها باستخدام المجال الجوي العراقي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة وهو أمر رفضته الولايات المتحدة سابقاً خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، ورغم ذلك فإن المسؤولون الإسرائيليون يدرسون القيام بهذه الضربة بشكل منفرد.
يواجه عناصر حرس الحدود المتحدرين من أصول إثيوبية ممارسات تتسم بالعنصرية من قبل الشبان اليهود في الخليل. ويعمل هؤلاء العناصر ساعات طويلة في إطار قوات الاحتياط، ويجبرون على فض الاشتباكات مع المستوطنين والآن يواجهون تصرفات متطرفة من قبل يهود آخرين. وقد واجه عناصر حرس الحدود الإثيوبيين مؤخراً إهانات وشتائم أثناء محاولتهم إخلاء المنزل المتنازع عليه في الخليل، ومن هذه الشتائم، " لا يحق للعبيد أن يطردوا اليهود" و "لم نستقدمكم إلى إسرائيل كي تقوموا بذلك". يذكر أن شباناً يهود متطرفين ومقنعين كانوا يكيلون الإهانات والشتائم للجنود الإثيوبيين، كما تعرض جنود من الطائفة الدرزية لإهانات مماثلة. إلا أن المسؤولين عن قوات حرس الحدود أكدوا أنهم مستمرون في تنفيذ المهام الموكلة إليهم رغم ذلك.
سوريا ترفض العودة إلى المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل قبل الحصول على إجابات محددة بالنسبة لهضبة الجولان. وذكر تقرير أن سوريا أعطت الوسطاء التركيين إجابات تتعلق بقضايا أمنية إسرائيلية لكنها طلبت من تركيا عدم تسليم الملف قبل استلام الإجابات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي. يذكر أن تركيا حثت على استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والسوري خاصة بعد انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. كما أن الجانبين السوري والتركي أعربا عن أملهما بأن تساعد الإدارة الأميركية الجديدة في مواصلة الاتصالات بين الطرفين والتوصل ربما إلى مفاوضات ثنائية. يذكر أن أوباما يفضل إجراء حوار مع سوريا ومن المتوقع أن يوافق على لعب دور فاعل في المحادثات السورية – الإسرائيلية.